المسؤول الفاسد نجس

حسن المياحي

لو قارنا المسؤول السياسي اللص الخائن الفاسد مع خلق مسخ كالكلب ، فهو يشابهه في النجاسة ؛ ولكن الكلب المسخ يفوق علي المسؤول السياسي اللص الفاسد درجة في قيمة خلقية وهي { الوفاء } التي لا توجد في قاموس قيم المسؤول الفاسد الخلقية والسلوكية ، لما هو قسم بكتاب الله —- وهو الذي حنث في يمينه —- أن يكون نظيفٱ … ، طاهرٱ … ، نزيهٱ … ، أمينٱ … ، صادقٱ ، مخلصٱ وفيٱ … ، صائنٱ لحفظ الأمانات …. وهو ليس كذلك …. !!!؟؟؟

فالكلب المسخ أعلى درجة تكوينية تنزيهٱ خلقيٱ من المسؤول السياسي اللص الفاسد الخائن ، وأرقى وأنبل وأسمى منه درجة سلوكات خلقية لما هو يصون الأمانة بكل وفاء وتضحية ، وفداء ودفاع ….

ولكن لو قارنا بين المسؤول السياسي اللص الخائن العميل المجرم الفاسد والخنزير المسخ …. لتساويا ، وتشابها ، وتماثلٱ ، وواحدهما مثل وقرين وشبه الٱخر نجاسة ، وتصرفٱ سلوكٱ عمليٱ ، وسلوكٱ خلقيٱ واحدٱ ….

وأقل ما يمتاز به الخنزير المسخ شهرة طبع وطبيعة ولا تطبع غير مساوئه الخلقية الأخرى ، هو أنه {{ عديم الغيرة }}…. إضافة الى نجاسته العينية الخلقية ، وما الى ذلك من صفات حقيرة مقرفة ، وطبائع وضيعة هابطة ….

والمسخ الكلب والخنزير ( من باب الإشتراك والإتحاد ، والتشابه والتخلق ، والتماثل والإقتران ) يتفاخر بما هو عليه من ( سجايا خلقية ….؟؟؟ ) ، التي يتفاخرها ، ويمجد ذاته ، ويرقي شخصه ، المسؤول السياسي اللص الخائن الفاسد على ما هو عليه من خصال مجرمة هابطة ، وصفات خلقية عابثة سافلة قبيحة ….