احمد عبد السادة
في الأيام المقبلة سيتم تفعيل الخلايا الإرهابية في محافظتين:
الأولى طرابلس اللبنانية،
والثانية الأنبار العراقية،
وستكون هناك محاولات لربط هذه الخلايا الإرهابية بجسر بري مع إرهابيي الجولاني المحتشدين في الحدود العراقية السورية من جهة “البوكمال” وفي الحدود اللبنانية السورية من جهة الشمال والشرق، بهدف تحويل هاتين المحافظتين كقاعدتين متقدمتين لهؤلاء الإرهابيين “الجولانيين” لتهيئة مخطط مقاتلة حزب الله في لبنان، والحشد الشعبي في العراق، بدعم وتوجيه من أمريكا وإسرائيل وتركيا.
سيكون إيقاظ الخلايا الإرهابية في هاتين المحافظتين بداية المخطط الأمريكي الإسرائيلي التركي للتلاعب الجديد بخرائط المنطقة، إذ سيحقق هذا الأمر طموح أردوغان التوسعي بربط تركيا بطرابلس مروراً بالساحل السوري الذي تم ابتلاعه والسيطرة عليه من قبل الإرهابيين الأجانب التابعين لأردوغان والجولاني.
كما ستكون هناك محاولات مدعومة من أردوغان لإنشاء بؤر إرهابية في الأنبار وغيرها من المدن السنية العراقية لإرباكها أمنياً وإدخالها في الفوضى مجدداً، ودفع بعض الساسة السنة للمطالبة بالإقليم السني الذي سيكون عملياً ملتحقاً بسوريا “الإرهابية الجولانية” تحت مظلة الهيمنة الأردوغانية الإخوانية، وسيتم بالمقابل، وبشكل رسمي، منح الجولان وجبل الشيخ وبعض أجزاء الجنوب السوري لإسرائيل.
المخطط المقبل سيكون مخططاً لابتلاع الجغرافيات وتقاسم الخرائط بين أردوغان ونتنياهو برعاية ترامب، وستكون الجماعات الإرهابية الحاكمة لسوريا والموالية لأردوغان هي الأداة القذرة لتنفيذ هذا المخطط الخطير