د. فاضل حسن شريف
جاء في الموسوعة الحرة عن الألعاب الأولمبية: الألعاب المقحمة 1906: بعد نجاح دورة ألعاب 1896، دخلت الألعاب الأولمبية فترة ركود هددت بقاءها. حيث أن الألعاب الأولمبية التي أقيمت ضمن فعاليات كل من معرض باريس عام 1900 ومعرض شراء لويزيانا في سانت لويس عام 1904 ما كانت إلا جزء من برنامج تلك المعارض، وقد استغرقت مدة طويلة تجاوزت الأشهر وحتى أن بعض سجلاتها تعرضت للضياع. واعتبرت هذه الفترة من تاريخ الألعاب الأولمبية بأنها الأضعف بكل المعايير على مستوى الحركة الأولمبية. إلا أنها سرعان ما انتعشت مجدداً مع الألعاب الأولمبية المقحمة عام 1906 (تسمية مقحمة (Intercalated) أتت لكونها ثاني ألعاب أولمبية تقام في الأولمبياد الثالث)، وقد أقيمت في أثينا. شارك في هذه الألعاب عدد كبير من الرياضيين وولدت قدرًا كبيرًا من الاهتمام العام، مما مثل بداية ارتفاع في شعبية الألعاب الأولمبية وحجمها. تم الاعتراف رسميًا بألعاب 1906 من قبل اللجنة الأولمبية الدولية في ذلك الوقت (على الرغم من أنها لم تعد كذلك)، ولم يتم عقد أي ألعاب مقحمة جديدة منذ ذلك الحين. الألعاب الأولمبية الشتوية: تم إنشاء الألعاب الأولمبية الشتوية لتتضمن الرياضات الثلجية والجليدية التي كان من المستحيل من الناحية اللوجستية عقدها خلال الألعاب الصيفية. قبل الألعاب الشتوية كانت رياضة التزلج على الجليد من ضمن برنامج دورات 1908 و 1920 الصيفية، وكذلك هوكي الجليد في دورة 1920. أرادت اللجنة الأولمبية الدولية توسيع قائمة الرياضات هذه لتشمل الأنشطة الرياضية الشتوية الأخرى. وفي المؤتمر الأولمبي لعام 1921 في لوزان، تقرر عقد نسخة شتوية من الألعاب الأولمبية. وفي عام 1924 عُقدت أول ألعاب أولمبية شتوية في مدينة شاموني، فرنسا، والتي استمرت لمدة 11 يوم. على الرغم من أنه كان من المقرر أن تستضيف نفس الدولة كلاً من الألعاب الشتوية والصيفية في عام معين، تم التخلي عن هذه الفكرة بسرعة. واكتفت اللجنة الأولمبية الدولية بأن يتم الاحتفال بالألعاب الشتوية كل أربع سنوات في نفس العام الذي تقام به نظيرتها الصيفية. تم الحفاظ على هذا التقليد حتى ألعاب 1992 في ألبرتفيل، فرنسا. بعد ذلك وبدءًا من دورة الألعاب الأولمبية لعام 1994، تقام الألعاب الأولمبية الشتوية كل أربع سنوات، وذلك بعد عامين من كل دورة ألعاب أولمبية صيفية.
تطور المشاركة: نمت المشاركة في الألعاب الأولمبية الصيفية من 241 مشاركًا، مثلوا 14 دولة في عام 1896، إلى أكثر من 11200 مشارك، مثلوا 207 دولة في عام 2016. نطاق وحجم الألعاب الأولمبية الشتوية أصغر، على سبيل المثال، استضافت بيونغ تشانغ 2922 رياضيًا من 92 دولة في عام 2018. يقيم معظم الرياضيين والمسؤولين طوال مدة الألعاب فيما يسمى بالقرية الأولمبية. حيث يتم تصميم مركز الإقامة هذا ليكون منزلًا مكتفيًا بذاته لجميع المشاركين الأولمبيين، ومجهز بالكافيتريات والعيادات الصحية ومراكز لممارسة الشعائر الدينية. وفقَا للميثاق الأولمبي تسمح اللجنة الأولمبية الدولية بتشكيل اللجان الأولمبية الوطنية (NOCs) التي تقوم بتمثيل الدول في الحركة الأولمبية. في السابق سمح للمستعمرات والتبعيات بتشكيل لجان وطنية أولمبية تمثلها في الألعاب الأولمبية، ومن الأمثلة على ذلك أقاليم مثل بورتوريكو وبرمودا وهونغ كونغ، حيث أنها تنافس بوفود مستقلة على الرغم من كونها جزءًا سيادياَ من دولة أخرى. أما النسخة الحالية من الميثاق الأولمبي فهي لا تسمح بإنشاء لجان وطنية إلا لتمثيل دول مؤهلة لأن تكون مستقلة ومعترف فيها من المجتمع الدولي. وبالتالي، لم تسمح اللجنة الأولمبية الدولية بتشكيل اللجان الأولمبية الوطنية لسانت مارتن وكوراساو عندما اكتسبوا نفس الوضع الدستوري مثل أروبا في عام 2010، على الرغم من أن اللجنة الأولمبية الدولية قد اعترفت باللجنة الأولمبية في أروبا في عام 1986. منذ عام 2012، كان لدى الرياضيين من جزر الأنتيل الهولندية السابقة خيار تمثيل هولندا أو أروبا.
جاء في موقع مضمار: صعد المنتخب الإسباني إلى المباراة النهائية لمسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية “باريس 2024” بعد تغلبه على نظيره المغربي بهدفين لواحد في المواجهة التي جرت اليوم على استاد مرسيليا. بدأ المنتخب المغربي بالتسجيل عبر سفيان رحيمي في الدقيقة (37) من ركلة جزاء، قبل أن يعدل المنتخب الإسباني النتيجة بواسطة فيرمين لوبيز في الدقيقة (66)، ليضاعف خوانلو سانشيز النتيجة لإسبانيا قبل 5 دقائق من نهاية الوقت الأصلي للمباراة. ولا تزال حظوظ المنتخب المغربي قائمة في الحصول على ميدالية أولمبية، حيث سيواجه الخاسر من مواجهة مصر وفرنسا في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع. يشار إلى أن منتخب إسبانيا بلغ المباراة النهائية الرابعة في تاريخه والثانية على التوالي بعد تتويجه بلقب نسخة برشلونة 1992 وحصوله على فضية نسختي 1920 و2021. وتقام المباراة النهائية يوم الجمعة المقبل على ملعب “بارك دي برانس” في العاصمة الفرنسية باريس، بينما تقام مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع في مدينة “نانت” يوم الخميس المقبل.
توجت إيطاليا بالميدالية الذهبية في منافسات رماية السكيت للفرق المختلطة، اليوم، في دورة الألعاب الأولمبية “باريس 2024”. وجاء فوز الثنائي الإيطالي ديانا باكوسي وغابرييلي روسيتي على الثنائي الأمريكي أوستن جويل سميث وفينسينت هانوك بنتيجة (45 – 44)، لتحصد الأخيرة الميدالية الفضية بعدما حلت في المركز الثاني. ونال الفريق الصيني المكون من يتينغ جيانغ وجيانلين ليو الميدالية البرونزية بعد الفوز على الثنائي الهندي ماشيشاوري شاوان وآنات غيت سينغ ناروكا بواقع (44 – 43)، ليكتفي الفريق الهندي بالمركز الرابع. “موتورسبورتس” الإخباري لسباقات السيارات والدراجات والرياضات الميكانيكية