نعيم الخفاجي
الجولاني السفياني يعلم علم اليقين لولا الدعم الإسرائيلي الغربي والتمويل الخليجي التركي لما تم إسقاط نظام بشار الاسد، ويصبح أمير تنظيم القاعدة رئيسا للجمهورية السورية، الدعم الإسرائيلي سخر الناتو ودعم الخليج وتركيا لفكرة إسقاط نظام الاسد، ولو إسرائيل كانت رافضة لفكرة إسقاط نظام الأسد لما تم إسقاط نظام بشار الأسد.
كل الجرائم التي نفذتها عصابات الجولاني السفياني من خلال عمل غزوات والفزعات وآخرها (فزعة العشائر) ضد الدروز بالسويداء لم تجدي نفعا، هاهو الجولاني السفياني اليوم يجني الهزيمة في الجنوب السوري بشكل عام، وفي السويداء بشكل خاص، هزيمة حقيقية حسب مقاس xxxxL, لمن لا يفهم ما يجري، اتفاق السويداء أنهى الدولة السورية المركزية القوية بشكل عملي، وبرز بشكل واضح، فشل مشروع تحالف الفصائل أو المجاميع الارهابية في قيادة سوريا الموحدة القوية، وخاصة إذا كان ضامن الاتفاق أردني وامريكي هههههه.
هذا الاتفاق نص على طرد عصابات الجولاني والتي تعرف بسلطة الأمر الواقع، من الجنوب السوري، ماحدث هو هزيمة بمقياس أربعة أكس لارج هههههه.
معلق سوري كتب تعليق بمنصة x على حسابه الشخصي اسمه الأتاسي، يقول( هذه ليست سلطة هذا مجهول النسب جاء في مهمة، ومهمته تقسيم سورية وللامانه الزلمة شغال هو والشيباني على رجل وساق
وقرررربت مهمتهم إلى نهايتها، ملف الجنوب خالص مع هدية جبل الشيخ، وبقي الساحل وشرقي الفرات، بعد اسبوع رح نسمع الشيباني في روسيا يوقع اتفاقية الساحل).
معلق آخر اسمه مهند الشامي كتب (سلطة أتت لتقسيم سوريا وتنفيذ مشاريع اسرائيل).
وسائل اعلام نظام الجولاني السفياني وفي منصة اخبار دمشق الآن نقلت الخبر التالي( اتفاق السويداء تم باجتماع ثلاثي بين الوزير الشيباني والصفدي وزير خارجية الأردن والمبعوث الأمريكي توماس باراك).
موقع سوري اسمه بالعربي، كتب تفاصيل اتفاق السويداء، ( نزول الجولاني عن الشجرة وولادة الحكم الذاتي للسويداء
في صفقة هي الأكثر إثارة للجدل لزعيم هيئة تحرير الشام، أبو محمد الجولاني رئيس سلطة الأمر الواقع في دمشق، الذي قد وجد أخيراً السلم الذي سيُنزله عن الشجرة العالية التي تسلّقها بعد مجازر السويداء، لكن هذا السلم لم يكن من صنعه، بل كان نتاج ضغوط دولية مكثفة وتهديدات صريحة باستئناف الضربات إذا تأخر في التنفيذ.
الخلفية: تم تبليغ توماس باراك للأردنيين، لم يكن اتفاق الجولاني مفاجئاً، بل هو الترجمة الأرضية لاتفاق باريس الذي تأخر في تنفيذه، وفقاً لمصادر موثوقة، تم إبلاغ الجولاني عبر قنوات أردنية ودولية، منها رسالة واضحة من الدبلوماسي الأميركي توماس باراك أن أي تأخير في التنفيذ سيعني استئناف الضربات المكثفة على مواقع تجمع عناصره ومنشآته العسكرية . هذه الرسالة كانت كافية لدفعه لقبول الصفقة التي تُجبره على التنازل عن أحلام التوسع وتقبل واقع جديد.
البند الأهم: الحكم الذاتي للسويداء أصبح حقيقة، قلب الاتفاق يتمحور حول اعتراف دولي غير مسبوق بالحكم الذاتي الكامل لمحافظة السويداء، حيث: اللجنة القانونية العليا ستواصل إدارة شؤون المحافظة دون عوائق، الشرطة المحلية ومجلس المحافظة سيكونان هما السلطتان التنفيذيتان الوحيدتان ومن أبناء المحافظة فقط، كل المؤسسات الخدمية والإدارية ستخضع لإدارة أبناء السويداء دون تدخل مركزي.
هذا البند لم يعد مجرد تطلع محلي، بل أصبح مضموناً بضمانات دولية تُشرِف على تنفيذه.
سحب السلاح الثقيل: نزع أسنان الجنوب
في بند يهدف إلى تغيير موازين القوى في المنطقة: يتم سحب جميع الآليات الثقيلة والأسلحة المتوسطة من كامل الجنوب السوري (درعا، القنيطرة، ريف دمشق).
استثناء وحيد: السويداء تحتفظ بسلاحها الكامل (ثقيل ومتوسط وفردي) لحماية أمنها الذاتي.
هذه الخطوة تُجرد فصائل سلطة الأمر الواقع، من قدرتها على شن هجمات عسكرية، وتُعيد تشكيل الخريطة الأمنية لصالح نموذج السويداء.
التأويلات المضللة: محاولة يائسة للتعمية، ما تصدره الصفحات والوسائل الإعلامية الموالية لـسلطة الأمر الواقع من تأويلات مغلوطة حول الاتفاق ليس سوى:محاولة لإنقاذ ماء الوجه بعد خسارة استراتيجي كبرى.
تعمية عن حقيقة أن اتفاقاً دولياً قد حسم أمر الجنوب لصالح نموذج اللامركزية والحكم الذاتي، إدراكهم أن سحب السلاح الثقيل يعني نهاية مشروعهم العسكري في المنطقة.
الخلاصة: صفقة الجولاني.. انتصار للسويداء وضربة للهيمنة،الاتفاق ليس انتصاراً للجولاني الذي نزل عن شجرته مكرهاً بل هو:
. انتصار تاريخي لأهل السويداء الذين حصلوا على ضمانات دولية بحكم ذاتي غير مسبوق.
2. ضربة قاضية لمشروع الهيمنة المسلحة في الجنوب السوري.
3. دليل أن الإرادة الدولية الجادة قادرة على فرض حقائق جديدة على سلطة الأمر الواقع في دمشق .
الرسالة الآن واضحة: العصر الجديد في سوريا هو عصر الحكم المحلي والضمانات الدولية، وليس عصر السيوف والفتاوى. والسويداء هي أولى المحطات في هذا المسار.
بالعربي.).
انتهى كتابة نص الاتفاق وكان التحليل، تحليلاً واقعياً وعميقاً، وإضافة إلى تحليل حساب بالعربي نضيف لهم خبر نقلته وكالة رويترز، نقلا عن مسؤول إسرائيلي نقلت التصريح التالي، مقترح الانسحاب من سوريا مقابل تخلي دمشق عن الجولان غير قابل للتنفيذ.
هههههه يعني معنى التصريح أن دمشق الجولاني عرضت فعلاً التخلّي عن الجولان مقابل انسحاب إسرائيل من سوريا، هناك حقيقة بعد إسقاط نظام الأسد باتت إسرائيل لم تعد مهتمة بصفقات من هذا النوع، وتعتبر أن الجولان هو تحصيل حاصل فلماذا تتفاوض عليه؟ بل إن جبل الشيخ أصبح جزء من إسرائيل يعني تحصيل حاصل ولن تتفاوض عليه أيضاً.
بعد اليوم، كل أرض تأخذها إسرائيل في الجنوب السوري ستصبح تحصيل حاصل ولن تتفاوض عليها، ولكن ابواق الجولاني السفياني الحاكمين اليوم دمشق يحبّون ادعاء البطولة وهم ينسجون قصص عن بطولات وهمية لا اصل لها الأوهام، ومتعجبين أن جولانيهم القى بيتين شعر بقمة الدوحة هههههه وعرضوا له صورة ينظر بغضب إلى الجنرال السيسي ههههههه، أكيد الصورة عملوها من خلال تقنية الفوتوشوب، هؤلاء الجبناء اذل من أي ذليل، في الختام الانظار موجهة حول العراق لاستهداف أبناء المكون الشيعي، يستغلون عزوف الكثير من الشيعة بعدم المشاركة بالانتخابات، لخلق ذريعة، لذلك على السيد مقتدى الصدر غلق الطريق من خلال دعوة انصاره للمشاركة بالانتخابات، انا على يقين اذا الانتخابات خلقت ذريعة لفلول البعث وهابي فيكون السيد الصدر وانصاره اول الحاملين للسلاح للتصدي لفلول البعث وهابي، لذلك المشاركة بالانتخابات تعني تجنيب شيعة العراق الدخول بمعركة تسيل بها دماء غزيرة، وعلى القوى الشيعية كافة تغليب المصلحة العامة على الخلافات الشخصية والحزبية، مضاف لذلك اخي الشيعي انسى قضية فلسطين فهي قضية العرب السنة ومحيطهم الإسلامي السني من أمة المليار ونصف مليار مسلم سني، باكستان دولة سنية تمتلك أسلحة نووية، تركيا تملك افضل انواع الأسلحة وأصبحت لديها حدود برية مع دولة إسرائيل من خلال سيطرة أنصار أردوغان من عصابات الإخوان المتوهبين على دمشق، المنطق والعقل يلزم قادة القوى الشيعية العراقية الاهتمام في توفير حياة محترمة إلى أبناء المكون الشيعي والكف عن الدخول بصراعات دولية خاسرة لاناقة ولاجمل لنا بها مع خالص التحية والتقدير والامتنان.
نعيم عاتي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
17/9/2025