سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
عودة (السخرة) البعثية..ولكن اليوم (ولائية)..تسخير (امكانيات الدولة وباصاتها)..لنقل المشيعين (لحاكم اجنبي خامنئي)….و(اعطاء عطلة).. و(محاسبة لمنتسبي الحشد الذين لا يذهبون للتشييع).. و
(السخرة) .. تسخير الدولة لخدمة ..تابوت حاكم أجنبي .. وإعادة زمن (البويهيين) في بغداد!
انها قمة الانحطاط الذي يعيشه العراقيين..
1. (السخرة) وإذلال مؤسسات الدولة:
· ما نراه اليوم.. تجنيد المنابر الحسينية وشراء ذمم بعض أصحاب المواكب وشيوخ العشائر بالمغريات المالية .. كل هذا الاستنفار المرعب من أجل تشييع حاكم دولة أجنبية على أرض العراق .. في مشهد يثبت أن القرار العراقي مختطف بالكامل ..
· وكذلك قمة الاستخفاف بالسيادة العراقية .. تسخير إمكانيات الدولة ومركباتها وميزانياتها لنقل المشيعين .. إعطاء عطلة رسمية لتعطيل الحياة من أجل رئيس دولة أخرى .. ومحاسبة ومعاقبة منتسبي الحشد والمؤسسات الأمنية الذين يرفضون الذهاب للتشييع!
2. النهب الاقتصادي مقابل التخدير العاطفي:
المعادلة ببساطة:
· يسرقون ثروات الجنوب والوسط .. ينهبون المليارات عبر مزاد العملة وعقود الفساد الوهمية .. يتركون شباب الناصرية والبصرة والعمارة بلا تعيينات وبلا كرامة .. يدمّرون المستشفيات والمدارس ..
· ثم .. وبدلاً من أن يقدموا للمواطن الشيعي مستقبلاً أو إعماراً أو سيادة .. يقدمون له (توابيت ورموزاً عابرة للحدود) لكي يلطم عليها ويشيعها بسياط السخرة والأمر الحزبي!
3. التاريخ يعيد نفسه .. بغداد تحت حكم (البويهيين) الجدد:
هذا المشهد المخزي يعيد إلى الأذهان صفحات التاريخ المظلمة .. يذكرنا بحكم الخلفاء العباسيين في بغداد عندما تحكم بهم (البويهيين الفرس) .. وصار الخليفة مجرد واجهة لا يملك من أمره شيئاً .. وويل لكل مسؤول أو خليفة يتمرد عليهم .. وقبلها صرعوا بغداد بتحكم الأتراك بالقرار العراقي .. اليوم يتكرر نفس الفيلم التاريخي الملغوم بنفس الأدوات والشخوص ..
تنبيه:
ما رايناه من توافد (مسؤولي الدولة ببغداد).. وفي وجوههم ليس الحزن.. بل الانصياع والاذلال.. ينطلقون من تقديم فروض الطاعة للحاكم البويهي الجديد للعراق.. انهم مرعوبين من فقدان سلطتهم.. وفقدان دعمهم الخارجي (ايران).. خشية سقوطهم بوحل فسادهم وفشلهم وتبعيتهم.. ورعبهم من مقصلة القانون.. الذي ينجيهم من مقصلته هي (ايران)..جار السوء..
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم