من الضابط (لشيعة  العراق)..(اذا اتبع النجف..وجدها بيانات)..(واذا اتبع المرشد وجد نفسه سلاح لطهران..كخنجر  بخصر العراق)..و(الحكومة عاجزة عن ضبط السلاح)..الشيعة بين (كفائي سلاح السستاني)..(والسلاح  بيد طهران) والحل (10 نقاط)

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

من الضابط (لشيعة  العراق)..(اذا اتبع النجف..وجدها بيانات)..(واذا اتبع المرشد وجد نفسه سلاح لطهران..كخنجر  بخصر العراق)..و(الحكومة عاجزة عن ضبط السلاح)..الشيعة بين (كفائي سلاح السستاني)..(والسلاح  بيد طهران) والحل (10 نقاط)

من هو الضابط للعراق..ولشيعته العرب ..خصوصا..

1.   هل المرجع المطروح اعلى..بالنجف السستاني (الإيراني).. فنحن… نرى القوى التي تحمل السلاح لا تتبعه..وهو لا يفتي بحلها وإنهاء صلاحية فتوى الكفائي..لرفع الغطاء عنها..

2.   المرجعية بالنجف لا نراها ولا نسمعها..مراجع صور وبيانات..

3.   هل خامنئي ..حاكم ايران..المسيطر على الفصائل والاحزاب الاسلامية..وهو بذلك عامل التوتر..

4.   هل الحكومة ببغداد.. فهي عاجزة عن ضبط السلاح.. والايقاع الامني بالعراق..

من ما سبق يتبين..

عدم عرقنة المرجعية بالنجف وقوننتها..كما هو في قم ايران.. والازهر بمصر.. أدى:

·         بان تكون النجف ثغرة لتدخل خارجي خطير..

لنجد ظهور الشيعي العربي العراقي في قلب مفارقة :

–       الجسد في بغداد..

–        والمال من الدولة..

–        والقرار في طهران..

–       والروح في النجف..

فالعلاقة أصبحت كما يلي:

1.    بين (خمول المؤسسة)..في النجف..

2.    و(ديناميكية التنظيم) في طهران..

3.    غياب (الرأس الوطني).. الثغرة الكبرى..

4.    فإن الضابط الفعلي بالمحصلة ليس مؤسسة أو قانوناً، بل هي:

·         (المصلحة القومية الإيرانية بغطاء عقائدي عابر للحدود)..

عليه: الضابط للعراق حالياً هو …(توازن الرعب).. بين هذه الأطراف.. وليس (القانون)..

فشيعة العراق العرب يجدون أنفسهم مشتتين بين..مطرقة  خامنئي ايران…وسندان السستاني الايراني بالنجف..

بمعنى:

الشيعي العربي العراقي اليوم يجد نفسه محاصراً:

·        إذا اتبع النجف وجدها (صامتة).. عن نصرته أمام السلاح..

·        وإذا اتبع طهران وجد نفسه (أداة).. في صراع لا ناقة له فيه ولا جمل..

لنستنتج:

الضابط ليس عراقياً، بل هو (إدارة الفوضى)..لماذا؟

·        الشيعي العربي العراقي ضائع لأن (الهوية الوطنية).. تم تذويبها لصالح (الهوية العقدية).. التي تدار خيوطها من خارج الحدود.

·        غياب (عرقنة النجف وقوننتها)..:

1.     جعل الدولة بلا (رأس وطني)..

2.    وجعل (العمامة السياسية).. في طهران هي من تمسك بـ (الزناد).. في بغداد.

بمعنى:

المشكلة ليست في الأشخاص.. بل في ..(غياب المؤسسة الوطنية):

·         التي تحول الفتوى إلى قانون..

·        وتحول السلاح إلى سيادة..

فاصبح الشيعي العراقي في الفصائل:

1.     يقاتل تحت راية (عقيدة ولائية)…. (بقرار طهران)…

2.    لكنه يعيش على راتب (الوطن).. (بغداد).

3.    هذا التمزق يجعله (مرتزقاً أيديولوجياً).. داخل جيش بلاده.. مما يقتل فكرة الجيش الوطني الواحد.

فنظام ولاية الفقيه بطهران يعتبرون (عرقنة النجف).. تهديد وجودي لهم:

عليه نجد ايران تصر على بقاء مرجعية النجف (هلامية) وغير مقوننة؟

1.     لأن تحويل النجف إلى مؤسسة وطنية قانونية (مثل الأزهر) يعني نشوء (مرجعية وطنية عراقية) تملك حق (الفيتو) على السلاح وعلى السياسة الخارجية.

2.     هذا سيؤدي فوراً إلى سحب البساط من تحت (الولي الفقية) في العراق. ..

3.    لذلك (الفوضى المنظمة)..في النجف هي قرار استراتيجي إيراني وليست مجرد صدفة تاريخية.

فغياب (عرقنة النجف).. أي جعلها (مؤسسة وطنية مثل الازهر)..:

1.     جعل النجف سلطة روحية (هلامية).. غير ملزمة قانوناً..

2.     مما سمح لإيران بملء الفراغ التنظيمي عبر الفصائل، وجعل الدولة العراقية مجرد (هيكل) بلا سيادة حقيقية على السلاح.

المحصلة وضع الشيعة العرب بين (النجف وطهران):

·         مرجعية روحية في النجف (تحميهم بالدعاء والبيانات)

·         ومرجعية سياسية في طهران (تحكمهم بالسلاح والنفوذ والقمع).

من ما سبق..

1.    طهران (خامنئي): الضابط الفعلي للسلاح..

2.    إيران نجحت في تحويل (العقيدة) الى (تنظيم مسخر لمصالح ايران القومية العليا بغطاء المذهب)..

3.    بينما تقدم النجف إرشاداً روحيا..

4.     تقدم طهران ، تدريباً، وتنظيماً.

5.    خامنئي هو (الضابط).. لميزان القوة الخشنة (السلاح).. وهو يستفيد من شرعية النجف الروحية لتغذية مقاتلين يأتمرون بأمره سياسياً.

هذا ما جعل الشيعي العربي يشعر بأنه (أداة).. في صراع إقليمي.

عليه..من هو الضابط بالمحصلة..؟

الضابط ليس شخصاً أو قانوناً.. بل هو (قواعد الاشتباك الإقليمية):

·         العراق اليوم يُدار بـ (الفوضى المنظمة)..:

1.    حيث لا تسمح إيران بانهيار الدولة تماماً (لأنها مصدر نفوذها)..

2.     ولا تسمح النجف بضياع السلم الأهلي..

3.     لكن لا أحد منهما يقدم مشروع (الدولة الوطنية) الصرفة…

عليه الحل هو.. :

1.    عرقنة مرجعية النجف.. كما  تفعل ايران مع قم.. ومصر مع الازهر.. والسعودية مع المفتي.. حيث شيخ الازهر والمفتي بالسعودية.. والمرشد بايران.. ينصبون باوامر جمهورية وبالسعودية ملكية..

2.    دعم وصول مرجع اعلى عراقيا (بالجنسية والاصل والولادة).. يصادق عليه (مرسوم جمهوري)..عبر (مجلس العلماء الأعلى بالنجف)..

–       مجلس علماء العراق بالنجف: هو النسخة العراقية من (مجلس الخبراء).. لكنه بصبغة وطنية تضمن:

1.     أن يكون (الرأس الروحي) للعراق عراقياً بالأصل والولاء والجنسية..

2.     مما يقطع الطريق على أي مرجعية عابرة للحدود.

3.    تحديد مدة إقامة طلبة العلوم الدينية الأجانب بالعراق..

 لبضع سنوات دراسية ثم يعادون لدولهم.. وخاصة ان الطلبة الإيرانيين لديهم حوزة قم للدراسة فيها.. فعلى ماذا ياتون للنجف أصلا؟

–       السيادة العلمية: تحديد إقامة الطلبة الأجانب يحوّل النجف:

1.     من (ساحة مفتوحة) للتغلغل المخابراتي والأيديولوجي ..

2.    إلى (جامعة دينية وطنية).. تُصدر العلم ولا تستورد التبعية.

4.    فك ارتباط العمامة بالسلاح والاقتصاد..

حل جميع المليشيات ومنها (الحشد والمقاومة)…. وحصر السلاح بيد الدولة المتمثله (بالجيش العراقي وقوات مكافحة الإرهاب والشرطة الوطنية العراقية والأجهزة التابعة لهذه المؤسسات) ..

