جديد

قمة الغباء تبقى بمكانك، نعيم الخفاجي

قمة الغباء تبقى بمكانك، نعيم الخفاجي

شاء حظنا العاثر نولد عرب ومسلمين، هذا هو قدرنا، ابتلينا بكثرة المتطفلين والسفهاء، أي نظام دولة عربية يسقط وتعم الفوضى، لايمكن أن يعم الأمن والسلام بالمجتمع خاصة إذا كان به تعدد قومي وديني ومذهبي، حتى القوى السياسية المعارضة التي تحل محل النظام الساقط، يكررون أخطاء النظام السابق الساقط، بل رأينا بوضعنا العراقي، يحكمون بعقليات لا مبالاة في أرواح الناس.
وبكل وقاحة اوصلوا بعض السذج من أبناء مكوننا، لقناعة أن صدام الجرذ كان نظام حكمه أفضل من الوضع الحالي، رغم أن القوى الارهابية كلهم من دولة صدام الساقط ومن أبناء مكونه بشكل خاص دون غيرهم.
اتفقت المعارضة السابقة يكون شكل نظام الحكم بعد صدام إقامة عدة اقاليم، هذا الرأي تبناه السيد عبدالعزيز الحكيم وتم تثبيت ذلك في الدستور العراقي الذي صوت عليه الشعب العراقي، لكن عقليات لدى من تقلد مناصب تمثيل المكون الشيعي فكروا أن العراق كله لهم، سمعت هذا الكلام من عدة قيادات شيعية بحزب شيعي معروف كان لهم دور كبير برفض الفدرالية، وحكموا بعقلية معارض.
اليوم شاهدت مقطع إلى الاستاذ حامد المالكي يقول بعد سقوط نظام صدام، عملت في إصدار جريدة لوزارة الدفاع العراقية، وهددونا تنظيم القاعدة الذين كانوا ضيوف لدى حارث الضاري بالقتل، يقول كان معي اثنين سنة، ذهبوا إلى الدورة في مسجد سني لمقابلة إرهابي جزائري هددهم بالقتل، ويضيف تم اغتيالهم، ويقول بعدها هربت إلى سوريا وعدت لبغداد بنهاية عام ٢٠٠٧.
انا شخصيا كتبت آلاف المقالات طالبنا الحكومات العراقية بتنفيذ أحكام القضاء العراقي بحق الذباحين، الكل يسمع ويرى وصامت، خرجت مظاهرات جائني رفاق شيوعيين في ثورة أو عورة تشرين تحدثوا معي لكي اشترك معهم، قلت لهم أشارك معكم بشرط تضعون ضمن المطالب تنفيذ أحكام القضاء العراقي الصادرة بحق الذباحين، رفضوا ذلك قلت لهم هذا الشرط تتبنوه، قالوا لي لا، كان جوابهم لي المهم نسقط رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي؟؟؟؟.
الوضع بالعراق تم وضعه بالصراع مع بني صهيون وابو ايفانكا الأعور الدجال، انا لست بصدد الكتابة هل انا مع أو ضد، الامر ليس بيدي، وربما يعضني احد الحمير، قبل عدة أيام سألت الذكاء الصناعي عن نفسي، قلت له هل الكاتب نعيم عاتي الخفاجي متصهين، كان جوابه كلا، انه كاتب يدافع عن أبناء الشيعة ويطالبهم في عدم تبني قضايا ليست لهم، وأضاف العقل الصناعي لايوجد كتاب يتهمون الكاتب نعيم عاتي الخفاجي بالتصهين بشكل مباشر، لكن هناك بعض الكتاب شيعة يغمزوه انه متصهين، الف لعنة على كل غبي مايفهم مايدور من صراعات دولية حوله.
طيب لدينا بعض الفصائل اختاروا المواجهة مع بني صهيون ونعرف شهدائهم بالجنة، لكن لايعقل انت معرض للقصف ويتم تجميع المقاتلين بمقر واضح ومعلوم ومرصود لتناول سحور ويتم قصفهم وايقاع خسائر كبيرة زهقت أرواح شباب، انا لا اتكلم عن الجنة والنار، اتكلم عن السذاجة والغباء والاستخفاف في أرواح الشباب، اكيد امر اللواء وآمري الافواج، هم حجي فلان، وشيخ وسيد فلان، لو كان هؤلاء ضباط لما جمعوا الشباب ليتم استهدافهم بهذا الشكل.
العجيب هناك من يكتب يهاجم الحكومة ولم ينتقد الحجاج والمشايخ آمري التشكيلات والافواج من المؤمنين الحلويين في ارتكابهم أخطاء، انه الغباء تدخل بمواجهة عليك بالقليل تكون حذر، ما كو واحد مات جوع، علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام بقوا ثلاثة أيام دون طعام ونزلت آية ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا، أين انتم ياحجاج ياغضب من ذلك، رحم الله الشباب الشهداء.
الذي تعرض له شيعة العراق طيلة القرن الماضي، يفترض أن تكون دماء ملايين المواطنين الشيعة العراقيين سبب في تبني القوى الشيعية مشروع جامع وإيجاد نظام حكم مختلف عن الأنظمة السابقة ووضع خطط بعدم تكرار سيطرة القوى الطائفية مرة ثانية على شيعة العراق، الاستاذ الجامعي عصام الدباغ كتب(: كانت الاوضاع خلال حقبة التسعينات بائسة وقاسية وكل من سنحت له الفرصة بالخروج من العراق خرج بشكل رسمي او غير رسمي وهناك زملاء لي تاهوا بالصحراء بين السودان وليبيا كانوا يبحثون عن الخلاص ولم يتم العثور عليهم ابدا)، انتهى كلام الدباغ، أحد الناجين شاب عراقي من قضاء الحي يقيم الآن في ألمانيا شرح لنا القصة كيف مات زميل لهم ودفنوه بالصحراء التي ذكرها الأستاذ الدباغ.
كان الاجدر توظيف ضباط شيعة لشغل المناصب، أو بالقليل ادخلوا ربعكم دورات ضباط لمدة سنة، هذه المدة كافية، لتعلم المعلومات الأساسية، لإدارة المعارك البسيطة.
الشيء المؤلم وانا اتابع البيانات التي صدرت او التي كتبها الناشطين بمواقع التواصل من القوى الشيعية العراقية، للأسف ما رأيته، عندهم اهم شيء يستعرضون بجثامينهم
في الساحات والشوارع والطرقات، يتفاخرون انهم قدموا القرابين شهداء….الخ.
هناك حقيقة لا يمكن للاسقف الموجودة في مقرات القوات الامنية تستطيع رد القوة التفجيرية لصواريخ الطائرات، بالحروب السابقة، يمكن لأسقف الملاجىء رد شظايا القنابل، والرصاص للمدافع الرشاشة الخفيفة والمتوسطة، وربما السقف يرد قذائف مدافع الهاون عيار٦٠ملم او عيار ٨١ملم لكن يرد قذائف مدفعية عيار ١٠٥ ملم وما فوق فهذا مستحيل، فمابالكم كيف يتم للاسقف رد صواريخ الطائرات التي تنسف عمارات سكنية.
كل المتابعين من أبناء الشعب العراقي بل الحكومة العراقية ووزارة الدفاع يعلمون بشكل جيد أسماء التشكيلات المعرضة للاستهداف، بل وزير الخارجية الأمريكي ابلغ المسؤولين العراقيين في استهداف مقرات بعض تشكيلات الفصائل، فلماذا الفصائل لم يقوموا في إخلاء مقراتهم، والابتعاد عنها والاحتماء في الأودية والشقوق والحفر…..الخ.
للاسف ما رأيته من تصريحات ومن الجمهور الذي يضم كتاب واعلاميين ونشطاء ومصورين، أقرب إلى انهم للأسف مهرجين، بل لدينا ناس يقدموهم نخب، وهم يجيدون فن النفاق والكذب والصراخ، واستغلال دماء الشهداء للكسب السياسي، بكل وقاحة يرتدون افضل الملابس يلبسون بدلات فاخرة وساعات ثمينة وعطور غالية، هؤلاء لايهمهم عدد من يستشهدون، اهم شيء الردح.
سقط عشرات الشهداء كان ممكن لم يسقطوا، بسنوات الارهاب، شوارع الانبار وتكريت والموصل قتل بها عشرات آلاف الشباب الشيعة، هم يذهبون إلى اماكن القتل بسبب الجهل والسذاجة، بل هناك مسؤولين يعطون قبول للطلاب الشيعة الدراسة في جامعات مدن سنية تحت سيطرة القاعدة، أو وضع نزلاء شيعة في بادوش بالموصل، وراينا بتسليم الموصل كيف تم إطلاق سراح السجناء السنة وقتل اكثر من ٨٥٠ سجين شيعي من اهالي البصرة والناصرية والكوت والعمارة والديوانية وسائر محافظات الشيعة، انا شخصيا كتبت مئات المقالات بصحيفة صوت العراق، طالبت في نقل الطلاب الشيعة من جامعات الموصل وتكريت، هل تعلمون تم اغتيال أكثر من ثلاثمائة طالب شيعي في جامعات الموصل، بحقبة وزارة ذياب العجيلي وبعده بوزارة علي الاديب، هذه هي الحقيقة المرة، مضاف لذلك، أبناء الشيعة يعرفون انهم مستهدفين على طرق المناطق السنية وتراهم ذاهبين بكثرة، ويوميا قتل وذبح، حاليا ماحدث من قصف على مقرات الفصائل كان ممكن تقليل الخسائر، اعرف لايمكن إلى السيد محمد شياع السوداني إيقاف القصف ابدا، ابو ايفانكا رايناه غزى فنزويلا واخذ الرئيس وزوجته سبايا وقتل اكثر من مائة نفس بشرية، ورايناه بحربه المباغته ضد إيران.
لذلك من يتحمل المسؤولية آمري الوحدات، أنتم تعرفون أنفسكم مستهدفين بالقليل اتركوا المقرات، الليلة الماضية متجمعين على سحور النتيجة سقط عشرين شهيد، هؤلاء فقدوا حياتهم بسبب خطأ واضح، كان الأولى يتركون المقرات، والف لعنة وبصقه بوجه كل نتن يتهمني بالجبن و التصهين وهو جالس في دول مستقرة ويأكل ويشرب مثل البهائم وربما يمارس الجنس مثل القرد طوال الليل إلى قبل الفجر الحقيقي، الف لعنة على كل منافق، يا أخي أنا ما مانعك تقاوم لكن خليك محترم اطرح آراء مقبولة فكر بالعقل وليس بالعاطفة.
والله أصبح حالنا مثل الذي يبصق للسماء يرتد البصاق على وجوهنا، رحم الله الشهداء وساعد الله زوجات وأمهات وأبناء واخوان واخوات وأقارب واصدقاء الشهداء، خالص التحية والتقدير لمن يستحق التحية والتقدير.

نعيم عاتي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
11/3/2026