زمزم العمران
هل ستشارك الشيعة بقوة في الإنتخابات ؟
اليوم النسبة الأعلى في تحديث بيانات الناخبين هي للمكون السني والمكون الكردي ، بينما المكون الشيعي لايقبل على الانتخابات بهذه القوة ومابين مؤيد ومعارض ، بغض النظر عن الأخطاء التي في الحكومات وتقديم الخدمات للمجتمع الشيعي ،الا أنه يجب عليك أن تحدث بطاقتك وتنتخب وتبرىء ذمتك أمام الله ، لأن كل هذه الضغوط والأغلبية في السلطة والحكم عند الشيعة ،تخيل معي كيف اذا خسرنا السلطة والحكم ماذا سيحدث ؟!!
إن مستقبل الشيعة مرهون في مشاركته في الانتخابات ، فلا تعرضوا مستقبل الشيعة وحياتهم وأرواحهم وممتلكاتهم إلى الخطر ، بفهم ساذج تحت عنوان قاطع ماذا فعلوا لنا وماذا قدموا لنا ؟ ، الشيعة منذ 1400 سنة مضطهدة لأنه بسبب هذا التطرف الفكري لدى بعض الشيعة ،
الخدمات الان نوعا ما جيدة افضل من السابق واذا كنتم تتكلمون عن الفساد في العراق ، فيجب اصلاح فساد المجتمع اولا قبل فساد الدولة !
قبل 2003 كان المعلم يتقاضى راتب 3000الالاف فقط لاتكفي لسد أحتياجاته الان افضل من السابق عندما ظهرت مواطنة في ساحات الاعتصام تقول راتبي مليون ونصف ولايكفي لسد أحتياجاتي ! ، المعلم أو المدرس الذي لا يعطي حق المادة للطالب في المدرسة فقط لأجل إعطاء الدروس الخصوصية وجني المال على حساب الطالب بينما الحكومة ليست مقصرة في رواتبهم ، فهل هناك أوجه مقارنة في تلك الحكومة وهذه الحكومة ؟
أما مسألة السكن هذه المشكلة الأزلية ، المسؤول عنها التنافس الغير شريف مابين السياسيين ، عندما خرج السياسي ( زيد من الناس ) وسأل لماذا لم تصدقوا على قانون البنى التحتية ، قال هل تريد ان ينظروا لهذا الشخص (عبد الكريم قاسم الثاني ) ، بما معناه الكثير من المشاريع التي تخدم المواطن وقفت ضدها جهات سياسية متنفذة ، حتى لا يكون هناك رئيس وزراء افضل وايقونة على حساب الباقين .
واذا تتكلم على مشكلة توفير العلاج ونقص الأدوية ، فالقائمين على هذه المستشفيات فاسدين ، وهناك أطباء فاسدين أيضا فالطبيب الذي يكتب وصفة علاج ولا يعرف احد قراءة وصفته الا الصيدلية المجاورة له فاسد لأنه يتفق مع الصيدلية ويأخذ نسبة ربح منها ، الطبيب الذي لايعترف بتحاليل غير تحاليل مختبره المجاور فاسد لأنه يأخذ نسبة ربح من المختبر ، هذه أعلى طبقة ثقافية وملائكة الرحمة أصبحوا ملائكة النقمة .
حكومة الشيعة أفضل حكومة ، الحكومات التي من قال لنا هكذا ،قلنا له بأسيافنا هكذا ،والحكومة التي تقمع الحريات هذه ليست بحكومة ، الحكومة السنية التي جثمت على صدر العراق وغامرت بأقتصاده وغامرت بدماء أبناءه ، الحكومة السنية الي كان صدام رئيسها يضرب شعبه الكيمياوي ،ويقمع انتفاضة الجنوب ويدفن الناس وهم أحياء ب13 يوم فقط الجنود الأميريكية اخرجوه من حفرة دُفنت فيها بطولاته الكاذبة ،
أيضا نموذج آخر كاذب للبطولة كناصر الغنام الذي هرب عام 2014 عند دخول داعش وترك محافظته الانبار بينما حملوا الضباط الشيعة ذنب سقوط المدينة وعلى رأسهم اللواء مهدي الغراوي الذي لم ينسحب لأخر لحظة الا عندما سقطت المدينة بأكملها والذي دافع عنها لأخر اللحظات عكس الذي ينتمي لها هرب عند أول جرس الحرب ،
كما ظهر التشريني حسين شلخ يقول تركوا الموصل تسقط من أجل تأسيس الحشد الشعبي ونكر كل تضحيات الحشد وكل الدماء وكل الأرامل وكل انين امهات الثكالى بكلام من عقله القاصر ، لازالوا يزيفون الحقائق رغم ما عندنا من وثائق لبطولات وتضحيات ابنائنا من الوسط والجنوب ،
لماذا فقط الشيعة حاملة لواء لن اشارك في الإنتخابات ؟ كيف سيكون موقفك وانت تسلم رقبتك للسنة وانت الذي أعطيته دمك وليس راضي عنك ماذا تتوقع مستقبلا منهم ؟!
