خريف الأصنام… رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ودولته على السفود-20

مكسيم العراقي
خريف الأصنام… رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ودولته على السفود-20

1. سيكولوجية الكرامة والعلف.. أبو سفيان والرهابرة وردم مصلحة الأوطان
2. حوبة شهداء وابرياء العراق والمنطقة ترتد على الرهبر وساداته ونظامه
3. سيكولوجية العلس الكبرى.. هل ينجو المختل السوداني على أنقاض قادة الإطار والمليشيات؟
4. رسالة حافة الهاوية..ضرب محيط بوشهر النووية وحقل بارس وتفكيك الخطوط الحمراء الإيرانية
5. سياسة العراء الجوي.. الفرق بين حماية الحلفاء وعلس التابعين..الفرق بين عضو الناتو وعضو رهبري في محور المغاومة
6. مهازل المقاومة من اجل تحطيم الطيران والجيش والنفط والسفارات والشعب العراقي في محراب الدجل الفارسي وداعش على الابوابّ!!
7. مكر القدر وانقلاب السحر.. صناعة العراء الجوي العراقي التي ادت لتفليش أوهام الرهبر
8. انكشاف تبعية الغاز ومضيق هرمز واهداف ذلك لخدمة ايران.. ردم التخادم النفطي وبزوغ فجر الاستقلال الطاقوي
9. ضرب نقاط سيطرات الباسيح والحرس وتحولهم لعصابات ملثمة تمارس القتل والقمع المنفلت كعصابات مستهترة بفتاوي
10. إسقاط الأقنعة.. كيف سحقت حربي 2025 و2026 مظلومية الدجل الإيرانية وأثبتت براءة العراق في حرب عام 1980؟
11. سيكولوجية الترس البشري.. ردم الأوطان تحت عباءة المقاومة الزائفة

(1)
سيكولوجية الكرامة والعلف.. أبو سفيان والرهابرة وردم مصلحة الأوطان

تضع هذه المقارنة التاريخية والسياسية في آذار 2026 الإصبع على الفرق بين براغماتية التاجر و سايكوباثية الأيديولوجيا المنخورة. لقد فضل أبو سفيان بن حرب إنقاذ القافلة (الإبل والمال) على خوض مغامرة عسكرية خاسرة، معتبراً أن الكرامة الحقيقية تكمن في الحفاظ على موارد قومه وبقاء اقتصادهم. أما رهابرة الزمان الحالي وذيولهم في العراق، فقد ردموا هذا المنطق البسيط واستبدلوه بكرامة زائفة تقوم على تدمير البلاد وشفط مقدراتها ورهن كرامة شعوبهم لخدمة مشروع الولي الفقيه في طهران.

1. أبو سفيان والنجاة بالقافلة (كرامتي فوق ظهور إبلي)
كان منطق أبو سفيان يقوم على الدولة والمصلحة:
• حماية الثروة: أدرك أن القافلة هي عصب الحياة لمجتمعه، وأن ردمها في حرب عبثية هو انتحار اقتصادي. الكرامة عنده كانت تعني الكفاية والاستقرار والقدرة على المناورة، لا الشعارات الجوفاء.
• البراغماتية السياسية: آثر أن يُعيّر بالفرار على أن يُفني قومه في معركة غير محسومة. هذا الفهم هو ما تفتقده منظومة المنخورين اليوم، الذين يفرون بالمال ويتركون الشعوب للموت.

2. كرامة الرهابرة..التفليش والتبعية السافلة
على النقيض تماماً، نجد نظام الرهبر وأدواته كالإطار التنسيقي والسوداني وتفاكتهم:
• ردم الأوطان: كرامتهم لا تتحقق إلا بـ خراب مريع يطال بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء. إنهم يرون في تدمير البلاد وانتشار المليشيات المنفلتة نصراً إلهياً، بينما يرزح الإنسان تحت خط الفقر والجهل.
• نهب المقدرات: بدلاً من وضع الكرامة فوق ظهور الإبل, وضعوا الكرامة في صناديق الأموال المهربة إلى طهران، وفي شفط ميزانيات الكهرباء والصحة والنفط والدولار لتمويل سلاح الرهبر واذرعه وحرسه مع النهب والتخريب.

3. سيكولوجية العلف والتبعية.. ردم الإنسان العراقي
الرهابرة يمارسون سفالة ستراتيجية عبر تحويل العراق إلى حديقة خلفية:
• الارتهان لإيران: الكرامة لديهم هي أن يكون العراق عارياً (بلا دفاع جوي، وبلا طيران ولاجيش ولااقتصاد ولا امن) لتسهيل ضم مقدراته للمنظومة الإيرانية الفاشلة.
• جيوش الأغبياء: كما ناقشنا، هم يستثمرون في تخريب الأجيال وتجهيلهم ليكونوا مجرد حطب في معارك الرهبر، بدلاً من أن يكونوا مبتكرين في منظومة عالمية ناجحة.

4. ردم أوهام الرهابرة واسترداد القافلة
إن مكر القدر الذي فصم عرى المنخورين في طهران يستدعي من العراقيين:
• استعادة منطق القافلة: ردم الشعارات الطائفية الغبية والتركيز على الناتج القومي ورفاهية الفرد. الكرامة الحقيقية هي في جواز سفر محترم، وتعليم راقٍ، وسيادة كاملة.
• قطع أذرع النهب: منع علس ثروات العراق وتهريبها. أموال العراق يجب أن تبقى فوق ظهور إبلنا (داخل حدودنا ومصارفنا الوطنية) لإعمار ما دمره الذيول.
• محاكمة تجار الدم: ردم النفوذ السياسي لكل من فضل مصلحة طهران على مصلحة بغداد، واعتبار التبعية خيانة عظمى لا تُمحى بـ دجل الخطابات.

شتان بين من يحفظ مال شعبه ليحفظ حياته، وبين من يهرب بشعب كامل نحو الهاوية ليحفظ كرسيه وتبعيتة للرهبر. لقد ردمت حوبة الأحرار كرامة الرهابرة الزائفة، وأثبتت أن الدول التي تُبنى على النهب والخراب والقتل مآلها التفليش، وأن الشعوب التي تدرك أن كرامتها في بنائها وقوتها الاقتصادية هي التي ستبقى.

