عز الدين البغدادي
هل يمكن أن تتصور فقها بغير خلاف؟ هل يمكن أن تكون هناك فلسفة دون مدارس؟ هل يمكن ان تكون هناك معرفة دون تعدد للمناهج؟ أتعجب عندما أسمع عن بعض الشخصيات الدينية الهامة والتي تكتب ضد التعددية الدينية التي ترجع في حقيقتها الى تعددية معرفية، اذن ما معنى فتح باب الاجتهاد؟
أنا اعتقد بالتعددية المعرفية، او تعدد القراءات لكني لا أؤمن بتكافؤ القراءات. أي ان القراءات والآراء وان كان هناك مبرر طبيعي لتعددها لكنها لا تتكافأ في قيمتها، أي إنها لا يمكن أن تكون بدرجة واحدة أو بمستوى واحد، لأن القبول بالتعدد لا يعني تقبلها بالضرورة، بل يمكن ان تقبل وتتكافأ مع غيرها، يمكن أن لا تتكافأ بحسب الأدلة وبحسب نتائج كل رؤية أو قراءة.
هذا موضوع كتاب كنت شرعت فيه منذ زمن غير قليل، ولم أتمه لأسباب ومشاغل والآن سأحاول بإذنه تعالى التوجه لإتمامه لا سيما وأن هناك مادة هامة في هذا الكتاب… والله المستعان
عز الدين البغدادي