5.    (فك ارتباط العمامة بالسياسية)..عبر:

1.    حضر جميع الأحزاب والتيارات المؤدلجة ذات الأطر الغير وطنية  العابرة للحدود.. كالاسلاميين والقوميين والشيوعيين..

2.    وحصر تأسيس الأحزاب باحزاب وطنية ضمن الأطر الوطنية العراقية ذات ابعاد اقتصادية متنوعة..

6.    تشكيل (مجلس العلماء الأعلى بالنجف) من رجال الدين العراقيين الأصل..بالنجف.. لاختيار المرجع الأعلى.. كما تفعل ايران باختيار المرشد:

ü     مجلس خبراء القيادة:

 هو الهيئة المكونة من 88 رجل دين ايراني منتخبين شعبياً من الشعب الايراني.. والمكلفة دستورياً بمهام تعيين، ومراقبة، وعزل المرشد الأعلى.

ü     مجلس صيانة الدستور:

  دوره يسبق الانتخابات.. حيث يقوم بفحص والمصادقة على أهلية المرشحين لعضوية (مجلس خبراء القيادة) قبل أن ينتخبهم الشعب.

ü     مجلس صيانة الدستور في إيران من 12 عضواً.. ويتم تعيينهم من قبل جهتين مختلفتين لضمان الجمع بين الجوانب الشرعية والقانونية: 

1.    الفقهاء الستة (6 أعضاء): يعينهم المرشد الأعلى مباشرة، وهم خبراء في الشريعة الإسلامية ..

2.    الحقوقيون الستة (6 أعضاء): يتم اختيارهم عبر آلية مشتركة.. حيث يقوم رئيس السلطة القضائية (الذي يعينه المرشد أصلاً) بترشيح عدد من الخبراء القانونيين.. ثم يقوم مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) بالتصويت عليهم لانتخاب الستة النهائيين. 

7.      تفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الأجنبية والولاء لزعماء أجانب وأنظمة خارجية..

8.    تشديد قوانين الجنسية العراقية..

 بجعل تعريف العراقي هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة او من اب عراقي الجنسية والاصل والولادة ويطبق باثر رجعي منذ 1914.. وإلغاء حق الجنسية المزدوجية لانهاء تميع الولاء والانتماء..

9.    جعل القضية الأولى للعراق تطبيق قانون (من اين لك هذا).. بتفعيل :

·        العمل على إقامة محكمة دولية لمحاكمة الفاسدين وحيتانهم.. وخاصة ان الكثير منهم خارج  العراق.. وكذلك اغلبهم مهربين الأموال المنهوبة كعقارات وارصدة وشركات بعواصم العالم.. مما يحتاج لجهود دولية لمتابعتهم ومتابعة الأموال..

·        العمل على تشكيل قوات  مكافحة  الفساد .. ويكون لها مقرات بكل حي سكني بالعراق وبكل قرية.. لمتابعة  الفاسدين وعوائلهم وزوجاتهم المتورطين معهم بالفساد وتهريب الأموال وتبيضها..

·        السعي لتشكيل الخلايا السوداء تابعة للمخابرات العراقية لمطاردة الفاسدين وعوائلهم خارج العراق..

10.           اخراج جميع العمالة الأجنبية من العراق وخاصة ان 95% منهم دخلوا العراق بصورة غير مشروعه :

–       وهم من العمالة الغير مهرة التي لا يحتاجها العراق..

–        وتزاحم ملايين من شباب العراق العاطلين بفرص العمل..

–       والأخطر يقومون هؤلاء العمالة الأجنبية بإخراج اكثر من مليار دولار سنويا خارج العراق..

–        والأخطر كثير منهم مصابين بامراضى عقلية ونفسيه وخريجي سجون ومصابين بمرض العصر الإرهاب والتطرف في كثير منهم..

–       والخطورة أيضا ما يمثلونه من تهديد لتركيبة العراق الديمغرافية..

ما سبق بعض من فيض:

هذا المشروع يحوّل العراق إلى (دولة مركزية صلبة)..الضابط هنا سيكون ..:

·        القانون العراقي الوطني الأعلى:   الذي لا يحابي مرجعاً أو حزباً أو دولة جارة.

   ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم