لو السيد الشهيد محمد الصدر موجود حاضر الٱن

حسن المياحي

{{ لفعل بعزم وإقدام جسور ، وإقتحم ميدان التنافس الإنتخابي بكل قناعة وتصميم ويقين ، فارسٱ مجاهدٱ ، مغوارٱ منتصرٱ ، محققٱ ٱمال الجماهير المليونية الذين هم الشعب العراقي بكله … وجميعه … وإستغراقه … }}

لذلك أقول بكامل الإطمئنان وتمام اليقين :

 أن السيد الشهيد محمد الصدر قدس سره الطيب العطر لما رأى صدامٱ حاكمٱ فاسدٱ دكتاتورٱ متفردٱ مجرمٱ ، أعلن معارضته الواعية المجاهدة اللوذعية الصاخة الصارخة جهرٱ وتحديٱ …. من خلال إقامة صلاة الجمعة أداءٱ وطنيٱ إسلاميٱ رساليٱ واعيٱ منفتحٱ في كل محافظات العراق … ولم ينعزل عن الساحة ، ولم ينطو على نفسه ويتفرغ فقط لأداء درسه الحوزوي اليومي المعتاد ، ولم يفرغ ساحة الدكتاتورية والفساد والإجرام من وجوده الإصلاحي الثوري الغاضب المزمجر المجلجل المحارب للطغيان والفساد واللصوصية وتفرد الحاكمية الحزبية الظالمة الجائرة …

ولذلك أكرر القول اليقين الواثق أنه :

 إذا من الله علينا بوجوده المبارك المجاهد وهو جل وعلا القادر على البعث ، أو خلق البديل ، لرأينا السيد الشهيد محمد الصدر يشمر عن ساعديه بعنفوانه الرسالي الواعي المقتحم المجاهد ، ليخوض بكل قوة وعزم وعنفوان وإصرار مشاركته وقاعدته الرسالية المصلحة الإجتماعية الواعية المجاهدة في الإنتخابات ، بإعتبارها وسيلة فاردة يتيمة مباحة —- ميسور لها العمل في الساحة السياسية —- من وسائل الجهاد ومكافحة الفساد الذي يستفحل ويظلم ويجرم ، ولم يعتزلها أبدٱ …..

ولذلك هو إنبرى بكل جرأة وشجاعة ، وطفق بعزم مجاهد بيقين رسالي ولم يعتزل ، ولم يستجيب للطاغية صدام ، بأنه تارك الساحة ، أو انه مانع من إقامة صلاة الجمعة ، أو أنه مجمد قاعدته المؤمنة الرسالية اللاهبة ….. والسبب في ذلك ، هو لأنه يعلم أن هذه الصلاة هي السلاح الوحيد الممض المؤثر للقضاء على الطاغية وفضح الطغيان ، ولإزاحة الحاكم الفاسد وقلع الفساد ، ولعزل الدكتاتور * الضرورة * المجرم وتعرية دكتاتوريته وكشف إجرامه ….

گول لا ….. وبتحد أقولها وبإقتناع …. وليهلوس المهلوسون ، وليتحذلق المتحذلقون ، وليتنفج بالباطل المتنفجون وليعترضون ….. !!!؟؟؟