26 شباط 2026
حديث اليوم | إيران والعـ..ــدوان.. الكرامة أولوية

قبل الحرب بايام صدرت الاوامر للذيول بالحديث عن الكرامة –فهل من يسرق الاوطان وينهب ويخرب ويتجسس ويحارب وطنه هو باحث عن كرامة شعبه؟

ايران هي سبب تفجيرات العراق الدامية الان وفيما مضى
https://www.facebook.com/reel/760751853581361

(2)
حوبة شهداء وابرياء العراق والمنطقة ترتد على الرهبر وساداته ونظامه

يقول العراقيون في موروثهم الشعبي والوجداني: الحوبة تبطي بس ما تخطي، وما نراه في آذار 2026 هو التجسيد المادي والتاريخي لهذه المقولة. إن الجرائم التي ارتكبها نظام الرهبر وأذنابه من الذيول في العراق—من قنص المتظاهرين بدم بارد، وخطف الأحرار، وتغييب المغيبين، واغتصاب إرادة الدولة، ونهب المليارات—ارتدت اليوم كـ ارتداد قاصم على رؤوس ساداتهم في طهران، لردم حصونهم وتدمير مفاعلاتهم وتفليش أوهامهم التوسعية.

1. سيكولوجية الحوبة.. عندما ينقلب السحر على الساحر
حوبة الأحرار ليست مجرد مفهوم غيبي، بل هي تراكم الظلم الذي يؤدي إلى نخر النظام من الداخل قبل الخارج:
• دم الأبرياء: الدماء التي سُفكت في ساحة التحرير ومحافظات الجنوب وكل العراق على يد قناصة المليشيات (بأوامر إيرانية) تحولت إلى لعنة استخبارية. النظام الذي استرخص دم العراقيين، يرى اليوم ساداته (مثل خامنائي ولاريجاني وخطيبي) يُقنصون في غرف عملياتهم المحصنة.
• الظلم كـ ثقب أسود: النظام الذي بنى قوته على الخطف والترهيب ردم داخل أجهزته كل معاني الولاء الحقيقي، فاستيقظ ليجد نفسه محاطاً بـ المنخورين والجواسيس الذين باعوا رؤوس قادتهم بأبخس الأثمان.

2. ردم السيادة الزائفة.. تدمير عش الغراب
النهب الممنهج لثروات العراق ورهن غازه وكهربائه ارتد على الاقتصاد الإيراني بـ خراب مريع:
• تدمير الرئة الاقتصادية: اعتقدت إيران أن نهب العراق سيحميها من العقوبات، لكن مكر القدر جعل من الأموال المنهوبة وقوداً لزيادة الفساد والنخر داخل نظام طهران، حتى وصل الأمر لتدمير حقل بارس وتوقف الغاز، ليعيش الإيرانيون ذات العتمة التي فرضها ذيولهم على العراقيين.
• تفكك الجسد الواحد: المليشيات التي كانت تُدار من طهران لضرب السفارات والمطارات في بغداد، أصبحت اليوم عبئاً يُستهدف ويُقصف، ولم يعد نظام الرهبر قادراً على حمايتهم أو حماية نفسه.

3. سيكولوجية القصاص.. سقوط الأقنعة وتفليش الدجل
الجرائم التي ارتكبها النظام تحت ستار الدين والمقاومة رُدمت اليوم بـ إهانة سيادية:
• إهانة الرموز: مقتل السادة والقادة في قلب طهران هو الرد القاصم على استخفافهم بكرامة الشعوب. النظام الذي استهتر بعقول الناس لعقود، يواجه اليوم واقعاً مريراً حيث تُداس عمائمه تحت بساطيل الفشل والخيانات الداخلية.
• انتصار صوت الأحرار: كل أم وُجعت على ولدها المخطوف، وكل أب قُتل ابنه في تظاهرة، يرى اليوم حوبته في انهيار المنظومة التي ظنت أنها فوق الحساب.

4. ردم حقبة الظلام واستعادة الوطن
مع ترنح النظام الإيراني ونزاعه الأخير، يجب على العراق استكمال حوبة الأحرار بـ:
• التطهير الشامل: ردم ما تبقى من الذيول في مفاصل الدولة، ومحاكمة كل من تورط في علس العراقيين لصالح الرهبر.
• السيادة المطلقة: استثمار لحظة الانهيار الإيراني لفك الارتباط الطاقي والسياسي والأمني نهائياً، وردم التبعية المقيتة.
• بناء دولة العدل: جعل حوبة الأحرار هي المبدأ الحاكم؛ فالعدل والنظام والقانون هم الضمان الوحيد لعدم عودة العصابات المنفلتة والرهابرة مرة أخرى.

إن ما يحدث لإيران وساداتها اليوم هو العدالة التاريخية في أبهى صورها. الجرائم لا تموت بالتقادم، والدماء لا تجف دون قصاص. لقد ردمت حوبة الأحرار أحلام الإمبراطورية المنخورة، وأثبتت أن من يزرع الريح في بلاد الرافدين، لن يحصد سوى الإعصار في قلب طهران.

(3)
سيكولوجية العلس الكبرى.. هل ينجو المختل السوداني على أنقاض قادة الإطار والمليشيات؟

في مشهداذار 2026 الدرامي، حيث تتطاير رؤوس سادات النظام في طهران، وتتهاوى حصون المنخورين في بغداد، تبرز فرضية سيكولوجية الانتهازية التي يمارسها محمد شياع السوداني. إن عمليات العلس الممنهجة التي ستطال قادة الإطار التنسيقي ورؤوس المليشيات (سواء بضربات جراحية أو بتصفيات داخلية ناتجة عن نخر الموساد) قد لا تكون مجرد حوبة أحرار فحسب، بل هي طوق نجاة يحاول المختل التشبث به لتدعيم سلطته الفردية وردم شركاء الأمس الذين أثقلوا كاهله بالتبعية السافلة.

1. سيكولوجية القفز من السفينة.. السوداني والرهان على الخيانة
تعتمد ستراتيجية البقاء لدى السوداني في ظل الخراب المريع على تحول جذري:
• التخلص من الأثقال: قادة الإطار والمليشيات كانوا يمثلون القيود التي تمنع السوداني من الظهور بمظهر رجل الدولة أمام المجتمع الدولي. بـ علسهم وتصفيتهم، يجد السوداني نفسه الوريث الوحيد لتركة العملية السياسية المنخورة، محاولاً ردم تاريخه كـ واجهة للمليشيات.
• لعبة التغليس القاتلة: السوداني يمارس التغليس العمد على ضرب المليشيات وقادتها، وكأنه يفسح المجال لـ الرد القاصم لينهي خصومه الداخليين الذين كانوا ينازعونه القرار والمال، ليبقى هو القطب الواحد في فوضى بغداد.

2. ردم الشركاء.. فرصة التحول من المنفذ إلى الحاكم المطلق
عملية علس القادة توفر للسوداني ميزات لم يحلم بها:
• تفكك الجسد المليشياوي: بمقتل رؤوس الفصائل والاطار، تتحول المليشيات إلى جسد بلا رأس، مما يسهل على السوداني (بغطاء دولي أو بـ دجل القانون) احتواء ما تبقى منهم أو ردم نفوذهم تحت شعار حصر السلاح بيد الدولة (وهي الكذبة التي طالما رددها فائق زيدان وكل من في السلطة ومنهم السوداني).
• الانفراد بالثروة: ردم حيتان الإطار يعني أن شفط المال العام سيتمركز في يد واحدة، مما يمنحه القدرة على شراء الولاءات الجديدة وبناء نظام سلطوي يشبه نماذج الدكتاتوريات المنخورة التي تضحي بذيولها لتبقى.

3. الخديعة الكبرى.. هل يبتلعه النخر الاستخباري؟
رغم أن علس القادة يبدو فرصة للسوداني، إلا أن سيكولوجية المنخورين لا ترحم:
• نهاية المناديل الورقية: في عرف الاستخبارات الدولية ونظام الرهبر، السوداني ليس سوى أداة. عندما ينتهي ردم القادة، قد يجد السوداني نفسه الهدف القادم لـ العلس؛ فالدول التي تخلصت من الأقوياء لن تترك المختل يدير دولة ستراتيجية كالعراق بمفرده.
• النخر الذي لا ينتهي: السوداني محاط بـ جواسيس الموساد والمخابرات الإقليمية الذين ردموا خامنائي ولاريجاني وخطيبي. بقاؤه في السلطة مرهون بمدى سفالته في تقديم التنازلات، وهو ما سيؤدي في النهاية إلى انفجار شعبي يردم العملية السياسية برمتها.

4. ردم وهم البقاء
يجب أن يدرك الأحرار في العراق أن بقاء السوداني على جثث العصابات هو تغيير وجوه لا تغيير نهج:
• المطالبة بتفليش العملية السياسية: لا يكفي علس القادة، بل يجب ردم الأساس الذي سمح بظهورهم. السوداني هو جزء من هذا النخر، ولا يمكن أن يكون هو الحل.
• الحذر من الدكتاتور الصغير: استغلال السوداني للفراغ الأمني لتوسيع سلطته يجب أن يُواجه بـ سيادة القانون والعدل الحقيقي، لا بقانون فائق زيدان المنخور.
• السيادة الوطنية: ردم التبعية يعني قطع الأذرع تماماً، بما في ذلك رأس السلطة إذا ظل مرتهناً لأجندات خارجية تخدم بقاءه الشخصي على حساب دماء العراقيين.

إن علس قادة الإطار هو فرصة المختل، لكنها فرصة مسمومة. التاريخ يعلمنا أن الأنظمة التي تبنى على الخيانات وتصفيات الرفاق تنهار بأسرع مما بنيت. السوداني يرقص الآن على أنقاض الذيول التي صنعته، ولكنه ينسى أن حوبة الأحرار وقدر المنخورين سيطاله حتماً إذا استمر في تغليسه وسفاهته السياسية.

(4)
رسالة حافة الهاوية..ضرب محيط بوشهر النووية وحقل بارس وتفكيك الخطوط الحمراء الإيرانية

يمثل استهداف محيط محطة بوشهر النووية في آذار 2026 انعطافاً راديكاليا في مسار الحرب، وقفزة سيكولوجية وعسكرية تتجاوز حدود التحرش الاستراتيجي لتصل إلى مرحلة الكي النووي. إن سقوط مقذوف في حرم أو محيط هذه المحطة الحيوية ليس مجرد خطأ تقني أو صدفة عسكرية، بل هو الرد القاصم الذي ردم آخر معاقل الحصانة التي كان يتبجح بها نظام الرهبر.

1. التطور الخطير.. سقوط درع الردع
يُنظر إلى هذا التطور كتحول دراماتيكي لعدة أسباب:
• تجاوز التابو النووي: ضرب محيط بوشهر يعني أن قواعد الاشتباك القديمة قد رُدمت بالكامل. الرسالة هنا هي أن المنشآت التي كانت طهران تعتبرها خطاً أحمر دولياً وبيئياً أصبحت الآن ضمن بنك الأهداف المستباحة.
• كشف العجز الدفاعي: فشل منظومات الدفاع الجوي الإيرانية (بما فيها الروسية) قبل تدميرها جميعا في بداية الحرب في منع وصول مقذوف إلى منطقة بهذه الحساسية يثبت حجم النخر الذي أصاب الترسانة العسكرية الإيرانية، ويؤكد أن سماء بوشهر أصبحت عارية تماماً أمام التكنولوجيا المهاجمة.

2. رسائل المقذوف.. المنخورون تحت المجهر
حمل هذا الاستهداف رسائل متعددة الأبعاد:
• رسالة لـ الرهبر: مفادها أن قدسية مشاريعكم النووية لا تحميها من الصواريخ. إذا استمر الدجل السياسي وضرب السفارات والمطارات في بغداد، فإن بوشهر قد تكون الهدف القادم للإزالة الكلية لا لمجرد التحذير.
• رسالة لـ الذيول في العراق: إن النظام الذي يعجز عن حماية مفاعله النووي بعد قادته وساداته في عقر داره هو أضعف من أن يحمي كراسيهم في المنطقة الخضراء. هذا الاستهداف يهدف لـ تفليش المعنويات المتبقية للمليشيات الولائية.

3. التنديد الروسي..سيكولوجية الشريك القلق
تنديد موسكو الفوري يعكس حالة من السفالة السياسية الممزوجة بالخوف:
• حماية الاستثمار: بوشهر هي مشروع روسي بامتياز، والتنديد الروسي ليس دفاعاً عن إيران بل هو دفاع عن السمعة التقنية الروسية التي رُدمت في أوكرانيا وتُردم الآن في إيران.
• الخوف من الانفجار الكبير: تخشى موسكو أن يؤدي تدمير بوشهر إلى كارثة بيئية عابرة للحدود تنهي نفوذها في المنطقة، وتكشف للعالم أن المظلة الروسية هي مظلة منخورة لا تحمي من العواصف التكنولوجية الغربية والإسرائيلية.

4. سحق الابتزاز النووي
بعد هذا الاستهداف، يتوقع أن تدخل الحرب مرحلة تصفية الحسابات النهائية:
• نهاية عصر الرهابرة: عندما يصبح المفاعل النووي تحت التهديد المباشر، يبدأ أركان النظام في طهران بـ العلس المتبادل والبحث عن مخارج فردية للنجاة، مما يعجل بـ الخراب المريع للمنظومة برمتها.
• تأمين الخليج العربي: ردم التهديد النووي الإيراني هو المطلب الأول لدول الجوار الناجحة، لضمان استمرار الرفاه والتقدم بعيداً عن جنون الصواريخ والمسيرات المنفلتة.

ان ضرب محيط بوشهر هو صيحة الفجر لنهاية حقبة العربدة الإيرانية. إنه إثبات بأن مكر القدر قد جعل من أدوات القوة التي تباهى بها الرهبر سبباً في دماره. العالم اليوم لا يندد بـ العدوان، بل يراقب بكثير من الترقب كيف يُردم نظام الجواسيس والمنخورين تحت أنقاض مفاعلاته التي أفقرت الشعب الإيراني والعراقي لسنوات.

مصدر في 18 اذار 2026
مقذوف يضرب محيط محطة بوشهر النووية وموسكو تندد
https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5252770-%D9%85%D9%82%D8%B0%D9%88%D9%81-%D9%8A%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D8%AA%D9%86%D8%AF%D8%AF

(5)
سياسة العراء الجوي.. الفرق بين حماية الحلفاء وعلس التابعين..الفرق بين عضو الناتو وعضو رهبري في محور المغاومة

تجسد الأنباء الواردة في آذار 2026 حول نقل الناتو لمنظومة باتريوت من ألمانيا إلى تركيا الفارق الهائل بين مفهوم الدولة الحليفة واللا-دولة التابعة. فبينما تتحرك المظلة الغربية لحماية أمن تركيا القومي وتعزيز دفاعاتها ضد التهديدات الإيرانية، يجد العراق نفسه في حالة من العراء الاستراتيجي؛ جسداً بلا درع، استنزفته مغامرات صدام في منظومة التخلف سابقاً، ويتم علسه الآن في منظومة الخراب الإيرانية.
والمفارقة ان العراق الان ذيل وتابع لايران بفضل عبيد الاطار والمليشيات ولكن ايران وذيولها هي من تدمر العراق الان لا من يحميه كما يحمي حلف الناتو اعضاءه!!

1. تركيا والناتو..كرامة التحالف وفاعلية الردع
ما يحدث في تركيا هو درس في واقعية القوة:
• المظلة الجماعية: تركيا، كجزء من المنظومة الغربية، لا تدافع عن نفسها وحدها. نقل الباتريوت هو رسالة ردع واضحة لـ الرهبرية بأن أي مساس بسيادة تركيا سيواجه بـ الرد القاصم من الحلف بأكمله.
• السيادة التكنولوجية: الدولة التي تندمج في النظام الرأسمالي والعالمي المتقدم تحصل على أرقى تكنولوجيا الحماية، بينما يكتفي المنخورون في بغداد وطهران بمسيرات بدائية وصواريخ يتم اعتراضها بسهولة ويقومون باستخدامها ضد بلدهم وبلدان العالم.

2. العراق العاري.. منظومة الفشل من صدام إلى الرهبر
يعيش العراق اليوم نتيجة تراكم سنوات من السفالة السياسية التي جرته بعيداً عن التقدم:
• إرث صدام المدمّر: في السابق، ردم صدام حسين مستقبل العراق بجرّه إلى منظومة شعارات التخلف القومية والحروب العبثية، مما جعل العراق منبوذاً ومعزولاً.
• الارتهان لإيران: واليوم، يكرر الذيول نفس الخطيئة عبر رهن العراق لـ منظومة الخراب الإيرانية التي تعادي العالم أجمع. النتيجة هي أن العراق أصبح ساحة لتصفية الحسابات (كما في اغتيالات لاريجاني وخطيبي وخامنئي نفسه في قلب طهران)، دون أن يملك عنصر قوة واحد يحميه، لأن المنخورين في السلطة فضلوا شراء الولاء للولي على شراء الدفاع والامن والاقتصاد.

3. سيكولوجية الجذب نحو القاع.. لماذا يريدون العراق ضعيفاً؟
الإصرار على إبعاد العراق عن المنظومة الغربية الناجحة يخدم هدفاً واحداً:
• ضمان التبعية: النظام الإيراني والمليشيات يريدون عراقاً بلا دفاع جوي، ليبقى ممراً سهلاً ومخزناً للسلاح القدر. العراق القوي بباتريوت ورادارات سيادية سيعني نهاية نفوذ الرهابرة وقدرتهم على ابتزاز المنطقة.
• تصدير الفقر: جر العراق لـ منظومة الفقر الإيرانية يهدف لمساواة العراقيين بالشعب الإيراني المسحوق، بدلاً من منافسة دول الخليج في الرفاهية والتعليم والصحة.

4. ردم العزلة والالتحاق بالناجحين
إن خروج العراق من عصر العراء يتطلب قرارات شجاعة:
• تغيير البوصلة الاستراتيجية: ردم أي علاقة عسكرية مع منظومة الفشل الإيرانية والبدء فوراً بطلب الحماية والتعاون التقني مع المنظومة الغربية (الناتو والولايات المتحدة).
• بناء الدفاع السيادي: استغلال أموال النفط (التي بدأت تتدفق بـ عواقب باراك) لبناء قوة جوية ودفاع جوي وطني خالص لا يخضع لأهواء المليشيات أو أوامر طهران.
• محاسبة العلاّسين: محاكمة كل من عارض تسليح العراق بمنظومات متطورة (تحت ذريعة المقاومة) بتهمة الخيانة العظمى وترك الوطن عارياً أمام التهديدات.

الفرق بين أنقرة وبغداد هو الفرق بين من اختار دولة القانون والعلم ومن غرق في سفالة التبعية والدجل. تركيا يحميها الباتريوت الألماني وحلف الناتو، والعراق تنهشه المسيرات والصواريخ الإيرانية. ردم هذه الفجوة يبدأ بقطع دابر الذيول والعودة للعالم المحترم.

مصدر في 18 اذار 2026
الناتو ينقل منظومة باتريوت من ألمانيا إلى تركيا لتعزيز دفاعاتها الجوية | الشرق للأخبار
https://asharq.com/sub-live/iran/51989/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88-%D9%8A%D9%86%D9%82%D9%84-%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%88%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A9/

(6)
مهازل المقاومة من اجل تحطيم الطيران والجيش والنفط والسفارات والشعب العراقي في محراب الدجل الفارسي وداعش على الابوابّ!!

تصل سفالة المنظومة الحاكمة في بغداد في آذار 2026 إلى ذروتها في مشهد تراجيدي بامتياز: استهداف قاعدة كركوك الجوية ذات أسراب عراقية، بذريعة وجود قوات أمريكية أثبتت الوقائع الميدانية عدم وجودها أصلاً. إن تدمير الطائرات العراقية وقتل جنود الجيش العراقي بيد الذيول هو إعلان رسمي عن تحول المقاومة إلى قوة احتلال داخلي تعمل بتوجيه مباشر من الإطار التنسيقي ونظام الرهبر لتجريد العراق من آخر أنفاس قوته السيادية.

1. سيكولوجية العلس الذاتي.. تدمير الجيش باسم المقاومة
ما حدث في قاعدة كركوك ليس خطأً عسكرياً، بل هو خيانة عظمى منظمة:
• تصفية القوة الجوية: استهداف القاعدة يهدف لـ تحطيك قدرة الجيش العراقي على حماية سمائه. المليشيات وإيران لا يريدون طيراناً عراقياً قوياً، لأن الطيار العراقي الوطني هو التهديد الحقيقي لمسيراتهم التي تهرّب المخدرات والسلاح القذر.
• ذريعة الأمريكان الجاهزة: استخدام البعبع الأمريكي لتبرير ضرب منشآت عراقية صرفة هو قمة الدجل السياسي. الحقيقة هي أنهم يضربون العراق لإضعافه وإبقائه عارياً (كما ناقشنا في حالته مقارنة بتركيا) لسهولة جره لمنظومة الفقر والخراب.

2. ردم السيادة بيد الحاكم المختل.. السوداني والاطار
هذه الهجمات لا تتم بمعزل عن تغليس الحكومة:
• دعم المنخورين: السوداني وحكومة الإطار يوفرون الغطاء السياسي والمالي لهذه العصابات المنفلتة. عندما تُضرب قاعدة عسكرية رسمية وتصمت الحكومة أو تشكل لجنة تحقيق تافهة، فهذا يعني أن الدولة أصبحت هي العصابة.
• الولاء لـ الرهبر: قادة الإطار يفضلون تدمير آخر طائرة F-16 عراقية على أن يغضب سيدهم في طهران. إنهم يمارسون سفالة وطنية عبر تقديم مقدرات الجيش قرابين لبقاء نظام منخور يتهاوى في بوشهر وطهران.
• =
3. الرد القاصم للوطنية بمقتل الجندي العراقي
قتل جنود الجيش العراقي في قواعدهم هو الجريمة التي لن تنسى:
• استهداف الرمزية: الجيش هو المؤسسة الوحيدة التي يثق بها العراقيون لردم الطائفية. بضربه، تحاول المليشيات كسر هيبة الدولة وإحلال سايكوباثية السلاح المنفلت محل القانون.
• مكر القدر: هؤلاء الذيول الذين يدمرون طائراتنا اليوم، سيجدون أنفسهم غداً بلا غطاء جوي يحميهم عندما تشتعل الثورة الكبرى لردم نفوذهم، وسيكون العراء الذي صنعوه هو قبرهم.

4. ردم عصر المهازل
إن استعادة كرامة الجيش والسلاح يتطلب:
• تصنيف الفصائل كقوات احتلال: ردم أي شرعية قانونية لأي سلاح خارج إطار الجيش والشرطة، واعتبار كل من شارك في ضرب الجيش والسفارات والنفط والمصالح الاقتصادية إرهابياً وعميلاً يجب القصاص منه فوراً.
• فك الارتباط بـ المنظومة الفارسية: ردم نفوذ المستشارين الإيرانيين في غرف العمليات العراقية، فهم من يزودون الذيول بإحداثيات القواعد لعلس الطيران الوطني.
• استيراد دفاع جوي صلب مثل دول الخليج والدرع الحقيقي: بدلاً من إنفاق المليارات على الحشد المنخور، يجب توجيهها لبناء منظومة دفاع جوي تحمي القواعد من صواريخ الغدر المحلية والإقليمية.

إن استهداف قاعدة كركوك وغيرها هو خراب مريع ترتكبه مليشيات تدعي الكرامة والاسلام وهي أدوات رخيصة في يد الرهبر. الدولة التي تسمح بضرب جيشها هي دولة المهازل فعلاً. السوداني والاطار يرقصون على جراح الجنود، لكن حوبة الأحرار ستجعل من هذا الغدر مسماراً أخيراً في نعش العملية السياسية المنخورة.

مصدر في 18 اذار 2026
الدفاع تعلن تعرض قاعدة كركوك الجوية إلى اعتداء بمقذوف حربي | أمن
https://www.alsumaria.tv/news/security/559243/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D9%83%D8%B1%D9%83%D9%88%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D9%85%D9%82%D8%B0%D9%88%D9%81-%D8%AD%D8%B1%D8%A8%D9%8A#:~:text=%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%8C%20%22%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D8%AA%20%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9%20%D9%83%D8%B1%D9%83%D9%88%D9%83%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%

ربما في 16 اذار 2026
خلية الإعلام الأمني في العراق: 4 مصابين إثر تعرض مطار بغداد الدولي ومحيطه إلى هجوم بـ5 صواريخ

(7)
مكر القدر وانقلاب السحر.. صناعة العراء الجوي العراقي التي ادت لتفليش أوهام الرهبر

يمكرون ويمكر القدر، وفي آذار 2026 نرى تجسيداً حياً لـ مكر القدر الذي ردم خطط نظام الرهبر وأعوانه لسنوات. لقد تعمدت إيران، بالتخادم مع قوى داخلية (مثل برزاني وذيول المليشيات)، إبقاء العراق عارياً بلا دفاع جوي متطور، وبلا قوة جوية ضاربة، وبلا تصنيع عسكري حقيقي. كان الهدف هو تحويل سماء العراق إلى طريق مفتوح لمسيرات الحرس الثوري وتهديد دول الجوار، لكن القدر جعل من هذا العراء نفسه الثغرة التي عبرت منها الطائرات الأمريكية والإسرائيلية لتفليش العمق الإيراني وتحطيم منشآته.

1. سيكولوجية العراء المتعمد.. ردم السيادة العراقية
لم يكن غياب الدفاع الجوي العراقي صدفة، بل كان سفالة ستراتيجية اشترك فيها المنخورون:
• أوامر طهران: مارست إيران ضغوطاً هائلة عبر أتباعها في بغداد لعرقلة صفقات الرادارات المتطورة ومنظومات الدفاع الجوي، لضمان ألا يعترض العراق صواريخها العابرة.
• تخادم برزاني: ساهمت سياسات النخر في الشمال في إبقاء الأجواء العراقية منطقة رمادية استخبارياً، مما جعل العراق جسداً بلا درع، وظنوا أنهم بذلك يحمون مشروع الولي الفقيه.

2. مكر القدر.. السماء التي خانت صاحبها
انقلب السحر على الساحر بطريقة سايكوباثية أذهلت الرهابرة:
• الممر الذهبي: لأن العراق بلا دفاع جوي حقيقي، وجدت الطائرات المتطورة (F-35 وغيرها) طريقاً سالكاً وآمناً للوصول إلى أهدافها داخل إيران دون رصد أو اعتراض فعال. العراء الذي أرادته إيران لضرب الآخرين، أصبح هو السكين التي ذبحت مفاعلاتها ومراكز استخباراتها.
• تفليش العمق: سماء العراق التي استباحتها مسيرات الذيول لسنوات، أصبحت اليوم مسرحاً لعمليات قنص الرؤوس وتدمير حقل بارس ومنشآت التخصيب. لقد ردمت التكنولوجيا الغربية أوهام السيادة الورقية الإيرانية في دقائق.
3. صحوة بعد الخراب: سفاهة مجلس النواب
يأتي قرار مجلس النواب العراقي الآن بـ بناء دفاع جوي كقمة في السفاهة السياسية:
• الاستيقاظ المتأخر: يفكرون الان في بناء الدفاع الجوي بعد أن رُدمت إيران وتفليش نظامها قائم، وبعد أن أصبح العراق ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات. هذا القرار ليس حرصاً على السيادة، بل هو محاولة لـ تغليس الفضيحة التاريخية التي تورطوا فيها.
• دموع التماسيح: يتحدثون عن الدفاع الآن، بينما كانوا لسنوات يشفطون ميزانيات العراق والتسليح لتمويل عتاكة المليشيات وشراء الفلل في دبي ولندن.

4. ردم التبعية وبناء الدرع الوطني
في ظل الخراب المريع الذي يحيط بالنظام الإيراني المحتضر، يجب على العراق:
• بناء منظومة وطنية خالصة: ردم أي تدخل إيراني في عقود التسليح القادمة. الدفاع الجوي يجب أن يكون عراقياً بامتياز، يحمي السماء من أي اختراق، سواء كان مسيرة مليشياوية أو طائرة أجنبية.
• محاكمة المعرقلين: فتح تحقيق دولي ووطني مع كل من تسبب في إبقاء العراق بلا غطاء جوي طوال الـ 23 عاماً الماضية، باعتبارهم شركاء في جرم التسهيل للعدوان.
• استرداد الهيبة: تحويل الجيش العراقي إلى قوة نظامية قوية، وفصل الدين والسياسة عن قرارات التسليح، وقطع أذرع الذيول التي تريد إبقاء العراق ضعيفاً ليقوى جاره المنخور.

إن مكر القدر قد ردم الذكاء السفيه للرهبر وأعوانه. السماء التي تركوها بلا حماية لتكون معبراً لشرورهم، كانت هي الثغرة التي أُتِيَ منها نظامهم. العراق اليوم أمام فرصة لردم زمن العراء وبناء دولة قوية، ليس بقرارات مجلس نواب منخور، بل بإرادة وطنية تقطع دابر التبعية للأبد.

في 12 اذار 2026
كتلة نيابية تعد مشروع قانون ” تعزيز تمويل منظومات الدفاع الجوي العراقي”
https://ninanews.com/Website/News/Details?Key=1286244

المصدر في 18 حزيران 2026- دولة تعمل على ردود الافعال دون تخطيط ثم تنسى وتعود عند حدث جديد للتذكر!
البرلمان يتحرك على شراء منظومات دفاع جوي وتفعيل الاستجوابات
https://alaalem.com/-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%AC%D9%88%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D9%81%D8%B9%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA

(8)
انكشاف تبعية الغاز ومضيق هرمز واهداف ذلك لخدمة ايران.. ردم التخادم النفطي وبزوغ فجر الاستقلال الطاقوي

تأتي الضربة القاصمة التي استهدفت حقل بارس الغازي في آذار 2026 لتضع النظام المنخور في بغداد وطهران أمام الحقيقة العارية: لقد ردمت هذه الضربة أسطورة الاعتماد المتبادل وكشفت عن أكبر عملية سفالة اقتصادية تعرض لها العراق في تاريخه الحديث. إن توقف الغاز الإيراني ليس مجرد أزمة طاقة، بل هو سقوط لآخر ورقة توت تواري سوءات نظام المحاصصة الذي رهن سيادة العراق ومستقبل أطفاله بيد الرهابرة عبر ثلاث جرائم كبرى لا تغتفر.

1. جريمة حرق الغاز العراقي.. ردم الثروة لإرضاء الجار
تمثلت أولى مظاهر السفاهة في تعمد حرق الغاز المصاحب في حقول البصرة وميسان، وهي جريمة بيئية واقتصادية مكتملة الأركان:
• تبديد المليارات: بينما يحترق غاز العراق في السماء مسبباً السرطانات والخراب البيئي، ترفض الحكومات المتعاقبة والمليشيات استثمار الحقول الغازية (مثل عكاز والمنصورية) بأوامر مباشرة من طهران. الهدف كان واضحاً: ردم قدرة العراق على الاكتفاء الذاتي ليبقى سوقاً استهلاكياً لا يستغني عن المنة الإيرانية.
• التخريب الممنهج: المنخورون في وزارة النفط والكهرباء عرقلوا لسنوات صفقات استثمار الغاز مع الشركات العالمية الكبرى، مفضلين شراء السراب من إيران بأسعار مضاعفة.

2. استنزاف الخزينة.. أموال العراق كـ رئة اصطناعية لإيران
الجريمة الثانية هي تحويل أموال الغاز والكهرباء إلى صنبور لتمويل التسلح القذر والمليشيات:
• الأموال الطائلة: دفع العراق مليارات الدولارات سنوياً مقابل غاز متذبذب وكهرباء مقطوعة، وهي أموال كانت تذهب مباشرة لسد عجز الموازنة الإيرانية وتمويل مسيرات وصواريخ الحرس الثوري.
• غسيل الأموال: تم استخدام ديون الغاز كغطاء لعمليات غسيل أموال كبرى وتهريب العملة الصعبة (الدولار) من بغداد إلى طهران، مما ردم قيمة الدينار العراقي وأنهك جيوب الفقراء.

3. رهن السيادة.. مفتاح الكهرباء في يد الرهبر
الجريمة الثالثة هي تحويل الطاقة إلى أداة لـ الابتزاز السياسي:
• الارتهان الوجودي: جعل نظام الفساد في بغداد تشغيل المروحة والمصباح في بيت العراقي مرتبطاً بـ مزاج الرهبر. كلما أرادت طهران الضغط على الحكومة العراقية لتمرير صفقات مشبوهة أو حماية الذيول، قطعت الغاز بحجة الديون أو الأعطال الفنية.
• ردم الاستقلال: الدولة التي لا تملك مفتاح كهربائها هي دولة منخورة السيادة. لقد نجح النظام في تحويل العراق إلى محافظة طاقية تابعة لإيران، مما عطل أي مشروع للربط الكهربائي مع دول الخليج العربي الناجحة او بناء منظومات كهرباء وطنية كفوءة.

