جديد

العراق في مهب الريح :

العراق في مهب الريح :
قبل شهرين نظّرت وكما يشهد المتابعين الأعزاء الأذكياء لمستقبل الوضع العراقي وأنذرت الناس خصوصا العراقيين بحلول الكارثة الكبرى نتيجة عبث و خراب و تآخر الساسة العتاوي الفاسدين خصوصا في الأحزاب و الأطار التنسيقي, و بينت الأسباب والمقدمات والجبهات التي ستشتعل ليسيل الدماء للركاب بفضل طلاب الدنيا المتحزبين الذين تحاصصوا قوت الناس بمقدمتهم قوت الفقراء، بحسب تفكيرهم الحزبيّ الساذج و الضّيق خصوصا في الاطار التنسيقي الجاهليّ الذي كلّ عضو فيه يرى مصلحة العراق و الأمّة من خلال جيبه ومقدار المال و السلطة التي يكسبها بآلحرام و “السختجة”، لكني لم اكن أظن بأن شبكة المؤآمرة وخسة ونذالة و نفاق و أكاذيب السّاسة تصل لهذا الحدّ الذي تعجّب منه حتى المجرمين و الفاسدين, حيث وصلت حدّاً من الصّعب تصديقهُ من قبل العامّة والمرتزقة الصغار والكبار الذين يعتاشون على المال الحرام كالبعث الهجين الذي فعل بآلمصريين و الصوماليين و الأثيوبيين و غيرهم من المرتزقة من مال الله الذي أباحوه حسب بطونهم و ما دونها, بحيث أسس كل منهم بنكاً بمئات المليارات لأحزابهم الذين لا يوجد بينهم مؤمن حقيقي واحد و كما تحققنا منهم من قرب!
المهم لا يسعني الآن بيان كلّ التفاصيل المهولة و بسهولة في هذا الوقت و هذا الظرف الخطير الذي بدل أن يتحد هؤلاء العتاوي الفاسدين, نراهم ما زالوا يتآمرون ضد بعضهم للكراسي, لذا عليكم الانصات للفيدو المرفق للاطلاع على طينة و نوايا و خبث و جهل هؤلاء المتحاصصين الفاسدين(اولاد الحرام) طلاب الدّنيا الذين بيّضوا وجوه كل عتاة التأريخ و مجرميهم خصوصا اؤلئك الذين تسلطوا بآلنفاق مثلهم و كانوا ينعوتهم بآلفاسدين, خصوصاً الدّعوجية البعثية المنافقين المتسترين بعباءة الصدر المظلوم والحال انّ الصدر و آله و محبيه براء منهم, بل و إعتباروهم أعداء وجبناء و مخربين بسبب الكذب الفاضح و لقمة الحرام التي ظهرت كدنابل على صورهم و أجهزتهم التناسلية التي حتى العلمليات الجراحية باتت لا تنفعها, فقد مُسخوا لحيوانات وحيتان ومعهم الكورد والسنة, لأنهم أكلوا الحرام أيضا!
و بقي الاطار رغم كل آيات الله التي لم تؤثر بهم ولا يزال مركز الخبائث والنهب والنفاق مدّعين نصرة (الجمهورية الأسلامية) كغطاء لفسادهم – والله يستر من فسادهم و ما فعلوه – بحيث باتت الغيبة و الكذب و سرقة الأموال المليارية الدولارية و النفاق جهاد في سبيل إله مزعوم لا يعرفونه إلا كـ وَهمٍ في ذواتهم و هذه آخطر درجة في مدار الجهل!
خصوصا لدى الذين اسموا انفسهم (بدولة القانون), بينما المفقود الوحيد بينهم هو (القانون) ببعديه الإلهي الذي يجهلونه و الطبيعي الذي لا يعرفونه, إنهم برمجوا عقولهم الصغيرة كآلببغاوات أو كحاسبات مبرمجة, لا يكرهون إلا الفكر و الثقافة و الفلسفة و أهلها, وإنا لله وإنا إليه راجعون من تبعات نفاق وكذب الحكومات والبرلمانات والقضاء الذين كان همّهم الاساسي هو التسلط و كنس الاموال والصفقات والرواتب والضحك على ذقون العراقيين خصوصا الشيعة المظلومين كما في كل عصر و مصر بسبب منع المعرفة عنهم و بسبب قادتهم الذين يفسرون بكون المال العام ملك لأنفسهم وللتأريخ السُّنة سبقوهم في ذلك و بلا حياء, حيث تنكروا لأهل البيت حقهم .. لقد تحققت شخصياً من كل كلمة كتبتها الآن كما من قبل و أثبتها في مجموعة من مؤلفاتي التي كتبت منذ نصف قرن ويعرفها أخوتي الأساتذة المتابعين لنهجنا الكونيّ ..
لكن الجديد الذي حدث هو الفيدو الذي تمّ تسريبه قبل أيّام من قبل المحيطين بالفاسد المالكيّ!
فإنتبهوا يا شعب العراق المنهوب و توحدوا بآلمعرفة ضد الفاسدين في رئاسة و أعضاء و نواب الحكومة والبرلمان والقضاء لحد المدير العام ومُدراء النواحي الذين يفسدوا من أول راتب يستلمونه!
اللهم إنيّ قد بلّغت .. اللهم فأشهد .. و في ليلة القدر كشهادة و آية ليوم القيامة.
بإختصار شديد و مفيد : لا تجد بعد صدام في العراق سوى مراكز دراسات لها عناوين من دون متون مبرهنة أو نظريات جديدة,, خصوصا و قد أعلنوا الحرب على الفكر و الثقافة و المفكرين و الفلاسفة.
هذا إلى جانب مليشيات بآلملايين لا تفقه ما تريد و تسير بلا هدف سوى الرواتب, لذلك فآلعراق في مهب الريح و النهاية قريبة للأسف, بسبب جهل الجهلاء في الأطار و المؤتلفين معها,.
عزيز حميد مجيد