الحرس الثوري الاجرامي يضرب الاقليم والجيش العراقي والعراق كله, تحت انظار حكومة الجواسيس وصمتهم وتواطئهم

مكسيم العراقي
https://maxtheiraqi.blogspot.com/

1. مقدمة
2. اعتراف الحرس الثوري بضرب العراق… كيف يتحول إلى أساس قانوني لتعويض العراق؟
3. عار وزير الدفاع الهارب ورئاسة اركان الجيش وقيادة القوة الجوية
4. والعراق لاشرقية ولاغربية جمهورية فطيمية … أنواع الضوابط والمعايير العسكرية، والأنماط الشرقية والغربية لحماية طائرات النقل داخل المطارات من الهجمات الجوية أو الصاروخية
5. استخدام الملاجيء وأكياس الرمل والجدران الترابية حول الطائرات لحماية الطائرات.. غير المستخدمة في عراق الاطار الفارسي
6. العمى والعري واليتم مقابل القباب الذهبية المقدسة.. كيف أصبحت المعسكرات الغربية والشرقية حصوناً تقنية ومادية بينما العراق وجيشه عارٍ تماماً؟

(1)
مقدمة

بينما انشغل وزير الدفاع العفري قبل الانتخابات الاخيرة المزورة, بالديكورات والاضاءات لوزراته وديكورات قادة المواقع باموال طائلة فاسدة فان معسكرات الجيش وقيادته تفتقر للملاجي وحتى الكونكريتية منها التي اقامها الامريكان ثم ذهبت لمكان ما مجهول او دمرت.
وتفتقر لصفارات الانذار وخطة اطفاء الحرائق فضلا عن الدفاع الجوي وتفتقر لابسط مفاهيم واجراءات السلامة للدفاع عن الطائرات والمعدات والافراد التي هي عماد كل تخطيط!
وكما عزلوا العراق ليعتمد على مضيق هرمز ليكون رهينة بيد ايران لتصدير النفط بعد ان افشلوا اي محاولات لبناء انابيب نفط لدول الجوار فانهم منعوا العراق عن الحصول على دفاع جوي كما هي دول الخليج لكي يكون لقمة سائغة بيد الحرس الثوري.
جرائم نظام العتاكة لن تسقط بالتقادم ولابد من اقامة محاكمات نورمبرغ بعد انتصار الشعب العراقي عليهم! وفضح كل تامرهم وفسادهم وجبنهم ونذالتهم ومطاردتهم في الخارج والداخل وسحب الجنسية العراقية عن كل سار بطريق الخيانة والنذالة والسفالة هذاّ!
وصل الخزي بالمؤسسة العسكرية انها تصدر فيلم عن تدمير طائرة النقل الثمينة يوم 30 اذار 2026 وفيها يتوعد تحسين الخفاجي بملاحقة من قام بذلك وحتى لم يصف العمل بانه اجرام او ارهاب او خيانة وبعد فترة قصيرة تم رفع الفيلم من موقع الوزارة بعد ان اتصل بهم الاطار الجبان او شياع السوداني الرعديد لمنع تشويه سمعة الحرس الثوري الذي اعترف بالمسؤولية!
ولحسن الحظ فان وسائل الاعلام الاخرى نزلت الفيلم واستندت عليه في تقاريرها!
والمفارقة ان الحرس الثوري اعلن مسؤوليته فيما كانت صواريخ الكاتيوشيا قد انطلقت من مكان قريب!
وقد قتل موظفون مدنيون وتضررت طائرات الخطوط الجوية سابقا ولكن الطغمة الحاكمة صامته لانهم عبيد وليسوا احرار كما طلب منهم الحسين ذلك وهو الذي يلطمون عليه وياكلون الذ الاطعمة بمناسبة مقتله ويوقفون عمل الدولة والانتاج غير الموجود وفيه تفتح ابواب العراق لك من هب ودب لنخره وتدميره من الداخل بحجة الزيارات المغدسة!
كما ضربت وحدات اخرى من الجيش والشرطة وقتل ضباط وجنود وشرطة بتدبير ايراني والقي الامر على عاتق امريكا التي نفت ذلك.
ومن الغريب ان تكون بعض الانفجارات قد حدثت من الداخل مثل مستوصف الحبانية او مقر المخابرات حيث دمرت المعلومات والحاسبات بتفجير من الداخل!
وكل ذلك حصل بعد تسرب الحرس الثوري لكل الاجهزة الامنية العراقية وتسليم قياداتها لعملاء ايران فهم يعرفون مايفعلون.
وقد حاول سوداني ان يعتقل بعض المتسببين بالهجمات ولكن ابو فدك وهادي العامري هددوا باعتقال السوادني والحكومة برمتها!

وتستمر الاعمال الاجرامية للحرس الثوري ولذيوله في العراق وقد امتدت لضرب الجيش العراقي ذاته بعد ان استهدفت ومازالت حقول النفط والشركات النفطية والبواخر الناقلة للنفط العراقي!
لم يكن تخطيط ايران في العراق عبثيا بل كان من اجل هذا اليوم وهذه الحرب لجعل العراق وكل العرب رهائن في لعبة البقاء للنظام الفارسي الاجرامي.
وقد امتد الامر ليس فقط في عدم تعويض خسائر الجيش ومكافحة الارهاب عما خسرته في حرب داعش! بل امتد لمنع تسلح العراق بالدفاع الجوي لدرء ضربات مخططة من ايران كما يحصل الان وكما حصل في السابق!
ودمج جواسيس ايران في القوات المسلحة وتولية الامعات والجبناء والفاسدين على العراق وقواته المسلحة!
ووصل الامر الى عدم وجود ملاجيء للافراد او الطائرات وعدم وجود صفارات انذار وعدم تامين حتى المناطق القريبة من المطارات والمعسكرات!
وماحصل يوم 30 اذار يندى له الجبين وسط صمت حكومة الاطار العميلة ورئاسة اركان الجيش التي يفتر رئيسها مثل المعتوه في اماكن محددة دون ان يرى الفساد والخراب والنقص في وسائل الدفاع المعروفة منذ القدم.
وقد صمتوا على تدمير طائرة نقل غالية ساهمت في الحرب ضد داعش وفي نقل المعونات لدول الجوار وللفلسطينيين وفي تبييض صفحة النظام القذرة!
وصمتوا على قتل الجنود في اماكن مختلفة بعد ان صمتوا على تدمير اقتصاد العراق!
واستمر الامر الى توصية الجنود بعدم تصوير مواقع القذائف على المعسكرات والصمت على تلك الاحداث!
لم تكن الهجمات على موقع فكتوريا الذي لايوجد به امريكي ولكن على وحدات الجيش العراقي في المطار وقربه وقيادة القوات البرية وكل القطعات هناك!
ومازاد الطين بله ان وزير الدفاع الفاسد المخرب قد ترك الوزارة وانضم لجوقة مجلس النوام المتامرين وترك الوزراة والعراق في حالة حرب اما رئيس الاركان فهو تلميذ ابو مهدي المهندس! وداس على العلم الامريكي بينما كانت القوات والخبراء الامريكان يقدمون مساعدات حاسمه في الحرب ضد داعش المستمرة لحد الان.
ان ضرب الجيش العراق ومحاولة اطلاق سراح الدواعش في سجون المطار وتدمير الطائرات واخراج الخبراء الامريكان والشركات الامريكية التي استلمت الاموال من العراق لصيانة طارات اف 16 ودبابات ابرامز وضرب سوريا ومنع تصدير النفط العراقي هو مؤامرة ايرانية حقيرة لجر العراق للحرب ضد نفسه وضد العرب!
في امريكا يقوم الرئيس بنفسه بحضور جنازات القتلى من الجنود الامريكان اما شهداء الجيش العراقي فلايعرفهم شياع السوداني او حامي الدستور ويكتفون بارسال تحسين الخفاجي لقراءة الفاتحة ودفع الفصل نيابة عن ايران والاطار باموال العراق.

ومما زاد في الطين بله والخيانة طبقة هي جلب اوباش الحشد الايراني لداخل مطارات ومعسكرات الجيش لخنق ومراقبة الجيش والاحتماء تحت ابطهم وعندما يضربهم الامريكان يصرخون بالسيادة وهم اجبن خلق اهر بعد ان فر قادتهم للخارج!
ان الوقت الحالي هو افضل وقت للاطاحة بنظام الخيانة العراقي ونشر وحدات الجيش وتفريقها في المدن لمنع ضربها من ايران وكان الاطار وشياع قد قرر نقل الجيش خارج المدن وادخال الجرس الثوري لداخلها مع السيطرة على الخضراء التي باعوها مجانا للاستثمار مع كل العراق بعد ان قبضوا المليارات!

المصادر:
13 اذار 2026
مراسلتنا: الحرس الثوري الإيراني يضرب قاعدة فيكتوريا في بغداد لأول مرة

في 29 اذار 2026
الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة فكتوريا الامريكية في مطار بغداد | عربية ودولية | قناة النهرين الفضائية
https://www.alnahrain.com/article/28803
30 اذار 2026
قصف وخروج طائرة للقوة الجوية عن الخدمة.. ما حصل بمطار بغداد | أمن
https://www.alsumaria.tv/news/security/560178/%D9%82%D8%B5%D9%81-%D9%88%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%A7-%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%A8%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF
(وقال المصدر لـ السومرية نيوز، ان محيط مطار بغداد ومقر الدعم الدبلوماسي استهداف بعدد من الصواريخ التي انطلقت من جانب الرصافة.)
لولا تواطا وزارة الداخلية والدفاع والحشد والامن الوطني والمخابرات مع هولاء لما تجرا هولاء على ضرب بلادهم وجيشهم المهان الذي لن يعوض احد عن خسائره تلك!
حكومة شياع مطالبة بجرد كل الاضرار المادية والمعنوية من جراء عدوان ايران على العراق وغلق مضيق ترمز!
اما سفلاء الجيش والقوة الجوية فقد صمتوا عن عدم وجود دفاع جوي ولانقلوا طائراتنا لموقع امن في قواعد اخرى!
ولامنعوا دخول الحشد لمعسكرات ومطارات الجيش ليقوم الامريكان او غيرهم بقصفها!
وقد ثبت ان من قصف طبابة مطار الحبانية ليس امريكا بل ايران ربما فكلما قتل قيادي ايراني في العراق يضربون الجيش العراقي وكلما ضربت ايران يضربون دول الجوار في سايكلوجية اجرامية خبيثة عصابجية!

عار وزارة دفاع العتاكة العراقية ورئيس اركان الجيش العتاك امام عدوان الحرس الثوري ضد العراق وجيشه وشعبه
30 اذار 2026
بفعل القصف الصاروخي.. القوة الجوية العراقية تفقد طائرة أنتونوف ضمن أسطول النقل التكتيكي | #وان_نيوز

الداخلية العراقية: إعفاء قيادات أمنية واحتجازهم على خلفية استهداف مطار بغداد

وزارة الدفاع تنشر مشاهد للدمـ..ـار الذي لحق بالطائرة الأنتونوف 132 التابعة للجيش العراقي

الدفاع تعلن تدمير طائرة عسكرية تابعة لسلاح القوة الجوية بقـ.ـصف صـ.ـاروخي على مطار بغداد

(401) طائراتنا ومعداتنا ملكٌ للعراق وشعبه – YouTube

الدفاع العراقية: تدمير طائرة في قصف صاروخي على قاعدة بلد

وزارة الدفاع تعلن أنها سترد بشكل حازم بعد تدمير طائرة تابعة للقوة الجوية العراقية

(2)
اعتراف الحرس الثوري بضرب العراق… كيف يتحول إلى أساس قانوني لتعويض العراق؟

يمثل الاعتراف الصريح الصادر عن الحرس الثوري الإيراني بتاريخ 29 آذار 2026 بشأن استهداف موقع فكتوريا في مطار بغداد الدولي، والذي أدى إلى تدمير طائرة عسكرية عراقية وإلحاق أضرار أخرى محتملة، وضرب معسكرات الجيش العاري في المطار نقطة تحول مهمة على المستويين القانوني والسياسي.
هذا الاعتراف لا يقتصر على كشف هوية الجهة المنفذة، بل ينهي مرحلة طويلة من الغموض (بالنسبة للعالم) التي أحاطت بمصدر الهجمات، ويفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول المسؤولية الدولية والتبعات القانونية المترتبة على ذلك.

1. من الإنكار إلى الإقرار القانوني
على مدى سنوات، جرى التعامل مع هذه الهجمات على أنها أعمال غير محددة المصدر أو ضمن سياق صراعات إقليمية معقدة. لكن الاعتراف الرسمي يغيّر هذا الإطار بالكامل، حيث:
• يصبح الفعل منسوبًا بشكل مباشر إلى جهة رسمية، ما يعزز إمكانية مساءلة الدولة المعنية وفق قواعد القانون الدولي.
• يسقط مبدأ الفاعل المجهول، ويحوّل الواقعة إلى قضية موثقة يمكن الاستناد إليها في المحافل القانونية الدولية.
• يضع المؤسسات العراقية أمام تحدٍ في تفسير ما جرى، خاصة فيما يتعلق بقدرة الدولة على حماية منشآتها الحيوية.

2. الأساس القانوني للمطالبة بالتعويض
يفتح هذا الإقرار المجال أمام العراق لبناء ملف قانوني متكامل للمطالبة بتعويضات، يمكن أن يشمل عدة جوانب، منها:
• الأضرار المادية: إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة في مطار بغداد والمنشآت المرتبطة به، بما في ذلك أنظمة المراقبة والدفاع.
• الخسائر الاقتصادية: التأثيرات غير المباشرة على الاستثمار وحركة النقل الجوي والتجارة، وما يترتب عليها من خسائر مالية.
• الخسائر البشرية: تعويض المتضررين وعائلات الضحايا بسبب وقوع إصابات ووفيات نتيجة هذه العمليات.
• تعطيل القطاعات الحيوية: أي تأثيرات على قطاعات مثل الطاقة أو النقل أو الخدمات وتصدير النفط.

3. التداعيات السياسية والدولية
الاعتراف لا يحمل بعدًا قانونيًا فقط، بل يمتد إلى المجال السياسي والدبلوماسي، حيث يمكن أن:
• يُستخدم كوثيقة داعمة في أي تحرك عراقي أمام المنظمات الدولية أو المحاكم المختصة.
• يساهم في إعادة تشكيل المواقف الدولية تجاه هذه الأحداث، خصوصًا فيما يتعلق بمسؤولية الدول عن أفعالها خارج حدودها.
• يفتح الباب أمام إجراءات ضغط أو عقوبات دولية محتملة، في حال تم تبني القضية ضمن أطر أوسع.

إن الاعتراف بالمسؤولية عن استهداف منشأة سيادية داخل دولة أخرى يمثل نقطة مفصلية، ليس فقط في كشف الحقيقة، بل في تحويلها إلى مسار قانوني يمكن البناء عليه.
وبغض النظر عن المسارات السياسية، فإن مثل هذا الإقرار يرسّخ مبدأ أن الأفعال ذات الطابع العسكري خارج الحدود لا تسقط دون تبعات، وأن الحقوق السيادية يمكن المطالبة بها استنادًا إلى الأدلة والتوثيق، وليس إلى الروايات المتضاربة.

(3)
عار وزير الدفاع الهارب ورئاسة اركان الجيش وقيادة القوة الجوية

كيف يمكن ان يتخيل المرء وجود طائرات غالية مملوءة بالوقود ومكشوفة – !! ولم يتم نقلها لمناطق اخرى من مكان تعرض للقصف مرارا دون رادع!
يجب اقامة محاكمة عسكرية للمسؤولين عن المناطق التي انطلقت منها صواريخ الحرس الثوري ورئيس اركان الجيش صامت صمت العاهات.
وقد نشرت وزارة الدفاع فيديو عن الحادث وتوعدت المنفذين وبعد ساعات حذفوا الفيلم من موقعهم!!
ولاوزير دفاع في دولة في حالة حرب ورئيس الاركان رهبري- ورئيس الوزراء دثو – وحكومة عميلة مع برلمان حسينية- والحرس يعلن مسؤوليته دون اعتذار!!
رئيس الاركان لايحسن غير ان يهف في الزيارات المحصورة المعدودة ولكنه لايستطيع زيارة الطائرة ولا قائد القوة الجوية ولم يتم بناء شلتر او حتى سقيفة للطائرات ولا دفاع جوي!
اكياس رمل ماكو- طائرات خدعة ماكو- نفق لاخفاء الطائرات ملاجي! ماكو- وكذلك معسكرات الجيش
الحرس الثوري يعلن ضربه المطار ويقول انه فكتوريا- ويظهر انها صواريخ كاتيوشا من خارج المطار دون اهتمام من داخلية الفساد!

(4)
والعراق لاشرقية ولاغربية جمهورية فطيمية
أنواع الضوابط والمعايير العسكرية، والأنماط الشرقية والغربية لحماية طائرات النقل داخل المطارات من الهجمات الجوية أو الصاروخية

حماية طائرات النقل العسكري داخل المطارات من الهجوم الجوي أو الصاروخي تُعد من أهم مهام الدفاع الأرضي والجوي لأي قوة عسكرية. طائرات مثل C-130 Hercules، Il-76، A400M تمثل أهدافًا استراتيجية لنقل الجنود والمعدات، ولذلك وضعت الجيوش ضوابط صارمة لضمان سلامتها في المطارات العسكرية. تُقسم هذه الضوابط إلى ثلاثة محاور رئيسية: التخفي والتحصين الأرضي، الدفاع النشط، والحماية الإلكترونية.
1. في الجانب الغربي،
تعتمد الضوابط على الملاجئ المسلحة للطائرات أو ما يُعرف بـ Aircraft Hardened Shelters (AHS)، وهي ملاجئ مصممة لتحمل انفجار يصل إلى 500 كغ من المتفجرات القريبة وفق معيار NATO STANAG 2297. تُحافظ المسافة بين كل ملجأ وآخر على الأقل 30 مترًا لتقليل تأثير الانفجارات المتسلسلة. كما تعتمد القوات الغربية على أنظمة الدفاع النشط، مثل C-RAM لاعتراض الصواريخ والقذائف والمدافع، وCIWS (Close-In Weapon System) لاعتراض الصواريخ الموجهة بدقة. تمتاز هذه الأنظمة بقدرتها على كشف التهديدات في نطاق يصل إلى 5 كيلومترات واعتراضها خلال 2.5 ثانية من الإطلاق، بمعدل نجاح يتراوح بين 70 و90%. إضافة إلى ذلك، تعتمد الضوابط على الدفاع الإلكتروني الذي يشمل نظم التشويش الراداري ECM (Electronic Counter Measures) لإرباك الصواريخ الموجهة، وتشويش الاتصالات لتقليل قدرة العدو على تحديد مواقع الطائرات قبل الإقلاع.

2. أما في المنهج الشرقي
فتتركز الضوابط على الانتشار المكثف للطائرات بين مواقع متعددة داخل المطار لتقليل الخسائر في حالة استهدافه، مع استخدام التخفي الصناعي والطبيعي مثل الستائر المزيفة والهياكل المموهة لتقليل كشف الطائرات بصريًا وراداريًا. تعتمد الدفاعات الجوية على أنظمة متعددة الطبقات، تشمل صواريخ قصيرة المدى مثل 9K33 Osa وصواريخ متوسطة المدى مثل Buk-M2، حيث تمتاز هذه الأنظمة بقدرتها على كشف الصواريخ على بعد يصل إلى 10 كيلومترات واعتراضها بمعدل نجاح يزيد عن 80%. كما تستخدم هذه الضوابط أجهزة التشويش الإلكتروني، بما في ذلك إطلاق Chaff Flares لتفريق الصواريخ الموجهة بالأشعة تحت الحمراء، وكذلك تشويش الرادارات المعادية لإرباك توجيه الصواريخ الموجهة.

3. الضوابط المشتركة بين الجانبين الغربي والشرقي
منها الحفاظ على مسافة أمان كافية بين الطائرات تتراوح بين 25 إلى 50 مترًا لتقليل التأثير المتسلسل للانفجارات، وتنظيم مسارات إقلاع وهبوط متبادلة لتفادي التكدس عند الهجوم، وإجراء تدريبات على الإقلاع السريع (Quick Reaction Takeoff) بحيث يمكن للطائرة الإقلاع خلال أقل من ثلاث دقائق من التنبيه. كما تشمل الصيانة الدورية لمعدات الدفاع النشط والملاجئ والتحصينات الأرضية، وإجراء اختبارات أداء كل ستة أشهر للأنظمة الدفاعية القصيرة المدى، وكل 12 شهرًا للتحصينات والملاجئ لضمان جاهزيتها الكاملة.
باختصار، الضوابط الغربية تركز على التقنية العالية، الدقة في الدفاع النشط، والملاجئ المقاومة للانفجارات، بينما النهج الشرقي يعتمد على الانتشار المكثف، الدفاع متعدد الطبقات، التشويش الإلكتروني، والحماية التكتيكية للطائرات من خلال التخفي والتحصين الطبيعي والصناعي. جميع هذه الضوابط تتكامل لضمان أن تبقى طائرات النقل آمنة داخل المطارات العسكرية، حتى في ظل تهديدات صاروخية وجوية عالية الدقة.

(5)
استخدام الملاجيء وأكياس الرمل والجدران الترابية حول الطائرات لحماية الطائرات.. غير المستخدمة في عراق الاطار الفارسي

هي واحدة من أقدم وأبسط الأساليب الدفاعية الأرضية هي استخدام أكياس الرمل (Sandbags) والجدران الترابية (Earth Berms) حول الطائرات داخل المطارات العسكرية. هذا الأسلوب يُستخدم في كل من الجيوش الغربية والشرقية ويعتبر جزءًا من الحماية المباشرة من الانفجارات والصواريخ منخفضة الدقة والقذائف المدفعية.

1. الهدف من الحماية
• امتصاص صدمة الانفجارات بالقرب من الطائرة.
• تقليل تأثير الشظايا الناتجة عن صواريخ مضادة للطائرات أو قذائف مدفعية بعيدة المدى.
• إخفاء الطائرة بصريًا وجزئيًا من الطائرات الاستطلاعية والطائرات بدون طيار.
• تقليل انتشار الحريق في حال إصابة الطائرة أو الانفجار.

2. أنواع التحصينات
• أكياس الرمل التقليدية: تُرص على شكل جدار حول الطائرة، عادةً بارتفاع 1.5 إلى 2 متر. عدد الطبقات يعتمد على حجم الطائرة:
لطائرة مثل C-130 أو Il-76، يحتاج الجدار إلى 3–4 طبقات أكياس.
• الجدران الترابية (Earth Berms): تُبنى بإمالة التربة لتكوين حاجز يمتص الانفجار، غالبًا بارتفاع 2–3 أمتار وعرض قاعدة حوالي 4–5 أمتار لتثبيت الجدار.
• التحصينات المركبة: مزيج من أكياس الرمل والجدران الخرسانية أو الترابية، مع طبقة إضافية من الحصى أو القماش المقوى لزيادة امتصاص الطاقة.

3. المسافات والأرقام العسكرية
يجب أن تكون المسافة بين الطائرات المحمية 25–50 مترًا لتقليل التأثير المتسلسل للانفجارات.
• الجدار الترابي أو أكياس الرمل ينبغي أن يغطي كامل محيط الطائرة على الأقل 360 درجة، مع ترك ممر إقلاع آمن.
• سمك الجدار الترابي يعادل عادةً 50–70 سم للتصدي لشظايا القذائف الصغيرة، ويمكن زيادته إلى 1.5 متر أو أكثر للحماية من صواريخ قصيرة المدى منخفضة الدقة.
• زاوية ميل الجدار الترابي عادة 30–45 درجة لتفريق قوة الانفجار جانبًا بدلاً من ارتدادها مباشرة على الطائرة.

4. استخدامات متقدمة
يمكن دمج أكياس الرمل مع لوحات معدنية أو ألواح مضادة للانفجار لزيادة قدرة التحصين ضد الصواريخ الموجهة.
في الجيوش الشرقية، غالبًا ما تُبنى التحصينات في مواقع منتشرة بعيدة عن بعضها بمسافة ≥ 50 مترًا لتقليل الخسارة الكاملة في حالة هجوم جماعي.
في الجيوش الغربية، غالبًا ما تُدمج أكياس الرمل ضمن ملاجئ الطائرات المسلحة لتوفير حماية مضاعفة ضد الانفجارات والحرائق.

ان أكياس الرمل والجدران الترابية ليست بديلًا عن الدفاع النشط أو الحرب الإلكترونية، لكنها خط دفاع أساسي أولي يحمي الطائرة من الشظايا والحرائق عند الهجوم المفاجئ، ويُستخدم دائمًا مع الأنظمة الدفاعية الأخرى لخلق حماية متكاملة.

(6)
العمى والعري واليتم مقابل القباب الذهبية المقدسة.. كيف أصبحت المعسكرات الغربية والشرقية حصوناً تقنية ومادية بينما العراق وجيشه عارٍ تماماً؟

في خارطة القوة العسكرية الميدانية اليوم 31 اذار 2026، نجد أنفسنا أمام فجوة تقنية مرعبة؛ فبينما تتسابق المعسكرات الغربية (بقيادة واشنطن وحلف الناتو) والشرقية (روسيا والصين) في نصب منظومات الصد والإنذار المبكر الذكية، يقبع العراق في حالة من العراء الدفاعي المتعمد، حيث دمر الذيول والجواسيس حتى ما تبقى من رادارات قديمة ليتركوا سماء البلاد مستباحة أمام البريد الدموي الإيراني.
فضلا عن الملاجي المتاحة في كل قواعد ومطارات ومعسكرات الجيوش التي لاتوجد في العراق!

1. منظومات حماية المعسكرات
تعتمد الجيوش الحديثة في عام 2026 على منظومات دفاع جوي محلية (Point Defense) لحماية المعسكرات من الدرونات وصواريخ الكروز:
• المعسكر الشرقي (إيران وروسيا): يستخدمون منظومة قصيرة المدى محمية داخل معسكراتهم، قادرة على رصد الأهداف من مسافة 15 كم وإسقاطها في دائرة 8 كم.
• المعسكر الغربي (أمريكا والناتو): أطلقوا ما يسمى بـ القبة الذهبية (Golden Dome) ونظام ماديس (MADIS)؛ وهي شبكة إنذار مبكر مرتبطة بصفارات إنذار ذكية تعمل بالذكاء الاصطناعي، تميز بين الطائر والدرون، وتفعل المدافع الليزرية (AMP-HEL) في ثوانٍ لحماية الجنود.

2. صفارات الإنذار.. صوت الحياة هناك.. وصمت الموت في العراق
في المعسكرات الغربية والشرقية، صفارات الإنذار ليست مجرد بوق، بل هي عقل إلكتروني:
• الإنذار الانتقائي: صفارات الإنذار في القواعد الحديثة مرتبطة برادارات مصفوفة الطور؛ فإذا رصدت صاروخاً متجهاً للمطار، تنطلق الصفارات في المطار فقط، وتوجه الجنود آلياً لأقرب مخبأ محصن.
• واقع العراق الأصم: في مطارات العراق ومعسكراته ومدنه، لا توجد صفارات إنذار وطنية مستقلة. الجندي العراقي يعتمد على سمعه أو على رؤية الانفجار بعينه. لقد منع الذيول تزويد الجيش العراقي بمنظومات الإنذار المبكر ليبقى الجندي هدية مجانية لصواريخ إيران.

3. العراق الفاقد: لماذا جُرد الجيش من أنيابه؟
بينما تفتخر الدول بمنظومات مثل S-400 أو THAAD، يجد الجيش العراقي نفسه فاقداً لأبسط المقومات:
• رادارات ممنوعة: تم تعطيل صفقات الرادارات المتطورة بتدبير من طغمة الجواسيس؛ والهدف هو أن تمر مسيرات الحرس الثوري فوق رؤوسنا دون أن تظهر على شاشة واحدة ومابقي منها تم تدميره من الحرس الثوري بصمت من حكم العتاكة.
• غياب الدفاع الجوي المحلي: العراق لا يملك حتى منظومات دفاع عن المعسكرات (مثل منظومة سيرام C-RAM) بشكل مستقل ووطني؛ مما يجعل طائراتنا العسكرية (كما حدث) أهدافاً سهلة لا تجد من يحميها من الغدر الإيراني.

4. المفارقة المضحكة المبكية
إن الفارق بين معسكراتهم ومعسكراتنا هو السيادة التقنية والامنية والحرص على ارواح الجنود والناس. هم يمتلكون الرادار والصفارة والصاروخ الاعتراضي والملاجئ، ونحن نمتلك الصمت المذل لحكام بغداد.
الحل الذي يطرح يجب ان يكون حل نهائي بالقضاء على زمرة العتاكة الايرانية الحاكمة في العراق التي استباحته ودمرته والان تجمع الاموال لاعادة بناء ايران المدمرة بفعل جرائمها ضد العرب والعالم