سمير عبيد
#اولا: التفسير القانوني والدستوري الذي خرج قبل ايام قليلة من رئيس مجلس القضاء العراقي لموضوع ( #الكتلة_الأكبر ) في العراق هو #صاعق_تفجير ماتبقى من تلك العملية السياسية التي بنيت على الزيف والغش والخداع … #وولدت منها حكومات غير دستورية وغير قانونية بسبب الغش والخداع بموضوع تفسير ( الكتلة الأكبر ) والذي وضع حد لها القاضي الدكتور #فائق_زيدان حال ماتوفرت لديه مساحة من الحرية فقال الحقيقة لإيقاف مهزلة الخداع السياسي في العراق!
#ثانيا :- ان هذا التفسير الجديد لموضوع الكتلة الأكبر يفتح الباب على مصراعيها للشروع #باعتقال_جميع_رؤساء_الكتل السياسية ومحاكمتهم محاكمة علنية بتهمة ( #الخيانة العظمى للشعب والدستور ) … فهل سيكمل #القاضي_زيدان باصدار أوامر القبض بحق هؤلاء( ويكون بطلاً قومياً) ام ينتظر التفاهم مع الولايات المتحدة التي اصبحت هي( الآمر الناهي في الملف العراقي )؟
#ثالثا:-لقد نجح #القاضي_زيدان بالكشف عن ( #اخطر_ملف ) وهو الملف هو المسؤول عن كل ماحدث من انحراف وسحق لروح الدستور ونسف العملية الديموقراطية وفشل وانحراف وفساد وهيمنة في العراق وهو ( #خيانة_مدحت_المحمود للشعب والدستور عندما تماهى مع ايران ومع رؤساء الكتل واولها الكتل الإسلامية ) فصار لزاما #محاكمة مدحت المحمود ورفاقه إلى جانب رؤساء الكتل السياسية غير الأمناء على الدستور والحانثين باليمين !
#رابعا : ونتيجة ماتقدم ••وحسب التفسير الجديد لموضوع الكتلة الأكبر هنا ( يجب #حل_البرلمان_الحالي فوراً ) واعادة جميع الاموال التي استلمت كرواتب وميزانيات الى الدولة. وفسخ جميع التعيينات.وابطال جميع القرارات والقوانين التي اصدرها .والاعتذار للشعب ومحاكمة الذين اصروا على ولادة برلمان غير قانوني!
#خامسا : وفي الختام سيصار بديعيا إلى #الغاء_الانتخابات_ونتائجها واجبار مفوضية الانتخابات والكتل السياسية باعادة الاموال التي صرفت على هذه الانتخابات وجميع الانتخابات التي اجريت بعد مؤامرة مدحت المحمود ورؤساء الكتل السياسية إلى خزينة الدولة … #ويفترض ان #القضاء الذي اظهر شجاعته بكشف مؤامرة ( تفسير الكتلة الأكبر ) ان يباشر باجراءات اعادة تلك الأموال إلى خزينة الدولة !
#سادسا : القاضي الدكتور #فائق_زيدان وضع حجر الأساس للشروع بالثورة التصحيحية والتغيير المنضبط في العراق من خلال ايقاف التزوير الاكبر وانهاء حقبة التزوير والمزورين والشروع بالتصحيح والإصلاح والتغيير بلا دماء وبلا فوضى !
سمير عبيد
٦ اذار ٢٠٢٦