درجٌ إلى الأعلى… ومرآةٌ إلى الداخل
رياض سعد دُعي إلى مؤتمرٍ ما … ؛ يعرف دهاليزه كما يعرف خطوط كفّه ؛ وهو الضَّلِيعُ بمثل هذه الأمور… ؛ فالمكان صديقٌ قديم، والطقوس محفوظة عن ظهر قلب. وحين همَّ بالصعود إلى الطابق الثاني، عبر سلالم مريحة أنيقة مكسوّة بالمرمر الإيطالي الذي يلتقط أضواء ثريات الكريستال الذهبية ليحيلها إلى شظايا لبنية متلألئة ، كانت…