وسن زيدان
تخيلوا هذا الراعي الكاولي يسمي الشيعة (مشرگة) استخفافًا بهم..
شكله يذكرني بنفس كاولية الشرگاط والعوجة كانوا طلاب ويانا بكلية التراث الجامعة وسط التسعينات في المنصور في بغداد،
بالمناسبات كانوا كلهم يلبسون مثل هذا الدزاين مالت راعي غنم صبحة، خسيس الخنجر، وعدهم نفس النعرة الدونية تجاه الشيعة،
البعرور واصل لذانهم واذان ابهاتهم ويستنقصون من مجتمع بس حوزته الدينية عمرها ألف سنة مستمرة،
أذكر مرة كنا شباب جالسين يم سيد علي بن سيد عبد الأعلى السبزواري في بيته بالنجف الأشرف، فكلمه أحد الحاضرين حول رؤيا شافها بالسيد السبزواري،
السيد جاوبه جواب رائع يعبر عن عمق الحضارة الشيعية المعاصرة:
(إحنا العمر العلمي لعائلتنا 400 سنة)،
تخيل مجتمع عوائله العلمية يتوارثون العلوم على مدى أربعة أو خمسة قرون وأكثر، يستنقص منه راعي غنم موتور عديم الأصل صنعته الخدمة تحت أحذية الطواغيت.