د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع أنفوبلس عن سيرة “التكريتي” كاملة.. كيف سقط “حجاج نكرة السلمان” بعد عقود من التخفي والتضليل؟ “انفوبلس” تفك ألغاز الاعتقال: ي إنجاز أمني نوعي، أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي، عن إلقاء القبض على أحد أبرز المطلوبين من أزلام النظام البائد، المتهم الهارب عجاج أحمد حردان التكريتي، المعروف بلقبه “حجاج نكرة السلمان”. العملية جاءت بعد تحرٍّ استخباري دقيق استمر لأكثر من ستة أشهر، وتمت بتنسيق بين مفارز الجهاز في محافظة المثنى وأمن جنوب صلاح الدين، فما التفاصيل الدقيقة للاعتقال؟ ومَن هو؟ و”حجاج نكرة السلمان” ـ ضابط أمن سجن نكرة السلمان سيئ الصيت ـ متهم بارتكاب جرائم وحشية ضد الإنسانية. تفاصيل العملية الأمنية: جهاز الأمن الوطني ذكر في بيان ورد لشبكة “انفوبلس” أنه، “تواصُلاً مع العمليات النوعية الرامية إلى ملاحقة مجرمي النظام البائد، وبعد تحرٍّ استخباري دقيق استمر لأكثر من ستة أشهر، تمكّنت مفارز جهاز الأمن الوطني في محافظة المثنى، وبالتنسيق مع أمن جنوب صلاح الدين، من إلقاء القبض على أحد أبرز المطلوبين من أزلام النظام البائد، المتهم الهارب عجاج أحمد حردان، الملقب بـ”حجاج نكرة السلمان”، الذي شغل منصب ضابط أمن سجن نكرة السلمان سيئ الصيت”. تدرّج المتهم في عدد من المواقع الأمنية إبان الحقبة الدكتاتورية، حيث شغل مناصب حساسة كـ(ضابط قاطع الرميثة، ضابط قاطع النجمي، ضابط قاطع الهلال، ضابط قاطع محافظة المثنى، ضابط قاطع البصية، وأخيراً ضابط قاطع نكرة السلمان). هذه المناصب مكّنته من المشاركة المباشرة في عمليات إعدام ودفن الضحايا في المقابر الجماعية ضمن هذه القطاعات. الجانب الأكثر بشاعة في سجل “حجاج نكرة السلمان” هو سلسلة الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها بحق المئات من المواطنين العراقيين، خاصة من أبناء القومية الكردية الذين نُفَوْا قسراً إلى محافظة المثنى. وتشمل هذه الجرائم التعذيب الوحشي، والقتل، والاغتصاب داخل معتقل نكرة السلمان الذي اشتهر بسمعته السيئة كمركز للاعتقال والانتهاكات الجسيمة. لأكثر من عقدين – بحسب البيان الحكومي – ادعى ذوو المتهم وفاته بهدف تضليل الأجهزة الأمنية وإخفائه عن يد العدالة. إلا أن الجهد الاستخباري المكثف، وتحليل المعلومات، ومقاطعتها مع اعترافات سابقة، أسهم في كشف موقعه وتحديد مكان اختبائه داخل محافظة صلاح الدين.
عن تفسير الميسر: قوله جل اسمه ” هَٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ” (يس 63) هذه جهنم التي كنتم توعدون بها في الدنيا على كفركم بالله وتكذيبكم رسله. وجاء في تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله جل اسمه ” هَٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ” (يس 63) بها. وجاء في تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله جل اسمه ” هَٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ” (يس 63) بها في دار التكليف حاضرة لكم تشاهدونها.
جاء في موقع بوك ميديا عن محاكمة الانفال شهادات مروعة وجلاد نقرة السلمان يعترف بجرائمه: جرت يوم الخميس الماضي 7/5/2026، الجلسة الأولى من محاكمة المدعو عجاج أحمد حردان التكريتي، المعروف بـ (جلاد نقرة السلمان)، في محكمة الرصافة بالعاصمة بغداد، بحضور العشرات من الشهود الكورد من ذوي ضحايا عمليات الأنفال، حيث قرر القاضي تأجيل المحاكمة الى 14 ايار. من جانبها، تحدثت ناجية أخرى عن تشتت عائلتها، حيث أُنفِل زوجها واثنان من إخوتها، بينما استشهد أخ ثالث لها، وكان ابنها سجيناً معها. وقالت واصفة إجرام “عجاج”: “كنا نراه في السجن، وكان يمنعنا حتى من النظر إليه؛ ومن يتجرأ على رفع عينه كان ينال أشد أنواع التعذيب. اليوم وبعد 38 عاماً، عرفته فور رؤيته، إنه الجلاد ذاته الذي دمر حياتنا”.
وعن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله جل اسمه ” هَٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ” (يس 63) أي كان يستمر عليكم الإيعاد بها مرة بعد مرة بلسان الأنبياء والرسل (عليهم السلام) وأول ما أوعد الله سبحانه بها حين قال لإبليس: “إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ (42) وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ” (الحجر 42-43) وفي لفظ الآية إشارة إلى إحضار جهنم يومئذ. وجاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله جل اسمه ” هَٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ” (يس 63) بها على ألسنة الرسل، وتسخرون منها ومنهم.
عن موقع يوميات المرصد حجاج نكرة السلمان في قبضة العدالة مدحورا: مديرية العلاقات والإعلام 1 – آب – 2025 نكرة السلمان: سجن نكرة السلمان هو أحد أقدم السجون في العراق يقع في ناحية السلمان بمحافظة المثنى وسط منطقة صحراوية قرب الحدود العراقية السعودية. هذا السجن وحسب موقعه الجغرافي لا يمت للكورد بصلة، لكنه بات واحدا من أبرز المعالم الشاهدة على الجرائم التي ارتكبها نظام المقبور صدام حسين ضد الكورد من حملات أنفال وابادة جماعية، حين قام بنقل الآلاف من الكورد الى هذه المنطقة وزج بهم في السجون فضلا عن دفن الآلاف من الكورد وهم أحياء في مقابر جماعية في تلك الصحراء القاحلة. من جهته اصدر اتحاد كتاب الابادة الجماعية في كوردستان بيانا حول الاعتقال المجرم حجاج احمد حردان، المعروف بعجاج سجن نقرة السلمان، مؤكدا ان اعتقال هذا المجرم خطوة مهمة وستزيل الستار عن الكثير من الاسرار.وطالب اتحاد كتاب الابادة الجماعية في بيان: اولاً: ان تجري عملية التحقيق مع هذا المجرم بحضور فريق مختص من الكتاب في مجال الابادة الجماعية بهدف جمع اكبر كمية من المعلومات المخفية، وخاصة بعد ان قام هذا المجرم بتغيير ملامح وجهه عن طريق عمليات التجميل واتباع العديد من الطرق الاخرى للاختباء بالاضافة الى نشر اشاعة موته. ثانيا: جعل عملية اعتقال هذا المجرم خيطا وبداية لاعتقال باقي المتورطين في عمليات الانفال. ثالثا: ندعو عوائل المؤنفلين للتوجه الى العاصمة بغداد وتسجيل الدعاوي على هذا المجرم وجميع المتورطين في تنفيذ جرائم الأنفال.
وعن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله جل اسمه ” هَٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ” (يس 63) يوم تسكت الألسن وتشهد الأعضاء. تعرّضت الآيات السابقة، إلى قسم من التوبيخات والتقريعات الإلهيّة وإلى مخاطبته سبحانه المجرمين في يوم القيامة. هذه الآيات تواصل البحث حول الموضوع نفسه أيضاً. نعم، ففي ذلك اليوم وحينما تظهر جهنّم للمجرمين الكافرين يذكّرهم الله بوعده، والآية تشير إلى ذلك فتقول: “هذه جهنّم التي كنتم توعدون” (يس 63). فقد بُعث إليكم الأنبياء واحداً بعد واحد، وحذّروكم من مثل هذا اليوم ومن مثل هذه النار، ولكنّكم لم تأخذوا أقوالهم إلاّ على محمل السخرية والإستهزاء “اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون”. (أصلوها) من (صلا) أصل الصَّلي إيقاد النار، ويقال صَلِيَ بالنار وبكذا، أي بُلي بها واصطلى بها.
جاء في اعراب القرآن الكريم: قوله جل اسمه ” هَٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ” (يس 63) هَذِهِ اسْمُ إِشَارَةٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ. جَهَنَّمُ خَبَرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. الَّتِي اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَعْتٌ. كُنْتُمْ فِعْلٌ مَاضٍ نَاسِخٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِتَاءِ الْفَاعِلِ، وَ”تَاءُ الْفَاعِلِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ اسْمُ كَانَ. تُوعَدُونَ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَائِبُ فَاعِلٍ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ خَبَرُ كَانَ، وَجُمْلَةُ: (كُنْتُمْ): صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.