الناجون الذين لم ينجوا
رياض سعد أعيا السَّهَدُ وخوفُ المجهول “خير الله محمد”، فقد سئم الأرق والوجل؛ إذ يقضي ليله ساهراً ونهاره متوجساً، كأنَّه ذئبٌ برِّيٌّ لا ينام إلا وإحدى عينيه مفتوحة . كان خيرُ الله محمد يؤمن أن الإنسان قد يهرب من السجن، لكنه قد يعجز عن الهرب من السجّان الذي يسكن داخله. لم يكن الأرق يزوره ليلًا…