هندسة الفوضى / وسطاء بلا مفاتيح(الحلقة الثانية)
رياض الفرطوسي في الأزمنة المستقرة، كان الوسيط يدخل الغرفة حاملاً مفاتيح الحل، أو على الأقل خريطة طريق تقود إليه. أما اليوم، فالوسطاء يتحركون في ممرات مغلقة، يطرقون أبواباً لا يملكون مفاتيحها، ويعرضون أفكاراً يعرفون مسبقاً أنها لن تمر كما هي. المشهد لا يعاني من غياب الوسطاء، بل من فائضهم. كل طرف دولي يريد أن يكون…