سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون..(العراقيين وانتخابهم للكتل الفاسدة وزعاماتها).. (اللهم لا تحاسبنا بما فعل المشاركين بنا..اللهم نجنا من شر ما انتخبوا)..(واذا انزلت غضبك فانزله عليهم وجنبنا)..
فدوافع الانتخابات بالعراق..:
1. سياسة جوع الجلب يمشي وراك بخمسين الف دينار.. وبعضهم الى 500 الف دينار واخرين وصلت (مئات السيارات التاهو) توزع لواجهات اجتماعية لشراء ذممها.. وهناك (مسميات).. تم منحهم قبل الانتخابات..عقود بمئات المليارات الدنانير لمجرد ان يرشحون لجانب كتلة دون اخرى..
2. سياسة خوف الجريذي الرعديد..طائفيا ببدعة حماية المذهب.. يمشي وراك..يلهث لانتخابك..
3. خوف الانتهازي والوصولي على منصبه او عقود مالية..يزحف وراك..مثل الجلب اللاهث..
4. كلنا نعلم ان الديمقراطية والانتخابات هي نتاج المدنية (المدن).. ولكن بالعراق التشوه الذي حصل بان غالبية المشاركين بالانتخابات 2025 هم من الارياف والضواحي .. وهؤلاء دوافعهم بعيدة كل البعد عن المدنية… وقريبة لكل مظاهر تدمير المدنية والحضارة.. ونقصد (الطائفية والعنصرية القومية والعشائرية والبداوة والتعصب الديني).. وكذلك الارياف قدرتهم على الاستقطاب لعلاقتهم العشائرية اكبر من قدرة سكان المدن على ذلك..
5. سياسة خداع الناس الذين انحطت طموحاتهم.. بجسوره او تبليط شوارع بشركات رديئة..
بعد 23 سنة وهدر ترليون وستمائة مليار دولار.. (يضحكون على الشعب بجسوره) بوقت اولويات الشعب.. مكافحة الفساد و واسترداد مئات المليارات المسروقة والمهربة.. وعلاج ازمات الكهرباء والصناعة والزراعة والصحة و التعليم التي كلها منهارة اليوم.. علما (العراق شعب منهوب مسروق.. والاموال التي سرقت من العراق تبني عدة دول.. ) ولكن المشاركين بالانتخابات انتخبوا من منطلقات ليست مكافحة الفاسدين بل انتخبوا الفاسدين انفسهم زعماء الكتل اللصوص التي حكمت منذ 2003 فسادا وعمالة وفشلا.
(فاللهم لا تحاسبنا.. بما فعل المشاركين (سفهائنا)..بالانتخابات بنا).. (اللهم نجنا من شر من انتخبوا)..
و(اذا أنزلت غضبك فانزله عليهم)..(وجنبنا شر ما رفضنا المشاركة فيه)..اللهم المشاركين بالانتخابات سفهاء قومنا..اللهم إنا نعلم من شاركوا بالانتخابات لاهثين وراء الفاسدين..والطائفيين..والخونة..واصنامهم الذين يخدرونهم…عن ماسي العراق وشعبه..اللهم انا نعلم ان صغار العقول زادوا علينا بزيادة مشاركتهم بانتخاب فاسدي العراق وسراقه وظالميه وعملاه وخونته وفاشليه..
والغريب .. المخادعين الذين يحكمون العراق ومنها بمفوضية الانتخابات..
1. ففي كل دول العالم تعتمد النسبة الى عدد من يحق لهم التصويت والي هم في العراق حوالي ٣٠ مليون..اما انتم تعتمدون نسبة الى عدد المحدثين والي هم ٢٠ مليون..فهل تعتبرون ال ١٠ مليون هم غير عراقيين.. وهم يمثلون جمهور الرافضين للمشاركة.. ايضا لانهم لو وثقوا بالنظام السياسي المنخور بالفساد.. او باحد لحدثوا وانتخبوا..
2. وكذلك نشكك باحصائيات المفوضية المسيسة.. كونهم لم يبرروا لنا لهذه اللحظة كيف قل عدد الناخبين المسجلين من ٢٢ مليون في انتخابات ٢٠٢١ الى ٢٠ مليون في انتخابات ٢٠٢٥ رغم دخول ٤ مواليد جديدة؟؟
3. نسبة المشاركة في الانتخابات كانت ضعيفة جداً حتى تكاد بعض المراكز الانتخابية معدومة الحضور من الناخبين حتى أنها لم تصل نسبة 15% خلال الساعة الثانية ظهراً.. ولم تيبقى من وقت الاقتراع الا 4 ساعات نتسائل بعجب غريب كيف حدثت المعجزة وارتفعت نسبة المشاركة الى اكثر من 56% .. أنها معجزة العصر ؟!
4. كذلك لماذا كان عدد الناخبين الكلي للمسجلين لعام 2021 أكثر من عدد الناخبين في عام 2025 أي يزيد عددهم بـ 2 مليون عن هذه الانتخابات..فمن عنده جواب عقلاني يجاوب على هذه المعاجز العظيمة ؟!!
عليه:
عدد الي يحقلهم الانتخاب بالعراق ما يقارب 30مليون ونسبة المشاركة لا تتجاوز 35 % بكل العراق..
فبالله عليكم.. المشاركين..يضحون بالعراق من اجل مذاهبهم وقومياتهم وعشائرهم.. ومصالحهم الشخصية
بوقت من يركب موجة الطائفية هم سراق الطائفة انفسهم.. من يركب موجة القومية هم اصبحوا اولغاشية اقطاعية.. يضحون بالعراق من اجل انانياتهم.. الضيقة.. يضحون بالعراق خشية ان ياتي سني يحكم الشيعة.. كما يصورنه لهم.. او خشية ان ياتي شيعي يحكم السنة.. كما يخدعون به طائفة اخرى.. او ان تاتي بغداد يكون لها نفوذ على اربيل.. يضحون بمستقبل اجيالهم وحاضرهم .. بتسليم العراق لكتل واحزاب ومسميات حكمتهم منذ 2003 فساد وفشلا وعمالة.. يضحون بميزانيات العراق فسادا سفاحا من اجل ان يحكم االفاسد الشيعي كحامي للمذهب..وان يصعد الفاسد السني كمدافع عن المذهب.. اي مهزلة هذه..
وللصدريين.. عجبا اي طرف تقفون معه (تتراجع حظوظة):
1. اخترقتم تشرين بانتفاضتها.. ففشلت..
2. اخترقتم المقاطعين.. فزادة نسبة المشاركين.. عكس 2018 و2021 العازفين عن المشاركة اغلبية.. بوقت الصدريين كانوا مشاركين بالانتخابات انذاك.. والمشاركين عموما كانوا اقلية..
علما
الصدريين لم ينطلقون بمقاطعتهم رفضا للنظام السياسي الفاشل الفاسد..بل لمجرد خصومه مع شركاءهم
عكس اغلبية الرافضين للمشاركة بالانتخابات.. هم رافضين للنظام السياسي لفساده وفشله وعمالته.. وبنفس الوقت رافضين لمرحلة ما قبل 2003 وما بعدها .. ويطالبون بمشروع وطني واضح المعالم.. ينطلق من مصالح العراق العليا ..
ونسال: لماذا دائما يخرجون اي فعل بالعراق عن اطره الوطنية…وينسبونها لايران..:
1. الانتصار على داعش..قالو لولا ايران لما هزمت داعش..
2. الانتخابات ونتائجها..قالوا لان امريكا ضغطت على ايران..فانتخب شيعة العراق احزاب ايران..ولاءا لايران..ولولا اشراف السفارة الايرانية بموظفيها على الانتخابات لما نجحت الانتخابات..
3. خرج العراقيين لقتال داعش ..منطلقا من غيرتهم ورجولتهم ..الوطنية..قالو لولا الايراني السستاني وسليماني الايراني لما خرج شباب العراق لقتال داعش..
4. استشهد عشرات الالاف من شباب العراق بالحرب ضد داعش..قالوا لولا الايرانيين وايران كان عرض العراقيين باحضان الدواعش..
عليه
بئسا.. لمن شارك .. وتحمل مسؤولية اختيار الفاسدين.. بئسا لمن يعتبر الديمقراطية مجرد ديكور.. ومجرد اختيار.. للحفاظ على عملية تصويت.. مميتة للشعب والدولة واموالها ومميتة لمستقبل اجيالها..
تنبيه:
وصمة عار في جبين الحكومة الشيعية.. فواضح المشاركة الاكبر في المحافظات الكردية و المحافظات الغربية اما الجنوبية فهي اقل نسبة هذا دليل على ان اسلاميي الشيعة باحزابهم وكتلهم ومليشياتهم.. منبوذين عند جمهور محافظات وسط وجنوب العراق.. وغير مرحب بهم.. .
…………..
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم