
فضح أكذوبة استهداف مكة
صفاء المتوكل
ليست معركة سلاح وعتاد بل هي معركة إيمان هذه هي الحقيقة التي عُميت عنها عيون المحللين والخبراء ومراكز الدراسات التي تدار من واشنطن وتل أبيب ،
لو كان النصر بالمال لانتصر آل سعود ولديهم تريليونات
لو كان النصر بالسلاح لانتصر آل سعود وهم يمتلكون أحدث طائرات العالم F-35 وباتريوت
لو كان النصر بعدد الحلفاء لانتصر آل سعود معهم أمريكا وبريطانيا وفرنسا وإسرائيل وكل مرتزقة الأرض
لكنهم خسروا.. لماذا؟
لأن الله قالها واضحة صريحة لا لبس فيها:
*{وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ}*
المؤمنين فقط ليس المسلمين بالبطاقة، ليس من يعلق صورة الكعبة في قصره وهو يطبّع مع قاتل أطفال فلسطين ، ليس من يبني المراقص بجانب الحرم
المؤمن هو من يقاتل في سبيل الله لا في سبيل أمريكا ، المؤمن هو من يحاصر ويتم تجويعه ولا يركع إلا لله، وهذا هو يمن الإيمان والحكمة
ولذلك رأينا المعجزة تتجلى كل يوم
صواريخ يمنية بدائية تصنع في حصار تكسر هيبة منظومات بمليارات الدولارات
ومسيّرات يمنية تسقط أغلى النفط وأغلى المطارات
هذا ليس تفوق عسكري.. هذا تأييد إلهي
*وأما الفجرة الذين كذبوا وافتروا باستهداف الكعبة فقد فضحهم الله على رؤوس الأشهاد*
هذه هي سنة الله.. عندما يفلس الطاغية يلعب بورقة الدين
آل سعود أفلسوا عسكريا واقتصاديا وأخلاقيا فلم يبق لهم إلا أن يصرخوا: اليمن يستهدف الكعبة.. اليمن يهدد مكة
كذبة سمجة رخيصة لم يصدقها حتى أطفال اليمن
فكيف يصدقها مسلم عاقل ،واليمني هو الذي يطلق صواريخه لنصرة غزة وفلسطين والمقدسات الإسلامية واليمني هو الذي يصرخ في وجه أعداء الإسلام بشعاره الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
الله فضحهم.. كيف فضحهم؟
*فضحهم بفشلهم:* لو كانوا صادقين في غيرتهم على مكة لغاروا على غزة وهي تباد منذ سنتين مكة أهم أم غزة؟ المسجد الحرام أهم أم المسجد الأقصى؟ لم نسمع لهم صرخة واحدة لغزة فكيف نصدق صرختهم لمكة
فضحهم بأفعالهم من يغار على الكعبة لا يستدعي مغنية تسب الله في جدة، من يغار على الكعبة لا يبني تمثالا للشيطان في الرياض.. من يغار على الكعبة لا يدفع الجزية لمن يقتل المسلمين
فضحهم بنصر المؤمنين في ميادين العزة والكرامة ،كلما كذبوا كذبة سلط الله عليهم صاروخا يمنيا يحرق مطارا ويفضح كذبهم كلما قالوا انتهى اليمن.. خرج اليمن أقوى.
إنها قاعدة إلهية لا تتغير
*المؤمن منصور ولو كان وحيدا*
*والفاجر مخذول ولو اجتمعت معه كل جيوش الأرض*
واليوم كل مسلم في هذا العالم أمام امتحان.. هل أنت مع من ينصر الله وينصر دينه ومقدساته فعلا في الميدان، أم مع من يتاجر بمكة ويبيعها في سوق النخاسة للأمريكي الإسرائيلي ٠
النصر قادم.. ليس لأنه وعد السيد.. بل لأنه وعد الله والله لايخلف وعده ٠
#كاتبات_وإعلاميات_المسيرة