الشباب… وحلم الشهرة المزيف في مواقع التواصل الاجتماعي

فراس الراوي

في عصر يطغى عليه الإعلام الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي أصبح مفهوم الشهرة حلما يتسلل إلى قلوب الشباب بصوره عامه منذ نعومة أظفارهم  من قنوات على منصة  يوتيوب ومقاطع فيديو صغيرة في الفيس بوك او الانستغرام وغيرها من منصات التواصل الاجتماعي . لكن الكثير من المختصين والمهتمين بالتربية حذروا العوائل من أن الاطفال والشباب أصبحوا محترفين في الكذب والخداع وتركوا مبدأ التعاون بينهم بسبب الفردية واعتماد الشاب أو الشابة على الآخرين في بناء ذاته بدل من بناء وتطوير نفسه بسبب حب الشهرة وكذلك السعي إلى بناء أنا مزيف ولا ننسى دور الإعلام والذي أهمل أو تجاهل أصحاب   المحتوى الجيد وركز على أصحاب  المحتوى الرديء .

👇👇👇

الخلاصة

أن الشهرة بحد ذاتها ليست مذمومة  اذا كان هدفها هدف نبيل  ومثير وممن اشتهروا في التاريخ كان لهم الفضل الكبير في انتشار العلم مثل ترجمان القران الكريم عبدالله بن عباس أو الفارابي الذي ساهم في نشر اللغة العربية وغيرهم الكثير الذين ركزوا على الجانب الإيجابي من الشهرة . إن الظهور أمر جيد ومهم اذا كانت لدى الشاب خلفية علمية وثقافية تحميه من اخطار مواقع التواصل الاجتماعي والاستغلال الجنسي والمالي والمخدرات مع مراقبة من أرباب الأسر  لسلوك الشباب وارتباط الأسرة بالخلق الإسلامي الذي ينعكس بشكل كبير على سلوك الشباب في تصرفاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي وفي كثير من الأحيان تجد الشاب أو الشابة  ذو خلفية عائليه محترمه يبتعد كل البعد عن الشهرة والترويج الغير اخلاقي  في مواقع التواصل الاجتماعي

بسبب الاخلاق والقيم التي يتبناها

د.فراس الراوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *