سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
(سنسلم السلاح للمهدي!)..(فهل المهدي من سلمكم السلاح حتى تعيدونه له)؟ (فسلاحكم ليس من ألمهدي..بل من خزائن العراق)..(وهل المهدي طلب منكم تأسيس مليشيات قبل ظهوره)؟..
من يقول (لن نسلم السلاح الا عند ظهور المهدي..وان هذا السلاح وديعة للامام المهدي).. فهذه من (الكفريات) لدى الشيعة.. ولا تجوز شرعا ..
فهناك مقولات على ألسنة بعض الناس مثلا (لو ينزل الله.. ما اتنازل).. او (بس الله ينزل عود اقبل ارجع الك فلوسك).. او ..(بس يطلع المهدي ارجعه الك..).. وهي كفريات ان صح التعبير.. وهي (تحديات يطلقها البعض.. لتحدي القانون والاخلاق العامة واغتصاب حقوق الاخرين).. فعندما يقول البعض (لن نسلم سلاحنا الا عند ظهور المهدي بالادعاء بان هذا السلاح وديعة للامام المهدي) فهذه كفرية.. بمعنى (ما اسلم السلاح للدولة لو يطلع المهدي).. ويقولها بصيغة.. (ما اسلم السلاح للدولة الا اذا طلع المهدي).. وكلاهما تطرح بنفس السياق.. والهدف ونتيجتها واحده.. (ما اسلم السلاح).. بوقت (السلاح الذي بيدهم ماخوذ من مخازن الدولة العراقية وباموال الدولة العراقية)..(والأمانة تتطلب ارجاعها لمخازن الدولة .. بعد انتفاء الحاجة لها.. بعد هزيمة داعش و مقتل خليفتها البغدادي).. ليطرح سؤال (تدعون انه سلاح المقاومة.. لنسال.. مقاومة من)؟ فالعراق باعتراف الأمم المتحدة والحكومات العراقية (ليس محتلا).. وداعش انهزمت.. وقرار الحرب والسلم بيد الدولة.. (اذن سلاحكم هو سلاح مقاومة وجود الدولة العراقية.. ).. عليه (العناد بعدم تسليم سلاحكم ايه المليشيات.. للدولة.. هي خيانة للدولة وللشعب العراقي.. وبالتالي خيانة للامام الحسين.. ) فثقافة الدفاع عن الكرامة و العقيدة.. تكون عندما توضع بمؤسساتها الرسمية الجيش والشرطة.. وما دونهما مليشيات متمردة.. ثم هل الامام المهدي تابع لكم حتى تسلمونه الراية؟ فالقائد من يسلم الراية لاتباعه.. وليس التابع يسلم الراية للقائد..
ثم من المخجل ان يتحدث البعض عن (عدم نزع أي سلاح خارج الجيش والشرطة)..
فالمتواطئين مع اجندة خارج الحدود وراء رفض نزع سلاح المليشيات.. فهم يتجاهلون الجيش والشرطة العراقية.. وقوات مكافحة الإرهاب.. التي هي أدوات الدولة الرصينة المعتبرة بمواجهة المخاطر الداخلية والخارجية.. (ثم القوات التركية تحتل شمال العراق ولم نجد مليشة الحشد تطلق رصاصة او طائرة مسيرة على معسكرات الجيش التركي).. ثانيا.. البشمركة حسب الدستور هي قوات وطنية كحراس لإقليم كوردستان العراق.. وقياداتها عراقية ومرجعياتها عراقية.. ولم تجر العراق لمستنقعات وازمات خارجية.. ولم تجعل إقليم كوردستان العراق قاعدة لاطلاق المسيرات والصواريخ على دول الجوار.. عكس ملشة الحشد والمقاومة.. التي مرجعيتها اجنبية عابرة للحدود (إيرانية).. وجعلت العراق قاعدة للاعتداءات على دول الجوار .. وزجت العراق بمستنقعات خارجية كالمستنقع السوري لسنوات.. وجعلت العراق ساحة لتصفية حسابات دولية وإقليمية.. اما عن إسرائيل (فجيوش إسرائيل من الموساد داخل ايران نفسها والمناوشات بين ايران وإسرائيل كشفت ذلك..) أي ليس باربيل العراقية..
فالمهدي ليس عنوان لاغتصاب حقوق الاخرين.. وليس عنوان للتمرد على القانون والدولة..
ومن يدعي (بان العقيدة والمهدي عابرة للحدود ولا تعترف بالحدود) نقول (خسئتم..).. فمن يجعل العقيدة عنوان لتميع الحدود وعدم الاعتراف بقوانين الدولة.. حاله سيكون حال (التطبيق العملي لعدم الاعتراف بالحدود باسم العقيدة.. لدولة الخلافة الإسلامية داعش).. التي زجت العراق والمنطقة بكوارث.. وكذلك (الهلال الإيراني المتغلف باسم الهلال الشيعي).. أيضا لم يعترف بالحدود.. فانهار على رؤوس الشيعة العرب من بغداد مرورا بدمشق الى بيروت).. وراينا التطبيق العملي لتشريع الخيانة للاوطان باسم العقيدة كيف انتشر الفساد والتخلف والبطالة المليونية والمخدرات بالعراق وسوريا ولبنان واليمن.. وهتلر أيضا لم يعترف بالحدود باسم العقيدة ليتسبب بحرب عالمية ثانية وكوارث ومجازر.. وصدام والبعث لم يعترفون بالحدود باسم العقيدة القومية فتسببوا بكوارث الكويت .. وحروب أخرى.. ومصر جمال عبد الناصر لم تعترف بالحدود فدعمت الانقلابات العسكرية الدموية بالعراق وسوريا وليبيا واليمن ولبنان وغيرها.. لتؤدي لكوارث ..ومجازر عنصرية وطائفية بمحصلتها..
ولا اعلم ما العلاقة بين سلاحكم والامام المهدي.. ليتبين بانهم اما لا يؤمنون بظهور المهدي أصلا..
ويدعون عكس ذلك.. او يعلمون بان المهدي ظهوره غيبي.. لذلك يقولون (لن نسلم سلاحنا الا عند ظهور المهدي).. كاشارة تحدي للدولة والنظام والقوانين.. أي المهدي عنوان لتحدي الدولة وسلامة حياة الناس.. بوقت القرار بشان السلاح ليس بيد الامام المهدي..الغائب.. بل بيد الحكومة العراقية ورئيس وزراءها الرسمي كقائد عام للقوات المسلحة ..ومن يرفض ذلك.. لا يفقه بالدولة وقوانينها وبالعقيدة الشيعية الجعفرية.. ولا يفقه بحجم التضحيات التي قدمها الشعب العراقي وجيشه وشرطته..ولا يستوعب المخاطر المحدقة بالعراق والمنطقة.. التي تسببها المليشيات الخارج اطار الدولة.. التي تقدم ذرائع لقوى دولية وإقليمية باستهداف العراق بسبب رعونة هذه الملشيات.. وكذلك هذه المليشيات من حشد ومقاومة اصبح سلاحهم وفساد قادتهم الذين اثروا بالمال العام.. عوامل بفشل العملية الانتخابية والديمقراطية بالعراق.. وسوط مسلط على ظهور الشعب العراقي الرافض للفساد والفاسدين.. وذراع لدولة اجنبية ايران باحتلال العراق والهيمنة عليه..وحماة للأحزاب والقيادات الفاسدة الحاكمة بالعراق اليوم..
ونسال (من هو أبو علي العسكري؟).. وهل كلامه منزل من الله.. هل هو معصوم..
حتى يدعي بان سلاحه وسلاح مليشياته وديعة الامام المهدي ولا يسلم الا بامره؟ (ثم التخلي عن السلاح وتسليمه) تقتضيها مصلحة البلد .. ولا دخل للامام المهدي بذلك.. ثم نسال (ما هو المشروع الصهيوامريكي).. الذي يدعي (العسكري) بان من يريد نزع سلاح المليشيات.. يخدم ذلك المشروع؟ فهذا المشروع ادواته العسكرية حديثة جدا.. تعتمد على تكنلوجيا الذكاء الصناعي والطائرات بالغة الحداثة الجيل الخامس.. أي على النوع وليس الكم من البشر.. فهل سلاح مقاومة تحمل كلاشنكوف ودبابات مستهلكة وبضعة صواريخ.. ومسيرات بائسة.. سوف تغيرون مسار المعارك؟ ثم المعارك مع من؟ مع الجيش الأمريكي وطائرات الشبح والفضاء والذكاء الصناعي.. (مالكم كيف تحكمون).. ثم سلاح الدولة الجيش وقوات مكافحة الإرهاب والشرطة والمتطوعين بدعم من قوات التحالف الأمريكي.. هي من حمت الدولة والمقدسات عام 2014..
فسلاح مليشة الحشد والمقاومة..اذا كانت بفتوى الكفائي للسستاني (مرجع) ففتواه تشير للتطوع للجيش
والشرطة وليس تشكيل مليشيات خارج اطار الدولة ثم تشرعن بلا قانون باسم (الحشد).. وان كان السلاح لقتال داعش فداعش انهزمت وأصبحت فلول يتصدى لها الجيش النظام وقوات الشرطة الرسمية..اما ان كان سلاح للتمرد على الدولة.. ورهنها بسلاح فوق الدولة.. (فعند ذاك هو سلاح الشيطان الاعوار الدجال) لا محالة.. وان كان سلاح عابر للحدود ويجهر بولاءها لخارج الحدود (فهو سلاح الخونة وينطبق عليهم قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الأجنبية والولاء لزعماء أجانب)..
ونكررها سلاح المليشيات (الحشد والمكاومة) سلاحها من خزائن الدولة العراقية ومن أموال العراق وثرواته
فما دخل الامام المهدي بذلك.. فتسرقون باسم المهدي.. وتسرقون أموال الدولة باسم مجهول المالك.. وتشرعنون الخيانة للاوطان باسم العقيدة والمهدي.. فحيتان الفساد ثبت عليهم سرقات كل منهم مئات الملايين الدولارات واخرين مليارات الدولارات.. وهربوا بها.. ويقولون (هذه الأموال لن نرجعها الا عند ظهور المهدي) يعني (انسى نرجعه الكم).. وترجمتها:
(لو يطلع المهدي ما نرجع دولار منها).. فمع الأسف اصبح اسم الامام المهدي (علج) بلسان الفاسدين
والسراق والفشلة..وأبناء الشوارع الذين اسسوا مليشيات باسم المهدي والتشيع.. والله ورسوله وال بيته براء منهم ليوم الدين.
ويطرح سؤال (هل المهدي قال لكم اسسوا مليشيات مسلحة قبل ظهوري)؟
فالامام المهدي هو من يؤسس جيشه .. بـ 313 قائد .. وكل من يقول انه أسس جيشا او مليشة قبل ظهور المهدي فهو اعور دجال هذا الزمان.. وكما ذكرنا بموضوع سابق (من صخم وجوهكم وقال لكم اسسوا مليشيات قبل ظهور المهدي وباسم المهدي).. أصلا.. فلسنوات لديكم ملايين من المسلحين من مليشة حرس ثوري إيراني وزينبيون الأفغانية وفاطميون الباكستانية وحشد ومقاومة ومليشة حزب الله لبنان الموالي لإيران أيضا.. ولم يظهر الامام المهدي.. ولم يجد الامام المهدي بينكم 313 شخص ليؤسس جيشه.. ليتبين بانكم جميعا دجالة.. حالكم حال دعاة دولة خلافة الشيطان داعش..
ونؤكد من يردد (لن نسلم سلاحنا الا للامام المهدي)..
هؤلاء .. حسب رواياتنا نحن الشيعة الجعفرية.. عند ظهور المهدي هم اول الناس سيقولون للامام المهدي (ارجع من حيث اتيت يا ابن فاطمة ليس لنا بك حاجة.. فلدينا خامنئي حاكم ايران ولي امر المسلمين.. والسستاني خيمة لكل المسلمين.. والصدر خيمة لكل المصلحين.. الخ).. وستقاتلونه من اجل مئات المليارات التي سرقتموها والنفوذ والسلطة التي تتحكمون بها فسادا وعهرا وخيانة للعراق وشعبه..ودفاعا عن تهريبكم للمخدرات والنفط.. واستقتالا لفسادكم من اجل الفانشستات والعهر بكل اشكاله..
وننبه:
(مليشة الحشد والمقاومة).. عنوان لفوضوية الدولة العراقية..
فحسب القوانين الدولية والحكومة العراقية (بان قوات التحالف الدولي بزعامة أمريكا) ليسوا قوات احتلال.. ولا ننسى عند هزيمة داعش كان عديد قوات مليشة الحشد ما يقارب (36) الف فقط.. علما هزيمة داعش عبر الجيش العراقي وقوات مكافحة الإرهاب والمتطوعين بدعم جوي واستخباري من قوات التحالف الامريكية.. أي هزيمة داعش باوج قوتها كان عديدها (36) الف مقاتل فقط.. فلماذا اليوم مليشة الحشد ما يقارب (250) الف بعد هزيمة داعش؟ ومن اجل ماذا مع وجود الجيش والشرطة وقوات مكافحة الإرهاب؟ علما مليشة الحشد والمقاومة عناوين للفساد باعتراف مسؤولية الدولة العراقية.. بانها من المؤسسات التي تنخرها عشرات الالاف الفضائيين وعقود الفساد و ازدواجية الرواتب.. ولا ننسى شكل لها مؤسسة باسم شركة المهندس التي استولت على عقود الدولة .. وعقود الحشد عبر شركة المهندس فاحت ريحتها بالفساد المهول..
….. …… ……….. ………..
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم