سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
مهمة (ماك سافايا) الكبرى..(معركة الوعي لنزع الشرعية الشعبية لاتباع ايران)..(أهدافه 18) لا تتحقق إلا بـ (15 نقطة)..(لكسر السردية الإعلامية التي تروجها إيران..ضد أمريكا)..(لاستعادة العراق لاهله)..
يجب ان تكون مهام سافايا.. عابرة للدبلوماسية التقليدية إلى “معركة وعي” تهدف إلى نزع الشرعية الشعبية عن السلاح المنفلت والقوى المرتبطة بالخارج… لذلك يجب ان يملك سافايا استراتيجية إعلامية فريدة لها القدرة على اختراق الأوساط الشعبية… لمواجهة استراتيجية التضليل التي يتبناها أعداء أمريكا بالعراق.. عليه:
اذا أراد ماك سافايا ان تكون لمسة له جذرية.. تخترق حواجز كبرى بالمجتمع العراقي..
واجهتها أمريكا منذ 2003 بل حتى قبل 2003 ولم تخترقها.. فعليه ان يتبنى معركة الوعي للوصول لاحاديث المقاهي والتجمعات الشعبية وحتى داخل منازل العراقيين.. (العوائل العراقية).. عبر هجمة مرتدة ضد الاعلام الإيراني الممنهج الذي غسل عقول شرائح واسعة من العراقيين.. عليه يجب إضعاف الأدوات الدعائية التي تستخدمها إيران لتبرير هيمنتها. لانهاء النفوذ الإيراني في العراق من خلال تقوية الهوية الوطنية العراقية..
وهذا يتطلب مؤسسة إعلامية شعبية بدعم أمريكا..
لا تتعامل مع المجتمع العراقي بفوقيه ومن أبراج عاجية.. بل تلامس العقل العراقي والعربي الشيعي خاصة.. لسحب البساط من تحت اقدام ايران واتباعها بالعراق.. أي سافايا عليه ان يتبنى استراتيجية إعلامية واسعة لديه بنى تحتية من قنوات فضائية واذاعية ووسائل إعلامية مقروءة أيضا ومواقع خبرية الكترونية.. واكاديميين .. بلسان عراقي تتبنى استراتيجية الرد على ماكنة الاعلام الإيراني المسمومة.. عليه يتطلب قناة فضائية كأن تكون اسمها (صوت الامة العراقية).. تكون مؤسسة إعلامية بحثية.. تستقطب اعلاميين بارزين وفيها مراكز اعداد وتدريب لاعلاميين وطنيين يتبنون استراتيجية انفتاح العراق على المجتمع الغربي وعلى أمريكا.. وترد على أكاذيب ودجل الماكنة الإعلامية الإيرانية والقومية واي ماكنة اديولوجية شمولية معادية لامريكا وتعمل على وضع عقابات امام الانفتاح العراقي والعربي الشيعي على أمريكا.. ويجب ان تتبنى هذه المؤسسة الإعلامية (صوت الامة العراقية)..شعار (العراق أولا ولنعيد العراق عظيما كما في زمن بابل).. وتدافع عن العلاقات الامريكية العراقية وتربط بين مصالح المجتمع العراقي وعوائلهم بالانفتاح الأمريكي .. الذي يجب ان ينعكس إيجابا على قوت العراقيين وتطور بلدهم ونهوضه بكل المجالات.. وطمئنة المجتمع العراقي لمستقبله ومستقبل اجياله..
بطرح تساؤلات..
1. كيف ايران والاعلام اليساري والإسلامي والشيوعي والقومي.. نجح بخلق أكاذيب أصبحت حقائق يعتمد عليها بالعداء لامريكا ؟
2. كيف ايران واعداء أمريكا.. عملوا على استمرار نظرية المؤامرة كحقائق بين العراقيين؟
3. كيف ايران وذيولها نجحوا بعمي ابصار الشعب العراقي بتناقضات الاعلام الإيراني..؟
4. كيف تولد التناقض الناتج ليس عن جهل.. بل عن استراتيجية تضليل (أعداء أمريكا في العراق يعرفون جيداً أنها هي من منحتهم الوجود السياسي، لكنهم “يعضون يدها” لأنهم يفضلون “التبعية الطائفية” العابرة للحدود على “الشراكة الوطنية” التي تفرضها الديمقراطية الحديثة. مَن يسمي التحرير احتلالاً، هو في الغالب يريد استبدال “دكتاتورية الفرد” بـ “دكتاتورية الجماعة”،
المحاور التي يجب ان تتبناها أمريكا سافايا للدفاع عن أمريكا شعبيا بين العراقيين:
1. الرد على دعاية كاذبة: أمريكا دعمت صدام بالسلاح خلال الحرب العراقية الإيرانية ولقمع المعارضة!! وان السلاح الذي تقاتل فيه المسلمين في ايران والعراق بحرب الثمانينات..كان أمريكيا؟
الرد الأمريكي لسافايا:
هجمة إعلامية واسعة.. تكشف هذه الحقائق:
– سلاح صدام وجيشه كان روسيا أساسا.. دبابات تي 73 وتي 55 وغيرها وطائرات السيخوي والميغ الروسية وطائرات مي 27 الهليكوبتر.. وصواريخ سكود وفروغ الروسية.. وسلاح الجنود رشاشات كلاشنكوف وار بي جي سفن وكلها روسية.. ومسدس طارق الروسي..
– مصانع صدام العسكرية روسية..
– صدام قمع معارضيه بسلاح روسي وليس امريكي..
– روسيا دعمت صدام حتى النفس الأخير ورفضت اسقاطه.. فاذا صدام عميل امريكي فلماذا روسيا السوفيت دعموا صدام والبعث؟ ولماذا رفضوا اسقاطه حتى النفس الأخير 2003؟
– ايران تحولت من اكبر ترسانة أمريكية غربية بزمن الشاه الى ترسانة روسية ومفاعلاتها النووية روسية.. اذن المسلمين في العراق وايران تقاتلوا بسلاح روسيا أساسا وليس امريكي..
– ما سبق يتبين (التناقض في “دعم صدام”)..
فيتهمون أمريكا بدعم صدام (رغم أن روسيا هي من سلحته)، وعندما أسقطته، انقلبوا ضدها. هذا يكشف أن المشكلة ليست في “ما تفعله أمريكا”، بل في “وجود أمريكا” كقوة تمنع تحويل العراق إلى محافظة تابعة لولاية الفقيه أو ساحة نفوذ مغلقة.
2. مغالطة “أمريكا هي من جاءت بهم”
الرد الأمريكي لسافايا يكون:
– تبيان بان الاتهام هو ذروة التناقض؛ فبينما وفرت أمريكا “النظام الديمقراطي” كآلية للوصول للسلطة، فإن إيران هي من توفر “الدعم العملي” (المال، السلاح، التنظيم) لبقاء هذه القوى في الحكم وحمايتها من السقوط الشعبي.
– فالواقع: أعداء أمريكا يلومونها على “الفرصة” التي منحتها للشعب، لكنهم لا يلومون الجهة التي “صادرت” هذه الفرصة وحولتها إلى سلطة قمع وفساد.
– “الأصابع البنفسجية” والاعتراف الضمني
عندما ينتخب الجمهور قوى فاسدة أو موالية للخارج ثم يلقي باللوم على أمريكا، فهو يمارس عملية “نفي للأهلية” عن نفسه.
– إذا كانت أمريكا هي من تقرر كل شيء، فلماذا تذهبون للانتخابات؟ فيجب تبيان حقيقة: هي أن الشعب اختار (بناءً على فتوى أو انتماء مذهبي أو عشائري)، وأمريكا “احترمت” هذا الخيار رغم علمها بخطئه. تحميل أمريكا المسؤولية هنا هو محاولة لتبرير “سوء الاختيار الشعبي”.
3. الرد على اكذوبة دعاية .. البعث وصل للحكم بقطار امريكي..
الرد الأمريكي لسافايا:
– لا يوجد سكة حديد بين بغداد وواشنطن.. وانتم شيعة السلطة (اسلاميي الشيعة الولائية والصدرية) لما وصلتم للحكم الا عبر الدبابة الامريكية عام 2003 ولولاها لما شم الشيعة ريحة السلطة ولانتظروا المهدي لـ 1400 سنة أخرى..
– علي صالح السعدي الذي ينسب له هذا الكلام لم يصرح به لا بالاعلام .. وهو مجرد كلام منسوب له.. لا دليل على صحته..
– البعث وصدام كانوا حلفاء لروسيا السوفيت وتسليحهم روسي أساسا باعتراف طارق عزيز بان العراق اشترى ب 80 مليار دولار سلاح من روسيا خلال الثمنينات..فكيف نظام البعث عميل لامريكا ومدعوم من السوفيت ثم روسيا حتى النفس الأخير؟
– اذا البعث كافر حسب كلام الخميني والصدر الأول التابع له.. فكيف ايران وحلفاءه دعموا حزب البعث بسوريا لبشار الأسد وقبله حافظ الأسد؟
– أمريكا تتعامل مع العراق بزمن صدام.. قالوا أمريكا تدعم الدكتاتورية.. أمريكا تضيق على صدام بالتسعينات قالوا أمريكا عدوة الشعوب.. أمريكا تسقط الطاغية صدام.. قالوا أمريكا تنتهك سيادة العراق.. فهل كانوا يتوقعون أمريكا تسقط نظام الدكتاتور صدام باوراق المحارم؟ ولو كان سقوط صدام بهذه السهولة فلماذا لم يظهر الامام المهدي ويسقط صدام بعود ثقاب مثلا؟
– هل كان البعض يريد ان أمريكا تسمح لإيران ان تجتاح العراق عسكريا خلال حرب الثمانينات.. ماذا لو ترك العراق بلا دعم عسكري خلال حرب الثمانينات.. ماذا سيكون مصير العراق كدولة.. هل سينتظرون ان تجتاح قوات الخميني للعراق وتكون بجوار دول الخليج شمالا مثلا؟ ثم اذا اتهم صدام باشعال الحرب .. فايران أصرت على استمرارها بقول الخميني واعترافه (شرب السم الزعاف اهون لديه من انهاء الحرب) فاذا كانت هذه الحرب أرادها الغرب والاستكبار العالمي حسب قول الخميني.. فعليه لماذا اصر الخميني على استمرارها الا لخدمة هذا الاستكبار العالمي اليس كذلك؟. ام ماذا تقولون؟
4. الرد على الدعاية الكاذبة.. (أمريكا ضد المسلمين) لتبرير أعداء أمريكا للتحالف مع روسيا والصين؟
الرد الأمريكي لسافايا إعلاميا:
– حملة إعلامية أمريكية ممنهجة تعرض مقارنة بين وضع المسلمين في أمريكا وكيف هم يعيشون بحياة كريمة وحقوقهم مصونة.. وبين الابادات التي قامت بها الصين وروسيا ضد المسلمين في إقليمي تركمانستان الصينية والشيشان واسيا الوسطى.. ومنها بزمن روسيا ستالين .. الى تدمير غروزني العاصمة الشيشانية وقتل جوهر دودايف..
– حملة إعلامية تظهر كيف أمريكا دعمت مسلمي البوسنة والهرسك ضد المتطرفين الصرب (المسيحيين الارذوذكس)..
– حملة إعلامية تكشف كيف في وقت أمريكا تشن حملة دولية لاسقاط الطاغية صدام والبعث المجرم.. كانت روسيا والصين يرفضون اسقاط صدام ويدعمون الدكتاتورية..
– تبيان كيف ان اغلب شعوب العالم وخاصة من المسلمين يتوقون للهجرة لامريكا بينما لا يتوق احد للهجرة لروسيا او الصين..
5. الرد على تهويل على بدعة:
(دعم ايران للعراق ضد داعش) وتقليل شان (الدعم الأمريكي للعراق لاسقاط صدام وصعود الشيعة)
الرد الأمريكي لسافايا:
– لشيعة العراق ..هزيمة داعش ليس معجزة ..بينما …اسقاط صدام وموروث ١٤٠٠ سنة من حكم السنة على رقاب الشيعة ٢٠٠٣ على يد امريكا… معجزة كنا نتظر المهدي لينقذنا كشيعة عرب بالعراق..
– ترويج منظور شيعة العراق الاصلاء وليس الذيول: أن هزيمة تنظيم “داعش” لم تكن معجزة بقدر ما كانت استجابة ضرورية وفعّالة لخطر داهم، في حين كان سقوط نظام صدام حسين عام 2003 يمثل “معجزة” طال انتظارها بالنسبة لهم لقرون.
– سقوط نظام صدام حسين (2003): بالنسبة لشريحة واسعة من شيعة العراق، كان هذا الحدث:
· نهاية لعقود من التهميش والقمع تحت حكم نظام البعث، الذي كان يُنظر إليه على أنه نظام طائفي يهمش الأغلبية الشيعية.
· شكل سقوط النظام منعطفاً تاريخياً كبيراً، حيث أصبح الشيعة أكبر الرابحين سياسياً، وحصلوا على دور قيادي في المشهد السياسي العراقي بعد ذلك. ..ولكن افرغت ا يران محتواه عبر ذيولها وتدخلاتها بالشان العراقي بعد 2003..
· هذا التحول الجذري في ميزان القوى كان يُنظر إليه على أنه تحقيق لأمل طويل الأمد.
6. الرد على اكذوبة (فتوى الكفائي وهزيمة داعش)..
يكون الرد الأمريكي لسافايا:
– جاءت هزيمة تنظيم “داعش” بعد تحالف دولي تقوده امريكا مع الجيش العراق وقوات مكافحة. الارهاب..
– فتوى “الجهاد الكفائي” التي أصدرها السيستاني في 13 يونيو 2014، والتي دعت العراقيين إلى حمل السلاح والتصدي لخطر التنظيم. فهذه الفتوى لو كانت لها قيمة لكان أصدرها السستاني لاسقاط الطاغية صدام.. وكفى العراقيين اهوال 2003..
– هزيمة داعش كانت نتيجة لتعبئة شعبية وطنية.. وجهود عسكرية منظمة ودولية لمواجهة تهديد وجودي، وليست حدثاً غير متوقع أو معجزاً بالمعنى الديني الخارق للطبيعة.
بالمحصلة:
حدث عام 2003 كان تغييراً جذرياً في ديناميكيات السلطة طال انتظاره لقرون، بينما كانت هزيمة “داعش” استجابة عملية ومنظمة لخطر مباشر وملموس.
7. الرد على الادعاء بان (أمريكا دعمت الإرهاب بعد 2003)؟
الرد الأمريكي لسافايا:
– إرهاب القاعدة جاء للعراق من سوريا الأسد حليف ايران.. باعتراف المالكي باتهام سوريا الأسد بدعم الإرهاب والأيام الدامية ببغداد..
– اعترافات وزير الدفاع العراقي السابق عبد القادر العبيدي بان للقاعدة بعد 2003 خمس معسكرات ثلاث في ايران و اثنان في سوريا تحت أشراف الحرس الثوري الإيراني والمخابرات السورية .. تعمل بالعراق خصيصا ..
– اعترافات بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري المخلوع الدكتاتور بشار الأسد بان الأسد دعم الإرهاب بالعراق بمقترح إيراني.. بعد 2003..
8. الرد على اكذوبة..(مصير شيعة العراق مرتبط بايران والحشد والأحزاب الإسلامية الولائية)..
الرد على هذه الاكذوبة:
– التحذير من ربط شيعة العراق مصيرهم.. (بايران والحشد والمرجعية ومشاريع عابرة للحدود)..كربط السنة مصيرهم (بصدام والبعث)..فهلكوا..
– قوة الدول ليس بما تملك من جيوش و مسلحين .. فحكم السنة بزمن صدام كان يملك جيوش جراره..مليونية واسلحة .. ولم يسعفه كل ذلك من السقوط.، ومعمر القذافي كان يملك من اموال ومليشيات الكتائب .. وكلها لم تسعفه وسقط حكمه وسحل بالشوارع..
– التنبيه: سويسرا اكثر الدول استقرارا ورفاهية وقوة بكل المجالات.. ولا تحتاج مليشيات لتؤمن داخلها.
– التأكيد على حقيقة: (مليشة الحشد).. (هدفها ليس هزيمة داعش اساسا).. بل (تعزيز تواجد ايران بالمنطقة) باعترافهم
– (هل الحشد ضمانة للشيعة)؟ (فهل كان فدائيو صدام ضمانة لنظامه)؟ (هل المليشات الشيعية بسوريا كانت ضمانة لحكم العلويين)؟ الحشد (سلاح للسلطة) وليس (للشعب)..(الحشد مصدر ضعف للشيعة بالسلطة)..
– (من ماذا يخاف شيعة بالعراق من حل الحشد)..(وهل مصير الشيعة مرتبط بالحشد والنظام السياسي بالخضراء..ام بالعراق)..
9. الرد على جدلية “الاحتلال مقابل التحرير”
يكون الرد الأمريكي لسافايا:
– تبيان بان هذا التناقض هو الأغرب تاريخياً؛ فإسقاط نظام دكتاتوري جثم على صدور الناس لثلاثة عقود لا يمكن تسميته “احتلالاً” إذا كان البديل هو السيادة والديمقراطية.
– ويطرح تساؤل منطقي/ لو كانت أمريكا تريد “الاحتلال” بمعناه التقليدي (استعمار مباشر)، لما سمحت بإجراء انتخابات، ولما انسحبت في 2011، ولما سمحت لخصومها السياسيين بتصدر المشهد.
– ترويج هذه الحقيقة: تسمية “الاحتلال” استُخدمت من قبل القوى التي أرادت إخراج أمريكا لكي تخلو لها الساحة لتنفيذ أجندات إقليمية (إيرانية) دون رقابة دولية. “التحرير” بالنسبة لهم كان ينتهي عند لحظة سقوط صدام، وما بعد ذلك أرادوه “فوضى” تسمح لهم بالنهب.
– تساءل المواطن العراقي: كيف نغير العالم ونحن لا نزال نكافح من أجل ضبط السلاح المنفلت، وتوفير الكهرباء، وحماية العملة المحلية من الانهيار؟ الرد الواقعي يرى أن “الدور العالمي” الحقيقي يبدأ من بناء دولة مؤسسات قوية داخلياً، وليس عبر شعارات أيديولوجية عابرة للحدود.
– الاحتلال الحقيقي هو إصرار المعممين على نظام سياسي فاسد كالقبانجي.. الذي صرح “لا تراجع في المسيرة” أي نفهم من كلامه الاستمرار في النهج الحالي الذي تتبعه القوى الحاكمة. هذه المسيرة، طوال الـ 23 عاماً الماضية، أنتجت نظاماً صُنّف ضمن الأكثر فساداً في العالم. لذا، فإن “عدم التراجع” قد يعني استمرار المحاصصة والتبعية الإقليمية، بوقت الشعب يرفع شعار “تصحيح المسار” لا الاستمرار فيه.
– . العراق كـ “ساحة” أم كـ “لاعب”؟
تغيير الخارطة العالمية يتطلب أن يكون العراق لاعباً مستقلاً بقرار وطني خالص. التصريحات التي تربط مصير العراق بمحاور إقليمية سواء ايران او مصر او تركيا او غيرها.. تجعل من العراق “ساحة لتصفية الحسابات” أكثر منه “محركاً للتغيير العالمي”.
