الكاتب : محمد الموشكي
—————————————
إجرامٌ وحشي وإبادة جماعية تتكرر في كل ساعة وكل وقت وكل يوم وكل مرحلة، حيث يتزايد إجرام الشيطان الرجيم المتمثل في الكيان اللعين إسرائيل بحق غزة، وبحق أطفالها ونسائها ورجالها، وبحق كل شيء ينبض بالحياة فيها.
كل هذا الإجرام، وكل هذه الوحشية والبربرية، والعالم بين ساكت وخانع وخاضع، بل ومساهم في صناعة الإجرام. نعم، لقد استطاع الكيان ترويض الناس وترويض أحرار العالم ونشطاء الإنسانية في أوروبا وأمريكا وكل الدنيا على قبول مشاهد الإجرام تدريجياً، حتى أصبح الأمر اعتيادياً، فصارت الساحات خالية في كل مكان رغم وحشية الإجرام.
أما العرب، فقد نالوا بكل أسف الخزي والعار الذي لم يُذكر عنهم من قبل، بل وفعلوا ما لم تفعله حتى الحيوانات بين أقرانها، وبالأخص حكامهم وملوكهم، الذين لم يكتفوا بالصمت والخضوع، بل تكفلوا بكل تكلفة للإبادة التي ترتكبها إسرائيل الجبانة. حيث دفعوا، لمن أعتقد الكثيرون من المخدوعين بأنه سيوقف العدوان الصهيوني على غزة وهو المجرم ترامب، 5 ترليون كتكلفه، لدعم الكيان في مواجهة من يقول عنه حكام الخليج من تحت الطاوله التخلص من ما يسموه “الإرهاب الإسلامي ويقصد كل غزة وكل حر وشريف فيها “.
وهنا، أمام هذا الواقع المؤلم والمخزي الذي يعيشه العالم تجاه غزة، نناشد، نحن الشعوب العربية، ونناشد أيضًا أبناء محور المقاومة، الذين بعض ساحته أُخمِدت بدون سبب، نناشدُ، كما يناشد أبناء غزة بأمل عالٍ ووجوهٍ شاخصة وأحلامٍ عالية، السيد القائد أبو جبريل، بعد الله العلي العظيم، أن ينصر غزة ويقف معها، وهو الذي لم يخذلها أو يتخلف عن نصرتها أبدًا، وهو الذي بقي ولا زال، كما عاهد وتعاهد، أن غزة لن تكون لوحدها، وأن الله معها، والشعب، والقيادة، والجيش اليمني، معهم حتى يتحقق النصر بإذن الله.