الشيعة في كل مكان وزمان مستهدفين حتى في التمثيل لأن هناك (دونية ) تنتمي للأسف لهذا المكون هذه الفئه من الشيعة في كينونة نفسها ما محترمة شأنيتها ،مستعدة تدوس على كرامتها ومبادئها واعرافها في سبيل مصلحتها الشخصية امثال الممثل الفلاني الي يجيبة سعد البزاز السني الي فتح اله قناة بأموال العراقيين وليست بأموال صدام ، فيأتي بممثل شيعي يجلد أبناء جلدته ويسيء لأهل الجنوب في أدواره ،
أما في الأدوار السنية يظهر بدور الهيبة والقوة ،ياترى كم يوجد لدينا من هذا النموذج الذين يكونون ادوات وعيون ومصادر للسلطة القمعية ، اتخيل اذا صار الحكم للسنة هؤلاء يعودون بأقوى حلتهم فأذا نتخلص من هذه العقدة لهذه الفئة الدونية نصل إلى بر الأمان.
الى إخواننا الشيعة كفوا عن جلد ذاتكم ، ولا تستهينوا بقدرات الشيعة ولا تقولوا الشيعة ليس أهلا للحكم ، بل افضل حكم هو حكم الشيعة نحن لانعدم على الظن والشبهات ،
نحن نتأسى بأمامنا أمير المؤمنين (علي عليه السلام) حينما كان يعرف بخفايا جريمة عبد الرحمن بن ملجم ،وقد أثبت للإنسانية جمعاء بموقفه عندما كان يعرف من سيقتله وبأي سلاح وبأي مكان فقالوا له أقم القصاص عليه ، فقال الإمام كيف أقيم القصاص على جريمة لم تحصل بعد ؟ فأين أنتم من حكم الشيعة انتم الذين تذبحون فقط من أجل الهوية الشيعية !
متى نكون كشيعة لبنان ، هم في حرب خسروا بيوتهم وابنائهم وقادتهم ويوجد لديهم 5 الآلاف جريح مصاب بالعمى ومقطعوا الأطراف لكنهم لم يهزموا ، لأنهم لديهم خصوم سياسيين ، مع العلم لبنان تعاني مانعاني منه من نقص الخدمات وخصوصا ملف الكهرباء الذي قال عنه بنفسه السيد حسن نصر الله (رضوان الله عليه) اسألوا السفيرة الأمريكية ليش ماعنا كهرباء ؟
نفس السفيرة الأميركية الي معرقلة ملف الكهرباء في العراق ، اسمعوا احمد الچلبي وعادل عبد المهدي ماذا قالوا بهذا الخصوص ،وماذا قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عندما تم توقيع الاتفاقية الصينية سيمنز من قبل عادل عبد المهدي انتظر يومان وانظر ماذا سيفعل الاشقر وتقصد (دونالد ترامب) وفعلا تم التوقيع يوم 9/28 وبدأت المظاهرات في العراق 10/1.
لذلك مشاركة الشيعة بغض النظر عن الاختلافات السياسية واجبة 100% وهنا نستشهد بمقولة السيد عمار الحكيم عندما قال : هذه المشاركة في الانتخابات تشابه مشاركة سنة 2005 ، لأنها ستحدد مصير الحكم للسنوات الخمس المقبلة ، اذا تم مشاركة الشيعة بقوة ،وفازوا بقوة فستضمنون مستقبل الشيعة بالأغلبية وليس بالأقلية .