المشاركة في الانتخابات العراقية ضرورة: انتخب الأحسن (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة) (ح 72)

د. فاضل حسن شريف

جاء في موقع العربي الجديد عن كل ما تحتاج إلى معرفته عن الانتخابات التشريعية السادسة في العراق للكاتب محمد الباسم 31 أكتوبر 2025: خريطة التحالفات في العراق: وبانسحاب التيار الوطني الشيعي (التيار الصدري) الذي يتزعمه مقتدى الصدر، وائتلاف النصر بزعامة حيدر العبادي، وعدد من القوى المدنية غير المؤثرة في المشهد السياسي العراقي، تظهر خريطة التحالفات السياسية الشيعية منضوية تحت ائتلاف “الإطار التنسيقي”، الذي يمثل أكبر كتلة شيعية برلمانية تتكون من 8 تحالفات أساسية، وهي “ائتلاف دولة القانون، وتحالف الفتح، والعقد الوطني، وائتلاف قوى الدولة، وتحالف الأساس، وحركة حقوق، وتحالف تصميم، وحزب الفضيلة الإسلامي”، في حين أن رئيس الحكومة محمد شياع السوداني اختار عدم الالتحاق بالإطار التنسيقي انتخابياً، حيث يشارك بتحالف منفصل هو “الإعمار والتنمية”. أما أحزاب القوى السنية، فتشارك عبر تحالفات غير موحده، أبرزها “تحالف السيادة” بزعامة خميس الخنجر، و”حزب تقدم” برئاسة محمد الحلبوسي، و”تحالف العزم” بقيادة مثنى السامرائي، و”حسم الوطني” بقيادة ثابت العباسي. أما الأحزاب الكردية فدخلت منفردة إلى الانتخابات، عبر أسمائها المعروفة وأبرزها “الحزب الديمقراطي” بزعامة مسعود بارزاني و”الاتحاد الوطني” بقيادة بافل طالباني، يضاف إليهما حركة “الجيل الجديد”، برئاسة شاسوار عبد الواحد، و”الاتحاد الإسلامي الكردستاني” بقيادة صلاح الدين بهاء الدين، بالإضافة إلى حركات أخرى مثل “حركة التغيير” و”الجماعة الإسلامية الكردستانية”.

عن التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله تعالى “وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ” (فصلت 34) الخطاب في ادفع وفي بينك لمحمد صلى الله عليه واله وسلم. ويدل السياق على أن المراد بالحسنة هنا حسنة الرسول الداعي إلى اللَّه، وهي جهاده وصبره على الأذى في سبيل هذه الدعوة، والمراد بالسيئة سيئة السفيه الجاهل من الدين دعاهم الرسول إلى اللَّه، والمعنى: فرق بعيد بين عملك يا محمد وأنت تدعو إلى اللَّه وتتحمل الأذى في سبيله صابرا محتسبا وبين عمل الذين أجابوا دعوتك إلى اللَّه بالإعراض والأذى والافتراء. ان عملك صلوات وحسنات، وعملهم سيئات ولعنات. وعلى الرغم من ذلك فعليك أن ترفق بهم وتتسامح معهم وتصبر على سفاهتهم، فإن منهم من لو قابلته بهذه السماحة لعاد إلى ربه وعقله وانقلبت عداوته لك إلى محبة، وبغضه إلى مودة. والإنسان أي إنسان، يستطيع أن يكسب أصدقاء يقاتلون معه بكلمة طيبة، وان يخلق له أعداء يقاتلون ضده بكلمة خبيثة، وقد استطاعت كلمات الأبرار ان تهدي الكثير من الفجار، وتنهي العديد من المشاكل بين البشر، ولولاها لجرت الدماء أنهرا.

