جديد

كلمات مختارة في القرآن الكريم (جرزا، مرفقا)

د. فاضل حسن شريف

جاء في المعاجم: جرز جرزا أكل أكلا سَرِيعا والشيءقطعه واستأصله وَيُقَال جرز الشَّجَرَة وجرز الْعَدو وَالْجَرَاد الأَرْض أكل نباتها وَيُقَال جرزهم الزَّمَان اجتاحهم وَفُلَانًا نخسه وَيُقَال جرز فلَانا بالشتم رَمَاه بِهِ. جرز جرازة كَانَ أكولا أَو كَانَ سريع الْأكل فَهُوَ وَهِي جروز. الجرز السّنة المجدبة وَمن الْإِنْسَان صَدره أَو وَسطه (ج) أجراز وَيُقَال طوى أجرازه ترَاخى. الجرز لِبَاس النِّسَاء من الْوَبر وجلود الشاه والفرو الغليظ (ج) جروز. الجرز الأَرْض الجدبة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {أولم يرَوا أَنا نسوق المَاء إِلَى الأَرْض الجرز} والعمود من الْحَدِيد (ج) أجراز وَسنة جرز جدبة. أرض ‏(‏جُرُزٌ‏)‏ وجرز كعسر وعسر لا نبات بها و ‏(‏جَزْرٌ‏)‏ و ‏(‏جَزَرٌ‏)‏ كنهر ونَهر كله بمعنى‏.‏ ‏جَرَزَ يَجْرُزُ جَرْزاً أَكل أَكلاً وَحِيًّا والجَرُوزُ الأَكُولُ وقيل السريع الأَكل وإِن كان قسا (كذا بالأصل مع بياض) وكذلك هو من الإِبل والأُنثى جَرُوزٌ أَيضاً وقد جَرُزَ جَرَازَةً ويقال امرأَة جَرُوزٌ إِذا كانت أَكولاً الأَصمعي ناقة جَرُوزٌ إِذا كانت أَكولاً تأْكل شيء وإِنسان جَرُوزٌ إِذا كان أَكولاً والجَرُوزُ الذي إِذا أَكل لم يترك على المائدة شيئاً وكذلك المرأَة ويقال للناقة إِنها لجُرازُ الشجر تأْكله وتكسره وأَرض مَجْرُوزَةٌ وجُرُزٌ وجُرْزٌ وجَزْرٌ لا تنبت كأَنها تأْكل النبت أَكلاً وقيل هي التي قد أُكل نباتها وقيل هي الأَرض التي لم يصبها مطر قال تُسَرُّ أَن تَلْقَى البِلادَ فِلاًّ مَجْرُوزَةً نَفاسَةً وعلاَّ والجمع أَجْرازٌ وربما قالوا أَرض أَجْرازٌ وجَرِزَتْ جَرَزاً وأَجْرَزَتْ صارت جُرُزاً قال الله تعالى “أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسوقُ الماءَ إِلى الأَرضِ الجُرُزِ” (السجدة 2) قال الفراء الجُرُزُ أَن تكون الأَرضُ لا نبات فيها يقال قد جُرِزَتِ الأَرضُ فهي مَجْرُوزَةٌ جَرَزَها الجَرادُ والشَّاءُ والإِبل ونحو ذلك ويقال أَرض جُرُزٌ وأَرَضُونَ أَجْرازٌ وفي الحديث أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم بَيْنا هو يَسِيرُ إِذ أَتَى على أَرضٍ جُرُزٍ مُجْدِبَةٍ مثل الأَيّمِ التي لا نبات بها وفي حديث الحجاج وذَكَرَ الأَرضَ ثم قال لَتُوجَدَنَّ جُرُزاً لا يبقى عليها من الحيوان أَحد وسَنَةٌ جُرُزٌ إِذا كانت جَدْبَةً.

قال الله تعالى “وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا” ﴿الكهف 8﴾، “أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ ۖ أَفَلَا يُبْصِرُونَ” ﴿السجدة 27﴾ عن تفسير الميسر: قوله عز وجل “وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا” ﴿الكهف 8﴾ جرزا: ترابا لا نبات فيه، الجرز الارض الجرداء اليابسة التي لا نبات فيها. ورد في الروايات: سيأتي اليوم الذي تتجرد فيه الدنيا من زينتها فلا يبقى منها شيء. صعيدا جرزا اي تراب لا نبات فيه. والجرز هو اليابس حيث الارض تصبح بعد فناء الدنيا خراب يابسة لا نبات فيها.

جاء في موقع آي نت عن مفردات كلمات القرآن (حرف الراء) للكاتبة جمانة بنت خالد: مرتفقاً وردت مادة (رفق) 5 مرات في القرآن الكريم. ومنها (رفيقاً، مرفقاً، مرتفقاً، المرافق). كما في قوله تعالى “وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا” (النساء 69). وقوله تعالى “وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا” (الكهف 16). وقوله تعالى “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ” (المائدة 6). وقوله تعالى “وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ” إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ” أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا” (الكهف 29- 31). قال أبو عبيدة ” “وَساءَتْ مُرْتَفَقاً” (الكهف 30) أي متّكئاً. (126) ” وقال أيضاً ” “وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً” (النساء 69) أي رفقاء، والعرب تلفظ بلفظ الواحد والمعنى يقع على الجميع. (127) ” وقال أبو حيان ” (مرتفقاً) متكأ على المرفق. (128) ”

جاء في كتاب تحقيق في كلمات القرآن الكريم: الجرزة: القبضة من القتّ و نحوه أو الحزمة ما يشدّ من الحطب و غيره، و الجمع جرز مثل غرفة و غرف، و أرض جرز بضمّتين: قد انقطع الماء عنها فهي يابسة لا نبات فيها. جرز: أصل واحد و هو القطع، يقال جرزت الشي‌ء: قطعته، و سيف جراز: قطّاع، و أرض جرز لا نبت بها كأنّه قطع عنها. قال الكسائي و الأصمعيّ: أرض مجروزة من الجرز و هي الّتي لم يصبها المطر، و يقال هي الّتي أكل نباتها. و الجروز: الرجل الّذي إذا أكل لم يترك على المائدة شيئا، و كذلك المرأة الجروز و الناقة، و يقال أرض جارزة: يابسة غليظة يكتنفها رمل. أنّ حقيقة مفهوم هذه المادّة: هو الانقطاع الخاصّ، أي كلّ ما كان خارجا عن حالة طبيعيّة و هي الاخضرار و النّمو و جريان الماء و النعومة و رغد العيش، فيقال أرض جارزة أو جرز أو مجروزة أو جرز أو جرز، و سنة جرز أي مجدبة، و سيف جراز باعتبار قطعه تنعّم العيش و الحياة، و ناقة جراز باعتبار أكله أرض زراعة حتّى تصير يابسة، و رجل جروز إذا أكل ما في المائدة و جعلها خالية عن الطعام، و هكذا. ثمّ إنّ صيغ جرز و جرز و جرز و جراز كلّها من صيغ الصفات المشبهة كالجنب و الصلب و الحسن و الشجاع. و لا يخفى انّ الجزر و الجزّ و الجزع و الزم قريبة منها في المفهوم الكلّي.

وردت كلمة مرفق ومشتقاتها في القرآن الكريم: رَفِيقًا، الْمَرَافِقِ، مِرْفَقًا، مُرْتَفَقًا. جاء في تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله سبحانه “وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا” ﴿الكهف 16﴾ “وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ” ﴿الكهف 16﴾ قال ابن عباس وهذا من قول تمليخا وهو رئيس أصحاب الكهف قال لهم فإذا فارقتموهم وتنحيتم عنهم جانبا يعني عبدة الأصنام وفارقتم ما يعبدون أي أصنامهم إلا الله فإنكم لن تتركوا عبادته وذلك إن أولئك كانوا يشركون بالله ويجوز أنه كان فيهم من يعبد الله مع عبادة الأصنام فقال: إذا اعتزلتم الأصنام ولم تعتزلوا الله ولا عبادته فيكون الاستثناء متصلا ويجوز أن يكون جميعهم كانوا يعبدون الأوثان من دون الله فيكون الاستثناء منقطعا “فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ” ﴿الكهف 16﴾ أي: صيروا إليه واجعلوه مأواكم ” يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ” أي: يبسط عليكم ربكم من نعمته “وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا” ﴿الكهف 16﴾ أي: ويسهل عليكم ما تخافون من الملك وظلمه ويأتيكم باليسر والرفق واللطف عن ابن عباس وكلما ارتفقت فهومرفق وقيل: معناه ويصلح لكم من أمر معاشركم ما ترتفقون به وفي هذا دلالة على عظم منزلة الهجرة في الدين وعلى قبح المقام في دار الكفر إذا كان لا يمكن المقام فيها إلا بإظهار كلمة الكفر وبالله التوفيق.

جاء في معاني القرآن الكريم: قوله سبحانه “وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا” ﴿الكهف 16﴾ وَإِذِ “الْوَاوُ” حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(إِذْ) : ظَرْفُ زَمَانٍ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ. اعْتَزَلْتُمُوهُمْ فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِتَاءِ الْفَاعِلِ، وَ”تَاءُ الْفَاعِلِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَ”الْوَاوُ” حَرْفُ إِشْبَاعٍ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. وَمَا “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(مَا) : اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَعْطُوفٌ. يَعْبُدُونَ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ. إِلَّا حَرْفُ اسْتِثْنَاءٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. اللَّهَ اسْمُ الْجَلَالَةِ مُسْتَثْنًى مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. فَأْوُوا “الْفَاءُ” حَرْفٌ رَابِطٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(ائْوُوا) : فِعْلُ أَمْرٍ مَبْنِيٌّ عَلَى حَذْفِ النُّونِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
إِلَى حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. الْكَهْفِ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. يَنْشُرْ فِعْلٌ مُضَارِعٌ جَوَابُ الطَّلَبِ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ. لَكُمْ “اللَّامُ” حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ”كَافُ الْمُخَاطَبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. رَبُّكُمْ فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَ”كَافُ الْمُخَاطَبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. مِنْ حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. رَحْمَتِهِ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. وَيُهَيِّئْ “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(يُهَيِّءْ) : فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ لِأَنَّهُ مَعْطُوفٌ عَلَى (يَنْشُرْ) :، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “هُوَ”. لَكُمْ “اللَّامُ” حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ”كَافُ الْمُخَاطَبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. مِنْ حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. أَمْرِكُمْ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ”كَافُ الْمُخَاطَبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. مِرْفَقًا مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.