الكاتب : د. فاضل حسن شريف
—————————————
تكملة للحلقة السابقة عن جريدة الشرق الأوسط: مسودة (إعلان بغداد): وأكد (إعلان بغداد) (دعم ليبيا وحلّ الأزمة فيها عبر الحوار الوطني وبما يحفظ وحدة الدولة، ويحقق طموحات شعبها واستقرارها الدائم، ورفض جميع أشكال التدخل في شؤونها الداخلية)، داعياً لخروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من أراضيها في مدى زمني محدد، ودعا جميع الأطراف في ليبيا إلى مواصلة العملية السياسية وتحقيق المصالحة الوطنية. وأكد دعم الصومال ووحدة أراضيه، ودعم سيادة الإمارات العربية على جزرها الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى، وأبو موسى)، داعياً إيران إلى التجاوب مع مبادرة الإمارات لإيجاد حل سلمي لهذه القضية من خلال المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية. وأكد (ضرورة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط وفقاً للمرجعيات المتفق عليها). وشدد على أن الأمن المائي يشكل ركيزة أساسية من ركائز الأمن القومي العربي، مؤكداً في هذا السياق أهمية دعم الجهود التي يبذلها كل من العراق، ومصر والسودان، وسوريا، لضمان حقوقها المائية المشروعة. وأكد إعلان بغداد موقف الدول العربية الثابت في إدانة جميع أشكال وأنماط الإرهاب والأفكار المرتبطة به، والتصدي للجريمة المنظمة، ومكافحة المخدرات والاتجار بالبشر، وغسل الأموال. ورحب بجهود العراق في مواجهة ومحاربة الوجود والتهديدات الإرهابية. ودعا إلى تفعيل الإجراءات الرادعة لمكافحة خطاب الكراهية والتطرف والتحريض. وفيما يتعلق بالأوضاع الإقليمية والدولية، أكد أن (التوترات المتصاعدة على الساحة الدولية تسلط الضوء على تراجع الدبلوماسية مقابل استخدام القوة في تسوية الخلافات والنزاعات، ما ينذر بخطر انعدام الحلول العادلة والمنصفة). وشدد على (الحاجة الملحة لحلول مستدامة في المنطقة عبر الحوار والدبلوماسية وعبر جهود المساعي الحميدة). وفي هذا الصدد أعرب القادة العرب عن دعم المحادثات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية للتوصل إلى نتائج إيجابية لاستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، كما ثمن الإعلان دور سلطنة عُمان في هذه المحادثات، وأكد من جديد الحرص على التعاون الوثيق مع منظمة الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة.
جاء في جريدة زمان التركية عن الإنسان محور التنمية في المنهج القرآني للكاتب محمد باباعمي: عناصر التنمية في القرآن الكريم: يصعب حصر جميع عناصر التنمية الواردة في القرآن الكريم، لكنَّ عملية مسحية أولية تُبرز لنا عددا منها، ولعلَّها هي الأهم، وهي على التوالي: رأس المال، والثروات الطبيعية والآلية (أو التكنولوجيا كما تعرف اليوم) والإنسان والشكر والوقت والغيب والإدارة والتخطيط والعلم والعمل وتوجيه الطاقة. لا شكَّ أننا لو حاولنا تصنيف هذه العناصر تصنيفا منهجيا، فسنجد أنها تنقسم إلى محاور ثلاثة هي: الموارد: وتتمثل في رأس المال، والثروات الطبيعية، والوقت. الغيب: ويتمثل في مشيئة الله تعالى وقدرته، وفي شكر نعمه. الإنسان: ويندرج ضمنه كلٌّ من الإدارة، والتخطيط، والعلم، والعمل، وتوجيه الطاقة. نركِّز هنا على “محورية الإنسان في التنمية، بناء على المنهج القرآني”، وسننطلق من نماذج بلغت الذروة في التنمية، ونستنبط منها هذه العناصر، حسب السياق، مع مراعاة أصول التفسير وقواعده. وبنفس الطريقة يمكن أن يتم التعامل مع نماذج أخرى: والعناصر هي كالآتي: عناصر التنمية في قصة ذي القرنين: في قصة ذي القرنين التي جاءت مفصَّلة في أواخر سورة الكهف، نجد عناصر التنمية الأساسية واردة بصيغ مختلفة، وهي من أفضل النماذج التي تلج بنا إلى هذا الموضوع. فمن ذلك أنَّ ذا القرنين لما بلَغ “بَيْنَ السَّدَّيْنِ” (الكهف 93) أي بين الجبلين، وجد قومًا “لاَ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً” (الكهف 93) وهو الذي مكَّن الله تعالى له، وآتاه من كلِّ شيء سببا. وهنا نلاحظ التقابل بين قوم ينتمون إلى مجتمع غير نام، ورجل عظيم جاء من محيط نام، فالقوم متصفون بصفات الضعف والوهن، والتخلف والجهل، ولم يقدروا على ردّ يأجوج ومأجوج الذين تسلّطوا عليهم وأفسدوا أرضهم. أمّا ذو القرنين فقد بلغ ذروة التنمية، فمكَّن الله تعالى له في الأرض، وآتاه من كلِّ شيء سببا، أي “سلطانا وطيد الدعائم، ويسَّر له أسباب الحكم والفتح، وأسباب البناء والعمران، وأسباب السلطان والمتاع… وسائر ما من شأن البشر أن يمكَّنوا فيه في هذه الحياة”. “ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا” (الكهف 85) أي سخَّر ما وُهب له من النعم في خدمة غايته وهدفه، ولم يضيع ذلك هباء. ومن المؤكد في علم الإدارة أنَّ توجيه الطاقة وضبط الغاية وتحديد الأهداف هي أهمُّ مراحل التخطيط والتخطيط الاستراتيجي، من أجل تنمية مستدامة وشاملة. والملفت للنظر أنَّ هؤلاء القوم كانوا يملكون المال، والدليل على ذلك قولهم “فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا” (الكهف 94)، وكانوا يملكون اليد العاملة، لذلك أمرهم ذو القرنين بقوله “فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ” (الكهف 95)، ثم قال لهم أوان بناء السد “آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ” (الكهف 96)، ثم قال “انْفُخُوا” (الكهف 96)، ثم قال “آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا” (الكهف 96). غير أنَّهم يفتقرون إلى أهمِّ أسباب التنمية على الإطلاق؛ يفتقرون إلى تمكين الله تعالى وإلى العلم والتكنولوجيا والتخطيط وإلى وضوح الغاية والأهداف. وقراءة أولية لواقع المسلمين اليوم، وتخلفهم عن سُلَّم الحضارة، وواقع الغرب وتمكنه، تجعلنا نفهم هذه الآيات فهما عميقا، وتُجلّي لنا المنهجَ القرآني في بناء تنمية شاملة، أساسها الإنسان الكفء والفعال، حتى وإن كان غير مالك للمادة والوسائل. وهذا ما نقرؤه في المقارنة التي عقدها ذو القرنين بين “رأس المال المعبَّر عنه بالخرج” وبين “التمكين”، فقال: “مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ” (الكهف 95). فرغم اختيار بعض المفسِّرين أنَّ هذا التمكين يقصِد به المال واليسار إلاَّ أنَّ الصواب -والله أعلم- في توجيه معنى التمكين هو تقديمه للروح الإيمانية، والقدرة العلمية، وكذا التمكين التكنولوجي. إذن، فـ”الإنسان” بكلِّ أبعاده هو محور التنمية في هذه الآيات.
جاء في المعاجم: ق م م: القِمَّةُ بالكسر قامة الرجل يقال هو حسن القِمَّة والقامة بمعنى و القِمّةُ و القُمَامةُ أيضا جماعة الناس و القِمَّةُ أيضا أعلى الرأس واعلى كل شيء و القُمَامةُ الكناسة والجمع قثمَامٌ و تَقَمَّمَ أي تتبع القمام في الكناسات و قَمْقَمَ الله عصبه أي جمعه وقبضه و القُمْقُمَةُ وعاء من نحاس ذو عروتين قال الأصمعي هو رومي. القِمّةُ من كل شيءٍ: أَعلاه.
عن موقع براثا: السوداني: بغداد ستبقى دائماً ساحة للعمل العربي المشترك ومصدر قوّة واقتدار: أعرب رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، اليوم السبت (17 أيار 2025)، عن شكره وتقديره للدول العربية التي شاركت في قمة بغداد العربية التنموية، مؤكدًا أن ما خرجت به القمتان يُعد خطوة نحو تحقيق تطلعات الشعوب العربية في مختلف أنحاء العالم. وقال السوداني، في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع “إكس” (تويتر سابقًا)، : “أتقدم بالشكر الوافر باسم العراق، حكومة وشعبًا، للإخوة العرب الذين شاركوا في قمتي بغداد، العربية والتنموية، اللتين نأمل أن تساهم مخرجاتهما في تحقيق تطلعات شعوبنا في كل مكان من أرجاء العالم العربي”. وأضاف أن “بغداد ستبقى دائمًا ساحة للعمل العربي المشترك، ومصدر قوة واقتدار وركيزة في صنع القرار العربي، وهو ما تجسد في استضافتها للأشقاء، وما خرج عنها من مبادرات ومقررات تواكب حجم التحديات التي نواجهها اليوم”. وختم بالقول: “قلوب العراقيين وأياديهم مفتوحة دائمًا لكل خطوة فعالة ترسم المستقبل، وكل جهد يدعم الاستقرار والتنمية ويحد من انتشار الصراعات، ويلبي آمال شعوبنا”.
جاء في موقع سكاي نيوز عن السيسي: أطالب ترامب بالضغط على إسرائيل لتحقيق السلام: دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، نظيره الأميركي دونالد ترامب، للضغط على إسرائيل بهدف تحقيق السلام الدائم. واعتبر السيسي، خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية رقم 34 المقامة في العراق أن “قمة بغداد تنعقد وسط ظروف معقدة وغير مسبوقة تتطلب وقفة موحدة حفاظا على أمن أوطاننا”. وقال الرئيس المصري: “أطالب ترامب بالضغط على إسرائيل بهدف تحقيق سلام دائم”. وشدد على أن “إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هو السبيل الوحيد للخروج من دوامة العنف”. وأضاف أن بلاده “تواصل التنسيق مع قطر والولايات المتحدة لضمان تحقيق وقف لإطلاق النار في غزة”. كما لفت إلى أن “إسرائيل تريد تحويل قطاع غزة إلى مكان غير قابل للحياة”. وأكد السيسي أن “آلة الحرب الإسرائيلية تتخذ من التجويع والحرب والتدمير سلاحا، في تحد صارخ للقوانين الدولية”. كما أشار إلى أن “استقرار لبنان مرهون بتطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية مع إسرائيل، وتنفيذ القرار الدولي 1701”. وفيما يتعلق بالملف السوري، قال الرئيس المصري: “لا بد من استثمار خطوة رفع العقوبات عن سوريا لصالح تطلعات شعبها”. كما دعا إلى “عودة الملاحة البحرية إلى طبيعتها في مضيق باب المندب وفي البحر الأحمر”.
جاء في موقع آر تي عن كلمات القادة العرب في قمة بغداد: انطلقت اليوم السبت أعمال القمة العربية الـ34 في العاصمة العراقية بغداد، وسط ظروف إقليمية ودولية وصفتها الرئاسة العراقية للقمة بأنها “بالغة التعقيد”. رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان: الهم الأول اليوم هو وقف الحرب على قطاع غزة وثبات الشعب الفلسطيني على أرضه هو عنوان المرحلة. تداعيات حرب غزة وآثارها المأساوية ستمتد لأعوام طويلة. لا بد من تكاتف كل الجهود للتوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية الكافية والفورية إلى غزة. ندعم سوريا وأمنها واستقرارها ووحدتها وسيادتها وازدهارها وعودة أبنائها المهجرين وإعادة إعمارها. أملنا أن نرى سوريا مزدهرة ونرحب بقرار الولايات المتحدة رفع العقوبات عنها وستبقى سوريا ركيزة لاستقرار المنطقة. رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: لبنان افتتح صفحة جديدة بتاريخه عبر فرض سيادة الدولة على كامل أراضيها وحصر السلاح بيدها وامتلاك قرار الحرب والسلم. لبنان يشدد على اعتماد سياسة خارجية تقوم على عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى ومنع أي تدخل خارجي في شؤونه الداخلية ويهمه بناء الشراكات الاستراتيجية مع الدول العربية كافة. على المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل لإلزامها بوقف الاعتداءات والانسحاب الفوري والكامل من الأراضي اللبنانية. نؤكد استعداد لبنان للتعاون مع سوريا لإعادة النازحين الذين استضافهم لبنان منذ 2011 إلى قراهم التي أصبحت آمنة وندعو الدول الشقيقة والصديقة لتأمين المقومات اللازمة لعودتهم. نهنئ سوريا دولة وشعباً على رفع العقوبات الأمريكية الذي ستكون له انعكاسات إيجابية عليها وعلى المنطقة برمتها. نائب رئيس مجلس السيادة السوداني إبراهيم جابر: تمر المنطقة العربية بتحديات جسام ومنها تصاعد الصراعات العسكرية والأزمات الاقتصادية. يجب وقف إمداد ميليشيا الدعم السريع بالسلاح والمرتزقة من داعميها الإقليميين حتى يتسنى تحقيق خارطة الطريق التي قدمت للأمم المتحدة والوسطاء. خارطة الطريق المقدمة للأمم المتحدة تشمل وقف إطلاق النار مصحوبا بانسحاب الدعم السريع من كل المناطق ورفع الحصار عن الفاشر وعودة اللاجئين والنازخين.