همسة‬ مهمة قالها ‫خميس الخنجر‬ ولم ينتبه لها أحد !

سمير عبيد

#أولا‬:- مرَّ السياسي العراقي المثير للجدل الشيخ (خميس الخنجر) خلال الايام الماضية بأزمة صعبة وهي موضوع (التسجيل المسرّب) بالضد من الساسة الشيعة وبالضد من ابناء جنوب العراق” ولا نعرف مصداقية هذا التسجيل” … بحيث تلاقفها خصوم ‫#السيد_السوداني‬ ومعظمهم من الإطار نفسه فصنعوا منها أزمة وتهديد علني ضد الخنجر .. فارتاح لها خصوم الخنجر من السنة وأججوا بها واعتبروها فرصة ذهبية ان لم يكن لديهم يد في هذا التسريب !

#ثانيا‬ : وهؤلاء الشيعة الذي ركبوا أحصنتهم وسلّوا سيوفهم ضد الخنجر لم يسألوا (هو من جاء بالخنجر وادخله في العملية السياسية ؟ ألم يكن مطلوبا ؟ الم يكن مؤيدا لداعش إعلاميا ؟ ومن جعل الخنجر يمتلك كتلة قوية في البرلمان العراقي ؟ ومن اعطى لجماعة الخنجر وزارات ومراكز مهمة ومقاولات ومشاريع ضخمة وجوازات دبلوماسية ومقرات وأرتال مدججة تسير في قلب بغداد ؟ أليس هم الساسة الشيعة ونصف الاطار وبتوجيه إيراني ؟ أو ليس الخنجر هو من اقوى حلفاء السوداني في العراق الآن ؟ فلماذا هذا النفاق والصيد بالماء العكر وتوريط البسطاء من الشيعة في ازمة هم يصنعوها؟ ….

#ثالثا‬ : بعد المقدمة الضرورية أعلاه في ( أولا+ ثانيا ) ندخل في صلب الموضوع ” التغريدة” :-

:- الجميع يعرف ان الشيخ خميس الخنجر هو حليف لتركيا ودولة قطر ، وهو داعم قوي لمشروع وتنظيمات الاخوان المسلمين في العراق .وتعول عليه قطر وتركيا في هذا … ومن الجانب الاخر لديه صداقات قوية مع اطراف بعثية ومن عظام رقبة نظام صدام مثلما يقولون – وهنا نتكلم عن صداقات وعلاقات مع بعثيين – !

‬:- ونحن نعرف ان تنظيم الاخوان المسلمين بحكم المنتهي في المنطقة وبدعم دولي وأميركي ومثلما سينتهي الاسلام السياسي الشيعي ايضا . وآخرها الضربة ضد تنظيمات الاخوان المسلمين في الأردن والتي خلخلت مواقف الخنجر الذي يعتبر صديق للأردنيين. وضربت استراتيجية الخط المستقيم التي خطط لها تنظيم الاخوان بدعم تركي وقطري وهي ( قطر – الكويت – العراق – الأردن – ومصر فيما بعد ) وطبعا بعد اخذ زمام الحكم في الكويت والأردن حسبما هو مخطط ،ووضعوا السوداني تحت تصرفهم اي وضع العراق تحت تصرفهم .والخنجر هو القائد الظل لهذا المشروع في العراق …

:-وايضا بيان نشر في الإعلام قبل ايام من قبل قيادات الاخوان في مصر ( لا نعرف مصداقيته ) بتجميد النشاط السياسي وحل التنظيم والمصالحة مع النظام …. والمفاجأة الضربة الفرنسية ضد مشروع وتكتيك تنظيمات الاخوان المسلمين في فرنسا واوربا حيث نشر تقرير استخباري امني سياسي معد بالضد من تنظيمات الاخوان في فرنسا واوربا ( وهذا ما اكدته مرارا في مقالاتي ان الإسلام السياسي السني انتهى وسوف ينتهي معه الإسلام السياسي الشيعي) ولن ْ يُقبل بقاءهم في الشرق الأوسط الجديد والعالم الجديد !

:-والخنجر عندما هرع إلى دمشق لدعم الرئيس الانتقالي احمد الشرع علنا كان يقصدها ( لان الشرع سلفي مجبور على التحالف مع الاخوان ونعتقد لفترة قصيرة ) ولعب الخنجر دورا محوريا في دفع السيد السوداني ليتقارب مع احمد الشرع ويكون حليفا لتركيا وقطر اي السوداني. بحيث حتى تسمية أ ئتلاف السوداني الانتخابي الاخير استوحاه من اسم حزب اردوغان وهو ( حزب العدالة والتنمية ) !

#رابعا‬ : الشيخ الخنجرتعمّدَ قبل يومين الذهاب إلى ابي غريب حي منطقة خان ضاري وادى صلاة الجمعة مع الحركة السلفية #وصرّح_قائلا (( السلفية المعتدلة لها اهمية كبيرة في ترسيخ العقيدة الصحيحة والأمن والسلام المجتمعي ) وتحليلنا لهذا الكلام :

‬:- هي رسالة واضحة إلى العراقيين السنة والى الشيعة وايران .وكذلك إلى الرئيس احمد الشرع !

‬:- هي محاولة لصنع جسر استباقي له ولمشروعه نحو الحركة السلفية والتخلص من صبغة وعقيدة الاخوان المسلمين الذي بات يتضعضع جدا .. وذهابه لهم هو لتطمينهم بانه حليفا لهم ( وربما أصلا تكتيك قطري تركي نفذه الخنجر في ابي غريب )

‬:- وايضاً ان ذهاب الخنجر نحو الحركة السلفية واطلاق هذا التصريح هي محاولة لسحب الجمهور السلفي من الحلبوسي ومن خصوم الخنحر .وفي نفس الوقت التمترس بالسلفية ضد الحلبوسي !

:- وارسال رسالة إلى الغرب والأميركيين والسعودية بما انكم دعمتم احمد الشرع بقوة وهو سلفي فما المانع دعم الخنجر والحركة السلفية في العراق بديلا عن خصم السعودية واوربا والامارات ومصر والأردن والكويت … الخ وهم الاخوان المسلمين !

#خامسا : ولكن السؤال الكبير : هل الموضة الجديدة للساسة الشيعة وايران في العراق هي التحالف مع الحركة السلفية ؟ فكل شيء جائز عند الطبقة السياسية الشيعية التي لا تفكر إلا بمصالحها الخاصة ومصلحة إيران .. ولديها استعداد التحالف مع حزب البعث ان اقتضت المصلحة !

#سادسا : ولكن هل ستجرى انتخابات في العراق في نوفمبر ٢٠٢٥ ؟

#الجواب : لا نعتقد سوف تُجرى. لان العراق ذاهب إلى تغيير سياسي شامل وكبير جدا !

سمير عبيد

٢٥ مايو ٢٠٢٥

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *