سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
(الموساد بايران)..و..(الحشد بالعراق)..تشابه الادوار..(استهدف المؤسسات الرسمية)..(اشلال الدولة)..(التجسس)..(اضعاف السيادة)..(خدمة اجندة خارجية) مع الفارق (ايران تعدمهم)..(العراق يمنحهم رواتب)! والعلاج هو:
مقدمة:
الموساد يستهدف بايران (تهشيم الهيكل).. والحشد بالعراق يستهدف (تذويب النخاع)..:
1. الموساد..يستهدف ..(العظام).. التي تحمي الدولة (علماء.. منشآت.. أجهزة أمنية..مفاعلات نووية).
2. الحشد يستهدف النخاع هو مركز إنتاج (خلايا الدم):.. (الولاء والقرار والشرعية)… عندما يُستهدف النخاع..تصبح الدولة مصابة بـ (انيميا سيادية)..
ندخل بالطرح:
1. سوف نقارن بين (الحشد والموساد).. بالادوار:
· الموساد: يستهدف المؤسسة الإيرانية بالتدمير المادي والتعطيل كعدو خارجي.
ü في إيران: الدولة تستنزف مواردها لمطاردة الموساد وتجفيف منابعه.
ü في إيران، يُحارب المال الخارجي بالمال الوطني..
· مليشات الحشد:
– تقوم باستهداف المؤسسة العراقية عبر التغلغل والسيطرة من الداخل.. مما يضعف سيادة الدولة لصالح أجندات موازية..
– وكذلك استهداف بالمسيرات والصواريخ لقواعد عسكرية عراقية.. ومقار للمخابرات.. وقوات مكافحة الإرهاب.. وموانئ .. وحقول نفط وغاز..
ü بالعراق الدولة تستنزف مواردها لتمويل القوة التي تضعفها..
ü “التمويل الذاتي للخراب: في العراق.. فإن المال الوطني يُحارب الدولة الوطنية.
بالتالي :
– فصائل الحشد.. تريد منع العراق من امتلاك القرار الاستراتيجي المستقل.
– استهداف القواعد والموانئ بالمسيرات ..(ليس مجرد عمل تخريبي).. بل هو رسالة بأن (الدولة لا تحمي أحداً إلا بإذننا),..
نقاط التشابه بالنتيجة:
– تقويض السيادة:
ü كلاهما يجعل (الدولة تبدو عاجزة)…. الموساد باختراق حدودها وأمنها..
ü والحشد بمصادرة قرارها الأمني والسياسي ..
2. صناعة الفوضى المؤسساتية:
· في إيران: يخلق الموساد حالة من الشك داخل أجهزة الأمن… في العراق ..
· يخلق الحشد حالة ..(ازدواجية السلطة).. (دولة داخل دولة) ..
3. خدمة أجندات خارجية:
· يُنظر للموساد كأداة للمصالح الإسرائيلية/ الغربية..
· بينما تُتهم فصائل في الحشد بأنها أداة للمصالح الإيرانية في العراق ..
4. التبعية الوظيفية:
كلاهما يُنظر إليهما كأدوات في صراع إقليمي أكبر:
· الموساد رأس حربة لمشروع ..(إسرائيل الكبرى).. أو الغرب،..
· والحشد ..(بفصائله المرتبطة بالولي الفقيه) يُنظر إليه كذراع متقدم لمشروع (تصدير الثورة الإيراني)..
5. عليه.. النتيجة واحدة.. (اضعاف السيادة):
· وحدة النتيجة (إضعاف السيادة): في الحالتين.. تبدو ..(الدولة الرسمية) عاجزة. في إيران..عجز أمني عن حماية العلماء والمنشآت أمام الموساد ..
· وفي العراق.. عجز سياسي وعسكري عن ضبط السلاح واتخاذ قرار الحرب والسلم أمام الفصائل ..
6. الأدوات الوظيفية:
المقارنة تصيب في تشخيص (التبعية):
· فالموساد يعمل كذراع للمشروع الغربي/الإسرائيلي لإعاقة طموحات إيران الإقليمية.
· والفصائل (الولائية) تعمل كذراع للمشروع الإيراني لتثبيت نفوذه في العراق والمنطقة..
لنصل لمفهوم (النخر الهيكلي):
- الموساد: يعمل كقوة تفكيك من الخارج إلى الداخل:..
عبر ضرب الثقة في المنظومة الأمنية الإيرانية وإظهار (ثقوب).. في السيادة.
- الحشد (الفصائل الولائية) يعمل كقوة تفكيك من الداخل إلى الخارج:
عبر خلق ..(دولة موازية).. تمتص صلاحيات الدولة الرسمية وتجعل القرار السيادي رهينة لإرادة غير وطنية.
من ما سبق:
1. الموساد يكسر (جدار الدولة).. من الخارج..
2. بينما الحشد يفريغ ..(محتوى الدولة).. من الداخل..
لنصل لحقيقة خطيرة.. :
· اذا كان الموساد يعمل على ..(تهشيم الهيكل العظمي).. للدولة الإيرانية..
· فإن الفصائل في العراق تُتهم بـ ..(تذويب النخاع الشوكي).. للدولة العراقية..
· مما يترك البلدين في حالة انكشاف أمني وسياسي مستمر..
7. التجسس والولاء العابر للحدود:
- الموساد:
– يقوم بتجنيد ..(خلايا نائمة).. داخل إيران لجمع المعلومات الاستخباراتية وتسهيل الاغتيالات..
– وهو عمل جاسوسي كلاسيكي لخدمة أجندة خارجية معادية.
- الفصائل (الحشد):
– تقوم بـ (تأميم التجسس).. حيث تُتهم أجنحة داخل الحشد بجمع البيانات والمعلومات الحساسة عن تحركات الجيش والمخابرات العراقية والبعثات الدولية..
– ليس لصالح بغداد، بل لتزويد ..(غرفة عمليات خارجية)..بها.. مما يجعل أسرار الدولة (مشاعة) لايران.
8. الصناعة العسكرية (التمويل مقابل التمكين):
- الموساد: عندما يبني مصانع للمسيرات أو يمول خلايا تخريبية.. فإنه يعتمد على ميزانية “إسرائيل” أو حلفائها.
– التمويل هنا خارجي بحت، ومخاطرة الاستثمار في التخريب تقع على عاتق المشغل الخارجي.
- الحشد/ الفصائل: المفارقة الكبرى هي أن :
– ..(صناعة المسيرات).. وتأسيس المعسكرات المحصنة وتطوير الصواريخ داخل العراق يتم بـ تمويل من الخزينة العراقية.
– الدولة هنا لا تمول فقط رواتب الأشخاص، بل تمول ..(البنية التحتية).. لتهديد وجودها..
– فالمسيرة التي تستهدف منشأة عراقية أو سيادية قد صُنعت أو جُهزت في معسكر بُني بأموال “وزارة المالية” العراقية.
ونقصد بذلك:
· الموساد (تهشيم الهيكل):
1. يستهدف ..(العظام).. التي تحمي الدولة (علماء، منشآت، أجهزة أمنية).
2. الكسر الخارجي مؤلم ومحرج:..لكنه يدفع الدولة في الغالب لمحاولة ..(الترميم).. وتقوية جدرانها الدفاعية.
· الحشد/ الفصائل (تذويب النخاع):
1. النخاع هو مركز إنتاج (خلايا الدم):.. (الولاء والقرار والشرعية). عندما يُستهدف النخاع..تصبح الدولة مصابة بـ (انيميا سيادية)..
2. جسد موجود لكنه عاجز عن الحركة أو اتخاذ قرار مستقل.. لأن الجهاز العصبي (القرار السياسي) والدم (الموارد المالية) باتا يخدمان (جسماً غريبا).. داخل الدولة.
لنعي لحقيقة:
· إيران تواجه عدواً تعرفه وتعدمه (الموساد)..
رغم ما يوصفون بالموساد هم بالالاف من الإيرانيين..(ايران نفسها تعدم إيرانيين بتهمة الموساد.. ولا نجد إسرائيلي واحد بينهم)..
· بينما العراق يواجه تحدياً يلبس ثوب ..(القانون).. ويتقاضى ميزانيته من جيب الضحية...
علما هم أي الحشد.. بالالاف ومن حملة الجنسية العراقية وتحمنهم الدولة رواتب..وتنظمهم بقانون بمليشيات كل منهم منح عنوان (لواء او اكثر) بهيئة الحشد.. ويجهرون بولاءهم لخارج الحدود .. علنا..
عليه.. الحل.. والعلاج للعراق كدولة ولحماية شعبه.. وتامين مستقبل اجياله وثرواته.. بـ (6 نقاط):
· يبدأ بكسر سلاسل التبعية.. (قانونياً وعسكرياً) ..
· وينتهي بتحصين الهوية .. (اجتماعياً واقتصادياً).
عبر:
1. تفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الأجنبية والولاء لزعماء أجانب و أنظمة خارجية.. بأقصى العقوبات اقلها الإعدام ومصادرة جميع أموالهم المنقولة وغير المنقولة..
2. تفعيل من اين لك هذا.. بمحكمة دولية لمحاكمة حيتان الفساد واسترجاع مئات المليارات المنهوبة لحساب مخصص لاعمار العراق بأفضل الشركات العالمية المتقدمة حصرا..ومن الدول الكبرى..
3. حل جميع العناوين المسلحة خارج اطار الجيش والشرطة ومكافحة الإرهاب والأجهزة التابعة لها.. حتى لو تطلب تحالف دولي ضد المليشيات وعناوينها (حشد مقاومة).. كما حصل ضد تنظيم داعش الإرهابي..
4. حظر جميع الأحزاب الشمولية الاديولوجية العابرة للحدود العراقية.. كالاسلامية والقومية والشيوعية.. وحصر تأسيس الأحزاب باطر وطنية عراقية.. بابعاد اقتصادية متنوعة..
5. التشدد بالجنسية العراقية بتعريف العراقي هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة او من اب عراقي الجنسية والاصل وا لولادة ويطبق باثر رجعي منذ 1914 .. ومنع ازدواجية الجنسية لمواجهة تميع الولاءات والانتماء..
6. اخراج جميع العمالة الأجنبية من العراق المليونية.. لفسح المجال امام العمالة الوطنية العراقية العاطلة عن العمل وهم بالملايين.. وهذا يؤمن الداخل العراقي سياسيا واقتصاديا وامنيا وديمغرافيا..
7. تامين الحدود العراقية مع كافة دول الجوار وخاصة مع سوريا وايران.. بدعم من قوات اممية (الخوذ الزرقاء)..
النقاط السبعة السابقة.. هي العلاج الفوري اللازم لمواجهة مخاطر:
– المليشيات..
– والفساد..
– والاختراق الديمغرافي..
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم