سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
من تشييع (عفلق السوري)..الى تشييع (خامنئي ايران)..مصادرة ارادة العراقيين لصالح الغرباء..والمهزلة اليوم..(سرقوا منا..النفط والدولار والمستقبل..واعطونا تابوت لنذرف الدموع..ونصرخ بالشعارات والتبعية)
تتغير الوجوه والأنظمة.. وتتبدل الشعارات والرايات.. لكن العقدة تظل واحدة:
1. محاولة تجريد العراق من هويته الوطنية ..
2. وفرض رموز أجنبية على شعبه بقوة السلاح..
3. وفرض الأمر الواقع.
4. وفرض قسري لاديولوجيات شمولية عابرة للحدود..مصدرة للعراق من خارجه..قسرا..
5. إن ما نشهده اليوم ليس سوى استنساخ لنهج قديم يرفضه كل عراقي شريف يرفض التبعية.
· ميشل عفلق..شييع ودُفن في بغداد بقرار من دكتاتور قمعي استبدادي لم يكن يستشير الشعب العراقي.. ومثلما:
1. رفض العراقيون والأحرار مصادرة قرارهم.
2. ودفن رموز خارجية وقتها..
3. يرفضون اليوم نفس السلوك ونفس فرض الأجندات بالقوة والميليشيات.. بتشييع حاكم أجنبي (خامنئي) في العراق.
· هل منطق المدافعين عن التبعية هو:
1. (لأن النظام السابق أخطأ أو انتهك السيادة.. يجب على نظام اليوم أن يفعل نفس الشيء)؟
2. إذا كنتم تفعلون ذات سلوكيات النظام السابق في فرض الرموز الأجنبية بالقوة.. فما هو فرقكم عنه إذن؟
3. العراق ليس ملكاً لأحد ليفرض عليه رموزاً خارجية بالقوة..
· فاذا كان منطقك للدفاع عن التبعية هو مقارنتها بحقبة الدكتاتورية السابقة.. :
1. فأنت تثبت دون أن تشعر أن النهج واحد..
2. كلاهما يصادر إرادة العراقيين لحساب الغرباء. الوطن أولاً وأخيراً.. والسيادة لا تتجزأ.
· وننبه.. :
1. ميشل عفلق لم يكن رئيسا لدولة ولا صاحب جيوش كخامنئي حاكم ايران.. وكان مصدر القرار ببغداد.. وعفلق تحت سيطرة حاكم العراق انذاك.. ورفضنا تشيعه ودفنه بالعراق..
2. وليس مثل اليوم.. خامنئي حاكم دولة وصاحب جيوش.. واحلام توسعية.. والعراق نفسه يخضع لمصدر القرار بطهران.. ويشيعون حاكم اجنبي خامنئي.. ويسخرون موارد الدولة لذلك.. بكل استخفاف بمشاعر الوطنيين العراقيين.. وبكل نكاية بسيادة العراق..
· من ما سبق نستنتج..
على الواهمين أن يدركوا أن:
ü أرض الرافدين لا تقبل التبعية..
ü وأن محاولات طمس الهوية العراقية لصالح قوى خارجية.. سواء في الماضي أو الحاضر..
ستصطدم دائماً بوعي الشعب الذي لن يرتضي لبلده أن يكون ساحة لتخليد رموز الآخرين.
· والمحور الثاني بنقاشنا..
(سرقوا منهم مئات المليارات من الدولارات).. (واشغلوهم بتسليمهم تابوت فارغ لخامنئي ليشيعوه بالعراق)
1. (فانعشوا الاطار..وسلاح الفصائل)..
2. و(ابعدوا الانظار عن حملة مكافحة الفساد)..
· أي مهزلة هذه التي تعيشها (عقولنا نحن شيعة العراق)؟ وأي استغفال هذا الذي تجاوز كل الحدود؟
هذه هي المعادلة القذرة التي فرضها سماسرة السياسة والدين من عام 2003 وحتى اليوم .. والوعي مال الـ 2026 يفرشها كدامنا بكل وضوح وبدون رتوش:
1. النهب الاقتصادي مقابل التخدير العاطفي:
المعادلة ببساطة:
1. يسرقون ثروات الجنوب والوسط ..
2. ينهبون المليارات عبر مزاد العملة وعقود الفساد الوهمية ..
3. يتركون شباب الناصرية والبصرة والعمارة بلا تعيينات وبلا كرامة ..
4. يدمّرون المستشفيات والمدارس ..
ثم .. :
· بدلا ان يقدموا للمواطن الشيعي مستقبلاً أو إعماراً أو سيادة ..
· يقدمون له (توابيت ورموزاً عابرة للحدود) لكي يلطم عليها ويشيعها!
· (أخذوا منّا النفط والدولار والمستقبل .. وأعطونا الدموع والشعارات والتبعية)
2. تسييس (التشيع) لإنعاش الإطار وسلاح الفصائل:
التشيع الحقيقي هو مذهب المبادئ .. ورفض الظلم .. والوقوف بوجه الطغاة .. هكذا تعلمنا من الحسين .. لكن ما يفعله (الإطار التنسيقي) وأمراء الفصائل اليوم هو مسخ خطير:
· حوّلوا المذهب إلى (مظلة لحماية الفساد العائلي والحزبي) ..
· حوّلوا العقيدة الروحية إلى (أداة شرعنة) للسلاح المنفلت الذي يهدد الدولة .. ويقمع الناشطين .. ويأتمر بأوامر طهران ..
· كلما حوصروا بالفشل الخدمي .. أو انكشفت سرقاتهم المليارية .. افتعلوا معركة عقائدية وهمية ونادوا: (المذهب في خطر!) لكي يحموا كراسيهم ومكاسبهم ..
· الحقيقة المرة:
المهزلة مو باللي يضحك علينا من برة .. المهزلة بينا إحنا .. يوم اللي قبلنا تنطفي عقولنا كدام العاطفة ..
1. قبل الـ 2003 .. چان الشيعي بالعراق يحلم بوطن يحترمه ويحترم عقيدته ..
2. بالـ 2026 صحينا على حقيقة إن (سماسرة المذهب) حوّلوا مناطقنا إلى الأكثر فقراً .. والأكثر جهلاً .. والأكثر تخلفاً في الخدمات ..
3. وبنفس الوقت يريدونا نكون (حطام) لحروب ومشاريع إقليمية مالنا ناقة بيها ولا جمل ..
· من ما سبق..
1. المقدسات مكانها القلوب والضمائر ..
2. أما إدارة الدولة فمكانها القانون .. والنزاهة .. والسيادة ..
3. كافي استغفال .. وكافي ضحك على الذقون: التشيع بريء من سلاح الميليشيات ومن جيوب الفاسدين .. والحل يبدأ لما يصحى ابن الوسط والجنوب ويكولها بوجههم: (أريد وطني وعراقي .. وثرواتي لأولادي .. مو لجيوبكم ولا لخدمة مرشدكم!)
تنبيه..
1. السذج لم يدركون بان اثر التشييع..سيتبخر سريعا..
2. بعد ان يرجع المتشيعين..لمنازلهم..ليعانون..سوء الخدمات من كهرباء وماء وبطالة..وانهيار صناعي وزراعي وتفشي الفساد والمخدرات…
3. ليرجعون ضمن صف المحتقنين من فساد الطبقة المتسلطة وسلاحها المنفلت..
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم