جديد

الناجون من معركة الطف: عمرو بن عبد الله الجندعي الهمداني (ح 9)

د. فاضل حسن شريف

عن وكالة كربلاء الآن: الناجون من مذبحة كربلاء سنة 61 للهجرة: اذا ما رجعنا الى المصادر التاريخية استطعنا ان نحصي ما يلي من الناجين من القتل من الال والاصحاب يوم عاشوراء وبعد معركة كربلاء الدموية: 15- عمرو بن عبد اللّه الجندعي: هو من جرحى واقعة كربلاء واستشهد بعدها بسنة، وذكر في زيارة الناحية المقدّسة كالتالي: (السَّلامُ عَلَى المُرتَثِّ مَعَهُ عَمرِو بنِ عَبدِ اللّه الجَندَعِيِّ). منقول من صفحة الشيخ عقيل الحمداني. الارتثاث: أن يُحمَل الجريح من المعركة وهو ضعيفٌ قد أثخنَته الجِراح. والرَّثيث أيضا: الجريح، كالمُرتَثّ (النهاية: ج ۲ ). منقول من صفحة الشيخ عقيل الحمداني”.

عمرو بن عبد الله الجندعي الهمداني هو صحابي ومجاهد من أصحاب الإمام الحسين بن علي عليهما السلام. التحق بركب الحسين في “أيام المهادنة” بكربلاء، وقاتل معه يوم العاشر من المحرم، حيث أُصيب بجروح بليغة واحتمله قومه، وتوفي متأثراً بإصابته بعد عام.إليك التفاصيل الأبرز عن سيرته:نسبه: ينتمي إلى قبيلة “جندع”، وهي بطن من قبيلة همدان العربية.التحاقه: قدم إلى الإمام الحسين عليه السلام في أرض كربلاء قبل اندلاع المعركة وبقي ملازماً له.دوره في المعركة: قاتل دفاعاً عن الإمام الحسين، وأُصيب بضربة شديدة في رأسه جعلته “صريعاً مُرتثاً” (أي مثخناً بالجراح ولكنه لا يزال حياً).وفاته: قام قومه وبنو عمومته بحمله بعيداً عن ساحة المعركة، وبقي طريح الفراش يعاني من إصابته مدة عام كامل حتى تُوفي متأثراً بها.السلام عليه: ورد ذكره والسلام عليه في النصوص المأثورة كـ “زيارة الشهداء” المروية عن الأئمة.

جاء في الموسوعة الحرة وبحسب بعض المصادر استُشهد عمرو في أول هجوم لجيش عمر بن سعد على أصحاب الحسين قبل يوم عاشوراء ولكن في مصادر أخرى يذكر أن عمرو سقط مغشيًّا عليه بسبب الجروح الكثيرة التي تلقاها والضربات على رأسه، فأخرجته عائلته من ساحة المعركة، وتُوفي بعد عام واحد. وفي زيارة الشهداء يُقرأ: (السلام على المرتث)، والمرتث هو من جُرح في المعركة ونُقل خارجها.

جاء في منتدى الكفيل: عمرو بن عبد الله الجندعي الكوفي الهمداني: قال المحقق الاسترابادي: هو عمرو بن عبد الله الجندعي الهمداني وجندع بطن من همدان وكان عمرو من أصحاب الإمام الحسين بن علي عليه السلام وكان عمرو بن عبد اللهقد أتى إلى الإمام الحسين عليه السلام مع من أتوا من الكوفة أيام المهادنة في الطف وبقي معه إلى يوم العاشر وكان آخر من بقي مع الحسين عليه السلام سويد بن عمرو الخثعمي وبشير بن عمرو الحضرمي وعمرو بن عبد الله فلما أحاط القوم بالمخيم تقدم إلى القتال عمرو بن عبد الله وقاتل حتى وقع صريعاً مرتثاً بالجراحات قد وقعت ضربة على رأسه بلغت منه فاحتمله قومه وبنو عمومته، وقال صاحب الحدائق: وبقي عند قومه مريضاً من الضربة صريع الفراش سنة كاملة رضوان الله عليه. هو عمرو بن عبدألله الهمداني الجندعي، من جندع بن مالك، بطن من همدان (يمن، عرب الجنوب). قال المحقق السماوي : كان عمرو الجندعي ممن أتى إلى الحسين عليه السلام أيام المهادنة في الطف وبقي معه . قال في الحدائق : أنه قاتل مع الحسين عليه السلام فوقع صريعا مرتثا بالجراحات قد وقعت ضربة على رأسه بلغت منه، فإحتماه قومه وبقي مريضا من الضربة صريع الفراش سنة كاملة ثم توفي رأس السنة رضي ألله عنه . ويشهد له ما ذكر في القائميات من قوله عليه السلام : السلام على الجريح المرتث عمرو الجندعي . عده إبن شهر آشوب في عداد قتلى الحملة ألأولى.

يقول الشيخ محمد السماوي: عمرو بن عبد الله الهمداني الجندعي وبنو جندع بطن من همدان . كان عمرو الجندعي ممن أتى إلى الحسين عليه السلام أيام المهادنة في الطف، وبقي معه . قال في الحدائق : إنه قاتل مع الحسين عليه السلام فوقع صريعا مرتثا بالجراحات قد وقعت ضربة على رأسه بلغت منه، فاحتمله قومه وبقي مريضا من الضربة صريع فراش سنة كاملة، ثم توفي على رأس السنة، رضي الله عنه . ويشهد له ما ذكر في القائميات من قوله عليه السلام : ” السلام على الجريح المرتث عمرو الجندعي.