اعتراف بدولة فلسطين لايغير من الواقع على الأرض، نعيم الخفاجي

الكاتب : نعيم الخفاجي
—————————————
اعتراف بدولة فلسطين لايغير من الواقع على الأرض، نعيم الخفاجي

قضية عدم منح الفلسطينيين دولة وفق قرارات الأمم المتحدة التي صدرت، ومنها قرار التقسيم الذي صدر عام ١٩٤٧، لم يكن محض صدفة، القوات البريطانية التي احتلت فلسطين بمقاتلين مصريين، وهنود مسلمين سنة، وصل عددهم إلى أكثر من مائة ألف جندي.
قادة العرب السنة من مفتي مكة شريف حسين واولاده ومعهم عبدالعزيز آل سعود ووهابيته، تنازلوا عن فلسطين لليهود، مقابل تنصيبهم ملوك على الجزيرة العربية والحجاز والعراق والأردن……الخ.
كان في استطاعة بريطانيا رسم حدود الدولتين بالقوة العسكرية، دولة اسرائيل ودولة فلسطين، هناك حقيقة، من رسم حدود كل الدول العربية والشرق أوسطية والشرق الأدنى هي بريطانيا وفرنسا.
إبقاء الصراع في فلسطين بشكل مستمر، لأجل مصالح استعمارية، لاستنزاف ثروات وخيرات الدول العربية والشرق اوسطية، لو لم يكن صراع ما بين العرب وبني صهيون لما وقعت الحروب المدمرة، ولما بددت الثروات، ولما وصل للسطة بالدول العربية ملوك ورؤساء وحكام طغاة مجرمين قتلة، إسرائيل قاعدة الناتو الامامية بقلب الشرق الأوسط.
قضية الاعترافات الدولية في الآونة الأخيرة في دولة فلسطين العظمى مجرد فصل من مسرحية لا اكثر، الحل والربط بيد نتنياهو، هو من يقرر، لننظر بواقعية، دول العالم تتوسل في نتنياهو لوقف حرب غزة، وهو يرفض، الدول العربية طبعت لأجل كما هم يعلنون لحل للدولتين، عرفات وقع اتفاقية أوسلو وعاد إلى الضفة وفق حل الدولتين، الشيء المثير للاشمئزاز، رغم فداحة مايحدث بغزة، ونحن نلاحظ، الوفود الإسرائيلية تتجول وليومنا هذا في العواصم العربية، بحيث أصبحت الدوحة عاصمة دويلة قطر مقر للاجتماعات، بالاخير نتنياهو ارسل طائرات مقاتلة لقصف الفندق الذي تقام به المفاوضات بالعاصمة القطرية ههههههه ههههههه.
لا يوجد شيء اسمه تبدل سريع، كما يحلو للفيالق الإعلامية الخليجية الوهابية بمواقف دول العالم، كل ما نراه استمرار العرض المسرحي الساخر، ما نراه عرض فصول من المسرحية لا أكثر.
تحاول الفيالق الإعلامية البدوية خداع الجماهير العربية للقول أن هذا التغيير المزعوم، هو ثمرة جهود دبلوماسية سعودية ههههه، دفعت السعودية وقطر والإمارات مبلغ خمسة تريليون دولار وفوقهم مائة مليار دولار لحلابهم ترامب، الذي وعدهم حال وصوله للإدارة الأمريكية، أنه يوقف الحرب، النتيجة مضت تسعة أشهر على تولي ترامب الإدارة الأمريكية ولازال القصف الإسرائيلي مستمرا، طيلة سنتين إلا أسبوع عجزت الشعوب العربية والإسلامية السنية في الخروج بمظاهرات تطالب بوقف حرب غزة، انفردت قوى شيعية بدعم غزة، والنتيجة دفع الشيعة ثمنا باهضا، بل الغالبية العربية السنية تشتم قادة الشيعة الذين ضحوا بأرواحهم من أجل إيقاف حرب غزة نصرة للفلسطينيين السنة، بل القوى العربية السنية تعاونت مع نتنياهو على إسقاط نظام بشار الأسد الداعم الاخير للشعب الفلسطيني، لكون بشار الأسد به ريحة شيعي علوي، نعم وتآمر العرب السنة بالعراق لاستهداف شيعة العراق.
الشعوب العربية لم يكن لها موقف، بل شاهدنا عشرات آلاف العرب يؤيدون الصحفي الإسرائيلي ايدي كوهين ويدعون الرب في انتصار نتنياهو وإسرائيل في إستئصال منظمة حماس، نعم خرجت مظاهرات من القوى اليسارية الأوروبية، تطالب بوقف حرب غزة، شاهدنا شابات من الدنمارك والسويد وألمانيا خرجن في مظاهرات والقن اغاني إحداهن شابة سويدية اشتهرت اغنيتها بكل دول العالم، جماهير أوروبا خرجوا بمظاهرات من منطلق إنساني، بينما الشعوب العربية خرجت في مظاهرات تأييد لقتل العلويين والدروز وسبي أطفالهم ونسائهم في الساحل السوري وحمص وحماة والسويداء.
نعم رأينا مظاهرات خرجت في بريطانيا وفرنسا وكندا وإسبانيا، وأمريكا واستراليا، بل رأينا حكومة جنوب أفريقيا أقامت دعوى ضد نتانياهو، بينما الدول العربية السنية وتركيا لم يقطعوا علاقاتهم مع نتنياهو، بل زعيم الحركات الاخوانية الشيخ طيب أردوغان يرسل بواخر محملة بالمواد الغذائية والفواكه لدعم صمود الجبهة الداخلية الإسرائيلية ضد قصف حماس وحزب الله والحوثيين…..الخ.
توجد حرية صحافة في دول أوروبا لذلك يتم نشر مقالات لكتاب وصحفيين في صحف ومحلات أوروبية تنتقد عمليات نتنياهو العسكرية في غزة،
مجلة الإيكونوميست الأمريكية الاسبوعية كتبت مقال وجعلت عنوانه على غلاف المجلة، بعنوان كبير، يحمل العنوان التالي، كيف لإسرائيل أن تجعل أميركا معزولة، شيء طبيعي في أمريكا تجد نواب وناخبين ديمقراطيين ينتقدون حرب غزة وتجد نواب وناخبين جمهوريين ساخطين على الأموال التي صرفها الديمقراطيون في السنوات الأخيرة على الحرب في أوكرانيا.
الفيالق الإعلامية العربية تتحدث عن رفض شعوب أوروبا لحرب نتنياهو بغزة هههههه طيب انتم كعرب أهل سنة وجماعة أين أنتم من ذلك؟؟ وجدت قصة حقيقية أن شاب في إحدى دول الشرق الاوسط العربية المسلمة، قام أصحابه في المدرسه بنكحه، سواء قابل بذلك أو رافض، لاطوا به، ثبت علميا أن الشخص الذي يمارسون معه الجنس تصبح به دودة تسبب له حكة شديدة وتكون له رغبة قوية ليمارسون معه الجنس، حتى وجد بالاثر وجود قصص هناك من بعض العرب كانوا يتطببون بماء الرجال، هذا الشاب ربما بضغط من الاهل والأصدقاء الحوا عليه بالزواج، المهم وجدوا له امرأة مسكينة الأخ تزوجها، المشكلة بقى يتحين الفرصة حال خروج زوجته للدوام او لزيارة أهلها يتصل في الفحلة، يأتونه يمارسون معه الجنس، ذات مرة زوجته شكت بوجود اشياء غريبة، النجئت إلى التكنولوجيا فتشت وجدت افلام مصورة زوجها ينكحون به عدد من الرجال هههههه المراة تركته هههههه واقع العرب يشبه واقع هذا الشاب العربي القح الأصيل الذي تطبع واعتاد أن يلوط به الآخرون، لم نقبض من الحظن سوى ارسال آلاف الانتحاريين لقتل شيعة العراق لأسباب نذهبية، ولو اسلم بني صهيون وتشيعوا بابيوم التالي يرسل لهم العرب فيالق المفخخين ههههههههه.
نعود لقضية الاعتراف بالدولة الفلسطينية هههههه
في لقاء على محطة «سكاي نيوز» البريطانية تحدث، الأحد الماضي، نائب رئيس وزراء بريطانيا، وقال بشكل واضح: «اعترافنا بالدولة الفلسطينية لا يعني أن هناك دولة فلسطينية سوف تقام غداً»، إنما الأمر يحتاج إلى عمل سياسي، وخاصة مع القوى الفلسطينية المحبة للسلام، ولا مكان لـ«حماس»، هو الموقف المكرر من معظم الدول المعترفة حديثاً.
بكل الاحوال قالتها رئيسة وزراء إسرائيل كولدمائير عندما زار السادات الكنيست، مشكلة الفلسطينيين عند جيراننا العرب، يعني لإعودة ولااقامة دولة فلسطينية وفق قرار التقسيم، إسرائيل تجبر الدول العربية على توطين الفلسطينيين في اراضيهم، وخاصة أنظار نتنياهو ترنوا تجاه السعودية والإمارات لان قرار إسكان ونجنيس الفلسطينيين في السعودية والإمارات بيد الملك السعودي ورئيس المجلس الأعلى للإمارات العربية المتحدة ولا يوجد بالسعودية والإمارات أحزاب وبرلمان يرفض قرارات الملك السعودي أو رئيس الإمارات، في الختام اخي الشيعي العراقي المقاوم فكر بمصلحة أبناء مكونك الشيعي واترك قضية فلسطين لأهلها العرب السنة ومحيطهم الإسلامي السني من أمة المليار ونصف مليار مسلم سني، ارجوك كافي تزج الشيعة بصراعات كارثية، مال قضية العرب يحررون فلسطين هذا لم ولن يحدث ابدا، العرب محظوظين اذا لم يتم طردهم من دولهم، مع خالص التحية والتقدير.

نعيم عاتي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
28/9/2025