https://maxtheiraqi.blogspot.com/
مكسيم العراقي
1. استراتيجية الشلل الهيكلي… التدمير الانتقائي لكسر العمود الفقري لاقتصاد الولي الفقيد
2. تحويل الصناعة للحرب.. تحويل امريكا واوربا إلى ترسانات حربية
3. ترامب واستراتيجية التركيع المستدام لخنق رئة مختبى
4. بتر الوريد الاستراتيجي..حصار نظام الملالي يبدأ بتطهير الحدود العراقية وتاديب نظام العراق ثم تغييره وتفكيك الاحتلال الفارسي للعراق
5. سيكولوجية مكر المضائق.. صراع الإرادات بين دجل الرهبر ورد ترامب القاصم.. ويمكرون ويمكر ترامب!
6. سيكولوجية التفويض المطلق لترامب وزلزال الرعب في أروقة الرهبر
7. سيكولوجية الاستئصال.. ردم النفوذ الإيراني عبر تفليش الغطاء العراقي.. استهداف ايران في العراق ومن يتعاون معها!
8. سيكولوجية القميص المحترق.. ردم متاجرة الشعارات بفلسطين والحسين والان بالكرامة وهم عبيد ماجورون ومستقبل التوظيف السياسي للقضية
9. دبلوماسية الدم والعار… لماذا يُعد الرد على اتصالات عرقجي وقاليباف خيانة للمستقبل العربي؟
(1)
استراتيجية الشلل الهيكلي… التدمير الانتقائي لكسر العمود الفقري لاقتصاد الولي الفقيد
ان لم يكن من الممكن تدمير كل محطات الكهرباء والمصافي وحقول النفط الايرانية ممكنا حاليا!
تطرح فكرة تدمير نصف محطات الطاقة وآبار النفط والمصافي وحقول الغاز الإيرانية كبديل استراتيجي يهدف إلى تنفيذ العجز الوظيفي الشامل بدلاً من التدمير الكلي؛ حيث إن استهداف 50% من البنية التحتية الحيوية، وتحديداً العقد العصبية للإنتاج، كفيل بإدخال النظام الإيراني في حالة موت سريري اقتصادي، ويجرده من القدرة على تمويل ميليشياته أو إدامة حياة وتاثير الجواسيس والمديرين العامين في بغداد وطهران. في الوقت الذي يتبقى شي مهم للنظام الجديد عندما يتولى الامورّ!
تتحقق فعالية هذه الاستراتيجية من خلال المحاور التالية:
1. شل المقاصة الطاقية وتفكيك الشبكة
إن تدمير نصف محطات التحويل الرئيسية، وليس فقط محطات التوليد، سيؤدي إلى انهيار كامل للشبكة الوطنية الإيرانية نتيجة عدم التوازن بين العرض والطلب. هذا النوع من الشلل سيحول المصانع العسكرية ومعامل تصنيع مسيرات الغدر إلى هياكل خاوية، ويجعل المخبأ عاجزاً عن توفير الطاقة لأجهزته القمعية، مما يمهد لانتفاضة الشعوب المقهورة في الداخل التي ستجد النظام عاجزاً حتى عن إدارة أبسط مقومات الحياة.
2. خنق الرئة النفطية ومنع التصدير
بدلاً من حرق كل الآبار، يركز هذا المقترح على تدمير عقد الربط والتصدير ومحطات الضخ الرئيسية. هذا الإجراء سيوقف تدفق نفط الخاوات الذي يستخدمه الحرس الثوري لتمويل ذيول الإطار في العراق، ويجبر النظام على استهلاك موارده المتبقية فقط للبقاء الداخلي، مما ينهي للأبد طموحاته في السيطرة على مضيق هرمز أو ابتزاز العالم عبر التهديد بغلق الملاحة.
3. إنهاء حقبة تأميم الخراب في العراق
عندما يُشل نصف الإنتاج الإيراني، ستفقد أدوات طهران في بغداد الظهير الطاقي الذي كانوا يبتزون به الشعب العراقي عبر صفقات الغاز والكهرباء المشبوهة. هذا الشلل سيدفع العراق قسراً نحو بناء منظوماته السيادية المستقلة وراداراته الوطنية، بعيداً عن صمت الشياطين وتواطؤ قادة الدمج الذين ربطوا مصير العراق بمصير المخبأ المنهار.
كما سيسمح له ببناء اقتصاده المنتجّ!
4. التمهيد لشرط الركوع الترامبي
تتناغم هذه الاستراتيجية مع رؤية ترامب للتركيع المستدام؛ فإبقاء نصف البنية التحتية مدمراً ونصفها الآخر معطلاً يخلق حالة من النزيف المستمر للموارد. سيجد النظام نفسه مضطراً لإنفاق كل ما يملك من أصول مجمدة (إذا سُمح له) فقط للإصلاح، بدلاً من التوسع العسكري. هذا الوضع سيجبر بزشكيان، بصفته مديراً عاماً للحرس، على التوقيع على صك الاستسلام الكامل، وتفكيك الجغرافيا العدوانية الإيرانية مقابل البقاء في حالة الحد الأدنى من العيش.
إن الضربة الانتقائية هي الرسالة الأكثر رعباً للعقل العدمي في طهران؛ فهي لا تنهي الدولة كجغرافيا، بل تنهيها كـ قوة عدوانية. إنها تحول إيران من نمر يحاول افتراس جيرانه إلى كيان مشلول يصارع من أجل البقاء، مما يمنح الدرع العربي والوطني العراقي الفرصة الذهبية لتطهير المنطقة من سموم التبعية وجواسيس الولي الفقيه، وإعادة فرض السيادة المطلقة على مياه الخليج وسماء الرافدين.
(2)
تحويل الصناعة للحرب.. تحويل امريكا واوربا إلى ترسانات حربية
في تطور دراماتيكي، انتقل العالم من اقتصاد الرفاهية الاستهلاكية إلى اقتصاد الضرورة العسكرية، رداً على غطرسة الأنظمة المارقة التي هددت شرايين التجارة العالمية في هرمز. إن التحول الذي يقوده الرئيس ترامب، عبر توجيه عمالقة صناعة السيارات مثل جنرال موتورز وفورد لإنتاج الصواريخ والمعدات العسكرية، ليس مجرد إجراء دفاعي، بل هو استدعاء لنموذج ترسانة الديمقراطية الذي سحق النازية في الحرب العالمية الثانية.
١. ديترويت والعودة إلى الجذور الحربية
تشير التقارير إلى أن إدارة ترامب بدأت مباحثات مكثفة مع قادة صناعة السيارات في ديترويت لتحويل خطوط الإنتاج نحو الذخائر والأنظمة الدفاعية. هذا التحول يأتي نتيجة استنزاف المخزونات الأمريكية في مواجهة التهديدات الإيرانية المستمرة؛ حيث أثبتت التجربة أن الأنظمة المارقة لا ترتدع بالدبلوماسية، بل بكتلة صناعية جبارة قادرة على الإنتاج الكمي للسلاح، تماماً كما فعلت هذه الشركات في الأربعينيات حين تحولت من إنتاج السيارات إلى الدبابات والطائرات.
٢. النموذج الألماني… من المحركات المدنية إلى التفوق العسكري
في ألمانيا، نجد التحول أكثر عمقاً؛ حيث أصبحت شركة راينميتال (Rheinmetall) المحرك الرئيسي للاقتصاد الصناعي الألماني، معلنة في آذار 2026 عن نتائج قياسية مدفوعة بالطلب الهائل على المدرعات وأنظمة الدفاع الجوي (مثل Skyranger 35). الشركات الألمانية التي كانت تفتخر بالهندسة المدنية، تجد نفسها اليوم مجبرة على التخلص من أقسامها المدنية لصالح الإنتاج الدفاعي الصرف لمواجهة خطر التمدد الميليشياوي والمارق الذي يهدد أمن أوروبا والشرق الأوسط وقبل ذلك الخطر الروسي بعد غزو اوكرانيا.
٣. تأثير عسكرة الصناعة على العالم والأنظمة المارقة
إن تحويل المصانع المدنية إلى قلاع عسكرية يرسل رسائل ارتجاجية للولي الفقيد وذيوله:
• تلاشي التفوق الكمي: الأنظمة المارقة تعتمد على استنزاف الخصوم بأسلحة رخيصة (مسيرات)، لكن تحول شركات السيارات لإنتاج السلاح يعني تدفقاً هائلاً من التقنية والمعدات التي ستجعل أي مغامرة لإغلاق المضائق انتحاراً تقنياً.
• شلل الجواسيس والمديرين العامين: عندما تضع القوى الكبرى ثقلها الصناعي خلف السلاح، يفقد وزراء الفساد وقادة الدمج في بغداد وطهران أي أمل في موازنة القوى، ويتحول نظام الملالي إلى كيان معزول يواجه مصانع لا تنام.
• إعادة رسم الاقتصاد العالمي: العالم يتجه نحو الاستقلال التقني.
• إن استراتيجية ترامب والتحرك الألماني يثبتان أن الطريق الوحيد لتركيع الأنظمة التي تتخذ من الكذب والنفاق والارهاب منهجاً هو التفوق الصناعي الكاسح. إن تدمير نصف مقدرات إيران أو تقسيمها جغرافياً يصبح تحصيل حاصل عندما تفتح ديترويت وبرلين أبواب مصانعها لإنتاج أدوات السحق النهائي، لتطهير البحار والممرات من ألغام الغدر وإعادة هيبة الدولة القوية التي لا تقبل الابتزاز.
(3)
ترامب واستراتيجية التركيع المستدام لخنق رئة مختبى
تمثل العودة المرتقبة لسياسات الضغط الأقصى، بقيادة ترامب، تحولاً جذرياً في قواعد الاشتباك مع نظام الملالي؛ حيث يدرك العقل الاستراتيجي في واشنطن أن فتح مضيق هرمز بالقوة العسكرية ليس نهاية المطاف، بل هو مجرد إجراء جراحي لتأمين الملاحة الدولية. إن الحقيقة التي يواجهها بزشكيان ومن خلفه الحرس الثوري هي أن الحصار الاقتصادي والتقني لن يتوقف بفتح المضيق، بل سيستمر ويتصاعد حتى تركع طهران وتتخلى عن طموحاتها النووية وتفكك أذرعها الميليشياوية في العراق والمنطقة وصواريخها وبرنامجها النووي، منهياً بذلك عصر الهدن الهشة التي كانت تتنفس من خلالها طهران.
وتبرز ملامح هذه الاستراتيجية في عدة نقاط مفصلية:
• نزع الشرعية عن المديرين العامين: سيتعامل ترامب مع بزشكيان وشياع السوداني ليس كرؤساء دول، بل كمديرين عامين في منظومة تأميم الخراب الإيرانية؛ مما يعني تجاهل أي اتصالات من عرقجي أو قاليباف واستبدالها بعقوبات ارتجاجية تستهدف تجفيف منابع تمويل الحرس الثورجي والحشد الفارسي والإطار التنسيقي في بغداد.
• تصفير الصادرات النفطية: ربما لن يُسمح لإيران بتصدير قطرة نفط واحدة حتى لو كان المضيق مفتوحاً؛ فالحصار سيمتد لمطاردة ناقلات الشبح وسحق شبكات التهريب التي يديرها الجواسيس عبر المنافذ الحدودية العراقية، مما يحول المخبأ إلى سجن جغرافي مفلس.
• التعويضات القسرية: سيتم تفعيل قرارات دولية لمصادرة الأصول الإيرانية المجمدة لتعويض الدول المتضررة من البلطجة المائية، وهو ما سيكسر ظهر الاقتصاد الإيراني ويجعله عاجزاً عن دفع رواتب ذيول الميليشيات.
• إنهاء العجز التقني: سيعمل ترامب على دعم بناء منظومات دفاع جوي ورادارات سيادية للدرع العربي والوطني العراقي بعد تغيير نظام الفساد الموالي والداعم لايران، لإنهاء حقبة السماء المستباحة لمسيرات الغدر ومنع إيران من استخدام الأجواء العربية كرئة عسكرية.
إن إصرار ترامب على تركيع النظام الإيراني ينبع من قناعة بأن أنصاف الحلول لم تعد تجدي نفعاً مع عقيدة تقوم على الكذب والدس؛ والارهاب والفساد لذا فإن الحصار سيبقى مشدداً حتى ينهار الهيكل من الداخل، وتُجبر طهران على القبول بتفكيك جغرافيتها العدوانية. هذا الواقع يضع وزراء الهروب وآفاقي الخضراء أمام خيار واحد: إما الغرق مع المخبأ المنهار، أو مواجهة السحق الشعبي والتدويل الذي سيقتلع جذور التبعية ويعيد العراق حصناً منيعاً لا يخضع لابتزاز الولي الفقيه أو خوات الحرس الثوري.
(4)
بتر الوريد الاستراتيجي..حصار نظام الملالي يبدأ بتطهير الحدود العراقية وتاديب نظام العراق ثم تغييره وتفكيك الاحتلال الفارسي للعراق
تثبت الوقائع الميدانية أن أي جهد دولي أو عربي لحصار إيران سيبقى حرثاً في البحر ما لم يرافقه حصار شامل وحاسم للأراضي العراقية المختطفة؛ فالعراق اليوم، تحت سطوة قادة الدمج ووزراء الفساد، تحول إلى الرئة الجغرافية والمالية الوحيدة التي يتنفس منها نظام الملالي المنهار. إن إطباق الخناق على طهران يستوجب حتماً قطع الصلة العصبية واللوجستية بين حدود العراق وإيران، وتحويل هذه الحدود من ممرات مفتوحة لتهريب العملة الصعبة والأسلحة وخوات الميليشيات إلى جدران عازلة تقطع الطريق أمام مشروع تأميم الخراب الإيراني.
إن الاحتلال الإيراني للعراق لا يتم عبر الجيوش التقليدية فحسب، بل عبر المديرين العامين في بغداد الذين ارتضوا تحويل السيادة الوطنية إلى غطاء لعمليات الالتفاف على العقوبات الدولية؛ لذا فإن نجاح حصار هرمز ومنع تصدير النفط الإيراني يتطلب بالتوازي سحق نفوذ الإطار التنسيقي ومنع تدفق الموارد من البصرة وميسان وغيرها نحو ايران. إن بقاء الحدود مستباحة تحت ذريعة الزيارات أو التجارة هو الثغرة التي يستخدمها الحرس الثوري لإطالة أمد بقائه، وهو ما يجعل من حصار العراق — كمجال حيوي مختطف — ضرورة أمنية عليا للدرع العربي ولأمن الطاقة العالمي.
إن قطع الصلة الحدودية يعني عملياً تجريد الجواسيس في بغداد من وظيفتهم الأساسية كوسطاء لتهريب النفط والدولار والمواد المنهج، ويضع الميليشيات في مواجهة مباشرة مع الفشل والجوع داخل قلاعهم الحصينة في جرف الصخر والمنافذ. إن هذه الخطوة هي الصك الفعلي لتحرير العراق؛ فعندما يُحاصر المخبأ داخل حدوده الطبيعية ويُمنع من استخدام الجغرافيا العراقية كمنصة للالتفاف، سيتآكل النظام من الداخل وتنفجر سايكولوجية العدمية لدى أتباعه. إن الحصار المزدوج هو الطريق الوحيد لتكسير الأنياب الإيرانية، وضمان أن يظل العراق حصناً للسيادة لا ساحة خلفية لخدمة اقتصاد الولي الفقيه وتصدير الإرهاب نحو الخليج والعالم.
(5)
سيكولوجية مكر المضائق.. صراع الإرادات بين دجل الرهبر ورد ترامب القاصم.. ويمكرون ويمكر ترامب!
اوقغعم ترامب بفخ السماح ببيع نفطهم وهم يمنعون نفوط العرب! ولما استكمل غلقهم للمضيق ونشر الغامهم الغير القانوني تفاجاوا بحصار ترامب!
تتجلى في أحداث نيسان 2026 ذروة المواجهة الجيوسياسية التي تعيد صياغة مفهوم المكر الاستراتيجي في الممرات المائية الدولية حيث يبرز الصراع حول مضيق هرمز كساحة لتفليش الأوهام الإمبراطورية لنظام الرهبر الذي طالما استخدم التهديد بغلق المضيق ورقة ضغط لـ علس الاقتصاد العالمي ونخر استقرار الطاقة وتدمير دول المنطقة العربية التي يستضعفها نصير المستزعفين بينما يأتي مكر ترامب في ولايته الجديدة ليردم هذه الورقة عبر استراتيجية الإغلاق العكسي التي تحول المضيق من خناق للعالم إلى سجن كبير للمنخورين في طهران
إن مكر نظام الرهبر في التلويح بغلق المضيق يعكس سيكولوجية الانتحار بالوكالة حيث تظن القيادة المنخورة في طهران أن تعطيل الملاحة الدولية سيوفر لها حماية من الردم القاصم الذي يطال منشآت بوشهر وبارس والواقع أن هذا الدجل الإعلامي لم يعد ينطلي على أحد في زمن الذكاء الاصطناعي والرد الجراحي إذ إن التهديد بغلق الممر المائي هو في الحقيقة اعتراف بالعجز عن المواجهة المباشرة ومحاولة يائسة لردم الفشل العسكري عبر افتعال أزمة إنسانية واقتصادية عالمية تشتت الانتباه عن تآكل هيكل السلطة من الداخل
وفي المقابل يبرز مكر ترامب الذي يتعامل مع التهديدات الإيرانية بعقلية الردم الاستباقي فبدلاً من انتظار غلق المضيق من قبل الحرس الثوري يعمد ترامب إلى فرض حصار تكنولوجي وعسكري خانق يجعل من المضيق طريقاً باتجاه واحد يُمنع فيه تصدير أي قطرة نفط إيرانية بينما تتدفق الأساطيل الدولية لتأمين إمدادات الحلفاء وهذا المكر المقابل يردم قدرة النظام على المناورة ويحوله إلى كيان معزول تماماً يواجه التفليش المالي والانهيار السيكولوجي لقاعدته التي كانت تقتات على أوهام القوة والسيطرة على شريان الحياة العالمي
إن التناقض الصارخ في المكرين يكشف عن سفالة سياسية يمارسها مجتبى خامنئي الذي يحاول المقامرة بمصير الشعب الإيراني في معركة خاسرة سلفاً ضد تكنولوجيا الرد القاصم التي تمتلكها واشنطن وترامب الذي يتقن لغة العلس الاقتصادي يدرك أن ردم مخالب إيران في المضيق يبدأ من تجفيف منابع السحت وقطع الإنترنت عن غرف عمليات المليشيات والنتيجة هي مشهد ردم تاريخي حيث يحيق المكر السيئ بأهله المنخورين الذين ظنوا أن الجغرافيا ستحميهم من حوبة الأحرار وغضبة المظلومين في بغداد وعمان وبيروت
ويبدو أن القدر قد سطر فصلاً جديداً من فصول ويمكرون ويمكر الله حيث يتحول المضيق الذي أرادته إيران سوطاً لتعذيب العالم إلى قيد يلف عنق النظام المتهالك والواقع أن مكر ترامب في 2026 لم يكتفِ بردع التهديدات بل انتقل إلى مرحلة تفليش الإرادة الإيرانية بالكامل عبر تحويل التهديد إلى فرصة لردم نفوذ الذيول في المنطقة وتطهير الممرات المائية من عتاكة السياسة الدولية الذين بنوا مجدهم الزائف على القرصنة والدجل وترويع الآمنين.
للمزيد من التفاصيل حول استراتيجيات الردع البحري وتأثيرها على أسعار الطاقة العالمية، يمكنك زيارة الموقع الرسمي لوزارة الدفاع الأمريكية عبر:
https://www.defense.gov
(6)
سيكولوجية التفويض المطلق لترامب وزلزال الرعب في أروقة الرهبر
تتداخل أحداث نيسان 2026 لترسم مشهداً من الردم الاستراتيجي الذي لم يسبق له مثيل حيث يمثل إحباط الجمهوريين في واشنطن لثلاث محاولات متتالية لتقييد صلاحيات ترامب الحربية انعطافة سيكولوجية قاصمة ردمت آخر آمال نظام الرهبر في الاحتماء خلف البيروقراطية الأمريكية ففشل الديمقراطيين في لجم المطرقة الرئاسية بنتيجة تصويت حاسمة في مجلس الشيوخ منح ترامب يداً طليقة وتفويضاً واقعياً لممارسة الرد القاصم دون قيود تشريعية مما أحدث حالة من العراء الاستراتيجي التام في طهران وتفليشاً لكل حسابات المماطلة التي كان يعتمد عليها المنخورون في الحرس الثوري لكسب الوقت وترميم ما دُمر في بوشهر وبارس
ويظهر التأثير النفسي لهذا التحول في لغة الخطاب الجنائزي الذي بدأ يسود مكتب مختبى خامنئي إذ أدرك الكهنة في الكهوف المحصنة أن غياب القيود القانونية عن الرئيس الأمريكي يعني أن عمليات قطع الرأس وتصفية الرهابرة واذرعهم وقواتهم أصبحت قدراً محتوماً قد يقع في أي لحظة وبقرار فردي جراحي وهذا الواقع ردم سيكولوجية الصمود المظهري وحولها إلى رعب دائم دفع القادة لقطع الإنترنت عن ايران والتواري عن الأنظار خشية التعقب التكنولوجي الذي لا يرحم والواقع أن مكر ترامب في الحفاظ على صلاحياته كاملة قد علس إرادة المقاومة المزعومة وجعل من تهديدات النظام مجرد دجل إعلامي يتهاوى أمام حقيقة أن الميدان بات محكوماً بإرادة واحدة تمتلك القدرة على الردم الشامل في أي إحداثية تختارها
وتكشف تقارير المتابعة الميدانية أن هذا التفويض المطلق لم يردم جدران السلطة في طهران فحسب بل امتد أثره لينخر في معنويات الذيول والعتاكة في العراق الذين باتوا يدركون أن الغطاء قد رُدم تماماً وأن ساعة الحساب باتت رهينة بضغطة زر لا يعيقها قانون أو تصويت مما دفع الكثير منهم للبحث عن مسارات هروب سرية وتبييض أموال فلكية قبل وقوع الخراب المريع والنتيجة النهائية هي أن العالم يشهد اليوم ردم عصر النفاق الدولي وبداية عصر الكي الجراحي الذي لا يعترف بالخطوط الحمراء حين يتعلق الأمر باستئصال شأفة المنخورين الذين أضاعوا مقدرات شعوبهم في أوهام دموية انتهت بصيحة ندم وتجرع لكأس سم أكثر مرارة مما تذوقه سلفهم في العقود الخالية
للاطلاع على تفاصيل التصويت والتحليلات الاستراتيجية لصلاحيات الحرب يمكن مراجعة المصدر المباشر عبر الرابط التالي:
Senate votes down measure aiming to limit Trump’s war powers by 53-47 vote
https://www.theguardian.com/us-news/2026/mar/18/senate-trump-war-powers-vote
(7)
سيكولوجية الاستئصال.. ردم النفوذ الإيراني عبر تفليش الغطاء العراقي.. استهداف ايران في العراق ومن يتعاون معها!
تفرض أحداث نيسان 2026 واقعاً ميدانياً جديداً يتجاوز لغة الدبلوماسية المنخورة إلى مرحلة الكي الجراحي لقطع أذرع نظام الرهبر في العراق، حيث تبرز استراتيجية الردم المباشر كحل جذري لإنهاء حالة التذبذب الأمني التي استمرت عقوداً. إن الحل المقترح لردع التدخلات الإيرانية وزعزعة الاستقرار يتمثل في ردم النقاط العمياء التي يتحرك من خلالها الحرس الثوري، بدءاً من تفليش الغطاء الدبلوماسي الزائف للسفارة والقنصليات الإيرانية التي تحولت إلى غرف عمليات لإدارة المليشيات، وصولاً إلى علس الشركات الواجهة التي تنخر الاقتصاد العراقي لتوفير السحت لتمويل مشروع الرهبر المتهالك.
ويمثل تصنيف الحشد الشعبي كمنظمة تابعة للحرس الثوري خطوة استراتيجية لردم خرافة التبعية للقائد العام التي استُخدمت طوال سنوات كدجل إعلامي لتمرير السلاح والمال؛ فاعترافات قادة المليشيات بالولاء المطلق لمجتبى خامنئي جعلت من التفليش القانوني ضرورة لرفع الغطاء عنهم وجعلهم أهدافاً مشروعة في إطار الرد القاصم. إن ضرب قادة الذيل واستهداف المقرات التي ينطلق منها العتاكة لتنفيذ هجماتهم ضد المنشآت السيادية (مثل قاعدة البكر) سيخلق حالة من الانهيار السيكولوجي داخل صفوف الحرس الثوري الداخل للعراق، الذي سيجد نفسه محاصراً في بيئة لم تعد توفر له الأمان أو الحصانة التي اعتاد عليها.
إن أرعاب الحرس الثوري في الداخل العراقي يتطلب ردم قنوات التمويل والخدمات اللوجستية التي توفرها الشركات الإيرانية المنخورة، والتي تعمل كواجهات استخباراتية لتتبع الخبراء والأحرار وتسهيل عمليات النخر في بنية الدولة. والواقع أن استهداف هذه الرؤوس المالية والقيادية سيؤدي إلى تفليش منظومة السفالة السياسية التي ربطت مصير العراق بانهيار طهران، مما يفتح الباب أمام استعادة السيادة وردم عصر الذيول الذي أضاع ثروات ومستقبل الأجيال في حروب دينية وعبثية لا تخدم إلا بقاء الكهنة في السلطة.
للاطلاع على قائمة الكيانات والشركات المرتبطة بالحرس الثوري التي تم إدراجها مؤخراً ضمن قوائم العقوبات، يمكن مراجعة:
Treasury Targets Iran’s Shadow Fleet, Networks Supplying Ballistic Missile and ACW Programs
https://home.treasury.gov/news/press-releases/sb0405
(8)
سيكولوجية القميص المحترق.. ردم متاجرة الشعارات بفلسطين والحسين والان بالكرامة وهم عبيد ماجورون ومستقبل التوظيف السياسي للقضية
تظهر قراءة التاريخ أن القضية الفلسطينية استُخدمت لعقود كأداة سيكولوجية قاصمة لردم الاستقرار العربي وتفليش الهوية الوطنية لصالح مشاريع عابرة للحدود بدأت بالناصرية والقومية مروراً بالبعثية وصولاً إلى الرهبرية المنخورة التي ردمت غزة وجنوب لبنان لتحويلهما إلى مصدات بشرية لمشروعها النووي والواقع أن سقوط هذه الأيديولوجيات المتلاحق يترك فراغاً في سوق المتاجرة بالدم الفلسطيني وهو ما يفتح الباب أمام ظهور قوى هجينة تحاول علس العاطفة العربية من جديد ولكن تحت مسميات العدالة الأممية أو الفوضى اللاحزبية او اليسار التي تسعى لنخر ما تبقى من كيانات الدولة الوطنية عبر إيهام الشعوب بأن ردم أوطانهم هو الطريق الوحيد لتحرير القدس.
إن الوريث القادم لهذا الدجل الإعلامي قد لا يكون نظاماً شمولياً كلاسيكياً بل مليشيات رقمية أو حركات شعبوية منخورة بتمويل دولي تسعى لردم مفهوم الدولة ذاته واستبداله بحالة من الخراب المريع المستدام تحت شعار النصرة المطلقة والهدف الحقيقي هو استنزاف مقدرات العرب وتحويل بوصلة الأحرار من بناء الداخل إلى الانخراط في معارك صفرية تضمن بقاء المنطقة في حالة علس استراتيجي تخدم القوى الكبرى ومن هنا يبرز دور الوعي السيكولوجي للأجيال القادمة لردم هذه الحلقات المفرغة من الاستغلال السياسي عبر فصل الحقوق المشروعة عن الأجندات التي لا تهدف إلا لتفليش سيادة بغداد وعمان والمنامة والقاهرة
ويتطلب ردم عصر المتاجرة بالقضايا المفتوحة تحصين الجبهات الداخلية من سفالة الشعارات التي تقتات على الجراح لتمرير أجندات نخر المجتمعات وتبييض أموال العتاكة السياسيين الذين بنوا قصورهم في الخارج بينما تسببت مواقفهم المنخورة في ردم مدن كاملة والواضح أن نهاية نظام الرهبر في طهران ستمثل السقوط المدوي لآخر قلاع المقاومة الزائفة مما يمنح العرب فرصة تاريخية لردم قنوات التدخل الأجنبي واستعادة قرارهم السيادي بعيداً عن الكهنة الذين ينتظرون المعجزات بينما يغرقون المنطقة في بحور من الدماء والفقر والخراب المريع الذي لم يعد ينطلي دجله على إنسان عاقل!
للاطلاع على دراسات معمقة حول توظيف الأزمات الإقليمية في السياسات الدولية وتأثيرها على استقرار الشرق الأوسط يمكن مراجعة المصدر التالي:
Middle East | Foreign Affairs
https://www.foreignaffairs.com/regions/middle-east
(9)
دبلوماسية الدم والعار… لماذا يُعد الرد على اتصالات عرقجي وقاليباف خيانة للمستقبل العربي؟
في ظل الارتجاجات الجيوسياسية التي نعيشها ، تبرز تحركات دبلوماسية إيرانية مريبة يقودها عباس عرقجي ومحمد باقر قاليباف، تهدف إلى اختراق جدار العزلة المفروض على نظام الملالي بعد جرائمه المنكرة عبر محاولة فتح قنوات اتصال مع عواصم الخليج العربي. إن الرد على هذه الاتصالات، أو مجرد منح هؤلاء الجواسيس فرصة لطرح الدجل المتوقع، لا يمكن وصفه إلا بأنه خيانة صريحة لدماء الشعوب العربية وتفريط في أمن الطاقة العالمي؛ فإيران التي تضرب الناقلات في الصباح لا يمكن أن تمنح السلم في المساء، وأي مهادنة معها هي منح قبلة الحياة لنظام ينحر مقدراتنا لتمويل بلطجته المائية والبرية.
إن عقيدة التشويه التي يمارسها قاليباف وعرقجي تعتمد على استغلال الثغرات الدبلوماسية لتأمين رئات اضطرارية لنظامهم المنهار، بينما تستمر الميليشيات والمديرون العامون في بغداد بتنفيذ أجندات الحرس الثوري في تعطيل الرادارات وتأميم الخراب. إن الرد الخليجي الحاسم يجب ألا يقف عند تجاهل المكالمات، بل بـ قطع كامل للعلاقات الدبلوماسية وطرد ما تبقى من رعايا المخبأ، لتأديب طهران وإشعارها بأن زمن اللعب على الحبلين قد انتهى. إن عزل إيران هو الصك القانوني الوحيد الذي سيمهد لسحق أنيابها في مضيق هرمز وتفكيك جغرافيتها العدوانية، بعيداً عن صمت الشياطين وتواطؤ وزراء الهروب الذين يترقبون أي انفراجة لإطالة أمد بقائهم في السلطة.
يجب أن يدرك العالم أن هؤلاء المسؤولين الإيرانيين ليسوا سوى واجهات دعائية لمنظومة عسكرية تزرع ألغام الغدر في مياهنا، وأن أي تواصل معهم هو شرعنة لجريمة غلق المضائق وتهديد الملاحة. إن تأديب نظام الملالي يبدأ من الحصار الدبلوماسي الشامل الذي يحول المخبأ إلى سجن جغرافي محكم، مما يعجل بعملية السحق الداخلي ويدفع الشعوب المقهورة في الأحواز وكردستان لانتزاع حقوقها. لا مكان للمجاملات على حساب السيادة؛ فقطع العلاقات هو اللغة الوحيدة التي يفهمها العقل العدمي الإيراني، وهو الطريق الأقصر لاستعادة هيبة الدرع العربي والوطني وتطهير المنطقة من دجل التبعية وجواسيس الإطار.