الكاتب : عصام الصميدعي
—————————————
في سنة 1992 استعرضت فكرة بتأسيس المدرسة التجريدية للإنسان كفكرة تطبقية للفلسفة نفسها التي تهتم بتحفيز الطاقة الكونية للإنسان واستغلالها كواقع تطبيقي في كل المجالات وهي مكمله لفلسفة المعابد في وادي الرافدين التي تعتمد على استمداد الطاقة الكونية ليستغلها الإنسان في كينونته الذاتية .ومن خلال المعارض باعتباري رسام محترف ولدية خبرة بالبرمجه الآلية كوني حاصل على دبلوم بهذا المجال إضافة إلى الفلسفة ومن عائلة تجيد التصوف والتعامل الكوني والاسترخاء والتأمل وظل الموضوع 4 سنوات يتنقل بين وزارة التربية والتعليم العالي ووزارة الثقافة وجامعة بغداد والنتيجة صفر دولة فاسدة حاضنة للسفلة والحرامية فضاع جهدي الذي كنت اخطط بأن اضع بصمه في بلدي باختزال كل ما يمكن اتصوره بأشخاص يحملون قدرات خارقية تمكنهم في المنافسة في كل المجالات العلمية أو الفنية أو الرياضية وبعد السقوط اتصلت بأحد أشخاص في وزارة الثقافة وبعد فترة تم اغتيالة استاذ كامل شياع فالوزبر كان ارهابي قاتل … سوال لماذا لا نفكر في بناء البلد وننفق اموالنا على بناء البلد فسرقة والاستثمار أصبحت لا تطاق … في صورة جريدة الثورة في حينها تطرح الموضوع … عصام الصميدعي منظر الفلسفة التجريدية للإنسان
المدرسة التجريدية للإنسان 2