عدنان علامة
⚠‼أمريكا تضغط بشكل غير عادي على أركان السلطة بخصوص تسليم السلاح؛ مع تسريب لبعض الداخل عن جهوزيتهم لتنفيذ الأمر بعيدًا وبديلًا عن السلطة.
وحسب الأحداث فإن الدولة لم تتحرك عند إستشهاد 200 شخصًا وجرح أكثر من 500 آخرين بحسب إحصاءات الصهاينة، ومعظم هم إستشهاد خلال عملهم على آليات تستعمل في البناء أوفى سيارات رابيد أو على دراجات نارية.
فالمنطقة ملتهبة، والعدو الصهيوني الذي لا يحترم القوانين الدولية؛ كالقانون الدولي الإنساني، قد تسلم شحنات سلاح أمريكية وهي الأضخم في العالم عبر جسر بري وبحري، وبلغ حسب الإعتراف الصهيوني حمولة 800 طائرة و140 سفينة ( عشرات ملايين الأطنان) بتاريخ 25 أيار/مايو 2025.
واللافت في الأمر أن ترامب أعلن بتاريخ 30أيار/مايو الماضي، أنه في مهمة من الله.
وبتاريخ 13حزيران بدأ نتنياهو بمباركة من ترامب خَرْقِ كافة القوانين الدولية بالعدوان على إيران ؛ وعندما أحس نتنياهو بالضعف والوهنِ ضخامة وقساوة الرد الإيراني ؛خاطب نتنياهو جنون عظمة ترامب وإضطراب نرجسيته بأنه لا يستطيع فعل الأمر وحيدًا وبحاجة ماسة إلى مساعدته ليخلصه َمن ورطته.
أشبع نتنياهو جنون عظمة ترامب وإضطراب نرجسيته؛ فنفذ العدوان على المنشآت النووية الإيرانية ضاربًا بعرض الحائط القوانين الدولية والخاصة المتعلقة بالمنشآت النووية.
ولكن الرد الإيراني بقصف قاعدة العديد قلب الطاولة على الجميع فأصيبوا بالذهول وصمتت طبول الحرب.
فحرك ترامب جبهة لبنان فأمر بالضغوط القصوى على رؤساء السلطات الثلاث لإنجاز سحب سلاح حزب الله؛ وبدا الرئيس سلام متحمسًا جدًا لتلبية الإملاءات الأمريكية دون أي دراسة للظروف المحيطة بعكس تريث الرئيسين عون وبري اللذان لا يعتقدان بأن الوضع الحالي يسمح بذلك.
فالخروقات شبه اليومية تشهد بذلك، وعدم إحترام القوانين الدولية تثبت عدوانية إسرائيل.
والسؤال الذي يجب أن يطرح بقوة بوجه ترامب ومندوبه من سيحمي اللبنانيين؟
وقد تدخل ترامب اليوم في الشأن الداخلي الإسرائيلي داعيا لعدم محاكمة نتنياهو بحجة “لديه عمل ضخم يجب أن ينجزه! ”
فقال ترامب: “لقد حققنا للتو نصرًا عظيمًا وكان رئيس الوزراء بيبي نتنياهو على رأس القيادة — وهذا يُلحق ضررًا كبيرًا بانتصارنا. أطلقوا سراح بيبي، لديه عمل ضخم يجب أن ينجزه! ”
وفي تطور لافت في مسار الأحداث نقلت القناة 15: “القضاة يقررون إلغاء جلسات محاكمة نتنياهو هذا الأسبوع بعد إفادات من مختلف الأجهزة الأمنية حول تطورات إقليمية محتملة”.
وخلال مراجعتي صفحات غوغل عن قصة المختار الثقفي لفتني بحث قصير للعميد البروفسور تيسير حمية العاملي بعنوان عواقب تسليم السلاح عبر التاريخ ، منذ ما قبل الميلاد حتى اليوم
آمل أن يأخذ أصحاب الرؤوس الحامية العبرة من طرح التسرَّع في تسليم السلاح.
29 حزيران/يونيو 2025 ‼⚠
عواقب تسليم السلاح عبر التاريخ منذ ما قبل الميلاد حتى اليوم – جريدة البناء | Al-binaa Newspaper https://share.google/DBo5Kqm1jgIyFuCLt