الرد هنا هو أن:
& قوة العراق تكمن في حياده الإيجابي وانفتاحه على المجتمع الدولي بناءً على المصالح الوطنية، وليس بناءً على أحلام توسعية أيديولوجية.
& العراقيون يبحثون عن “خارطة طريق” لإصلاح الاقتصاد والتعليم والصحة، وليس عن “خارطة عالمية” قد تزيد من عزلة العراق الدولية إذا فُهمت كنوع من التهديد للنظام العالمي المستقر.
& العراقيون أيضا لا يريدون رؤية “عقائدية” للمشهد السياسي، بينما الواقع يتطلب رؤية “تكنوقراطية ووطنية”.
& اختزال المواطنة في “سلع استهلاكية”:
إن حصر طموح المواطن العراقي بامتلاك “آيفون وساعة وسياقة تويوتا” هو إهانة لمفهوم الدولة. المواطنة الحقيقية في 2026 تعني:
+ نظاماً صحياً كفؤاً: لا يضطر فيه العراقي للسفر للهند أو تركيا او مصر او ايران.. للعلاج.
+ تعليماً رصيناً: يضمن مستقبلاً للأجيال بعيداً عن البطالة المقنعة.
+ بنية تحتية: لا تغرق مع أول “زخة مطر” ولا تعاني من انقطاع الكهرباء في بلد ميزانيته انفجارية.
· العراقيون اليوم يريدون تغيير “خارطة معيشتهم” و”خارطة مستقبل أبنائهم” قبل التفكير في تغيير خرائط العالم.
10. الرد على اكذوبة..
بان (النظام السياسي الحالي مدعوم أمريكيا) وان لولا أمريكا لما حكم الفاسدين!
يكون الرد عبر ..(أمريكا تعلن عداءها ضد فساد الطبقة الحاكمة الموالين لإيران وشركاءهم..وضد تهريب الدولار والنفط.. وضد السلاح المنفلت).. مقابل:
– المرجعية.. هي من توفر خيمة للعملية السياسية الموبوءة بالفساد وكتلها الرذيلة.. وتدعو كل اربع سنوات للمشاركة بالانتخابات رغم ان غالبية العراقيين يدركون فساد الانتخابات والتزوير وشراء الذمم بالاموال الحرام..
– ان من راس كتابة الدستور المازوم الحالي هو احمد الصافي وكيل مرجعية الإيراني السستاني.. ومعظم كتبت الدستور كانوا من الأحزاب الإسلامية المحسوبة شيعيا الموالية لإيران وللمرجعيات الإيرانية الأخرى..
– المرجعية لم تدعو للثورة على النظام السياسي الفاسد بالعراق بعد 2003 ودعت لانتخابهم..رغم فسادهم..
– كل رئيس وزراء يصل بموافقة (بيوتات المرجعيات) العجمية واللبنانية.. كمحمد رضا السستاني ومقتدى الصدر و عمار الحكيم.. بضوء اخضر ايراني ..
– فشل المعارضة العراقية ضد الطاغية صدام كانت ايضا سببها المرجعيات..:
· الاحزاب والتيارات والمجالس والمليشيات التي عارضت الطاغية صدام المحسوبية شيعيا، جميعها من وحي مرجعيات النجف وقم.. لم يكن معارضتها لحاكم عراقي مستبد.. ولكن معارضتها للدولة نفسها.. ان قال حاكم ايران حرب حرب سلم سلم ضد وطنهم المفترض العراق..
· ايران جهرت أخيرا على استعدادها لدعم النظام السياسي القابع بالخضراء بالقوة العسكرية الإيرانية.. فماذا يدل ذلك؟ بوقت أمريكا تفرض عقوبات على مظاهر للفساد كبيرة بهذا النظام وتدعو لنزع السلاح خارج اطار الدولة .. فعلى سافايا ان يكون .. بان الجيش رمز للدولة العراقية..والمليشيات حشد ومقاومة رمز لهيمنة ايران العسكرية على العراق..
· المعارضة الإسلامية الشيعية.. هدفها المعلن والذي تجهر به هو استبدال حاكم عراقي بحاكم اجنبي خميني الايراني القائد العام للقوات المسلحة الايرانية حسب الدستور الايراني..
· طرحت..استبدال نظام حزب البعث بنظام ولاية الفقيه الايرانية..فاصبحت هذه المعارضة المحسوبة شيعيا ذيل لايران، فعرقلوا اي تقارب بين المعارضة المحسوبة شيعيا مع امريكا و المجتمع الدولي.. فاطالوا بحكم الطاغية صدام..
· روسيا الاتحاد السوفيتي كانت تدعم صدام ونظامه بالسلاح والدعم الدولي.. وايران بنفس الوقت تقيم علاقات مع روسيا.. فعليه كان المفروض من المعارضة الذيلة ان يتوجهون للغرب وامريكا للدعم ضد الطاغية كما كان المفروض ان يحصل .. ولم يحصل.. ولولا الياس من سقوط الطاغية صدام.. لما توجهت هذه بعض فصائل هذه المعارضة لامريكا ولقاءها الرئيس بوش.. الذي اطاح بحكم الدكتاتور صدام حسين.. لتنكر هذه المعارضة فضل امريكا وتعض يدها بعد وصولها للحكم..
11. طرح سؤال (لماذا يكرهون “التحرير” الأمريكي)؟
يكون الرد الأمريكي لسافايا:
– لان التحرير الأمريكي كان مشروطاً بـ “بناء دولة مؤسسات”، وهو ما يتناقض مع مصالح الأحزاب والميليشيات.
– هم يريدون “إسقاط الطاغية” ليحلوا محله، لا ليقيموا دولة قانون. لذا، فإن استمرار وجود “المعايير الأمريكية” يزعجهم، فيسمونه احتلالاً لتبرير محاربته.
12. الرد على اكذوبة: أمريكا وراء نشر الفساد الأخلاقي بالمجتمع العراقي؟
الرد الأمريكي لسافايا يكون عبر وسائل إعلامية وشعبية عراقية وبشكل واسع ويجند لها رجال دين شيعة عرب ينتقدون هذه الظواهر التي سنذكرها:
– تحديد ما المقصود بالفساد الأخلاقي؟ مثلا هل ممارسة القاصر للجنس بدون علم أهلها؟ فهذا ما روجه رجال الدين المعممين بجواز ان تمارس القاصر الجنس بدون علم أهلها على ان لا يتم ادخال من الامام وجوازه من الخلف؟
– مثلا نكاح القاصرات وتفخيذ الرضيعة؟ فهذا ما نشره رجال الدين من دهاليز خرافات المعممين (الفقهاء).. وليس الامريكان..
– هل المقصود سرقة المال العام؟ هذا ما روج له رجال الدين.. ومراجعهم.. (باباحة سرقة المال العام بمجهول المالك)..
– هل المقصود ان تمارس المراة الياس.. الجنس مع اكثر من عشر رجال باليوم؟ فهذا ما اجازه المعممين وليس الامريكان.. بجواز ان تدخل المراة بعلاقات جنسية مع اكثر من عشر رجال باليوم اذا كانت ياس؟
– هل المقصود الفانشستات : فهذه ظواهر ارتبطت بزعماء الحرب (المليشيات) المعادين لامريكا والمرتبطين بايران.. ويجب التركيز الإعلامي على ذلك ..
13. . سلاح “السخرية السياسية” (Political Satire)
يجب ان يدرك سافايا.. بان المقهى العراقي بيئة خصبة للنكتة والتهكم. فيمكن لامريكا تبني استراتيجية تهدف ” تحويل الشعارات الإيرانية الثقيلة إلى مادة للسخرية الشعبية، مما يكسر “هالة القدسية” التي تحاول البروباغندا الإيرانية إضفاءها على شخوصها وسياستها في العراق.
14. مواجهة الاتهامات.. التي توجه للمعارضين لهيمنة ايران بالعراق..
فعلى سافايا ادراك مواجهتهم إعلاميا عبر:..
– معرفة بان استخدام مصطلحات مثل “بعثي” أو “طائفي” لتخوين كل من يطالب بإنهاء التدخل الإيراني هو أسلوب قديم للاستهلاك الإعلامي. يكون الرد عبر:
· الجيل الشاب الذي يتظاهر في بغداد والناصرية والبصرة (ومعظمهم ولدوا بعد 2003) لا يعرف البعث، ومطالبهم ليست طائفية بل هي مطالب بـ “خبز، حرية، سيادة”.
· “نحن لسنا بعثيين، نحن عراقيون نريد دولة تحكمها المؤسسات لا الفصائل”.
· مواجهة الهجمة الإيرانية الإعلامي التي تهدف… الى شيطنة المعارضة وتبرير القمع. بالتأكيد بان الشعوب أكثر وعياً بأن المطالبة بالحقوق ليست “خيانة”، وأن الأزمة الحقيقية هي أزمة شرعية الأنظمة التي فشلت في توفير الكرامة والعدالة لشعوبها..
· الإيرانيون أنفسهم يطلبون الفراق:
– من المفارقات في 2026 أن الشعب الإيراني في احتجاجاته يرفع شعارات ترفض إنفاق ثرواتهم على “أذرع خارجية” في العراق ولبنان وسوريا. فإذا كان الشعب الإيراني يريد الالتفات لداخله وترك التدخل في شؤون الجيران، فلماذا يصر البعض في العراق على “الالتصاق” بنظام يرفضه شعبه؟ الرد هنا:
“اتركوا الإيرانيين لشأنهم واتركوا العراق للعراقيين“.
– كيف لا يكون هناك “فراق” والعراق يُستغل كمنفذ مالي لتخفيف العقوبات عن إيران بينما يعاني المواطن العراقي من قيود على الدولار؟ الرد يكمن في الأرقام: العراق استورد من إيران بمليارات الدولارات طوال سنوات، لكنه لم يحصل على مقايضة عادلة في المياه (التي تقطعها إيران عن ديالى والبصرة) أو في الغاز الذي يُباع بأسعار مرتفعة.
العلاقة التي لا تنفع الطرفين بعدالة هي علاقة تبعية وليست “أخوّة”.
– الفراق السياسي” عن أي محور إقليمي (سواء كان إيرانياً أو تركياً أو مصري او غيره) هو بداية “اللقاء الوطني” للعراقيين. القوة ليست في الانصهار مع الجار، بل في بناء دولة قوية تحترم الجار ويحترمها الجار، وهذا لن يحدث ما دام هناك طرف يعتقد أن “العراق وإيران جسد واحد”، لأن الحقيقة أن لكل منهما قلباً ومصالح وتطلعات مختلفة تماماً..
15. العداء لامريكا بملفات خارجية ليس للعراقيين فيها ناقة ولا جمل (كضرب اليابان بالنووي) و(حرب فيتنام)
يكون الرد الأمريكي لسافايا شعبيا بالعراق:
– أن الدول (بما فيها اليابان وفيتنام أنفسهم) تجاوزت الماضي وبنت علاقات اقتصادية وصداقات متينة مع واشنطن، فمن الأولى بنا التركيز على حاضرنا.
– أحداث هيروشيما وفيتنام وقعت في ظل نظام عالمي قديم (الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة). الدفاع هنا لا يكون بتبرير القتل، بل بالتأكيد على أن “أمريكا اليوم“ ليست هي أمريكا الأربعينيات.. ولا ننسى الضربة النووية الوحيدة لامريكا باليابان كانت أهدافها تقليل الخسائر لو تقرر اجتياح اليابان عسكريا وبريا من قبل أمريكا لكان قتل اكثر من 4 ملايين ياباني ومليون جندي امريكي.. اذن الضربة الامريكية النووية قللت الخسائر..
– هل كانت القوى الأخرى (مثل الاتحاد السوفيتي سابقاً أو القوى الإقليمية الحالية) أكثر رحمة أو ديمقراطية؟ فالاتحاد السوفيتي قتل وهجر عشرات الملايين من البشر لاسباب عرقية ودينية.. فلماذا لا تركزون عليها.. الهدف هو توضيح أن السياسة الدولية تحكمها صراعات القوى، وأمريكا كانت الأكثر قدرة على إنهاء الدكتاتورية في العراق.
– معاداتنا لسياسة أمريكا تجاه فلسطين لا تعني بالضرورة معاداة مشروعها في العراق الذي خدم المكون الشيعي والمظلومين. السياسة “سلة خيارات”، ويمكننا التحالف مع أمريكا في ملف (محاربة الإرهاب وإسقاط الطغاة) والاعتراض عليها في ملف آخر.
– المصلحة الوطنية أولاً: مصلحة الشيعة في العراق في الاستقرار، والإعمار، ومنع عودة “البعث” أو “داعش” تتطلب شراكة أمنية مع القوة الأكبر في العالم..
– “المكاسب الوجودية” للشيعة في العراق:
من التهميش إلى الحكم: فعلى سافايا تبني تكرار بأن أمريكا هي من كسرت معادلة الإقصاء التي استمرت عقوداً ضد الشيعة بالعراق، ، وهو ما لم تفعله أي دولة عربية أو إسلامية حينها.
الحماية من الإرهاب: لولا التدخّل الأمريكي والدعم الجوي والاستخباراتي، لكان سقوط بغداد ومدن الجنوب بيد “داعش” في 2014 أمراً وارداً جداً. الشراكة مع التحالف الدولي كانت ضرورة وجودية لحماية المقدسات والأرواح.
– التعامل مع القوى العالمية يتم على أساس المصالح الوطنية المباشرة للعراق وشعبه، وأن معارضة سياسة معينة لا تعني بالضرورة رفض التعاون في مجالات أخرى تخدم الاستقرار والأمن في العراق
علما ما سبق من 14 نقطة.. هي بعض من فيض..
وننبه.. الاستراتيجية الامريكية التي تناغم الوطنيين العراقيين يجب ان تتبنى:
ضد “البعث” كفكر دكتاتوري، وضد “المليشيات” كقوى خارجة عن القانون، وضد “إيران” كتدخل خارجي..
فلا نريد العراق قوة عربية او سنية او شيعية او اسلامية او محور مقاولة او خلافة او ولاية فقيه .. نريد عراق العراقيين مستقلا عن ايران وتركيا ومصر وعن المحيط العربي الاقليمي شلع قلع..فعراق غير مستقل عن العالمين العربي او الاسلامي عراق فاقد الاستقلالية تابعا حينا لمصر او طهران او أنقرة او دمشق.. علما عراق مستقل وطني عراق لاهله الاصلاء الأصليين..هو عراق تجتث به الاديولوجيات الشمولية العابرة للحدود القومية والإسلامية والشيوعية..
ولماك سافايا ان مهمتك كعراقي اصيل كلداني.. مسنود كمبعوث ترامب تكمن في:
مواجهة “الماكينة الإعلامية والعقائدية” الإيرانية في الشارع العراقي على الحقائق والتوجهات السياسية المعلنة مطلع عام 2026:
1. مواجهة التضليل والتدخل:
العمل على انهاء “التدخلات الخارجية” و”الفساد” و”السلاح المنفلت” واستعادة مئات المليارات المنهوبة… هذه الأهداف لا تتحقق إلا بكسر السردية الإعلامية التي تروج لها الجهات الموالية لإيران، والتي اعتبرها عائقاً أمام سيادة الدولة.
2. عزل الفصائل سياسياً ومعنوياً عن الشارع العراقي والعربي الشيعي خاصة:
ضرورة استبعاد الجماعات المدعومة من إيران ليس فقط من الحكومة المقبلة بل اجتثاث دعاياتها المسمومة التي زرعتها بعقول العراقيين فهذه الدعايات التي أصبحت مسلمات عند شرائح عراقية واسعة “لا تعمل لصالح العراق”. المحصلة.. من اهم مهام سافايا اذن.. ضرورة تبني استراتيجية إقناع الشارع العراقي بأن هذه الفصائل وأحزاب ايران بالعراق.. هي أدوات لمصالح خارجية تضر بالاقتصاد والسيادة الوطنية.. وتهدد مصير شيعة العراق..
3. المنطقة الزرقاء كأداة “توعوية”:
بناء “المنطقة الزرقاء” ليس مجرد مشروع أمني، بل هو رسالة للشارع العراقي تهدف إلى إيجاد بديل ملموس عن “المنطقة الخضراء” “عش الدبابير”. الهدف هو إيجاد خياراً وطنياً يمكنه فرض القانون ومكافحة الفساد بعيداً عن الهيمنة العقائدية الإيرانية والاجندة الإقليمية الأخرى والاديولوجيات الشمولية العابرة للحدود (القومية والإسلامية والشيوعية)…
4. كشف “أكاذيب” اقتصادية:
التركيز على ملفات “غسيل الأموال” و”تهريب الثروات” و”العقود الوهمية”. أي كشف تورط المليشيات وكذلك الأحزاب الإسلامية وشراكئهم .. من زاخو حتى الفاو.. في استنزاف موارد العراق لصالح إيران، وهو ما يتطلب مواجهة إعلامية شرسة لتغيير قناعات الشارع العراقي المتأثرة بالدعاية المضادة.
عليه:
اكبر مهام (ماك سافايا)..الردة العكسية ضد الاعلام الإيراني الذي غسل عقول العراقيين..وشيعتهم خاصة..
فعلى ماك سافايا ان يتبنى سياسة تنهي “النفاق السياسي” في العراق وهذا يتطلب استراتيجية أمريكية عراقية وطنية:
1. إنهاء عصر “اللعب على الحبلين”..
فعلى سافايا ان يتبنى (“إذا كنت تعادينا في العلن، فلا تتوقع حمايتنا أو دعمنا الاقتصادي في السر”.)..
أي رفض امريكي للخطاب المزدوج الذي تتبناه القوى السياسية الحاكمة.. فهي تعلن العداء لامريكا (للاستهلاك المحلي).. وارضاء الجوار وايران.. وفي نفس الوقت نجدها تتوسل بواشنطن خلف الابواب المغلقة لحماية النظام السياسي (الدولار) وضمان البقاء بالسلطة..
2. يجب ان يضع سافايا نقاط للتعامل مع كل من يتصدى للحكم بالعراق.. أساسها:
– الصراحة كشرط للشراكة.. فالشجاعة والذكاء تقتضي ان يكون الدفاع عن مصالح مشتركة عراقية ا مريكية علنا …
– التحالف مع أمريكا ليس “تهمة” يجب إخفاؤها، بل هو مسار تنموي (كما في تجربة كوريا الجنوبية).
– السياسة الجديدة يجب أن تضع القوى السياسية أمام خيارين: إما أن تكون شريكاً صريحاً تلتزم بالاتفاقات الأمنية والاقتصادية، أو تُصنف كجهة معادية وتتحمل تبعات العقوبات والضغوط العسكرية (كما حدث مع مادورو في فنزويلا مؤخراً )..
3. مواجهة الإعلام المضلل
جزء كبير من الكوارث التي حلت بالعراق ناتج عن “تسميم” وعي الجمهور بخطاب معادي لأمريكا يخدم أجندات إقليمية، بينما المستفيدون من هذا الخطاب يرسلون أبناءهم للدراسة في واشنطن ويودعون أموالهم في بنوكها.
على سافايا وفريقه الضغط ليكون الخطاب الإعلامي الرسمي العراقي متسقاً مع المصالح الوطنية
التي تقتضي استقرار العلاقة مع واشنطن، ومنع استخدام مؤسسات الدولة لمنصات تحريض ضد “الشريك الاستراتيجي”.
4. ربط “الدولار” بالمواقف السياسية
يجب ان تصبح أمريكا اكثر في استخدام “سلاح الدولار” والنظام المصرفي العالمي. السياسة الجديدة يجب أن تؤكد أن التدفقات المالية لن تستمر لجهات تعض اليد التي تمنحها الغطاء المالي. الصراحة في الدفاع عن المصالح الأمريكية-العراقية ستكون هي “بوليصة التأمين” الوحيدة للنظام السياسي العراقي.
فما طرحته سابقا اطلق عليها (جوهر الواقعية السياسة الجديدة).. :
التي يجب ان تخلوا من التناقض ولا يكون فيها سرب وعلن بالتعامل…. لان ذلك هو من جعل العراق ساحة للصراعات وفاشلا بالتنمية والاعلى بالفساد والأكثر اختراقا إقليميا.. فاذا اردنا ان يكون العراق ناهضا يجب ان يكون قولنا صراحة وبكل شفافية:
مصلحتنا مع أمريكا هي مصلحة وطنية عليا..”.
وعلى ماك سافايا أن يفرض هذا الوضوح كقاعدة وحيدة للتعامل، لينهي حقبة “الابتزاز السياسي” التي دفع ثمنها الشعب العراقي طويلاً.
وهنا نقترح أيضا.. ان يكون لماك سافايا .. جهاز كامل بهدف “رمي الكرة بملعب الشعب”
وتفنيد الإعلام الإيراني في المقاهي والباصات، يمكنه اتباع الاستراتيجيات التالية المستوحاة من فلسفة “الأمة العراقية”:
1. تحويل الصراع من “مذهبي” إلى “وطني معيشي”
الإعلام الإيراني يعتمد على لغة “المظلومية الطائفية” و”وحدة المصير الشيعي”. لكسر هذه الدعاية في المقاهي، يجب على “سافايا” طرح تساؤلات مباشرة ومبسطة للمواطن العراقي: “لماذا يذهب غاز العراق وأمواله لدعم اقتصاديات دول الجوار بينما يعاني الباص والمقهى العراقي من نقص الخدمات؟”. هذا يربط السيادة بالجيب والخدمة اليومية.
2. استراتيجية “سؤال الحقيقة” في التجمعات
بدلاً من الخطابات الطويلة، يمكن استخدام أسلوب “التساؤل الإنكاري” في الباصات والتجمعات:
· “من الذي يمنع ربط العراق بالمنظومة العالمية؟”
· “لماذا يُراد للعراقي أن يكون تابعاً لمرجع خارج حدوده؟”
هذه الأسئلة تحفز العقل الجمعي للشعب العراقي على استعادة هويته المستقلة
3. . تعميم مفهوم “الأمة العراقية” كماركة شعبية
استخدام الرموز البصرية والمصطلحات التي توحد العراقيين (مثل شعارات الأمة العراقية) في الأماكن العامة. عندما يشعر الشاب في المقهى أن انتماءه لـ “العراق” أسمى من انتماء الأحزاب لإيران، ستسقط تلقائياً آلة التضليل الإعلامي التي تحاول صبغ العراق بلون واحد.
4. . تفنيد “شيطنة الآخر” بالواقعية
الإعلام الإيراني يصور كل من يطالب بالسيادة على أنه “بعثي” أو “عميل”. هنا يأتي دور “سافايا” في الميدان لتوضيح أن المطالبة بعراق قوي (تخضع فيه أربيل لبغداد وتخرج منه الوصاية الإيرانية) هي “مطلب الأمة” وليست أجندة خارجية..
5. التركيز على “الاستقلال الديني”
– تفنيد الدعاية الإيرانية يتطلب التأكيد في النقاشات الجانبية على أن “قرار النجف” يجب أن يكون عراقياً خالصاً، وأن التبعية لـ “قم” هي إضعاف للمكانة التاريخية للعراق، وهو طرح يلقى صدىً كبيراً في الأوساط الشعبية التي تعتز بهويتها الدينية الوطنية.
– تفنيد الإعلام الإيراني لا يتم عبر القنوات الفضائية فحسب، بل عبر “العدوى الفكرية” في أماكن التجمع، من خلال إشعار المواطن البسيط أن “كرامته الوطنية” مرتبطة برفض التبعية، وأن “الأمة العراقية” هي الحصن الوحيد الذي يحميه من أن يكون مجرد ورقة ضغط في يد القوى الإقليمية..
6. دعم المؤسسات السيادية:
بدلاً من التدخل المباشر، تركز واشنطن على تقوية مؤسسات الدولة العراقية (الجيش والاقتصاد) لتقليل الاعتماد على الدعم الإيراني، مما يضعف حجة “الحاجة للحليف الإيراني”.
7. مواجهة التضليل الرقمي:
استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لرصد وتفنيد الحملات الإعلامية الممنهجة التي تديرها الفصائل، وتوضيح آثار السياسات الإيرانية على الاقتصاد العراقي (مثل أزمات الغاز والطاقة).
8. دعم الحوار الإقليمي المتوازن:
تشجيع المبادرات التي تجمع دول المنطقة (مثل دول الخليج) مع العراق لتنويع شراكاته، مما يكسر “الاحتكار الإيراني” للساحة العراقية ويقلل من فعالية شعار “العداء للغرب”.
9. الشفافية المالية:
استمرار الرقابة على التحويلات المالية والبنك المركزي لضمان عدم تهريب الدولار، وهو إجراء يضعف الأدوات الاقتصادية التي تمول الماكنة الدعائية الإيرانية في العراق.