عن الحوار المتمدن: انتخاب قائمه البديل المدنيه -250- فى يوم 11-11 -2025 مهمه وطنيه للتغير السياسى الديمقراطى فى العراق: السيد عدنان الزرفي اعلن -وعدد من القوى المدنية والتشرينية- تشكيل تحالف جامع تحت اسم -(تحالف البديل) والذي يتكون من الوفاء العراقية والحزب الشيوعي العراقى- وحزب البيت بزعامة حسين الغرابي الوطني وحزب الاستقلال بزعامة سجاد سالم وعدد من الأحزاب المدنية الصغيرة.-حيث قررت مجموعة من الأحزاب والتيارات السياسية العراقية المدنية، خوض الانتخابات التشريعية المقررة في 11 تشرين الثاني، لإصلاح ما وصفوه بـ (الفشل والتهميش والانقسام) الذي يسود العملية السياسية، معتبرين أن (بناء دولة ديمقراطية وحصر السلاح بيد الدولة ومحاربة الفساد) أبرز أهداف تحالفهم الجديد.وقد ورد فى – البيان التأسيسي للتحالف أنه (ينطلق من شعور عميق بالمسؤولية الوطنية، واستجابةً لاستحقاقات المرحلة الراهنة)، ويشكل (إطارًا وطنيًا مدنيًا إصلاحيًا يستجيب لطموحات العراقيين في التغيير الحقيقي). وأشار إلى أن (التحالف ليس مجرد تجمع سياسي، بل تعبير عن إرادة لإعادة بناء الدولة على أسس المواطنة والعدالة والكرامة، من خلال رؤية واضحة، وبرامج عملية وخطط قابلة للتنفيذ). وأكد التزامه بـ(مبادئ الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة، واستعادة هيبة الدولة، ومحاربة الفساد، وتمكين المواطن).–واختتم البيان بالإعلان عن نية التحالف خوض الانتخابات المقبلة، قائلاً: (نفتح نافذة أمل جديدة لكل من يؤمن بعراق المستقبل، وسنكون حاضرين بقوة، حاملين الكفاءة والنزاهة، ورؤية واضحة للتغيير).- قال عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي، علي صاحب، في تصريح لصحيفة طريق الشعب العراقيه-، إن (الحزب سيخوض الانتخابات ضمن تحالف البديل الذي حصل على الإجازة والمصادقة من قبل مفوضية الانتخابات، ويعتزم دخول المعترك الانتخابي في 15 محافظة)، مبينا أن (التحالف يضم قوى وأحزابا وشخصيات وطنية ومدنية، وسيعمل على مختلف المساحات الممكنة، فضلا عن كونه واحدا من أكبر التجمعات الوطنية والمدنية ضمن خريطة التحالفات). وأضاف أن (التحالف ينطلق من برنامج يسعى إلى بناء دولة مدنية ديمقراطية ويعمل على حصر السلاح بيد الدولة ومحاربة الفساد، والعمل على إنهاء المحاصصة الطائفية والإثنية. كما أنه يقدم برنامجا يتضمن تفصيلات عديدة ستأخذ مجالها للتنفيذ في مختلف الموضوعات التي يحتاجها العراق).و اكد أن (التحالف يؤكد على موضوعة التغيير باعتبارها ضرورة ملحة لتجنيب البلد مزيدا من المآسي والدمار والخراب، وإنقاذه من الأزمات التي يعيشها)، منبها إلى أن (الحزب يعمل حاليا على تشخيص المرشحين الأكفاء الذين سيكونون عنوانا للنزاهة، ولا شائبة على وطنيتهم، ومن مختلف مدن ومحافظات العراق من رفاق وأصدقاء الحزب، وسيكونون من الشخصيات التي لديها باع طويل على المستوى المهني والسياسي والاجتماعي). وقال أن (مرشحينا يسعون إلى تمثيل تطلعات الشباب والطبقات والفئات المهمّشة، بعيدا عن قوالب التحاصص التقليدية التي حكمت العملية السياسية منذ 2003 انه تحالف انتخابى كبير – يضم شخصيات بارزة من التيار الاحتجاجي وأحزاباً يسارية وقومية، استعداداً لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة.

جاء في موقع دار الافتاء العام عن المشاركة في الانتخابات أمانة وحق دستوري: المشاركة في الانتخابات النيابية أمر مشروع وحق دستوري وواجب وطني، وأمانة ينبغي على المواطن أن يحافظ عليها ويؤديها بالشكل الصحيح، إلى جانب أنها شهادة سَيُسأَلُ عنها أمام الله تعالى، لقوله تعالى: “سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ” (الزخرف 19). ويجب على الناخب اختيار المرشح القوي الأمين والحفيظ العليم، لقوله تعالى: “يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ” (القصص 26)، ومن أعطى صوته لمن لا يستحق فقد خان الله ورسوله وضيَّعَ أمانته، قال تعالى “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ” (الأنفال 27). وأعضاء مجلس النواب بهذه الصفات، يتوقع منهم أن يقوموا بواجباتهم التي انتخبوا من أجلها، وحتى يكونوا العقل المدبر والعين الساهرة واللسان الجريء بالحق في هذا التجمع الذي يلتقي فيه قامات الأمة، وتقرر فيه القوانين التي يلزم بها المواطنون كافة. والانتخابات وسيلة شرعية لاختيار النواب، تمثل إحدى آليات قاعدة الشورى التي تقررها الشريعة الإسلامية بالأدلة الكثيرة، بل سبق الصحابة رضوان الله عليهم بالعمل بهذه الآلية في بداية التاريخ، والنواب سابقا عُرفوا باسم “العرفاء”، وهم الذين يتولون أمر سياسة الناس وحفظ أمورهم، فكان صلى الله عليه وسلم يرجع إليهم لمعرفة آراء الناس في القضايا العامة، وكان يقول: (ارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعُوا إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ). كما ننوه على ضرورة الالتزام بالتعليمات الصحية والعمل بالإرشادات الصحية كافة من لبس الكمامات والالتزام بالتباعد الجسدي أثناء العملية الانتخابية، وأخذ كل وسائل الحيطة والحذر، حرصاً على الأرواح وسلامة الجميع، لقوله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: (لا ضَررَ ولا ضِرارَ).

جاء في شبكة الاستقلال عن انتخابات العراق 2025 خارطة التحالفات والسيناريوهات المتوقعة: المحور الأول: الانتخابات البرلمانية العراقية عام 2025: على بعد نحو عام على موعد إجراء الانتخابات البرلمانية المفترض إجراؤها في عام 2025، يتسم المشهد العراقي بحراك سياسي محموم، سواء على مستوى الترتيب للدخول في تحالفات انتخابية أو تحقيق مكاسب سياسية من خلال مواقع تنفيذية تتولى إدارتها القوى والأحزاب السياسية. أ- الأهمية والواقع السياسي: تكتسب الانتخابات البرلمانية العراقية لعام 2025، أهميتها من كونها ستجرى في ظل خلافات وانقسامات شديدة داخلية تشهدها القوى الرئيسة في البلاد، والتي تمثل المكونات الأساسية الثلاثة، (السنة، الشيعة، الأكراد)، إضافة إلى صعود قوى ناشئة تنافس التقليدية. يضاف إلى ذلك، المشاركة المحتملة للتيار الصدري، بقيادة مقتدى الصدر، وتيار الفراتين، بقيادة رئيس الوزراء الحالي، محمد شياع السوداني، بعد غيابهما عن انتخابات مجالس المحافظات (المحلية) التي جرت في 18 ديسمبر/ كانون الأول 2023. فالتحالفات السياسية المشكّلة على أسس طائفية وعرقية، تعيش حالة من التشظي؛ إذ لم تستطع أي منها الاندماج في قائمة انتخابية واحدة خلال الانتخابات المحلية، رغم أن القانون الانتخابي يصب في صالح القوائم الكبيرة، وفق نظام سانت ليغو الذي أعتمد في مارس/ آذار 2023، وبقاسم انتخابي. ويعتمد هذا النظام على تقسيم أصوات القوائم الانتخابية في الدائرة الانتخابية الواحدة على القاسم الانتخابي 1.7، 3، 5، 7، مع شرط أن يكون عدد هذه الأرقام الفردية مساويا لعدد المقاعد البرلمانية، ثم يتم اختيار الأرقام الأكبر الناتجة عن حاصل القسمة لجميع القوائم لتكون بذلك المقاعد البرلمانية للكتل السياسية. يضاف إلى ذلك، أن البرلمان العراقي مازال مختلفا بشأن اختيار رئيس جديد له خلفا للرئيس المقال محمد الحلبوسي في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2023؛ إذ أخفقت جولتان للانتخاب في فوز أي مرشح على أغلبية الأصوات، أي ما يعال 50 زائد واحد من أعضاء البرلمان البالغ عددهم 329 نائبا. وبحسب العرف السياسي السائد في العراق بعد الاحتلال الأميركي عام 2003، فإن المناصب الرئاسية الثلاثة تقسم بين المكونات الرئيسة في البلد؛ إذ يكون رئيس البرلمان من حصة السُنة، بينما يحصل الشيعة على رئاسة مجلس الوزراء، في حين تذهب رئاسة الجمهورية إلى المكوّن الكردي. وتذهب بعض التصورات السُنية إلى أن عرقلة اختيار رئيس للبرلمان، يقف وراءه الإطار التنسيقي الشيعي، من أجل البقاء مسيطرا على هذا المنصب ومتحكما بالبرلمان، عبر تولي النائب الأول محسن المندلاوي الذي ينتمي إليه، قيادة المؤسسة التشريعية بالوكالة. وحمّلت نهال الشمري، النائب عن كتلة “العزم” البرلمانية السنية، الإطار التنسيقي مسؤولية تعطيل ملف اختيار رئيس جديد للبرلمان وليس البيت السني كما يروّج له، مؤكدة أن بعض الأطراف تفتعل الخلاف حتى يبقى محسن المندلاوي رئيسا للبرلمان لنهاية الدورة البرلمانية الحالية.

جاء في شبكة الساعة عن أحزاب وتحالفات مشاركة في انتخابات العراق النيابية 2025: استبعاد واستبدال المشرحين: أستبعد و استبدل 837 مرشح من السباق الانتخابي لأسباب عدة أبرزها المساءلة والعدالة فضلا عن سجل المرشحين الجنائي والذي تسبب باستبعاد 90 مرشح بينما شطبت الأحزاب من قوائم مرشحيها 183 مرشح. يبين الجدول التالي الأعداد واسباب الاستبعاد أو الاستبدال: اعداد المستبعدين والاسباب سبب الحذف العدد حذف من قبل الحزب أو التحالف 183 أخرى 130 مساءلة وعدالة 293 قيد جنائي وحكم قضائي 90 نقص في مستمسكات الترشيح 96 حذف من قبل هيئة النزاهة 20 تزوير وثيقة دراسية 11 انسحاب المرشح نفسه 3 حالة وفاة 5 منتسبي وزارة الداخلية 6 المجموع الكلي 837 تجدر الإشارة إلى أن أعداد المرشحين تتغيّر بشكلٍ يومي، نتيجةً لعمليات الاستبعاد وإلغاء المصادقة والاستبدال وإعادة الترشيح التي ما تزال مستمرة من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، فضلًا عن الأحزاب والتحالفات المشاركة.

جاء في موقع نيريج عن “منع عودة البعث” بين الدعاية السياسية والتوظيف لمصالح خاصة للكاتب آدم علي بتأريخ سبتمبر 7 2025: اعتراف ودفاع: في مواجهة الانتقادات المتزايدة بشأن وجود أسماء مرتبطة بحزب البعث ضمن قوائم القوى السياسية للإطار التنسيقي، برر النائب عن منظمة بدر في مجلس النواب، معين الكاظمي، ذلك بالقول إن “المنظمة عملت على احتواء واستيعاب الطاقات الموجودة في المجتمع، ومن بينهم شريحة الضباط في الجيش السابق الذين كانوا يحملون صفة عضو عامل بحزب البعث”. ويضيف ان هذه الصفة كانت مفروضة على كل موظف أو منتم إلى الجيش للترقية في موقعه “ولم يكن متوقعا أن تصل إجراءات المساءلة والعدالة إلى من يحملها”. ويذكر الكاظمي ان عدد المستبعدين من منظمة بدر بلغ 28 مرشحاً لأسباب مرتبطة بعدم إكمال الشهادات أو قيود جنائية أو قرارات المساءلة “هذا لا يعني ان قوائمنا اخترقت من قبل البعثيين، بل سعينا لاستيعاب الطاقات المتوفرة في المجتمع”. ورغم العدد الكبير من الاستبعادات في قوائم بدر، وهي منظمة يشدد خطابها السياسي على مواجهة البعث والفساد، يعود الكاظمي، فيما يشبه التناقض، للتاكيد على دعم المنظمة لإجراءات المفوضية وهيئة المساءلة “ومعارضتها لتغلغل البعثيين في مفاصل الدولة”. وتؤيد النائبة عن المنظمة، أمل الأنصاري، تلك الإجراءات وتصفها بالسليمة “لتطهير مجلس النواب من العناصر التي تحاول الوصول إليه لتشريع قوانين تخدم البعثيين القتلة”.

عن موقع العربية أعلن متحدث أمني عراقي، اليوم السبت، عدم تطبيق إجراءات الحظر الشامل أو الجزئي للتجوال خلال الانتخابات البرلمانية التي ستجري في البلاد في 11 من الشهر الجاري. وقال العميد مقداد ميري، مدير العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية، للصحافيين في بغداد، إن “الخطط الأمنية للانتخابات البرلمانية ستشمل دخول القوات الأمنية في حالة الإنذار، وأن عدد الضباط المشاركين في تأمين المراكز الانتخابية بلغ 9932 ضابطاً، فيما بلغ عدد المنتسبين كافة المشتركين في تأمين العملية الانتخابية 185 ألفاً و162 منتسباً”. وأضاف أنه “تم الانتهاء من جميع الإجراءات الخاصة بتأمين العملية الانتخابية، وأن وزارة الداخلية ستشارك في تأمين 7047 مركزاً انتخابياً في الاقتراع العام، ونحو 598 مركزاً للتصويت الخاص للقوات الأمنية والعسكرية”. وتشهد المدن العراقية كرنفالات ومهرجانات للترويج لمرشحي الدورة البرلمانية السادسة في جميع المحافظات العراقية بحضور قيادات الصف الأول للأحزاب والكتل والتيارات السياسية في مشهد يعكس حالة للتنافس للوصول إلى قبة البرلمان العراقي الجديد.

جاء في الموسوعة الحرة عن التصويت الإجباري: هو نظام يتم فيه إلزام الناخبين بالتصويت في الانتخابات أو الحضور لمكان الاقتراع في يوم التصويت. إذا لم يحضر الناخب المؤهل لمكان الاقتراع، فربما يتعرض لعقوبات تأديبية مثل الغرامات أو خدمة المجتمع أو ربما الحبس في حال عدم دفع الغرامات أو عدم القيام بتنفيذ خدمة المجتمع. تاريخه: أقرت الديموقراطية الأثينية بأن من واجب كل مواطن المشاركة في صنع القرار، لكن حضور الاجتماعات كان قراراً طوعياً. أحيانا كان هناك شكل من أشكال الازدراء الاجتماعي لأولئك الذين لا يشاركون. على سبيل المثال، تُظهر ملهاة الأخارنيون لمؤلفها أريستوفان (17-22) في القرن الخامس قبل الميلاد عبيدا مملوكين للحكومة يقومون بتحريك قطيع من المواطنين من الأغورا (ساحة عامة) إلى داخل مكان تجمع المجلس باستخدام حبل ملطخ بالأحمر. ويتم تغريم أولئك الذين تتلطخ ملابسهم بالأحمر. حجج لصالح التصويت الإجباري: يضمن التصويت الإجباري مشاركة أكبر من الناخبين. هذا يعني أن المرشح أو الحزب المنتصر يمثل بشكل واضح أغلبية السكان، وليس فقط أولئك الأفراد المهتمون بالسياسة والذين سيقومون بالتصويت بدون إجبار. هذا يساهم في ضمان أن لا تهمل الحكومة فئات المجتمع الأقل نشاطا من الناحية السياسية. ويشير المعلق السياسي جوناثان ليفين إلى أن القادة السياسيين الذين ينتصرون في الانتخابات تحت نظام تصويت إجباري يمكنهم إدعاء قدر أكبر من الشرعية السياسية من أولئك من نظرائهم الذين ينتصرون في انتخابات لا تطبق التصويت الإجباري والتي يقل فيها إقبال الناخبين على التصويت. كما أن للتصويت اللإجباري فائدة أخرى مهمة، فهو يزيل العقبات التي قد تعترض الناخبين. وهو نفس السبب الذي وضع لأجله التصويت السري، وهو منع أي تدخل أو تشويش على رغبات الناخبين، فإجبار الناخبين على التوجه لأماكن الاقتراع يخفف من أثر العوامل الخارجية التي قد تعيق الناخب عن التصويت، مثل الطقس أو وسائل النقل أو تقييد أرباب العمل. إن كان الجميع سيقوم بالتصويت، فهذا سيسهل التعرف على معوقات التصويت واتخاذ الخطوات اللازمة لإزالتها. فهو إجراء لمنع حرمان الفئات الأقل حظا في المجتمع من حقوقها. تقيم الدول التي تطبق نظام التصويت الإجباري انتخاباتها في يوم سبت أو أحد، كما يتضح في دول مثل أستراليا، وذلك من أجل إتاحة الفرصة للعاملين للتصويت. ويمكن للأشخاص الذين لا يستطيعون التصويت في يوم الانتحابات أن يقوموا بالتصويت عن طريق البريد أو عن طريق التصويت المبكر، كما يتم توفير كبائن تصويت متنقلة لزيارة دور العجزة والمستشفيات لخدمة المواطنين الذين يعجزون عن الحركة. إذا كان الناخب لا يرغب بانتخاب أي من الخيارات المتوفرة، فيمكنه تقديم ورقة اقتراعه فارغة، أو غير صالحة لقراءة النتائج. وفقا لمناصري نظام التصويت الإجباري، فإن هذا أفضل من عدم التصويت لأنه ينفي احتمالية أن يكون الشخص تم تهديده أو منعه من التصويت. بعض السلطات تتيح للناخب أن يختار (لا أحد مما سبق) إن كان لا يدعم أي من المرشحين، وذلك لإظهار امتعاضه من قائمة المرشحين بدلا من التعامل بلامبالاة مع العملية الانتخابية برمتها.

جاء في موقع جمار عن عودة الرقم واحد: “دولة القانون” لم تتخلَّ عن خطابها الذي لا ينفك يرتبط برمزية رئيس الوزراء الأسبق نوري كامل المالكي منذ تشكُّلها، غير أن هذه المرة تبدو الكتلة أكثر قدرة على إحياء ذلك الخطاب المرتبط بالهيمنة والقوة والسلطة بالمعنى التقليدي، وذلك بعد أن قرر المالكي الترشح شخصياً هذه المرّة، خلافاً للدورات الأخيرة السابقة التي اكتفى فيها بدور رئيس الكتلة ورمزها، ما فتح باباً لتنافس جديد عُرفَ شعبياً بـ”واحد عراق، واحد بغداد، واحد بصرة..الخ”، في إشارة إلى الرقم واحد في القوائم. التقارب الرمزي بين “العصائب” و”بدر” ينطبق على تحالفين متشابهين من ناحية الاسم ولون الدعاية: تحالف “الحسم الوطني” وتحالف “العمق الوطني”، ورغم أن الأول يستخدم يد إنسان مرفوعة منها إصبعان دلالة على النصر، والآخر يستخدم النسر على شكل خطوط دون ملامحه الحيوانية، إلّا أن التقارب بين التحالفين والتداخل واضح من ناحية التسمية واللون في الدعاية، حيث استخدما درجة متقاربة من الأحمر، حتى يكاد الخلط بينهما ممكناً، على الرغم من أنهما على المستوى السياسي ليس بينهما علاقة تقارب تذكر، لكن ذلك قد يعود لصدفة تقنية فحسب.