حسن المياحي
من خلال متابعتي الواعية الدؤوبة ، ثبت لي أن معظم السياسيين العراقيين الحزبيين الحاكمين الذين تقلدوا المناصب منذ عام ٢٠٠٣م ، لا جديد عندهم أبدٱ ؛ وإنما هم يجترون ما هو في / ومن خلال حدود ثقافتهم الباسرة ، ووعيهم المحدود اللانامي ، وضحالة تفكيرهم الجامد المتحجر …. بمعنى أنهم ليسوا بناة دولة ؛ وإنما هم سعاة كسب مال سحت حرام وفقٱ لقانون مبدأ علم النفس {{ التعويض }} Compense …
والدليل الدامغ الذي يؤيد ويؤكد ، ويدعم ويعزز ما نقول ، هو حال الواقع السياسي منذ عام ٢٠٠٣م ، وأنهم يدورون في حلقة ودائرة مغلقة ، لأنهم لا باع لهم في تطور الوعي والعمل السياسي الذي يسير عليه العالم في إختلاف حضاراته وتطوراته في الوعي والتفكير والعمل السياسي في الساحة العالمية ….
فلينتبه الشعب العراقي لما يتكرر عليه في كل الإنتخابات ، أنه يرى ويلاحظ ، عقم الإنتاج السياسي المتطور ، لأن السياسيين الصدفة هم ك{{ خلالات العبد }} التي هي ذاتها ، لا تتغير ولا تتبدل ، ولا تنمو ولا يضاف اليها جديدٱ ….
بمعنى ما لم يكن هناك من ضخ نوعيات جديدة ودماء واعدة ناضجة متطلعة ، فلا يتأمل ولا يترقب وليس هناك في الأفق من بارقة أمل لأي تغيير نحو الأحسن والأفضل والأصلح …. وهذا هو إناؤهم الضيق الصغير الذي لا يمكن فيه من مشاهدة وملاحظة وتوقع جذوة بصيص الى توسع سعة وضم وإضافة ….