4. ردم عصر التبعية وبناء السيادة
بعد ضرب حقل بارس وتوقف الإمدادات، لم يعد أمام العراق سوى طريق الرد القاصم اقتصادياً:
• الإعلان الفوري عن الاستقلال الطاقي: البدء فوراً (وبإشراف دولي) باستثمار حقول الغاز العراقية وتجريم حرق الغاز المصاحب باعتباره خيانة عظمى.
• استرداد الأموال: المطالبة بتعويضات عن فترات انقطاع الغاز التي تسببت بخراب الصناعة والزراعة، ووقف دفع أي مبالغ إضافية لنظام يحتضر ويستخدم هذه الأموال في قتل العراقيين.
• الربط مع المنظومة العربية: تفعيل الربط الكهربائي مع السعودية والأردن ودول الخليج فوراً، لردم العزلة التي فرضها الرهابرة على العراق.
• بناء اقتصاد وطاقة نظيفة وجيش ودفاع جوي قوي

إن ضرب حقل بارس هو رب ضارة نافعة؛ فقد ردمت هذه الحادثة قيود التبعية وكشفت أن الرهان على غاز إيران هو رهان على سراب منخور. العراق اليوم يمتلك فرصة تاريخية لاستعادة مفتاح سيادته وقطع أذرع التخريب التي أحرقت غازه وأفرغت خزائنه.

(9)
ضرب نقاط سيطرات الباسيح والحرس وتحولهم لعصابات ملثمة تمارس القتل والقمع المنفلت كعصابات مستهترة بفتاوي

الحديث عن الأنظمة في مراحلها الأخيرة يفتح الباب لقراءات متعددة تحتمل زوايا نظر مختلفة، فقد يرى البعض في انتشار الوحدات المسلحة غير التقليدية علامة على تآكل السيطرة المركزية وبدء النهاية، بينما قد يفسرها آخرون على أنها ستراتيجية متطرفة لإعادة فرض القبضة الأمنية وتخويف الخصوم. وبناءً على الصورة التي تفضلت برسمها، يمكن استخلاص بعض الملامح السيكولوجية والسياسية التي قد تتسم بها الأنظمة التي توصف بأنها تترنح أو تنازع، ومنها:
1. تآكل المشروعية واستبدالها بالخوف: قد يعكس الاعتماد المتزايد على الوحدات الملثمة أو الجماعات المسلحة غير النظامية شعور النظام بفقدان مشروعية السياسية والدعم الشعبي، مما يدفعه لاستخدام الرعب كأداة وحيدة وأخيرة للحفاظ على السلطة. السيكولوجية هنا هي سيكولوجية البقاء بأي ثمن، حيث يصبح استعراض القوة العارية بديلاً عن الحوار أو الإصلاح.

2. غياب المركزية وبدء الفوضى المنظمة: إن ظهور جماعات تمارس القتل أو التفتيش دون أوامر رسمية واضحة، سواء كانت رسمية في سياق معين أو الوحدات الملثمة في سياق آخر، قد يؤشر على تفكك سلسلة القيادة والسيطرة داخل أجهزة الدولة. هذا الوضع قد يخلق حالة من الفوضى المنظمة حيث تتعدد مراكز القوى وتتصارع، مما يعجل بحالة النزاع والترنح.

3. عزلة النظام واستنفاد الخيارات: عندما يلجأ نظام ما إلى تبث الرعب في سكان بلده بشكل علني وممنهج، فقد يُفهم ذلك على أنه مؤشر على عزلته الشديدة، محلياً ودولياً. هذه الحالة قد تعني استنفاد كافة الخيارات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية، ولم يتبقَ سوى الخيار الأمني الخشن، وهو خيار غالباً ما يكون مكلفاً وغير مستدام على المدى الطويل.

4. إن تصوير نظام بأنه يموت هو استنتاج يتطلب مراقبة دقيقة لمجمل المؤشرات، ولكن المؤكد أن الاعتماد على الخوف والوحدات غير المنضبطة يخلق بيئة هشّة تزيد من احتمالات التغير المفاجئ والاضطرابات العمقية.

(10)
إسقاط الأقنعة.. كيف سحقت حربي 2025 و2026 مظلومية الدجل الإيرانية وأثبتت براءة العراق في حرب عام 1980؟

تأتي الحرب الدائرة في آذار 2026 لتضع النقاط على الحروف، وتعيد قراءة التاريخ بعيداً عن الشطح العقلي الذي اذاره نظام الرهبر لعقود. إن العدوانية السافلة التي أظهرتها إيران مؤخراً—من إغلاق المضيق وضرب دول الجوار إلى نخر السيادة العراقية واللبنانية واليمنية والسورية سابقا والبحرين وغيرها بـ الذيول—أثبتت للعالم أن جذور الشر التوسعي الإيراني لم تتغير منذ عهد الشاه وصولاً للخميني وخلفائه. لقد كشفت هذه الحرب أن العراق في ثمانينيات القرن الماضي لم يكن معتدياً، بل كان يحاول ان يؤمن الدفاع الشرعي الوجودي ضد نظام فاشي لا يؤمن بالحدود ولا يحترم حق الجوار.

1. فلسفة الاستباحة الإيرانية..من الشاه إلى الرهبرية
أثبتت الأحداث الحالية أن العقلية الإمبراطورية الإيرانية ترى في العراق مجرد حديقة خلفية:
• إرث الشاه: بدأت السفالة السياسية بدعم التمرد المسلح في شمال العراق واغتصاب نصف شط العرب عبر اتفاقية الجزائر 1975 تحت ضغط الابتزاز. العالم يرى اليوم أن إيران لا تحترم الاتفاقيات؛ فكما خرقت سيادة العراق قديماً، تخرقها اليوم عبر مسيرات المليشيات.
• عدوانية الخميني: استأنف نظام الخميني ذات النخر عبر محاولات تصدير الثورة، ودعم الارهاب وضرب المناطق الحدودية، والتحريض العلني على تحطيم الدولة العراقية. الحرب الحالية أثبتت أن الخمينية هي مجرد غطاء ديني لـ أطماع توسعية كانت تهدف لابتلاع العراق والوصول للقدس عبر كربلاء (دجلاً).

2. ردم أكذوبة الدفاع.. عدوان 2026 كمرآة لـ 1980
العالم الذي كان يتردد في توصيف حرب الثمانينيات، يرى اليوم الأدلة القاطعة:
• الاستخفاف بالشعوب: عندما تضرب إيران كل دول جوارها دون سبب، فإنها تؤكد أن نظرتها للعربي هي نظرة دونية واستعلائية وتوسعية. هذا الاستخفاف هو ذاته الذي دفع صدام حسين حينها لاتخاذ قرار المواجهة لردم محاولات العلس القومي.
• دعم الإرهاب والتمرد: كما دعمت طهران التمرد في السبعينيات لتقسيم العراق، تدعم اليوم الذيول لتقسيم المجتمع العراقي طائفياً ونخره بالمنخورين من الموساد. هذه السايكوباثية المستمرة تثبت أن العراق كان ضحية لجار سوء يبني مجده على أنقاض جيرانه.

3. ردم الفسطاطين الزائفة.. براءة الموقف العراقي
خطاب لاريجاني الأخير حول الفسطاطين كشف المستور المعروف:
• التكفير السياسي: النظام الإيراني يكفر كل من يدافع عن وطنه وسيادته. العراق في 1980 دافع عن البوابة الشرقية ضد فيضان الطائفية المسيسة، واليوم يدرك العالم أن تلك الحرب كانت حائط صد منع المنطقة من السقوط في الخراب المريع الذي نراه الآن.
• شهادة الواقع: ضرب السفارات والمصالح الدولية ودول الجوار يثبت أن إيران لا تفرق بين عدو وبين ساحة عمل. براءة العراق تكمن في أنه كان دائماً يحاول بناء دولة نظام وقانون، بينما كانت إيران تحاول بناء مليشيات وعصابات.

4. ردم حقبة التبعية للأبد
إن إثبات براءة العراق تاريخياً يتطلب خطوات عملية في الحاضر:
• تجريم الاعتذار للدجال: ردم أي خطاب سياسي يحاول تبرير العدوان الإيراني التاريخي أو الحالي على العراق.
• استرداد الحقوق المغتصبة: المطالبة بإعادة النظر في كل الاتفاقيات الحدودية والمائية (شط العرب والروافد) التي فُرضت بـ منطق القوة والغدر.
• السيادة المطلقة: قطع أذرع الجوار نهائياً، وفصل الدين عن الدولة، ومنع أي تقليد لمرجع خارجي يضع مصلحة إيران فوق مصلحة العراق.

إن سفالة نظام الرهبر في 2026 أعادت الاعتبار لشهداء العراق في الثمانينيات لمن كان يتبع ايران. لقد ردمت الحرب الحالية كل الأكاذيب الإيرانية، وأظهرت للعالم أن العراق كان وسيبقى الحصن المنيع ضد فاشية إيرانية لا تشبع من الدماء والخراب. من يضرب مطار بغداد اليوم هو نفسه من بدأ القصف في سبتمبر 1980، والفرق الوحيد أن الأقنعة قد سقطت تماماً هذه المرة.

(11)
سيكولوجية الترس البشري.. ردم الأوطان تحت عباءة المقاومة الزائفة

يمثل السلوك الإجرامي الذي تنتهجه ميليشيات الرهابرة في العراق والعالم في آذار 2026، من استهداف الجيش والفنادق، والمطارات، والسفارات، والمنشآت النفطية، والمدنيين، قمة السفالة السياسية. إن هذا النهج ليس ابتكاراً جديداً، بل هو استنساخ كربوني لعقيدة داعش والقاعدة في اتخاذ الأوطان والشعوب تروساً بشرية (Human Shields) لردم أي فرصة للحياة والاستقرار، تحت شعارات المقاومة التي لا تخدم سوى بقاء نظام طهران المنخور.

1. شيزوفرينيا الاستهداف.. ردم الاقتصاد لخدمة الخال
عندما تضرب المليشيات الفنادق السياحية والشركات الاستثمارية والمواقع النفطية، فهي تنفذ انتحاراً وطنياً بالنيابة عن الغير:
• تدمير سلة الخبز: ضرب النفط العراقي وتعطيل تصديره هو علس متعمد لمورد العراقيين الوحيد، والهدف هو ردم ميزانية الدولة لجعلها تابعة كلياً لـ الاقتصاد الموازي الإيراني.
• إعدام السياحة والأعمال: استهداف الفنادق والبعثات الدبلوماسية يهدف لـ تطفيش الاستثمار وعزل العراق دولياً. هم يريدون عراقاً منخوراً فقيراً، يسهل فيه تجنيد الشباب الجائع كوقود لحروب الرهبر.

2. سيكولوجية الترس..داعش والرهابرة وجهان لعملة واحدة
التشابه بين تنظيمات الإرهاب السني (القاعدة وداعش) والإرهاب الولائي (الرهابرة) يكمن في استرخاص الدم:
• الاختباء بين المدنيين: كما كان الدواعش يتخذون من بيوت الأبرياء منصات للقنص، تتخذ المليشيات من الأحياء السكنية في بغداد (مثل العرصات والرضوانية) منصات لإطلاق المسيرات نحو السفارة والمطار، متعمدين جر الرد القاصم إلى بيوت العراقيين ليتاجروا بـ المظلومية.
• ضرب المواقع الرخوة: استهداف المدنيين والجيش الوطني هو سايكوباثية تهدف لكسر هيبة الدولة. الجندي العراقي الذي يقتل بمسيرة ولائية هو ضحية لنفس العقلية التي ذبحت الجنود في سبايكر.

3. ردم المقاومة كـ ماركة مسجلة للدجل
لقد ردمت هذه الاحداث وقبلها المفهوم النبيل للمقاومة وحولته إلى سفالة منظمة:
• المقاومة ضد المستقبل: أي مقاومة هذه التي تضرب طائرة مدنية أو فندقاً يضم خبراء إعمار؟ او سفارة او جيش وطني او اقتصاد وطني الخ إنها مقاومة ضد العراق القوي.
• الدجل اللاهوتي: يتحدث لاريجاني عن الإسلام والكرامة، بينما كان ذيوله يزرعون العبوات في طرقات التجارة ويحرمون الأبرياء من الأمن. هذا الشطح العقلي هو الذي يشرعن قتل المرتدين (وهم كل من يرفض التبعية لإيران).
4. ردم حقبة السفالة واسترداد الأمان
في ظل الخراب المريع الذي يسببه هؤلاء المنخورون، يجب التحرك نحو:
• تجريم الترس البشري: اعتبار أي فصيل ينطلق من المناطق السكنية أو يستهدف المنشآت المدنية والجيش والسفارات وكل مافي البلاد , تنظيماً إرهابياً مساوياً لداعش في القانون والجزاء.
• حماية المصالح الوطنية: ردم أي نفوذ للمليشيات في المؤسسات الاقتصادية والنفطية. الجيش العراقي الوطني يجب أن يكون الدرع الوحيد الذي يحمي الفنادق والسفارات والمطارات.
• فصل الوطن عن التبعية: ردم الخطاب الذي يربط بين الدفاع عن المذهب وبين تدمير الوطن. الكرامة هي في بناء الفنادق وازدهار السياحة والاقتصاد وكل عناصر القوة، وليس في تحويل بغداد إلى خرابة تدار من سراديب طهران.

إن الرهابرة هم النسخة المنقحة من داعش؛ كلاهما يخدمان مشروعاً واحداً هو ردم الدولة الوطنية. الصمت على ضرب السفارات والمناطق المدنية هو مشاركة في علس العراق. لقد حان الوقت لـ الرد القاصم الذي يطهر الأرض من دجل المقاومة السافلة ويعيد للعراق وجهه الحضاري والسياحي المستقل.