علي المؤمن
الحركات الاسلامية الشيعية (أو ما يسميه الغرب خطأ: الإسلام السياسي الشيعي)، هي التي نهضت بالشيعة، وحوّلتهم من كم مهمل مهمش مقموع مرعوب، الى كيانية عالمية فكرية ثقافية سياسية؛ فلو لم ينهض الامام الخميني والسيد محمد باقر الصدر والسيد موسى الصدر وغيرهم، والجماعات التابعة لهم؛ لبقي المجتمع الشيعي مرعوباً مهمشاً منعزلاً، يعيش القمع والاعتقال والتشريد، إلى أبد الآبدين، كما كان طيلة مئات السنين.
ولذلك؛ يركِّز الإعلام الطائفي وأجهزة المخابرات الطائفية والسياسة الإقليمية الطائفية، على ضرب هذه الرموز وتخريب سمعتها، لكي تفقد النهضة الشيعية المعاصرة معالم قوتها، وتعود إلى الماضي المظلم.