تنبيه:
العراقيون لا يريدون معادلة: الفساد مقابل “التويوتا”:
لمن يريد التغطية على سرقة القرن وما تلاها من عمليات نهب منظمة لثروات العراق. يقول لسان حال المواطن: “ما فائدة التويوتا والطرق متهالكة والموت يتربص بنا في كل منعطف بسبب الفساد في المشاريع؟” فالاستخفاف بالوعي الشعبي: باستخدام هذه الأمثلة يذكرنا بخطابات ما قبل 2003، حيث كان يُقال أن العراقي “شيريد بعد” وهو يمتلك حصة تموينية. تكرار نفس المنطق بـ “قالب تكنولوجي” في 2026 يثبت أن العقلية السياسية الحاكمة لم تتغير، بل استبدلت فقط “الكابون”
وهنا نرد على:
الادعاء (طروحات سافايا لا توحد العراقيين).. وانتهاك للسيادة و تدخل سافر بشؤون العراق وانتهاك للدستور
يكون رد أمريكا إعلاميا عبر ماكنة إعلامية بلسان عراقي باشراف سافايا:
– هذه الادعاءات تاتي من قبل المليشيات والقوى السياسية الموالية لإيران.. لانها تعتبر طروحات سافايا 18 بانهاء الفساد والسلاح المنفلت.. هلاك للفاسدين ..
– منظور السيادة والتدخل الخارجي: “فالإطار ” والقوى المقربة من إيران، ترفض الحلول التي يطرحها سافايا لاجتثاث الفاسدين والسلاح المنفلت.. بوقت من يحكم اليوم هم انفسهم جاءوا بعد تدخل عامل خارجي 2003..
– تأكيد بان سافايا عراقي الأصل .. وان طروحاته ليست مطالب أمريكية بل مطالب الشعب العراقي .. مدعومة من أداة تنفيذية لسياسة دولة أخرى داخل العراق،
– السستاني إيراني اجنبي عن العراق.. ويتدخل بالشان العراقي.. ولم يدعو للثورة على الفاسدين .. فاذا السستاني ليست لديه أدوات تنفيذيه.. لاجتثاث الفاسدين واسترجاع الأموال وحل سلاح المليشيات.. فان سافايا لديه الأدوات التنيفذية بدعم امريكي .. فاذن الارتباط المصلحي بين العراق وامريكا.. يحقق للعراق ما لا يحققه الارتباط العقدي والاجتماعي التاريخي بين السستاني الإيراني وبين شيعة العراق..
– تأكيد بان النوايا الامريكية صادقة.. لان مصلحة العراق تتطابق مع المصالح العراقية بمكافحة الفساد والتهريب.. وهي ليست غطاء لتحقيق مصالح إقليمية او سياسية أمريكية على حساب العراق..
– يجب ان يتجنب سافايا الشخصيات المثيرة للجدل..والمعروفة بفسادها وارتباطاتها بايران او تركيا او مصر او غيرها من الجهات الإقليمية والجوار..
– التدخل الإقليمي (إيران) والولاءات.. فازدواجية المعايير: فالاعتراض على سافايا مع السكوت عن تدخلات دول الجوار (مثل إيران) أو ولاء بعض الفصائل لقادة أجانب يمثل “ازدواجية في المعايير” ناتجة عن صراع النفوذ.
– الموقف القانوني: الدستور العراقي يمنع أن يكون السلاح خارج إطار الدولة، ومن هذا المنطلق، فإن ولاء أي فصائل مسلحة لجهة خارجية (ايران وخامنئي) يُعد من الناحية القانونية خرقاً للسيادة وللدستور العراقي الذي يحصر السلاح بيد القائد العام للقوات المسلحة العراقية..
– طروحات سافايا لعام 2026 تتضمن 18 ملفاً تشمل القضاء على الميليشيات والفساد والاختلاسات. ويراها الخيرين من أبناء الشعب العراقي الاصلاء.. “مشروع خلاص” من واقع مرير، مقابل شيطنتها من قبل القوى المتنفذة “التي تعتبرها اعلانا عن تغيير سياسي” قادم تفرضه واشنطن بالقوة أو بالعقوبات، وهو ما يحولها من “نصيحة وطنية” إلى “أجندة خارجية” في نظر معارضيه.
– تبيان معضلة “الدعم الإيراني” مقابل “السيادة”.. فتعلن طهران دعمها للنظام السياسي الحالي وتُظهر استعداداً لحماية حلفائها، وهو ما يعتبره العراقيين والامريكان عقبة أمام “الدولة السيادية”. عليه بدون ضغط خارجي (مثل مشروع سافايا)، فالقوى الداخلية لا تملك بمفردها “أدوات الردع” الكافية لمواجهة الميليشيات التي تمتلك تمثيلاً سياسياً وقوة عسكرية… وخاصة “لتعدد مراكز القوة” إلى شلل في اتخاذ القرارات الجريئة لمكافحة الفساد، خوفاً من الانهيار الأمني.
بعض الردود للدفاع عن أمريكا بالعراق.. ووضع النقاط على الحروف:
1. البطالة المليونية بالعراق لا تتحمل مسؤوليتها أمريكا بل الطبقة الحاكمة فسادا الموالين لإيران الذين اغرقوا العراق بالعمالة الأجنبية المليونية.. وفضلوها على العمالة الوطنية العراقية ..
2. الفساد المالي والادراي لا تتحمله أمريكا.. بل الطبقة السياسية الحاكمة بزعامة الإسلاميين الشيعة الولائيين.. الذين فضلوا ثراءهم الفاحش وتمويل اجنداتهم الخارجية وخاصة ايران على حساب مصالح العراق .. وقوت شعبه..
3. تفضيل الأجنبي على العراق.. مسؤولية الطبقة الحاكمة فسادا المعادين لامريكا.. الذين مرروا بالدستور مواد للتلاعب الديمغرافي كتعريف العراقي كابن الزنا ومجهول الهوية من ام تحمل جنسية عراقية واب اجنبي او مجهول.. بدل ان يعرف العراقي حسب القيم الأخلاقية والأعراف هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة او من اب عراقي الجنسية والاصل والولادة ويطبق باثر رجعي منذ 1914 ..
4. المخدرات .. انتشار المخدرات المرعب تتحمل المليشيات والأحزاب التي تهربها من ايران لداخل العراق لتخدير شباب العراق بعيدا عن فساد الطبقة الحاكمة الموالية لإيران..
5. اذلال العراقيين.. يتحملها الموالين لإيران بالعراق الذين جعلوا اذلال العراقي ببوس احذية الإيرانيين ولعق ارجلهم.. عقيدة.. بشكل شوه المذهب الشيعي الجعفري الذي هو براء من هذه المظاهر التي تذل الانسان.. وتناقض ثورة الامام الحسين ..
من ما سبق:
نتمنى ان يكون لماك سافايا مؤسسة تتواصل مع النشطاء وكتاب الراي بشكل ملموس.. لايصال ما يمكن ان ينهض بالعلاقات الامريكية العراقية بما يخدم المصالح الوطنية العراقية (الامة العراقية).. ليكون لجهوده قاعدة شعبية حقيقية..
…………..
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم