فاضل حسن شريف
د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع سكاي نيوز عربية عن إحدى أعرق العادات الرمضانية العراقية: من العادات والطقوس الرمضانية المتأصلة والمتوارثة، في مختلف المناطق العراقية، تبادل الأقارب والجيران من قبل سكان الحي الواحد أو البناية الواحدة، للوجبات والوصفات الرمضانية، بين بعضهم البعض. حيث يرسلون كمية من طعام إفطارهم وشرابه للبيوت المجاورة، في تقليد ينم عن تعزيز روح المشاركة والتعاضد، في مثل هذه الأيام الرمضانية، وبما يضفي المزيد من الحميمية والروحانية على أجواء رمضان، ويعزز العلاقات الاجتماعية بين الناس. وهذه العادة العريقة الدارجة، ليست حكرا على شهر رمضان بطبيعة الحال، لكنها تغدو عادة شبه يومية، خلال هذا الشهر الفضيل خاصة في الحواري والأحياء الشعبية في المدن، وفي القرى والأرياف. فأحيانا يرسل أحدهم ولو طبقا صغيرا من الطعام لجاره، وبالكاد يكون كافيا للتذوق، لكن المهم هنا هو تكريس روح التواصل والتشارك والتواد. ويقول مشعان عبد الله وهو مواطن عراقي يقيم في إقليم كردستان العراق منذ سنوات، ويتحدر من العاصمة بغداد في حديث مع سكاي نيوز عربية: (من أهم عاداتنا وتقاليدنا، التزاور مع الأهل والأصحاب والجيران، خاصة في المناسبات كالأعياد وخلال شهر رمضان، وتبادل الناس للطبخات الشعبية والحلويات الرمضانية، هي من أجمل ملامح رمضان في العراق، ومن أبرز تقاليده). ويضيف: (صحيح نحن نعيش في إقليم كردستان، لكن لا نشعر بتاتا بالغربة، كون الأجواء الرمضانية متشابهة في مختلف مناطق العراق، وإن كان هناك طبعا بعض الفروقات والعادات الخاصة بكل منطقة). ويتابع عبد الله: (فمثلا تقوم غالبية العوائل العراقية خاصة خلال أيام الخميس، من كل أسبوع في شهر رمضان الكريم، بتوزيع التمور على بيوت الحارة المتجاورة، كون التمر هو عنوان الموائد الرمضانية العراقية الأول، وسيدها بلا منازع).
جاء في موقع بشرى عن طقوس رمضان في العراق: عادات مستمرة أم تقاليد اندثرت؟ بعد إذان المغرب يوم الخامس عشر من رمضان بدقائق تنهمر اصوات عذبة، بنغم جميل، تداعب المسامع وتشد السامع حينما يرتفع صوت التلفاز بأنشودة: (ما جينه يا ما جينه، حلي الكيس واعطينا، تعطونا لو نعطيكم، لبيت مكة نوديكم، ربي العالي يخليكم، تعطونا كلما جينا، الله يخلي راعي البيت، آمين، بجاه الله واسماعيل آمين)، تلك الأنشودة التي يتنبه لها الصغار والكبار لما تتركه في نفوسهم من ذكريات. إلا أن طقوس رمضان تغيرت في العراق بتغير الزمن لكن العادات مستمرة كـتوزيع الطعام على بعض الجيران المقربين، ولعبة المحبيس الشهيرة، وغيرها من العادات التي تعتبر شيء مهم من شهر رمضان، لكن هناك بعض التقاليد التي اندثرت معالمها وسط هذه التطورات التي طرأت على المجتمع العراقي في السنوات الاخيرة من وسائل الإعلام واجتياح الشبكة العنكوبتية، وأصبحت في غياهب الماضي، ولكن “الماجينا” ظلت تتردد على ألسنة الكبار قبل الصغار كـاستذكار لطقوس وليالي رمضان. وتختلف تسميات ليلة الماجينا من دولة لأخرى، ففي الإمارات يطلق عليها حق الليلة أو حق الله، وفي عمان يطلق عليها الطَلْبة، وفي السعودية والكويت القرقيعان، في قطر تعرف بليلة الكرنكعوه، أما في البحرين فهي تسمى “القرقاعون”، وهي من أهم العادات الرمضانية الشعبية في المجتمع الخليجي وتأتي في ليلة الرابع عشر من رمضان وليلة النصف من رمضان احتفالاً بمولد الحسن بن علي سبط النبي، وتُعد أهم المناسبات عند الأطفال. والقرقاعون أو القرقيعان عبارة عن سلة كبيرة مصنوعة من سعف النخيل يُوضع (بداخلها خليط من المكسرات) ومعناها لغويًّا: قرة العين في هذا الشهر. فالقرة هي ابتداء الشيء، وبمرور الزمان تحورت الكلمة، وصارت تُنطق قرقاعون أو قرقيعان. وهو تقليد سنوي ومناسبة تراثية يحتفل بها في بلدان الخليج العربي حتى اليوم حيث يطوف الأطفال في منتصف شهر رمضان خلال ليالي 13 و14 و15 رمضان ويرددون الأهازيج وتوزع الحلوى عليهم وتختلف الأهازيج بحسب المناطق اختلافاً بسيطاً وتتشابه في المضمون، ويرتدي الأطفال زياً معينا لهذه المناسبة، والتسمية مشتقة من (كلمة قرقعة) اي اصدار اصوات من مواد صلبة وهي صوت الأواني الحديدية التي تحمل الحلويات يضربون بها الاطفال بعضها ببعض. حيث يعمد الأطفال إلى لبس الملابس الشعبية فيلبس الأولاد الدشداشة وسترة بالإضافة إلى النعال الشعبي، وأما البنات يلبسن الدراعات والبخنق (قماش بألوان مختلفة ومطرز بترتر يوضع على الرأس)، ويحمل كل منهم كيس في رقبته لجمع المكسرات والحلوى، وعادةً يبدأ أطفال الجيران والاصدقاء بجمع القرقيعان بعد صلاة المغرب طارقين أبواب الجيران وتصاحبهم الأنشودة الشعبية. أما حسب العادات والتقاليد الخليجية فإن القرنقعوة أو القرقيعان تعني الشيء المخلوط المتعدد الأصناف، والمقصود هنا المكسرات، وما تكاد الشمس تغرب حتى يتناول الأطفال إفطارهم على عَجَل، ثم يأخذون في التجمع والسير في شبه مظاهرة حاملين حول أعناقهم أكياس القرنقعوة أو القرقيعان، مرددين أهازيج القرنقعوة أو القرقيعان وأناشيده الشعبية. كذلك تجمع البنات القرنقعوة من البيوت المجاورة والقريبة من منازلهن فقط، أما الأولاد فيمتد نشاطهم إلى خارج الحي الذي يسكنونه ويستمتع الأطفال من الصبيان باختراق الأحياء الأخرى، وعادة ما تحدث مشاجرات بين الأطفال المنتمين إلى الأحياء المختلفة، ويحاولون خطف أكياس القرنقعوة من بعضهم البعض، إلا أنها تعتبر من أمتع الألعاب في هذه المناسبة. ويعد القرقيعان ممارسة ضمن المورثات الشعبية لكن آخرين يرجعونه إلى زمن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلام. من جانب آخر تؤرخ مصادر تؤرخ أن (أصل الموروث يعود إلى احتفال الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلام في منتصف رمضان بالمدينة المنورة بولادة أول أسباطه (أحفاده) الإمام الحسن عليه السلام، حيث جمع أطفال المدينة ووزع عليهم الحلوى بالمناسبة)، مؤكداً أن (أطفال المدينة المنورة أصبحوا يتجمعون كل 15 رمضان في باب النبي الأكرم ليأخذوا الحلوى بالمناسبة المباركة). وتضيف أنه (بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلام امتدت هذه الممارسة حباً برسول الله حيث أصبحت كل بيوت المدينة تعطي الحلوى للأطفال في هذا اليوم واستمرت إلى يومنا الحاضر برغم اختلاف بعض تفاصيلها بحسب المناطق والبلدان). وقد كانت تمارس مناطق كثيرة في العراق، هذا الموروث الشعبي، إلا أنه بدء بالاضمحلال في السنوات الاخيرة.
جاء في شبكة يا قائم آل محمد عن جميع مناسبات شهر رمضان المبارك 1 رمضان * غزوة الطائف سنة 8هـ. وفيها حاصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم مشركيها من ثقيف حتى أسلموا، وفيها كسّر أمير المؤمنين عليه السلام أصنامهم. * وقعت غزوة تبوك سنة 9هـ، وهي آخر غزوة غزاها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسُميت (الفاضحة) لأنها كشفت عن منافقي المدينة وعن الذين قصدوا قتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم في العقبة. وفيها أبقى النبيُّصلى الله عليه وآله وسلم أميرَ المؤمنينعليه السلام في المدينة المنورة، وهي الغزوة الوحيدة التي لم يخرج فيها الإمامعليه السلام. * هلاك طريد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مروان بن الحكم سنة 65هـ، الذي كان ذات يوم نائماً اذ أتت زوجته وهي زوجة يزيد بن معاوية سابقاً فوضعت على رأسه وسادة فجلست هي وجواريها عليه حتى هلك. قال ابن الأثير: وقد رويت أخبار كثيرة في لعنه ولعن مَن في صُلبه. * إعلان إبراهيم بن عبد الله بن الإمام الحسن المجتبى عليه السلام ثورته سنة 145هـ في مدينة البصرة ضد السلطة العباسية وعلى رأسها المنصور الدوانيقي، وقد انتصرت قواته في البصرة، إلا أنها غُلبت في منطقة (باخمرى) على بُعد 16 فرسخاً من الكوفة. * وفاة العابدة الزاهدة السيدة نفيسة الحسنية عليها السلام بنت الحسن بن زيد بن الحسن المجتبى عليه السلام في مصر سنة 208هـ، وزوجها هو إسحاق المؤتمن رضي الله عنه ابن الإمام الصادق(عه). * وفاة النائب الأول للإمام الحجة عليه السلام عثمان بن سعيدرضي الله عنه والملقب بـ (العَمْري، الأسدي، السمّـان)، وهو من أولاد الصحابي الجليل عمار بن ياسر رضي الله عنه سنة 267 أو 297هـ. * وفاة الطبيب الفيلسوف الشيخ الرئيس أبو علي الحسين بن عبد الله المعروف بـ (ابن سينا) سنة 428هـ، وهو صاحب كتاب (القانون) في الطب، و(الشفاء) في المنطق وغيرهما. * احتراق المسجد النبوي الشريف وانهيار بناء المسجد وتحطم المنبر، وذلك سنة 654هـ. 2 رمضان خروج النبي صلى الله عليه وآله وسلم لفتح مكة سنة 8هـ * تولي الإمام الرضا عليه السلام ولاية عهد المأمون الإجبارية عام 201هـ. وقد اشترط الإمام عليه السلام شروطاً، منها: أن لا يتدخل في شؤون السلطة.