ماذا ينتظر دول المنطقة بعد أن تمت، أو تكاد، عملية تصفية الملف الإيراني؟

سعدون محسن ضمد

ماذا ينتظر مصر مثلاً؟ السعودية؟ وحتى تركيا؟

كيف يمكن لتركيا أن تقنع إسرائيل بأن تطوّرها العسكري ومشاريعها التوسعية لا تمثل تهديداً وجودياً لها؟

الآن، وبعد أن صار “مشروع الشرق الأوسط الجديد” على مبعدة خطوات، كيف يمكن لأي دولة في المنطقة أن تقنع إسرائيل بأنها لا تشكل أي تهديد لها؟ ثم ما هو المنطق الذي سيقود دبلوماسيتها في المنطقة وهي تعمل وفقا للمنطق الترامبي؟ المنطق الذي سبق وان هدد أوروبا وكندا بالاحتلال؟

ثمَّ إذا كانت روسيا والصين بثقلهما لم تعترضا على الحرب التي تندلع على حدودهما، ولا يبدو أنهما في وارد أي رد فعل. فما الذي يمكن أن تفعله السعودية أو مصر أو الأردن لو ضمت إسرائيل الضفة ثم تمدّدت “قليلاً” باتجاه المزيد من الأراضي السورية من أجل توسعة “المنطقة الآمنة”، ثم قررت إجلاء الغزاويين باتجاه مصر أو الأردن بحجة ضمان أمنها وتحقيق السلام لصالح الجميع؟

أنا لا أقول بأن إيران كانت تمنع إسرائيل من تحقيق مخططاتها، لكنني أعتقد بأن نجاحها بإزالة التهديد الإيراني سيغريها بإغلاق جميع الملفات قبل أن تنتهي ولاية ترامب.