الكاتب : د. فاضل حسن شريف
—————————————
قال الله سبحانه في سورة البقرة عند مواضع اقلاب التاء القصيرة الى هاء ساكنة عند الوقف “سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ (اقلاب التاء القصيرة الى هاء ساكنة عند الوقف لوجود علامة الوقف أولى قلى) وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ” (البقرة 211)، “وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ (اقلاب التاء القصيرة الى هاء ساكنة عند الوقف لوجود علامة الوقف أولى قلى) وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ” (البقرة 228).
تكملة للحلقة السابقة عن المعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم: زكاة… لفظ يدل على حاوية فعل التزكية وهي حاوية تقوم قيامة بتفعيلها حتى ولو قلنا (فلان دفع الزكاة) ولا نقول (فلان دفع الزكات) لان حاوية التزكية تستمر وان دفعت (الزكاة) ذلك لان فعل الزكاة يبقى قائما مستمرا بعد تنفيذ الزكاة “الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ” (البقرة 3) الصلاة اصلها في الرسم القرءاني العثماني (صلوة) وبين التاء والواو اشارة حرف الالف وتقرأ (صلواة) الا ان القرءان في الطباعة الالكترونية اعتاد مبرمجوه على رسم الحروف بـ (الصلاة) وليس كما هو النسخ القرءاني الموروث. كل لفظ (صلوة) ورد بتاء قصيرة يدل على (حاوية صلة) قائمة او انها تقوم اما الرسم القرءاني الذي جاء بشكل (صلوات) فانه يدل على حاوية صلة استكملت فعلها “حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ” (البقرة 238) الصلوات حاوية (الصلة) المستكملة لفعلها (اركان الصلاة) فكانت بتاء طويلة لان فعل الصلاة المستمر يستكمل في فاعلية حاوية الصلوات التي استكملت في سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام حيث حاوية (الصلوات) تم استكمالها في منسك ثبته النبي اما (الصلواة) التي نمارسها فهي حاوية قائمة فينا فكانت الاولى بتاء طويلة والثانية بتاء قصيرة. لا يوجد لفظ (زكات) في القرءان ذلك لأنها لا تمتلك اركان مثل الصلاة بل تستكمل اركانها عند قيامها فجاءت في القرآن بأكثر من 30 موقع بتاء قصيرة لأن الزكاة تستكمل في حاويتها عند تنفيذها ولكل حالة في الزكاة مقومات تختلف من حال لحال ومن زمن لزمن. علما أن الزكاة رسمت في القرآن نسخا عثمانيا (زكوة) وبين التاء والواو حرف الألف القصير مثلها مثل (الصلوة) في نفس النسخة إلا أن العبث جاء في طباعة القرآن بالحاسبات الالكترونية المعاصرة مما يستوجب الانتباه الى ذلك التحريف برسم اللفظ لانه يؤثر ببيان اللفظ ويغير من ثوابته في أدوات البيان من خلال وظيفة الحرف عندما تم تحريفه. بين العقل والقرءان رابط فطري في لسان عربي مبين تلك تذكرة تذكر من يمر هنا فهي ليست بيانات في علم يكتسب لان الذكرى لا تقوم الا بمشيئة الهية “وَمَا يَذْكُرُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ” (المدثر 56) من تلك الضابطة التي تخضع لارادة إلهية بموجب نص قرءاني واضح وتبقى مهمة هذه السطور نافعة لمن شاء ان يتخذ في قرءان ربه سبيل معرفة البيان في لسان عربي مبين يمثل خامة الخطاب القرءاني بصفة (ص والقرءان ذي الذكر) و ( الر تلك ايات الكتاب وقرءان مبين) “وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ” (الذريات 55).
قال الله عز وجل في سورة البقرة عند مواضع اقلاب التاء القصيرة الى هاء ساكنة عند الوقف “لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً (اقلاب التاء القصيرة الى هاء ساكنة عند الوقف لوجود علامة جواز الوقف ج) وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ” (البقرة 236)، “مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً (اقلاب التاء القصيرة الى هاء ساكنة عند الوقف لوجود علامة جواز الوقف ج) وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ” (البقرة 245).
اقلاب التاء القصيرة الى هاء ساكنة عند الوقف لوجود علامة الوقف قال الله جل جلاله في سورة البقرة عند مواضع اقلاب التاء القصيرة الى هاء ساكنة عند الوقف “وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ (اقلاب التاء القصيرة الى هاء ساكنة عند الوقف لوجود علامة جواز الوقف ج) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ” (البقرة 248)، “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ (اقلاب التاء القصيرة الى هاء ساكنة عند الوقف لوجود علامة الوقف أولى قلى) وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ” (البقرة 254). “مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ (اقلاب التاء القصيرة الى هاء ساكنة عند الوقف لوجود علامة الوقف أولى قلى) وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ” (البقرة 261).
جاء في الموسوعة الحرة عن تاء مربوطة: “ة” التاء المربوطة أو التاء المدورة أو هاء التأنيث في عرف اللغويين هي شكل مختلف لحرف التاء يكتب على صورة هاء تعلوها نقطتان متجاورتان، وهو يفيد معاني كثيرة منها المبالغة والجمع والتأنيث وحتى التذكير (مثلًا في الأعداد عشرة هي مذكر عشر)، ولا تأتي في بداية الكلمة ولا في وسطها بل في النهاية على الدوام. تلفظ عند الوصل بها تاءً مثل لغة العرب (luʁatu‿l.ʕʌrab(i))، وعند الوقف عليها هاءً مبدلة مثل جميلة (ʒamiːlah)، وربما ترسم في المصاحف مبسوطةً لبيان نطقها تاءً عند الوقف في بعض المواضع مثل: جنة في “فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيم” (الواقعة 89) فتنطق (جَنَّتْ) عند الوقف. يخلط كثير من الناس بينها وبين الهاء التي في نهاية الكلمة فيكتبون مثلًا: (الصلاة) وهو خطأ؛ لأن كل واحد منهما حرف مختلف والصحيح هو (الصلاة)، والخلط بينهما شائع كالخلط بين الألف المقصورة والياء. أصلها: أصل التاء المربوطة (ة) هو تاء مفتوحة (ت)، وقد ظهرت بعد كتابة القرآن الكريم؛ من جملة التطوّرات التي لحقت بالخط بالعربي؛ وذلك لحاجة الكتبة تمييزها فهي تلفظ تاء في حالة الوصل وهاء شبه ملفوظة عند القطع، وهذا ما جعل شكلها مزيجًا من هاء (ه) ونقطتي التاء. فارسية: تتحول التاء المربوطة في الفارسية إما إلى هاء وإما إلى تاء مبسوطة، وتستثنى من هذه القاعدة بعض الكلمات المأخوذة من العربية، ومنها رحمة اللهعلیه ودائرة المعارف، وذا مراعاةً لرسم الخط القرآني أو لشيوع استعمالها بالتاء المربوطة. رمز: التاء المربوطة في كتب اللغة رمز لكلمة قرية وفي كتب الحديث رمز الترمذي صاحب الصحيح. في اللغة الأردو
في اللغة الأردو يستخدم حرف التاء المربوطة (ۃ) نادرًا.
قال الله تعالى في سورة البقرة عند مواضع اقلاب التاء القصيرة الى هاء ساكنة عند الوقف “وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ (اقلاب التاء القصيرة الى هاء ساكنة عند الوقف لوجود علامة جواز الوقف ج) وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ” (البقرة 280)، “وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ (اقلاب التاء القصيرة الى هاء ساكنة عند الوقف لوجود علامة جواز الوقف ج) فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ (اقلاب التاء القصيرة الى هاء ساكنة عند الوقف لوجود علامة جواز الوقف ج) وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ” (البقرة 283).
عن جامعة الانبار تعريف التاء المربوطة : هي التاء التي تلفظ ” هاء ” ساكنة عند الوقف عليها بالسكون. وتقرأ تاء مع الحركات الثالث : الفتح ، والضم ، والكسر. وتكتب هكذا ” ة ” ، ” ـة “. مواضع التاء المربوطة : 1 ـ تكتب التاء المربوطة بهذين الشكلين ” ة ” ” ـة ” في آخر االسم المفرد المؤنث. مثل : عائشة ـ شجرة ـ مكة. 2 ـ في آخر جمع التكسير الذي ال يلحق مفرده التاء المفتوحة.مثل : سعاة قضاة ـ هداة. 3 ـ آخر بعض الأعلام المذكرة. مثل : عبيدة ـ عميرة. حمزة ـ أسامة ـ عطية. 4 ـ آخر بعض الأسماء الأعجمية. مثل : الإسكندرية ـ الإبراهيمية ـ سومطرة ـ أفريقية ـ أنقرة ـ البيزنطية ـ الرومية ـ اليونانية. 5 ـ بعض الكلمات التي يجوز في الوقف عليها أن تكتب بالتاء المربوطة أو المفتوحة. مثل : ثمة ـ وثمت ، والة ـ والت.