عصام الصميدعي
سبق ان حذرنا بان السلوك المجتمعي في بلدي وهو يؤشر على الفلتان وعدم الانضباط عند الشباب وهذا الانطباع يطلب اعادة برنامج الردع والتوعية ولفة النظر واعادة ترتيب الضوابط فهذا السلوك يولد نوع من الانحراف الغير مبرر فيه رغم ان المناسبة لا دينيه ولا تعبر عن مفهوم عقائدي وهي مجرد بداية لبزوغ سنة شمسية فقط وحتى عيس ابن مريم ليس له دخل بها وان برنامج التسمية بولادة المسيح غير صحيح كما هي في الاسلام المحمدي في السنة القمرية وربطها بالهجرة نبوية ايضا غير صحيح رغم ان الرسول لم يهاجر في ذلك اليوم .. فما يحدث بالمباريات الرياضية والعشائرية والافراح والاحزان والمناسبات الدينية من تجاوزات وتحسب على بلدي والهدر بالمال العام وعدم سيطرة ولاة الامور على ابناهم وغياب الفعلي للدولة يجعل منهم لقمه سهله للإغراء والتوجه الغير سليم لذا يتطلب من اعلام الدولة التركيز على التوجه السلوكي المجتمعي في جميع المناسبات ولا تجعلها عرضه لنقد والانجرار وراء الرغبات والتصرفات الطفولية والغير محسوبة … مع وافر الاحترام