جبهة الساحات

حنان عوضه

الجمهورية الإسلامية الإيرانية _ عراقة الماضي وعزة الحاضر وكرامة المستقبل.

دولة لم يستطع الزمن ومتغيراتة والحروب التي شُنت عليها أن يطمسوا عراقتها ومجدها.!!

حيث أن الأصالة والعراقة هي الإنسان وهي نتاج ماصنعة الإنسان لوطنه وبلدة ومدى قدرته على الحفاظ على مروثه وعراقتة وامجاد تاريخة عبر الأجيال المتعاقبة.

والشعب الإيراني العريق منذ الأمبراطورية الفارسية وصولاً بالجمهورية الإسلامية الإيرانية استطاع اليوم أن يدهش ويثبت للعالم عمق تلك الأصالة والعراقة بأسلوباً حضارياً منقطع النظير من خلال الحشود المليونية التي جابت جميع ساحات وشوارع إيران من اقصاها إلى اقصاها. لم نلحظ مثلها إلا في اليمن بلد الإيمان والحكمة ولكن بصورة اكبر وبشكلاً يومي دون كللاً أو ملل.

خروج الشعب الإيراني بكل طوائفة الدينية وبكل تقسيماتة الفئوية و الإدارية والمجتمعية في جميع الساحات والشوارع بصورة يومية من اول النهار إلى بزوغ الفجر متناوبين على حمل الراية وعلم إيران العظيم، اثبت للعدو الصهيوامريكي عظمة هذا الشعب وعدم امكانية اختراقة وهزيمته بسهولة.

إن الساحات المقتضة بملايين المحتشدين مابين منشدين ورادورات اللذين يبثون روح العزيمة والصبر في نفوس المحتشدين المرابطين في الساحات ومابين مطالبين حكومتهم وقادات جيشهم بأخذ الثأرلدم السيد المولى علي الخامنئي قُدس سرة ذارفين الدموع الغزيرة حين تعرض على الشاشات المنصوبة بداية الساحات صور ومقاطع من كلامة وتوجيهاتة ولقائتة بشعبه ومحبية رضوان الله عليه.
كما لمسنا اسلوباً حضارياً في ذلك الاحتشاد اليومي الكبير وهو وجود فرق طبية ونفسية مجانية لجميع المحتتجين للعلاج الطبي والنفسي وفرق توزيع بعض المشروبات وفرق ثقافيه ومكتبات تحوي بعض الكتب والمجلات على جوانب الساحات وغيرها من الفرق الخدمية بشكل يومي وعلى ارقى مستوى.

وهذا الصمود الاسطوري اليومي مثل جبهة قوية حيث لم يفتأ العدو الصهيوامريكي من صحوة ذهولة عقب الضربات الحيدرية التي دمرت قواة العسكرية والإقتصادية وافشلت جميع خططة إلا وقد ادهشه الخروج الشعبي في جميع ساحات البلاد.
فكانت تلك الساحات في عين ترامب واعوانة جبهات مقاومة لايستطيع قهرها.

حتى بعد استسلام العدو الامريكي ومطالبتة بالهدنة ووقف إطلاق النار لم يبرح الشعب الإيراني العظيم ساحات العز والكرامة بل جعلوا من تلك الساحات مواطن لإقامة اعراسهم وافراحههم بين جميع المحتشدين ليثبتوا للعالم ان الشعب الإيراني المقاوم والمجاهد يضل صامداً حتى في اوقاتة ومناسبتة الخاصة
يتقدمهم الأطفال الرضع والشيوخ المقعدين على كراسيهم المتحركة دون كللاً او ملل.

لقد شهدنا الجمهورية الإسلامية الإيرانية الداعم الأول والمدافع الحقيقي طيلة مايقارب من سبعة واربعون عاماً لجميع دول محور المقاومة بل وعن الاسلام والائمة الاسلامية ومقدساتها.

والأن يضرب الشعب الإيراني اروع صور العظمة في الصمود والوحدة الوطنية في مقاومة عدو الله وعدو الاسلام والمسلمين واعداء البشرية جمعا.

عاشت ايران قويةً مهابة وعاش الشعب الإيراني العزيز في عزة وشموخ هو وجميع شعوب دول محور المقاومة وشعوب العالم الحرة.

كاتبات_ واعلاميات _المسيرة