اين زعماء العراق

Screenshot

اين زعماء العراق !
مجيد الكفائي
منذ بدء الاعتداءات على العراق اختفى أغلب زعماء القوى السياسية عن الساحة ولم نسمع عنهم أي تصريح أو موقف قوي . كان هذا غيابا مفاجئا يكشف عن حقيقة مفزعة:
في أوقات الشدة لا يظهر هؤلاء الزعماء ولا يقفون في الصف الأمامي دفاعا عن وطنهم .
ومن هنا يظهر الدليل على أن الولاء للوطن ليس بالدرجة الأولى بل إن المصالح الشخصية والانقسامات الطائفية هي التي تحكم تصرفاتهم في كثير من الأحيان .

اليوم وفي ظل هذه الظروف الصعبة أتحدى أغلب زعماء القوى السياسية العراقية من جميع المكونات سواء كانوا من الكورد السنة أو الشيعة أن يتحدوا ويظهروا أمام الصحفيين والكاميرات في وقفة حقيقية تليق بتاريخ العراق العظيم .
أتحداهم أن يعلنوا بكل شجاعة: “نحن متحدون، نحن عراقيون، نحن نرفض أي اعتداء على العراق وسنواجهه بكل قوة”.

لقد انتهى الوقت ومنذ أكثر من شهر وأنتم صامتون .
ولم يستطع الخطر الذي يجتاح العراق أن يوحدكم ولم يجعلكم تتجاوزون خلافاتكم وتضعون مصلحة العراق وشعبه أولا .

إن الوطن لا يحتاج إلى الكلمات الجوفاء أو التصريحات المتأخرة بل يحتاج إلى أفعال حقيقية تظهر الولاء والانتماء للأرض والشعب العراق اليوم في أمس الحاجة إلى وحدة الصف إلى تضحيات وإلى قادة يظهرون في هذه الأوقات الصعبة ليثبتوا للعالم أجمع أن العراق سيبقى قويا بشعبه ووحدته .

لقد انتهى الوقت فمنذ اكثر من من شهر وانتم صامتون ولم يستطع الخطر الذي يجتاح العراق ان يوحدكم ويجعلكم تتجاوزون خلافاتكم وتضعون مصلحة العراق وشعبه اولا .
فالوطن لا يحتاج الكلمات الجوفاء أو التصريحات المتأخرة بل يحتاج إلى أفعال حقيقية تظهر الولاء والانتماء للأرض والشعب العراق اليوم في أمس الحاجة إلى وحدة الصف إلى تضحيات إلى قادة يظهرون في هذه الأوقات الصعبة ويثبتون للعالم أجمع أن العراق سيبقى قويا بشعبه ووحدته .