د. فاضل حسن شريف
سورة ال عمران اية 86 “كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ (ج: جواز الوقف) وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ” (آل عمران 86)
سورة ال عمران اية 86 “كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ” (آل عمران 86)
سورة ال عمران اية 86 “كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا (~: لزوم المد الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ” (آل عمران 86)
سورة ال عمران اية 86 “كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ” (آل عمران 86)
سورة ال عمران اية 86 “كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي)” (آل عمران 86)
سورة ال عمران اية 86 “كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الياء)” (آل عمران 86)
سورة ال عمران اية 87 “أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ” (آل عمران 87)
سورة ال عمران اية 87 “أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ” (آل عمران 87)
سورة ال عمران اية 87 “أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ” (آل عمران 87)
سورة ال عمران اية 87 “أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) أَجْمَعِينَ” (آل عمران 87)
سورة ال عمران اية 87 “أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الياء)” (آل عمران 87)
سورة ال عمران اية 88 “خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الواو)” (آل عمران 88)
جاء في موقع كتارا عن أحكام (لام) لفظ الجلالة (الله): 1- التفخيم: تفخم لام لفظ الجلالة إذا سبقها فتح مثل (وأن الله، شهد الله) أو ضم مثل (أحصاه الله، اتقوا الله) أو إذا ابتدئ بها مثل (الله لا إله إلا هو، الله الذي أرسل). 2- الترقيق: ترقق لام لفظ الجلالة إذا سبقها كسر مثل (بسم الله، قل الله، يأتي الله) أو إذا أتى لفظ الجلالة بعد إسم منون ووصل به مثل (أحد الله الصمد، سميع عليم الله ولي الذين ءامنوا).
سورة ال عمران اية 89 “إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) غَفُورٌ رَحِيمٌ” (آل عمران 89)
سورة ال عمران اية 89 “إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ (م: وجوب اقلاب النون الى ميم في من وتقرأ مم بعد لوجود حرف باء بعدها) بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ” (ال عمران 89)
سورة ال عمران اية 89 “إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) رَحِيمٌ” (ال عمران 89)
سورة ال عمران اية 89 “إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الياء)” (آل عمران 89)
سورة ال عمران اية 90 “إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) هُمُ الضَّالُّونَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود حرف مشدد بعده)” (آل عمران 90)
سورة ال عمران اية 90 “إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الواو)” (آل عمران 90)
سورة ال عمران اية 91 “إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ (قلى: الوقف أولى) أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ” (آل عمران 91)
سورة ال عمران اية 91 “إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ” (آل عمران 91)
سورة ال عمران اية 91 “إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ” (آل عمران 91)
سورة ال عمران اية 91 “إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ (ء: الهمزة اخر الكلمة تكتب على السطر منفردة اذا سبق الهمزة حرف ساكن او حرف مد) الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ” (آل عمران 91)
سورة ال عمران اية 91 “إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الياء)” (آل عمران 91)
جاء في موقع موضوع عن أقسام الإدغام الكامل والناقص للكاتبة دانا موسى: أقسام الإدغام الكامل والناقص الإدغام الكامل وأقسامه يعرف الإدغام الكامل في التجويد بأنّه ذهاب ذات الحرف المدغم وصفته، بحيث تتم القراءة بالحرف الثاني مع التشديد من غير بقاء أيّ أثر للحرف الأول، وله أقسام: إدغام المتماثلين: يكون إدغام المتماثلين عندما يتّحد الحرفين في المخرج والصّفة، والأمثلة عليه في القرآن الكريم كثيرة، منها قوله تعالى: “رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ” (البقرة 16) وقوله -تعالى: “قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ” (الانعام 50) أما في قول الله تعالى: “مَالِيهْ * هَلَكَ” (الحاقة 28-29) فوجهان، الأول هو السكت وهو المقدّم أداءً، والثاني هو الإدغام. إدغام المتجانسين: وفي هذا النوع يتّحد الحرفان في المخرج ويختلفان في الصفات، فيقرأ الحرف الثاني مع التشديد مع ذهاب الحرف الأول، وله حالات كما يأتي: حرف التاء وبعده الدال، كما في قوله تعالى: “قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا” (يونس 89) حرف الدال وبعده التاء، كما في قوله تعالى: “قَد تَّبَيَّنَ” (البقرة 256) حرف الثاء وبعده الذال، كما في قوله تعالى: “يَلْهَث ذَّلِكَ” (الاعراف 176) حرف الذال وبعده الظاء، كما في قوله تعالى: “إِذ ظَّلَمُواْ” (النساء 64) حرف التاء وبعده الطاء، كما في قوله تعالى: “وَدَّت طَّآئِفَةٌ” (ال عمران 69) حرف الباء وبعده الميم، كما في قوله تعالى: “ارْكَب مَّعَنَا” (هود 42).
سورة ال عمران اية 92 “لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ (ج: جواز الوقف) وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ” (آل عمران 92)
سورة ال عمران اية 92 “لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) بِهِ عَلِيمٌ” (آل عمران 92)
سورة ال عمران اية 92 “لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ (ء: الهمزة اخر الكلمة تكتب على السطر منفردة اذا سبق الهمزة حرف ساكن او حرف مد) فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ” (آل عمران 92)
سورة ال عمران اية 92 “لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ (ادغام و اخفاء نون تنوين الكسر مع الحرف التالي) فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي عند الوصل)” (آل عمران 92)
سورة ال عمران اية 92 “لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الياء)” (آل عمران 92)
سورة ال عمران اية 93 “كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ (قراءة التاء القصيرة الى هاء ساكنة عند الوقف لوجود علامة الوقف أولى قلى) قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ” (آل عمران 93)
سورة ال عمران اية 93 “كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) إِسْرَائِيلَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ” (آل عمران 93)
سورة ال عمران اية 93 “كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ” (آل عمران 93)
سورة ال عمران اية 93 “كُلُّ الطَّعَامِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ” (آل عمران 93)
سورة ال عمران اية 93 “كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الياء)” (آل عمران 93)
جاء في شبكة الألوكة عن الإرفاق في لام الإلصاق للكاتب محمد السيد حسن محمد: كثرة مخارجه أخرجته في تصور ضاف بديع، وفي معانٍ وَافِرة غَزِيرة بعضها إثر بعض (بمزيج من الليونة والمرونة والتماسك والالتصاق)، وفي التّماسك والالتصاق قوة، تشي بعلو شأو المواعيد، وعظم مكانة المواقيت. وفي الليونة والمرونة اكتساء للنص بكساء اللطف والطراوة والانسياب والسهولة واليسر، وإنها لتحاكي تصويرًا لطيفًا أضفى على النص هالة أخرى من الخشعان والخضعان، لرب كريم، أنزل القرآن العظيم، على هكذا نحو كريم أيضا، “فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ” (غافر 64). وإن صوت هذا الحرف أيضا ليوحي بنفس المزيج من الليونة والمرونة والتماسك والالتصاق، وكأنما قد تشكل أمامك، وهو إذ يؤدي معان، وإذ إنك لتلحظ أداءه بهذا المعنى حين تتلو “قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ” (البقرة 259)، دلالة على التماسك والالتصاق، لأن اللبث في الشيء هو التصاقه به، ألا ترى أنك إذا لبثت في مكان، فإنما كنت ملتصقا به إلى حين خلوك عنه؟ وهو ما يتوافق مع واقعة التصاق اللسان بأول سقف الحنك قريبًا من اللثة العليا. ومن مناسبته لقوله تعالى:” لِمِيقَاتِنَا”، دلالته على لبث وإلصاق، يناسب جوا ظليلا للآية من ملاقاة عبد مع ربه الرحمن سبحانه، ولبث قد دل عليه السياق، كما دل على مكث، تظاهر عليه الخطاب، وهو إذ به شوقه، وهو إذ يملؤه وجده وولهه، مما لا يناسبه مرور عابر، فتأمل. وكل ذلكم كان من سببه حرف (اللام). ومجيء اللام والتصاقها بالميقات، قد ضاعف الإحساس بالمعنى قوة له، ودلالة عليه، وهو حرف قوي له رصيد كبير من دلالته على معانيه العديدة، أنبأك عنها بلوغها إحدى وثلاثين لاما عند من قال: (فاللامات إحدى وثلاثون لامًا)، وفي قول: إنها بلغت أربعين معنى، فإنه (وقد أفرد لها بعضهم تصنيفًا، وذكر لها نحوًا من أربعين معنى)، وهو بهذه المثابة لا يدانيه سواه من حروف العربية المجيدة، وليس ينِدُّ ذلك عن أريب، وإنه ليس بخاف على فطن لبيب. ولما كان حرف اللام بهذه المثابة، فقد تولد عن ذلك أحوال له لغوية، ولما لم تتولد لغيره، خاصة وأن معظم قوافي أشعار العرب قديمًا كانت تنحصر حروفها في ستة منها مجموعة في كلمتي (بلد مرن)، ومنها اللام كما هو بين ملحوظ. وأصوات الحروف مادة للإبداع والتشكل والتفنن، لينشأ منها ذلكم الجرس المؤثر، فيتولد منها ذلكم الإيقاع الفَعَّال أيضا. وليس ينبو عن ذلكم حرف اللام، خاصة وأنه ليتميز بما لم يتميز به غيره من صفات سبق بيانها. وانسجامه في موضعه بلاغة، وتآلفه في مكان وضعه مع ما ألصق به بيان وإبداع، لأن (البلاغة شاملة للألفاظ والمعاني، وهي أخص من الفصاحة)، ودلك على صحة قولي أني أقول لك: احذف حرف اللام من كلمة” لِمِيقَاتِنَا”، واقرأ الآية خالية عنه، وانظر خللا محققا، واستبدله بغيره ليبدو لك معنى آخر مباين لمعناه أولا وذلك لأنه تعالى قال “وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ” (الأعراف 52).
سورة ال عمران اية 94 “فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ” (آل عمران 94)
سورة ال عمران اية 94 “فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الواو)” (آل عمران 94)
سورة ال عمران اية 94 “فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ (م: وجوب اقلاب النون الى ميم في من وتقرأ مم بعد لوجود حرف باء بعدها) بَعْدِ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ” (ال عمران 94)
سورة ال عمران اية 94 “فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) هُمُ الظَّالِمُونَ” (آل عمران 94)
سورة ال عمران اية 94 “فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي)” (آل عمران 94)
سورة ال عمران اية 95 “قُلْ صَدَقَ اللَّهُ (ج: جواز الوقف) فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ” (آل عمران 95)
سورة ال عمران اية 95 “قُلْ صَدَقَ اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ” (آل عمران 95)
سورة ال عمران اية 95 “قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ” (آل عمران 95)
سورة ال عمران اية 95 “قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ” (آل عمران 95)
سورة ال عمران اية 95 “قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الياء)” (آل عمران 95)
سورة ال عمران اية 96 “إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ (ادغام و اخفاء نون تنوين الكسر مع الحرف التالي) وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) وَهُدًى (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) لِلْعَالَمِينَ” (آل عمران 96)
سورة ال عمران اية 96 “إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ” (آل عمران 96)
سورة ال عمران اية 96 “إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الياء)” (آل عمران 96)
جاء في الموسوعة الحرة عن الألف الخنجرِية أو الألف المحذوفة ( ـٰ ) شكلة عربية تفيد إثبات نطق الألف الممدودة مع الحلول محلها، كما في كلمة ٱلرَّحْمَٰنُ. الألف الخنجرية تفيد الاستمرار وعدم الانقطاع، وكذلك تفيد التجانس بين طرفين أو أكثر (أي ان هذه الاطراف ذات نفس المكنون). أما عند استبدالها بالألف الاعتيادية فإن ذلك يعني عكس ما ورد أعلاه. مثال: الآية “يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ”، الرسم القرآني مهم جدا، لإننا في هذه الآية لا نجد الألف الاعتيادية مرتين، الأولى في كلمة “صحبي” فلو وجدت الألف المحذوفة لكان المعنى أن صاحبيه ليسا مسلمين، و عندما حُذفت وجاءت الألف الخنجرية دلَّ ذلك على أن الصاحبين كانا على دين يوسف، و الثانية، كلمة “الوحد” حيث تعني أن وحدانية الله مستمرة بلا انقطاع. مثال آخر: الآية “وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَلِدَيْنِ إِحْسَنًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَمَىٰ وَالْمَسَكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَنُكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا”، في هذه الآية نجد الألف الخنجرية في خمس مواضع هي (بالولدين، إحسنا، اليتمى، المسكين، أيمنكم) و كلها تعني الاستمرارية وأن الأمر يغطي جميع الوالدين، وإحسانا غير منقطع، وجميع اليتامى، وجميع المساكين، وكل ما ملكت أيمانكم). و لكننا نجد الألف الاعتيادية في كلمة (الصاحب بالجنب) وهنا أفاد وجود هذه الألف الاعتيادية بأن هذا الصاحب ليس على ديننا فلو كان على ديننا لكُتبت الكلمة بالألف الخنجرية التي تفيد الاستمرارية والتجانس فهنا يأمرنا الله تعالى بالإحسان للصاحب بالجنب حتى لو كان على دين آخر أو على معتقد مغاير لنا.