نعيم الخفاجي
هذا قدرنا نعيش مع أمة مغلوب على امرها، حلبتها ونكحتها الأمم الاخرى بطرق مذلة، الفيالق الإعلامية لدول الرجعية العربية صنيعة دول الاستعمار، يملكون المليارات والقوة والنفوذ، لذلك كل شخص مرتزق كذاب، بارع في خداع عامة الناس، قادر على الكتابة، يتم نفخه ويصبح كاتب وصحفي ومفكر وخبير، ويوفرون له محطة فضائية وصحف تكون بخدمته.
عندما نتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، نقرأ تغريدات ومقالات إلى أشخاص موتورين يتم تقديمهم كأبرز الإعلاميين العرب بالقنوات الفضائية، يجيدون أسلوب التدليس، تجد هؤلاء الموتورين، يذكرون علي شريعتي أو غوستاف، ويجتزئون أقوال من كتابات علي شريعتي وغوستاف، لخداع عامة الناس، وغايتهم تمرير اهدافهم الشيطانية، بل حتى الشيطان يقف موقف مصدوم من تفوق الفيالق الإعلامية البعثية والوهابية على الشيطان المسكين.
في الواقع لوبون غوستاف في كتابه سيكولوجية الجماهير شخص ظواهر اجتماعية، في بساطة الجماهير وسيطرة العقل الجمعي على حركة الجماهير،
يقول في كتابه، الجماهير لها عقل (طفل عملاق)، هذا الطفل تستطيع توجيهه، ليكون مدمر و ليفعل ما تريد، ثم بعد التدمير
سيتفاجأ الجميع بالنتائج، وان هذه الجماهير كانت مجرد طفل، لننظر كيف استطاعت وسائل الإعلام العربية والعالمية الضحك على الجماهير العربية في الربيع العربي، واستهدفوا أنظمة عربية جمهورية دون غيرها، بسبب رفضها التطبيع والانبطاح السريع.
نتنياهو أسقط نظام بشار الأسد ودعم الجولاني السفياني ليكون هو المنقذ، النتيجة تخلص الشعب السوري من نظام بعثي وحل محله رئيس كان ولازال أمير تنظيم القاعدة التكفيري، كل أكاذيب التحرير تبخرت، وهاهي سوريا بطريقها إلى التجزئة، لأن الجولاني افضل شخصية لتقسيم سوريا.
المفكر الأمريكي ووزير الخارجية السابق هنري كيسنجر لديه قول، ( نحن نضع الهدف، ونعرف سيموت ويتضرر الكثير، ولو أخذتنا العاطفه لا نستطيع السيطرة على ثروات الأرض).
احد مرتزقة الإعلام العالمي والعربي، الموتور فيصل القاسم، المحرض على الفتك بالشعب العراقي والسوري واللبناني واليمني، هذا العتل الزنيم كتب التغريدة التالية بمنصةx ،( في كتابه الشهير سيكولوجية الجماهيريقول غوستاف لوبون ما معناه ان الجماهير تصفق لمن يضحك عليها وتهاجم من يقول لها الحقيقة، ثم تكتشف متأخرة انها اكلت الخازوق بالطول وبالعرض).
تغريدة الموتور تفاعل معه المئات من انصاره الغاضبين عليه، بسبب وقوف فيصل القاسم مع أبناء قومه الدروز بعد غزوة احبائه الجولانيين السفيانيين على السويداء وقتلهم أكثر من ثلاثة الاف دورزي مابين طفل وامرأة وشاب ناهيكم عن عمليات حلق لحى وشوارب شيوخ الدروز.
معلق اسمه شيار أحمد كتب التعليق التالي( بس لا تقول انت اللي عم تقل الحقيقة ؟!
دكتور إلى الآن ليس لك أي رأي واضح كل ما تكتبه هو العموميات و التي يمكن فهمها بأكثر من سياق.
قل لنا الحقيقة:
هل السلطة الحالية وطنية ؟ هل لديها مشروع وطني ؟ و ماهي المؤشرات ؟).
معلق اسمه نبيل كتب التعليق التالي(وهل ماو زيدونغ الذي وحّد الصين وقاوم الأمريكيين كان يضحك على الصينيين؟
ولاّ انتو العرب تخصص استهزاء وجبن ومِراء وغباء ؟).
معلق من رؤوس عصابات الجولاني كتب التعليق التالي( إلى استاذ فيصل القاسم ،نتأمل الاحسن ،استمريت طيلة فترة الحكم البائد برفض سياسته ،لا تنجر لأشياء وهمية ،كنت ولازلت راعيا للثورة ،لا تصعد الرأي العام ،نحن نحتاج الوقت والأشياء ،شعبٌ يحتاج دعماً من شعبه ،لا رأيا مناقضا للرؤيا الموجودة ،تحياتي استاذ).
معلق اسمه سوري حر كتب(
وانت اكثر شخص كذاب قدر يضحك على جمهور الثوره والخازوق الي رح يجي منك رح يكون اكبر من خازوق الهجري).
اقولها وبمرارة للأسف البيئة العربية المشبعة بالصراعات القومية والدينية والمذهبية، تنتج لنا رؤوس عفنة تدعي الثقافة والمعرفة، ويكثر في البيئة العربية، كثرة المنحطين الذين يتم تقديمهم ككتاب ومفكرين، ببساطة يتهمون عامة الناس بالجهل وأنهم حمير، والحقيقة ان هؤلاء هم الحمير، يكذبون وغايتهم التدليس ونشر الكراهية، فيصل القاسم يبعث في يوم القيامة وهو مشارك بقتل ملايين العراقيين والسوريين واللبنانيين واليمنيين بسبب تحريضه العلني ضد الشيعة وضد كل شخص لا يسير في طريق أنظمة الرجعية العربية، المشكلة فيصل القاسم وأحمد منصور أصبحوا من كبار الحمار الوحشي الزبرا الافريقي، باتوا معروفين على مستوى عالي، لكن لا يستطيعون أن يعترفوا انهم مثيري الكراهية، رحم الله إنسانا عرف قدر نفسه.
معلق اسمه يوسف داهر كتب له التعليق التالي( انت واحد قليل اصل ومافيك شرف وأحداث السويداء بينتك على حقيقتك وبحب اقلك نحن باقون إلى الأبد نحن بني أمية لقتل الدروز والعلويين والأكراد والمسيح وكل شخص لايدين في التوحيد).
معلق آخر كتب التعليق التالي(
لا أفهم لماذا انت، رغم لديك صوت مؤثر ويمتلك قاعدة شعبية هائلة وقوة تأثير واضحة، يتجنب ذكر الأسماء. اذكر من هذا ومن ذاك حتى نعرف من تقصد بشكل واضح، فالتلميح لم يعد كافيًا في هذا الزمن).
اقول إلى الموتور فيصل القاسم،
نعم.. لازالت كل الشعوب العربيه التي تعاني من صراعات قومية ومذهبية يمجدون الدكتاتور القذر مثل صدام الجرذ وتعتبره رمز لها بعضهم يعتبره رمز عربي وبعضهم يعتبره رمز سني.. للعلم لو اجتمع الطغاة العرب كلهم من الهلكى والأحياء مع كل طغاة العالم وإلى غاية قبل 5000 سنه كلهم لو اجتمعوا ما يعدلون 1% من اجرام صدام الجرذ الهالك عليه لعنات ضحاياه، بينما نفس هذه الجماهير العربية الطائفية غاضبة على نظام بشار الأسد رغم انه بعثي، ودكتاتوريته أقل بكثير من دكتاتورية صدام جرذ العوجة الهالك، الكاتب السوري رامي زين كتب المقال التالي(
هل كان نظام الأسد علوياً وهل نظام الشرع سنّي؟
في نظرة فاحصة إلى تركيبة نظام الأسد من انقلاب حافظ عام 1970 وحتى سقوط بشار عام 2024، يمكن ملاحظة ما يلي: عندما قام حافظ الأسد بانقلاب 1970 (الحركة التصحيحية) وأطاح بخصمه العلوي ورجل سوريا القوي صلاح جديد، تحالف مع عبد الحليم خدام (نائب الرئيس سني من بانياس) ومصطفى طلاس (وزير دفاع سني من حمص) وحكمت الشهابي (رئيس الأركان سني من حلب)، وأسهم هؤلاء في انتصار الأسد وسيطرته على الحكم.
معظم القيادة السياسية في عهد حافظ وبشار (سواء في الحزب أو الحكومة) كانوا من السنة (نواب رئيس، مستشارون، رؤساء وزراء، وزراء خارجية).
أما المناصب الأمنية والعسكرية، فكان للسنّة حصة وافرة فيها أيضاً.
منصب قائد القوى الجوية في سوريا بين عامي 1971 و1994 شغله دائماً سُنّة، وهم على التوالي: ناجي جميل، وصبحي حداد، وعلي ملاحفجي
كذلك لم يُعيَّن سوى سُنّة في منصب مدير المخابرات العامة المدنية منذ عام 1970 إلى 1994، وهم: عدنان الدباغ، وعلي المدني، وعلي إسبر، وفؤاد عبسي، وماجد سعيد، وبشير النجار
كان رئيس الأركان حكمت الشهابي بين عامي 1974 و1998 سنياً، وكان مصطفى طلاس ـ وهو سني أيضاً ـ وزير دفاع منذ عام 1972.
قوات النظام الأمنية والعسكرية كانت تنتمي إلى طوائف ومكونات متعددة، حتى أن بعض المناطق اشتهرت مثلاً بكثرة انتساب أبنائها في سلط الشرطة، بينما قوات النظام الحالي تنتمي إلى مكون واحد فقط.
نسج حافظ وبشار تحالفات متينة مع البرجوازية السنية، ولا سيما في المدن الكبرى (دمشق وحلب) بعد أن أزاح البعث شخصيات برجوازية طموحة في الستينات مثل خالد العظم.
باستثناء عائلة الأسد وأقاربهم، لا يوجد أي رجال أعمال معروفين في سوريا، سواء دروز أو علويون أو إسماعيليون أو مسيحيون أو مراشدة أو كرد، بينما رجال الأعمال المعروفون هم سنّة، ومثال على ذلك محمد حمشو وسامر فوز، اللذان تحالفا مع نظام الأسد ومن ثم تحالفا مع نظام الجولاني.
تمتع حافظ وبشار بعلاقات متينة مع العشائر السورية، تقوم على الولاء والامتيازات واحترام التقاليد، واعتمد على بعضهم في قمع الإخوان المسلمين خلال النصف الأول من الثمانينات، كما حدث في جسر الشغور مثلاً باعتراف الشيخ ذياب الماشي نفسه.
الدين الرسمي لسوريا في عهد الأسدين هو الإسلام السني، ووزارة الأوقاف سنية والمفتي سني وكليات الشريعة سنية، وحظي الرئيسين بتأييد اثنين من أشهر العلماء هما (البوطي وكفتارو)، وكان حافظ وبشار يتقدمان المصلين أثناء أداء صلاة العيد، الفطر والأضحى.
كل أبناء وبنات الطوائف السورية (علويون، دروز، إسماعيليون.. إلخ)، تعلموا في المدارس الديانة الإسلامية السنية التي يتعلمها السنّة، ولم يتعلموا شيئاً عن معتقدات طوائفهم.
في سوريا حتى عام 2011 معظم السوريين لا يعرفون اسم رجل دين مسيحي أو علوي أو درزي أو إسماعيلي، ولا يظهرون في الإعلام الرسمي، بينما يعرفون معظم رجال الدين السنّة مثل البوطي وكفتارو وحسون وغيرهم..
أغلبية العلويين لم يتمتعوا بمعاملة مميزة في حقبة الأسدين، وكانوا مهمَّشين سياسياً مثل باقي الشعب، وعلى سبيل المثال تساءل حمود الشوفي في عام 1988، وهو الدرزي والأمين العام لحزب البعث بين عامي 1963 و1964: من هم العلويون الذين حصلوا على السلطة؟ عدة عائلات فقط.
محاولة الانقلاب الوحيدة التي شهدها حكم الأسدين الأب والإبن (حتى اندلاع الصراع عام 2011) كانت من شقيق حافظ الأسد رفعت عام 1983، بينما وقفت القيادات السنية آنذاك إلى جانب الرئيس.
صلاح الدين البيطار وهو سني وأحد مؤسسي حزب البعث، ركز في آخر مقالة كتبها قبل اغتياله عام 1980، ونُشرت بعد وفاته، على ضرورة التمييز بين النظام والكتلة العظمى من العلويين الذين لم يكن لهم أي دور في إقامته، والذين يشكلون جزءاً من أغلبية الناس الصامتين الذين يدينون جرائمه على الأقل بقلوبهم.
ليس هناك أدلة على أن الأسدين في سياساتهم الاقتصادية منحا تفضيلاً ملحوظاً للطائفة العلوية، أو أن أغلبية العلويين تتمتع بأسباب الراحة في الحياة أكثر من بقية الشعب السوري، وبعد فرار بشار كان واضحاً حجم الفقر والبؤس في المناطق العلوية وخاصة في قرى الساحل.
بعض المظاهر الدينية كانت محظورة في الجيش السوري على غرار كل الجيوش العربية، لكن الصيام مثلاً لم يكن ممنوعاً. وحتى الصلاة بشكل فردي كانت أمراً شائعاً جداً.
على عكس تركيبة النظام السابق، يتصف النظام الذي يحكم سوريا اليوم بأن قياداته والشخصيات التي تحتكر المناصب السيادية فيه وقواته الأمنية والعسكرية، تنتمي جميعها إلى مكون واحد فقط).
انتهى مقال الكاتب السوري رامي زين.
ههههههه فيصل القاسم غير مسموح له أن ينتقد السفيانيين وأردوغان، وكل الجماهير الطائفية الاخوانية الوهابية التي كانت تصفق له، اليوم يقفون ضده عندما يقف فيصل القاسم مع أبناء قومه الدروز هههههه في الختام نذكر إخواننا القوى الشيعية في لبنان والعراق، أعيدوا التفكير بشكل جيد واتركوا قضية تبني قضية العرب السنة ومحيطهم الإسلامي السني من أمة المليار ونصف مليار مسلم سني، فلسطين قضيتهم بالدرجة الاولى، حبيبي الشيعي المقاوم دع عنك العاطفة وفكر بشكل واقعي وليكن همك في كيفية إنقاذ الشيعة من أن يكونوا حطبا لصراع ليس للشيعة، ارجوكم كافي عنتريات وتبني قضايا خاسرة تنازل عنها أهلها العرب السنة ومحيطهم مع خالص التحية والتقدير.
نعيم عاتي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
9/9/2025