جديد

(الكفار  يساندون ايران..الصين مثالا)..(وامريكا وراءها دول الأديان السماوية الثلاث)..(الصين  تضطهد مسلمي الايغور).. مقابل..(المسلمين بامريكا متنعمين)..(ايران البرغماتية  تسبق المبادئ) بس تبيعه براس العراقيين

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(الكفار  يساندون ايران..الصين مثالا)..(وامريكا وراءها دول الأديان السماوية الثلاث)..(الصين  تضطهد مسلمي الايغور).. مقابل..(المسلمين بامريكا متنعمين)..(ايران البرغماتية  تسبق المبادئ) بس تبيعه براس العراقيين

مقدمة:

فككوا لنا هذا التناقض:

·        (وقاتلوا الذين لا يؤمنون بالله واليوم الاخر).. والصين وشعبها بغالبيته المهيمنة (لا يؤمن بالله واليوم الاخر).. وتضطهد المسلمين والمسيحيين.. مقابل أمريكا وإسرائيل ودول الخليج (يؤمنون بالله واليوم الاخر) وهم أصحاب الأديان الثلاث (الإسلام والمسيحية واليهودية).. اها..

فايران تدعو اذرعها بالعراق ولبنان للصمود والتحدي.. بينما:

·        بطهران تعمل على التفاوض مع أمريكا (الشيطان الأكبر) بالعرف السياسي الإيراني ولاية الفقيه..

·        وتتحالف مع الصين الملحدة (الشيوعية).. التي تضطهد مسلمي الايغور..

·        اعلن الرئيس ترامب (17 نيسان 2026).. بان (ايران قبلت التنازل عن اليورانيوم ويرسل لامريكا).. ووقف التخصيب لـ (20 سنة).. فلماذا لا تقبل طهران ان يتنازل مليشة حزب الله الموالي لإيران بلبنان عن سلاحه للجيش اللبناني وليس لامريكا او إسرائيل؟

·        ودعمت طهران..تواجد القواعد الأجنبية الروسية بسوريا لسنوات طويلة قبل طرد طهران من سوريا..(اذن ايران تنطلق من مصالحها وليس من مبادئ تروجها براس المخدوعين بها خارج الحدود)..  

البراغماتية مقابل المبادئ ..

 فنقول لايران.. اين من الاعراب.. و(لا تجعلون الكافرين أولياء عليكم دون المؤمنين).. الصين دولة ملحدة وشعبها ثقافيا بوذيا..ويضطهد المسلمين الايغور..فيها.. وكوريا الشمالية شيوعية ملحدة…وتدعم طهران.. فاين شعارات ايران الاسلامية.. اذن ايران تنطلق من مصالحها البرغماتية…وليس من مبادئ اسلامية٠.. فلماذا حلال على ايران.. وحرام على العرب الشيعة والعراقيين والعراق .. وحرام على اللبنانيين والعرب الشيعة فيها..؟

ام يتم الاستثناء الفقهي (لمصلحة النظام بطهران):

فهل السياسة الإيرانية قائمة على مبدأ..(مصلحة النظام).. وهي قاعدة فقهية تبيح تعطيل بعض الأحكام أو المبادئ إذا كانت المصلحة العليا للدولة مهددة.؟ وحلال على ايران وحرام على العراق ولبنان؟

تصدير الشعارات وتوريد المصالح:

·         طهران تدعو حلفاءها في العراق ولبنان لتقديم (التضيحات).. والصمود ومواجهة العالم..

·         بينما هي تبرم اتفاقيات استراتيجية طويلة الأمد مع الصين (الملحدة) وتشتري التكنولوجيا من الغرب وتؤمن حدودها… (وتفاوض أمريكا التي تصفها بالشيطان الأكبر)..لمصالحها القومية الخاصة لطهران.

ونسال:

اليس من شعارات ايران الخاوية..(أمريكا الشيطان الأكبر).. و(إسرائيل الشيطان الأصغر)؟

فالمفروض لا تتفاوض مع الشيطان الأكبر ؟ واذا تفاوضت مع الشيطان الأكبر.. فلماذا لا  تفاوض الأصغر (دولة إسرائيل)..؟ اليس هذا شيء منطقي ؟

·        ولماذا يُمنع الآخرون من البحث عن مصالحهم واقصد بالعراق ولبنان؟ الإجابة تكمن في أن طهران تستخدم هذا العداء كأداة للهيمنة ومنع جيرانها من إقامة علاقات متوازنة تحميهم.

براغماتية إيرانية بدم غير إيراني:

·         فالنظام في طهران يحمي حدوده ومصالحه بالدبلوماسية مع الكبار.. بينما يستخدم الساحات (العراق، لبنان، اليمن) كـ مصدات صدمة” وأوراق تفاوض.

 لنستنتج:

·        الخطاب الإيديولوجي الإيراني:  الموجه للخارج (العراق، لبنان، اليمن) ..يختلف تماماً عن السلوك السياسي في الداخل الإيراني..

·        تقسيم العالم (سياسي لا ديني)

رغم أن القرآن الكريم يفرق بين “أهل الكتاب” و”المشركين/الملحدين”.. إلا أن السياسة الإيرانية تقسم العالم بناءً على..(الولاء والعداء للمشروع الإيراني)..

ولاذرع ايران بالعراق ولبنان واليمن:

·        مصلحة النظام (الأولوية القصوى):

ü     في الفكر السياسي لإيران (ولاية الفقيه).. تعتبر “مصلحة النظام بطهران” أوجب الواجبات..

ü     وهي قاعدة تمنح القائد صلاحية تعطيل حتى العبادات أو الأحكام الشرعية إذا تعارضت مع بقاء النظام بطهران..

ü     لذلك ايران ضحت بحكم.. (لانكم ليس افضل من الامام المهدي) الذي صرح الخميني (لو تطلب مصلحة  النظام بطهران ان يضحي بالامام المهدي وهو فرد.. فضحوا به).. اها..

فجوهر المشكلة.. الاستراتيجية الإيرانية تعتمد على (الدفاع عن العمق الإيراني):

·         أي نقل المعركة وصناعة الأزمات في بغداد وبيروت لتبقى طهران آمنة وقادرة على التفاوض مع واشنطن من موقع قوة.. مستخدمة دماء وأرزاق الشعوب العربية كأوراق ضغط.

لنستنتج:

·        إيران تتصرف كـ (دولة قومية وطنية).. تلبس عباءة دينية..

·        تستخدم المبادئ كوسيلة للتعبئة الخارجية.. بينما تعتمد البراغماتية كأداة للبقاء الداخلي.

ندخل بصلب الطرح:

السياسة الخارجية الإيرانية.. رغم غطائها الأيديولوجي.. تتحرك وفق المصالح القومية الإيرانية العليا..للأسباب التالية:

1.    التحالفات العابرة للأيديولوجيا..

 تقارب إيران مع الصين (نظام شيوعي ملحد) وروسيا وكوريا الشمالية الشيوعية..  بغض النظر عن الاختلاف العقدي الجذري مع هذه الدول… وبغض النظر عن اضطهاد المسلمين في الصين مثلا..

2.    تجاوز ملفات الأقليات المسلمة:

 صمت طهران تجاه وضع المسلمين (الإيغور) في الصين مقابل الدعم الاقتصادي والعسكري الصيني.. مما يعزز فكرة تقديم المصلحة السياسية على التضامن الديني.

3.    توازن القوى:

سياسات ايران تبيح المحضورات..تحت غطاء.. “ضرورات” لمواجهة ما يصفونه بـ(الاستكبار العالمي).. معتبرين أن التحالف مع قوى شرقية هو وسيلة لحماية الكيان السياسي للنظام بطهراان.. طبعا (الاستكبار العالمي بالقاموس الإيراني لا يشمل الدول الملحدة التي لا تؤمن بالله واليوم الاخر.. كوريا الشمالية وكوبا والصين).. عجبا…

4.    القواعد الأجنبية (التناقض الابرز):

·        ايران لسنوات طويلة بسوريا.. تدعم تواجد قواعد اجنبية روسية بسوريا وبسواحلها.. ولكن نجدها تطالب بإخراج القواعد الامريكية من العراق خاصة.. ومن دول الخليج ؟ عجبا..

·        القواعد الامريكية بتركيا.. وايران تتهم دولة  أذربيجان بتواجد الموساد والامريكان.. (فلماذا لا نجد ايران تطالب باخراجهم من تلك الدولتين)؟ لماذا لم ت ستهدف بالصواريخ والمسيرات تلك القواعد والمقرات الامريكية والموساد.. ؟ لماذا سبايعتها فقط على دول الخليج؟

·        فبينما يُقصف العراق بدعوى وجود ..(قواعد أمريكية).. او..(موساد).. يتم التغاضي عن القواعد الروسية في سوريا.. والقواعد الأمريكية الضخمة في تركيا (عضو الناتو).

·        هذا يؤكد أن الاستهداف ليس (مبدئياً) ضد الأجانب.. بل هو استهداف سياسي لإضعاف الدول التي ترفض النفوذ الإيراني المطلق.

وهنا نقدم تفصيل لهذه التناقضات:

1.     الاستكبار “المنتقى” (إلحاد الشرق مقابل إيمان الغرب):

·        المفارقة الكبرى التي طرحتها.. هي تعريف (الاستكبار)..فبينما يُشيطن الخطاب الإيراني دول “أهل الكتاب” (أمريكا وأوروبا)..

·        فإنه يفتح الأذرع للدول الملحدة (الصين، كوريا الشمالية، كوبا).

·        هذا يثبت أن العداء ليس لله وللدين، بل هو عداء لمن يهدد نفوذ النظام السياسي فقط، وصداقة مع من يدعمه حتى لو كان ينكر وجود الله ويضطهد الموحدين.

2.     انتقائية السيادة (قواعد حلال وقواعد حرام)

هذا هو التناقض الأبرز في ملف القواعد الأجنبية:

·         في سوريا: تُعتبر القواعد الروسية “قواعد حليفة” وصديقة وتوفر لها طهران الغطاء السياسي.

·         في تركيا: توجد أكبر القواعد الأمريكية والناتو (مثل إنجرليك)، ومع ذلك تحافظ طهران على علاقات دبلوماسية وتجارية متينة مع أنقرة ولم تطلق باتجاهها مسيرة واحدة.

·         في العراق ودول الخليج:

ü     يُصبح وجود القواعد “احتلالاً” و”رجساً” يستوجب القصف وزعزعة الاستقرار.

ü     هذا يؤكد الهدف ليس إخراج الأجنبي، بل إضعاف الدولة الوطنية في العراق والخليج لتسهيل الهيمنة عليها.

3.    خذلان الأقليات المسلمة (بيع الإيغور)

صمت طهران عن “معسكرات الاعتقال” والاضطهاد الصيني للإيغور يسقط شعار “أم القرى” ونصرة المستضعفين. إيران هنا تتصرف كتاجر: النفط والدعم العسكري الصيني مقابل الصمت عن تعذيب المسلمين.

4.    قصف الوهم (الموساد في أربيل والتجاهل في باكو)

تتهم إيران أذربيجان علانية بإيواء الموساد، لكنها لم تجرؤ على استهداف الداخل الآذري عسكرياً بنفس الطريقة التي استهدفت بها أربيل أو مناطق في العراق. هذا الجبن أمام الدول القوية مقابل “الاستقواء” على الساحة العراقية واللبنانية يكشف أن هذه الساحات تُعامل كـ “حقل تجارب” أو أوراق ضغط رخيصة الثمن بالنسبة لطهران.

النتيجة النهائية:

إيران تمارس “براغماتية قاسية”؛ فهي تشتري أمنها القومي بعقد صفقات مع “الشياطين والكفار” في الشرق والغرب، بينما تبيع “الوهم الأيديولوجي” والموت والخراب للعراقيين واللبنانيين تحت شعارات لا تطبقها هي على نفسها.

  ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم