سمير عبيد
#اولا : أتذكر كان معنا تلميذ في المدرسة الابتدائية أيام زمان وكان اسمه “توفيق” وكنّا نطلق على عليه تسمية ( توفيق ابو اذان ) بسبب كبر أذنيه مع حجم رأسه الصغير. وكان توفيق غير موفق على الدوام في موضوع شجار التلاميذ. وجميعكم تتذكرون تلك الشجارات التي كانت تحدث داخل الصف وداخل ساحة المدرسة وخارجها .. واحيانا كثيرة بلا سبب .وتتذكرون في الحصة الخامسة والأخيرة ( يبري التلاميذ المشاغبين أقلامهم الرصاص تحضيرا لنهاية الدوام استحضارا للشروع بتلك الشجارات العبثية )
#ثانيا :-وطبعا كان توفيق من هؤلاء المشاغبين ولكنه كان مختلف عنهم كونه لم يربح شجار قط . ولكنه يتظاهر دوما هو المنتصر بحيث ولا مرة رأينا توفيق استعمل قلمه الذي “يقطه” أثناء الحصة الأخيرة استعداداً لنهاية دوام المدرسة والشروع بالشجار . فتوفيق دوما مليء بالجروح الخفيفة والندب . وبالتالي لم يربح شجاراً ” خناقة” قط.فكانت معظم المجموعات المشاغبة ترفض انتماء توفيق لها لانه ثقل عليها بعنترياته الفارغة وجبنه عند المنازلة ولأنه ظاهر صوتية ولكن بلا شجاعة تُذكر ( مع العلم كان طويل القامة )
#ثالثا: وشاهدنا على ايران وعنترياتها …
فما تابعناه وقرأناه في الصحف ووسائل الإعلام الإيرانية والعربية والأجنبية والعبرية اثبتت جميعها ان ايران تلقت ضربات متتالية على رأس نظامها من الأعلى لللاسفل . لا والطامة الكبرى نجحت إسرائيل ” الموساد” بتأسيس دولة عميقة داخل إيران تصول وتجول . وأسست إسرائيل الإبلاغ جيوش خفية من جميع الاختصاصات اي زرعها الموساد داخل ايران وهي التي تختار أهدافها داخل العمق الإيراني كل يوم .. مقابل دعاية النظام وتصريحات مسؤولي النظام انهم انتصروا وأنهم كبدوا الاعداء خسائر جسيمة ويحتفلون بالنصر ( اكو هيج ادعاء بالتاريخ ) بحيث بنصف ساعة حصد الكيان الاسرائيلي نصف القيادة العسكرية الإيرانية أثناء اول يوم حرب ال 12 يوم ( وهذا لم يحدث في العالم من قبل.. ولا في معركة واحدة )
#رابعا : ولازال الإيرانيين يطلقون الشعارات والعنتريات والترهيب ( والصگعات ) مستمرة ضدهم يوميا ” اغتيالات وتفجيرات واستهداف للمنشآت ” ناهيك عن الاقتصاد الإيراني الذي اصبح في الارض . بحيث علقّ جاري المُسن مازحاً ومتسائلا في نفس الوقت قائلا ( ايران فاتحه سيقان العراق ولبنان وسوريا واليمن صار سنوات وهي تغتصب بهم …. وتاركه مؤخرتها عارية إلى الموساد الاسرائيلي لينتهكها ويتلفها ويضع التراب والبهارات فيها… فهل هذه ” حوبة ” هذه الدول الأربعة المسلمة التي دمرتها ايران ؟ ام ماذا ؟).لا والغريب يتصلون بالأميركان ويقولون لهم تسمحون لنا نضرب الهدف الفلاني في الساعة الفلانية ؟ ًهل يناسبكم هذا التوقيت ام نغير التوقيت ؟
#خامساً :-فمتى يوقف الايرانيين عنترياتهم وادعاءاتهم ؟
ومتى يستوعب الإيرانيون ان جميع شعاراتهم سقطت؟ وان جميع حيلهم الدينية والسياسية انكشفت؟
وان جميع دول المنطقة وشعوبها اصبحت لا تثق بهم وتتوجس منهم ولا تحبهم والسبب هم وسياساتهم الاستعلائية والعنصرية !
سمير عبيد
14 تموز 2025