مقتطفات عن العراقيين في فرنسا

د. فاضل حسن شريف

تاريخياً وحالياً، تحتضن باريس عدداً من الشخصيات العراقية المرموقة في مجالات الثقافة، الفن، والأدب، بالإضافة إلى كفاءات شابة، ومن أبرزهم:عالية ممدوح: روائية وكاتبة وصحفية عراقية بارزة تعيش في باريس.نادية مراد: ناشطة حقوقية حائزة على جائزة نوبل للسلام، تسلمت وسام جوقة الشرف من الرئيس الفرنسي في قصر الإليزيه بباريس.محبة سعد القهوجي: شابة عراقية حققت المركز الأول في مسابقة فن الخطابة بجامعة باريس “دوفين” عام 2025.فيصل لعيبي: فنان تشكيلي عراقي معروف من المقيمين في فرنسا.صلاح جياد: فنان تشكيلي وشاعر عراقي مقيم في باريس.عبد القادر الجنابي: شاعر ومترجم عراقي بارز في المهجر الفرنسي.سعدي يوسف: الشاعر والكاتب العراقي الراحل (ذكرته الذاكرة الثقافية الباريسية كأحد أبرز المثقفين الذين ارتبطوا بالمدينة).جميل حمودي: فنان وناقد تشكيلي عراقي رائد، عُرف بلقب “سفير الفن في باريس”.تُعد الجالية العراقية في فرنسا، والتي يقدر عددها بحوالي 8200 نسمة، جزءاً نشطاً في الساحة الثقافية والأكاديمية الفرنسية. جاء في الموسوعة الحرة عن صفحات تصنيف «عراقيون مغتربون في فرنسا»: يشتمل هذا التصنيف على 13: أنيس زكي حسن، بهنام عفاص، جميل حمودي، جواد سليم، حسين الهنداوي، خالد الجادر، رائد جاهد فهمي، صلاح الحمداني، عاتكة الخزرجي، عادل عبد المهدي، علي جواد الطاهر، فؤاد التكرلي، هلا أيلا.

جاء في موقع النور عن أسماء وشؤون عراقية في ذاكرة باريس للكاتب رواء الجصاني: سياسة وسياسيون: ولأن السياسة حاضرة في كل زمان ومكان، فلابد أن تأخذ موقعها في هذا التوثيق، وخاصة من جهة العلاقات الرسمية والاقتصادية وسواها أو نشاط المعارضة العراقية في باريس، وأخواتها المدن الفرنسية ومن بين ما نعتقد بأهمية التركيز عليه بهذا الشأن: بدايات العلاقات الدبلوماسية، المؤثرات الاقتصادية في العلاقات السياسية خلال العهود العراقية المختلفة، وخاصة فترة نظام البعث الثاني الذي ركز على توثيق الصلات مع فرنسا، سياسياً واقتصادياً وعسكرياً بل وحتى نووياً، لأسباب متعددة من بينها مراهنته الهشة على الدور الفرنسي في مواجهة التعقيدات والتداعيات التي تسببت بها “نظريات” و”توجهات” السلطة البعثية في حروبها الداخلية والخارجية، ومغامراتها المعروفة خلال الثمانينات والتسعينات بشكل رئيس وفي هذا السياق كم يبدو ضرورياً أن يتم الحديث عن دور سفارة بغداد لدى فرنسا في تلك الفترة، وما قامت به من نشاطات على أصعدة شتى، سياسية واعلامية، فضلاً عن المخابراتية وما إلى ذلك. ولاشك في أن تلك الوقائع والأحداث ستدفع بالموثق أو المؤرخ للتوقف، تالياً، عند بعض الأسماء “اللامعة” في ادامة وتطوير روابط نظامها مع فرنسا، مثل محمد المشاط وعبد الأمير الأنباري وغازي فيصل حسين وحتى انهيار السلطة البعثية في نيسان 2003، ثم ليتولى السفير موفق مهدي عبود رئاسة البعثة الدبلوماسية الأولى للعراق الجديد في باريس، وإلى اليوم. وبالمقابل لا يحق للموثق المعني أن يتجاوز في هذا المسار، النشاط العراقي المعارض في باريس، وفرنسا عموماً، سياسياً واعلامياً ويقود ذلك للحديث عن مهام وأدوار فروع أو تنظيمات الأحزاب السياسية هناك ومنها الحزب الشيوعي العراقي والحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، والتشكيلات الاسلامية والقومية وغيرها ولكي تكون التأرخة أزيد ملموسية، سيكون مفيداً التنويه – على الأقل – إلى أسماء وشخصيات سياسية عراقية عديدة برزت، أو نشطت في فرنسا، في الثمانينات والتسعينات الفائتة، ومنها: رحيم عجينة وبشرى برتو وعادل عبد المهدي ورائد فهمي وقيس العزاوي فضلاً عن سابقيهم مثل يوسف اسماعيل البستاني وباسل الكبيسي وغيرهما من الأقران.

ويستطرد الكاتب رواء الجصاني قائلا: اليونسكو: ووفقاً لاجتهاد آخر، وذي صلة بالتأكيد، من المهم على ما نرى، أن تشمل التأرخة التي تساهم هذه السطور في التخطيط لها، المشاركة العراقية في ادارة، ونشاطات المنظمة العالمية للتربية والعلوم والثقافة، التابعة للأمم المتحدة، ومختصرها (اليونسكو) كما هو معروف ولعل ما سيزيد من أهمية ذلك، التوقف بشكل مناسب عند أسماء ممثلي العراق في تلك المنظمة، وادوارهم، ابتداء بالأولين، ومروراً بعزيز الحاج، ثم فترة ما بعد التغيير السياسي الجذري في العراق عام 2003، حينما كلف بتلك المهمة السفير محيي الدين الخطيب، ومازال ممثلاً للبلاد في هذه المنظمة الدولية. أن خلاصات سريعة كالتي أشرنا إليها في المحاور السابقة – ونستبق بذلك أية ملاحظات متوقعة – ليست كافية بالتأكيد لتأرخة وتوثيق الشؤون العراقية الزاخرة في باريس، وفرنسا عموماً إلا أن الانطلاقة تبدأ بخطوة أولى كما هو معلوم وها نحن لا نثبت سوى أطر عامة، لمخطط لابد أن يتصدى له المعنيون، ومن أهل باريس، العراقيين، ذاتهم. فهم الأجدر قبل غيرهم في معرفة “شعاب” العاصمة، والبلاد التي باتت لهم وطناً ثانياً ولربما الأول حتى ولاشك فإن في ذاكرتهم ووثائقهم المزيد والمتنوع عن الشؤون ذات العلاقة بل وسيكون الفضل مضاعفاً، لمن سيسبق الآخرين في التوسع والاضافة، فضلاً عن التدقيق في ما تناولته هذه الاسهامة الأولية.

عن موقع وزارة خارجية العراق: لقاء مع بعض شخصيات الجالية العراقية في فرنسا. استقبل الدكتور هشام العلوي، سفير جمهورية العراق في لاهاي، في مكتبه يوم الأربعاء الموافق 04-08-2021 الطبيب فاضل خزعل الموسوي والسيد محمود الموسوي، وهما من شخصيات الجالية العراقية المقيمين في مدينة باريس. في بداية اللقاء اعرب سعادة السفير عن سروره باللقاء، مستفسراً عن سيرة الدكتور الموسوي المهنية وأوضاع الجالية العراقية في فرنسا. وأضاف سعادته ان الجالية العراقية في مملكة هولندا غنية بالكفاءات الطبية والعلمية والرياضية والثقافية، وان العراقيين اينما يحلوا يكونوا نموذجاً للنجاح والاجتهاد، مؤكداً حرصه على استثمار الطاقات الموجودة في ساحة عمل البعثة والتواصل معهم والاستفادة من وجودهم في الشركات والمؤسسات الهولندية لتعزيز التعاون الثنائي والاستفادة من خبراتها وامكانياتها، مشدداً على أن السفارة بيت لكل العراقيين والنشاطات التي تقوم بها تهدف الى تقوية ارتباط ابناء الجالية العراقية مع بلدهم الام، وتسهيل التواصل بين الاجيال الناشئة و وطنهم الحبيب. من جانبهما قدم الضيفان شكرهما للسفير العلوي على اهتمامه بالتواصل مع أبناء الجاليات العراقية، و أثنيا على حسن تعامل موظفي السفارة خلال مراجعتهما لتجديد جواز سفر الدكتور الموسوي. كما عرضا نبذة عن طبيعة عملهما ونشاطاتهما في الساحة الفرنسية، مؤكدين استعدادهما للتعاون مع السفارة في المستقبل، ومشيدين في الوقت نفسه، بنشاطات السفارة وجهود سعادة السفير وسمعته الطيبة في اوساط الجاليات العراقية والمؤسسات في مملكة هولندا والدول المحيطة بها.

جاء في جريدة الصباح عن شوقي عبد الأمير شخصيَّة العام الثقافيَّة في فرنسا: هنأ رئيسا الجمهورية والوزراء، الثقافة العراقيّة والعربيّة بنيل الشاعر العراقي والدبلوماسي والإعلامي شوقي عبد الأمير.. شخصية العام 2023 الثقافيّة في فرنسا.. برتبة فارس، في منجز يعد مكسباً وطنيّاً يفخر به العراقيون بفتح آفاق الحضور الرافديني في الثقافة العالميّة بقوة وشموخ وفخر.  وعبر رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد، في برقية للعراقيين كافة، عن سعادته بما حقق العراق عالمياً، ممثلا بشخص شوقي عبد الأمير، فيما أثنى رئيس الوزراء المهندس محمد شياع السوداني، على الخطوة العراقية المتقدمة في مسيرة الألف ميل التي قطعها العراق مختزلا آفاق الزمان والمكان إبداعا شعرياً تكاثف خلاله عطاء المخيلة والعقلية العراقية في نيل الشاعر والدبلوماسي والإعلامي شوقي عبد الأمير رتبة فارس 2023 في فرنسا.  باختيار وزيرة الثقافة الفرنسية ريما عبد الملك، تزامناً مع ترشيحه مديراً عاماً لمعهد العالم العربي في باريس، كجزءٍ من إرادة مثقفي العراق والدول العربية وفرنسا. وقال رئيس اتحاد الأدباء علي الفواز، لـ “الصباح” إن “قصائد شعراء العراق كلها توضأت لصلاة قدسية، ابتهاجا بما حقق شوقي عبد الأمير”، مضيفاً: شاعر عراقي كبير، حقق مكانة دبلوماسية وإعلامية نفخر بها، فهو معروف باسم العراق، لما له من مكانة عالمية نتمنى أن تعزز بعد رتبة فارس بتنصيبه مديراً عاماً لمعهد العالم العربي في باريس.. مرشحاً عراقياً، وعربياً، وفرنسياً، وعالمياً. من جهته قال رئيس دار بابل للثقافات العالمية الشاعر د. علي الشلاه، إنه “فوز مستحق لشوقي عبد الأمير.. فهو شاعر كبير.. نشط عراقياً وعربياً وعالمياً”، متمنياً أن “يحظى بدوره الطبيعي مديراً عاماً لمعهد العالم العربي”. وأكد أمين عام اتحاد الأدباء الشاعر د. عمر السراي، أن “شخصية العام 2023 الثقافية في فرنسا عراقي، مجد فائق نفخر به كعراقيين وأدباء”، مشيراً إلى أن علينا أن نتآزر في دعم الشخصيات العراقية، انطلاقا من الاتحاد مروراً بالمرافئ الرسميّة والثقافيّة والمجتمعيّة، فقد وضع شوقي العراق تحت بقعة الضوء العالمية، وعلينا أن نعزز ذلك بالسعي الجاد ليتبوأ منصب مدير عام معهد العالم العربي في باريس، فهو مؤهل لذلك. وأوضح نقيب الفنانين د. جبار جودي العبودي، أن “شوقي عبد الأمير.. مرشح العراق لمنصب المدير العام لمعهد العالم العربي بباريس، وهذا يتضافر إيجاباً مع التسارع التأمّلي في المكانة العالميّة التي تربع العراق عليها”، موضحاً أن “فوزه برتبة فارس الثقافة والفنون.. فرنسيّاً للعام 2023 يتطلب احتفالات عراقية واسعة وكرنفالات في المؤسسات الثقافية والنقابات والاتحادات، فهو منجز وطني للثقافة العراقية، سجله شوقي عبد الأمير في تاريخ العالم”.

عن وكالة الأنباء العراقية: من بين 200 مشارك عراقية محبة سعد القهوجي تحصد المركز الأول بفن الخطابة في باريس للكاتبة آية منصور: أما على الصعيد المهني، أكدت محبة أن “فوزها بهذه المسابقة سيكون نقطة تحول هائلة في حياتها وسيأخذها إلى عالم آخر مختلف وجديد، وهو عالم الأمم المتحدة والمنابر الدولية، وهذه ستكون خطوة محورية في حياتها المهنية، وسيتيح هذا الفوز لها إمكانية إلقاء خطابها في الأمم المتحدة في شهر حزيران المقبل”. وبدأت القهوجي خطابها في المسابقة بالقول: “حين ابتلت قدماي بماء البحر للمرة الأولى كانت عيناي شاخصتين نحو الأعلى، قبل أن أرى البحر طالعت السماء”. وتدرس اليوم القهوجي في السنة الثالثة من تخصص علوم سياسية واجتماعية، وفي المدرسة العليا ENS.، الفتاة التي تحب العراق كثيرا، وتقول: أفضل الحوارات أن تكون بالعربية، أحب اللغة العربية، وأحب كوني عراقية”.