الكاتب : د. فاضل حسن شريف
—————————————
1- ابن عمر: سأل رجل النبي صلى الله عليه وآله عن رمي الجمار: ما له فيها؟ فسمعته يقول: تجده عند ربك أحوج ما تكون إليه.
2- رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم عرفة غفر الله تعالى للحاج الخلص، وإذا كان ليلة المزدلفة غفر الله تعالى للتجار، وإذا كان يوم منى غفر الله للجمالين، وإذا كان عند جمرة العقبة غفر الله للسؤال، فلا يشهد خلق ذلك الموقف ممن قال “لا إله إلا الله” إلا غفر الله له.
3- عنه صلى الله عليه وآله: الحاج إذا رمى الجمار خرج من ذنوبه.
4- وعن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: أن رسول الله صلى الله عليه وآله رخص للرعاء أن يرموا الجمار ليلا قال: ومن فاته رميها بالنهار رماها ليلا إن شاء.
5- عن علي عليه السلام ان رسول الله صلى الله عليه وآله لما رمى جمرة العقبة يوم النحر أتى إلى المنحر بمنى فقال: هذا المنحر وكل منى منحر، ونحر هديه، ونحر الناس في رحالهم.
6- وعن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وآله من المزدلفة مر على جمرة العقبة يوم النحر فرماها بسبع حصيات، ثم أقام بمنى وكذلك السنة ثم ترمي أيام التشريق الثلاث الجمرات كل يوم عند زوال الشمس وهو أفضل، ولك أن ترمي من أول النهار إلى آخره، ولا ترمي الجمار إلا على طهر، ومن رمي على غير طهر فلا شئ عليه.
7- رسول الله صلى الله عليه وآله: إنما جعل هذا الأضحى لتتسع مساكينكم من اللحم، فأطعموهم.
8- الإمام علي عليه السلام: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يخطب يوم النحر، وهو يقول: هذا يوم الثج والعج، والثج: ما تهريقون فيه من الدماء، فمن صدقت نيته كانت أول قطرة له كفارة لكل ذنب، والعج: الدعاء، فعجوا إلى الله، فوالذي نفس محمد بيده لا ينصرف من هذا الموضع أحد إلا مغفورا له، إلا صاحب كبيرة مصرا عليها لا يحدث نفسه بالإقلاع عنها.
9- بشير بن زيد: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لفاطمة عليها السلام: اشهدي ذبح ذبيحتك، فإن أول قطرة منها يكفر الله بها كل ذنب عليك وكل خطيئة عليك. فسمعه بعض المسلمين فقال: يا رسول الله، هذا لأهل بيتك خاصة أم للمسلمين عامة؟ قال: إن الله وعدني في عترتي أن لا يطعم النار أحدا منهم، وهذا للناس عامة.